2814 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السَّعدي، أخبرنا يزيد بن هارون.وأخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سعيد بن أبي عَرُوبة. وأخبرنا الحسن بن يعقوب العَدْل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد، عن معمر، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، قال: أسلم غَيلانُ بن سَلَمة الثَّقَفي وعنده عشرُ نِسوةٍ، فأمره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يأخذَ منهن أربعًا [1]. هكذا رواه المتقدّمون من أصحاب سعيد: يزيد بن زُريع وإسماعيلُ ابن عُلَيَّة وغُنْدَر والأئمة الحفاظ من أهل البصرة، وقد حكم الإمام مسلم بن الحجّاج أنَّ هذا الحديث ممّا وَهِمَ فيه معمرٌ بالبصرة، فإن رواه عنه ثقةٌ خارجَ البصريين حكمْنا له بالصحة، فوجدتُ سفيان الثَّوْري وعبدَ الرحمن بن محمد المُحارِبي وعيسى بن يونس، وثلاثتُهم كوفيون، حدَّثوا به عن معمر.أما حديث الثَّوْري:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح بطرقه وشواهده وبعمل الأئمة به كما قال الترمذي، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه قد أُعِلَّ بالوصل والإرسال كما نبه عليه المصنف بإثره، لأنه تفرَّد بوصله معمر بن راشد، وخالفه أصحاب الزُّهْري، رووه عنه فأرسلوه، فلم يذكروا فيه سالمًا - وهو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب - ولا أباه، وبعضهم يقول فيه عن الزُّهْري: أنه بلغه عن عثمان بن محمد بن أبي سُويد مرسلًا أيضًا، وقد صحَّح الإرسال جماعةٌ منهم البخاريُّ وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم، وصحَّح الوصل جماعةٌ غير المصنف، منهم ابن حبان وابن حزم والبيهقي وابنُ القطان الفاسي، ومال إليه الحافظ ابن حجر في "التلخيص"، وذكر الدارقطني والبيهقي وابن القطان له متابعةً من طريق سيف بن عُبيد الله الجرمي عن سرَّار بن مجشِّر عن أيوب عن نافع وسالم عن ابن عمر، وسيف وسرار ثقتان، كما قال الذهبي في "الرد على ابن القطان" 1/ 40، وقال: هو غريب جدًّا. قلنا: ونقل البيهقي عن أبي علي النيسابوري أنه رواه أيضًا السُّمَيدع بن واهب عن سرَّار، والسُّميدع هذا ثقة. وقال ابن القيم في "أحكام أهل الذمة" 3/ 376: وبالجملة فشهرة القصة تغني عن إسنادها. وانظر تمام الكلام عليه في "مسند أحمد" 8/ (4609).وأخرجه أحمد 9/ (5558) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (1128) من طريق عَبْدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي عروبة، به.وأخرجه أحمد 8/ (4609) و (2631)، وابن حبان (4156) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، وأحمد 8/ (4631) و 9/ (5027)، وابن ماجه (1953) من طريق محمد بن جعفر، وأحمد 9/ (5027) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ثلاثتهم عن معمر بن راشد، به.وانظر الطرق التالية بعده.وانظر تخريج طرقه المرسلة عن الزُّهْري في "مسند أحمد" (4609).وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (1680)، والدارقطني (3694)، وأبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 245، والبيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 183، وفي "معرفة السنن والآثار" (13963)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 48/ 138 من طريق سيف بن عُبيد الله الجرمي، عن سَرَّار بن مُجشِّر، عن أيوب السِّختياني، عن نافع وسالم، عن ابن عمر.
[1] حديث صحيح بطرقه وشواهده وبعمل الأئمة به كما قال الترمذي، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه قد أُعِلَّ بالوصل والإرسال كما نبه عليه المصنف بإثره، لأنه تفرَّد بوصله معمر بن راشد، وخالفه أصحاب الزُّهْري، رووه عنه فأرسلوه، فلم يذكروا فيه سالمًا - وهو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب - ولا أباه، وبعضهم يقول فيه عن الزُّهْري: أنه بلغه عن عثمان بن محمد بن أبي سُويد مرسلًا أيضًا، وقد صحَّح الإرسال جماعةٌ منهم البخاريُّ وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم، وصحَّح الوصل جماعةٌ غير المصنف، منهم ابن حبان وابن حزم والبيهقي وابنُ القطان الفاسي، ومال إليه الحافظ ابن حجر في "التلخيص"، وذكر الدارقطني والبيهقي وابن القطان له متابعةً من طريق سيف بن عُبيد الله الجرمي عن سرَّار بن مجشِّر عن أيوب عن نافع وسالم عن ابن عمر، وسيف وسرار ثقتان، كما قال الذهبي في "الرد على ابن القطان" 1/ 40، وقال: هو غريب جدًّا. قلنا: ونقل البيهقي عن أبي علي النيسابوري أنه رواه أيضًا السُّمَيدع بن واهب عن سرَّار، والسُّميدع هذا ثقة. وقال ابن القيم في "أحكام أهل الذمة" 3/ 376: وبالجملة فشهرة القصة تغني عن إسنادها. وانظر تمام الكلام عليه في "مسند أحمد" 8/ (4609).وأخرجه أحمد 9/ (5558) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (1128) من طريق عَبْدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي عروبة، به.وأخرجه أحمد 8/ (4609) و (2631)، وابن حبان (4156) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، وأحمد 8/ (4631) و 9/ (5027)، وابن ماجه (1953) من طريق محمد بن جعفر، وأحمد 9/ (5027) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ثلاثتهم عن معمر بن راشد، به.وانظر الطرق التالية بعده.وانظر تخريج طرقه المرسلة عن الزُّهْري في "مسند أحمد" (4609).وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (1680)، والدارقطني (3694)، وأبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 245، والبيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 183، وفي "معرفة السنن والآثار" (13963)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 48/ 138 من طريق سيف بن عُبيد الله الجرمي، عن سَرَّار بن مُجشِّر، عن أيوب السِّختياني، عن نافع وسالم، عن ابن عمر.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: গাইলান ইবনু সালামা আস-সাকাফী ইসলাম গ্রহণ করলেন, যখন তাঁর অধীনে দশজন স্ত্রী ছিল। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে আদেশ করলেন যেন তিনি তাদের মধ্য থেকে চারজনকে রেখে দেন। [১]। এরূপেই সাঈদ (ইবনু আবী আরুবা)-এর প্রাচীন ছাত্রগণ—ইয়াযিদ ইবনু যুরাই’, ইসমাঈল ইবনু উলাইয়্যা, গুন্দার এবং বসরা অঞ্চলের হাফিয ইমামগণ এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম ইবনু হাজ্জাজ এই রায় দিয়েছেন যে, এই হাদীসটি সেসব হাদীসের অন্তর্ভুক্ত, যা বর্ণনায় মা’মার বসরায় ভুল করেছেন। যদি বসরাবাসী ব্যতীত অন্য কোনো নির্ভরযোগ্য রাবী তার (মা’মারের) সূত্রে এটি বর্ণনা করেন, তবে আমরা সেটিকে সহীহ হিসেবে গণ্য করব। অতঃপর আমি সুফিয়ান আস-সাওরী, আবদুর রহমান ইবনু মুহাম্মাদ আল-মুহারিবী এবং ঈসা ইবনু ইউনুসকে পেলাম—এই তিনজনই কূফাবাসী—তারা মা'মারের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে সাওরী'র হাদীস হলো: [এখানে সমাপ্ত]।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2814)