2807 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور والأَعمش، عن ذَرٍّ.وأخبرنا عبد الله بن محمد بن موسى العَدْل - واللفظُ له - حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا يحيى بن المغيرة السَّعْدي، حدثنا جَرير، عن منصور، عن ذَرٍّ، عن وائل بن مَهَانة السَّعدي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشرَ النساء، تَصدَّقْنَ ولو من حُلِيِّكُنَّ، فإنكنَّ أكثرُ أهلِ جهنَّم"، فقالت امرأةٌ ليست من عِلْية النساء: وبِمَ يا رسول الله نحن أكثرُ أهل جهنّم؟ قال: "إنكن تُكثِرنَ اللَّعْن، وتَكفُرنَ العَشِيرَ.وما وُجِدَ من ناقصِ الدِّين والرأي أغْلبَ للرجال ذوي الأمر على أُمورهم، مِن النساء" قالوا: وما نَقْصُ دينِهنّ ورأيِهنّ؟ قال: "أمَّا نَقْصُ رأيهِن، فجُعلَت شهادةُ امرأتَين بشهادة رجلٍ، وأما نَقْصُ دينِهِنّ، فإنَّ إحداهن تقعُد ما شاء اللهُ من يومٍ وليلةٍ لا تَسجُدُ لله سجدةً" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن شاء الله، وائل بن مهانة تابعي كبير، ذكره ابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحَّح حديثه هذا، لكن قوله في الحديث: وما وُجد من ناقص … إلى آخره، إنما هو من قول ابن مسعود، كما جاء مبيّنًا مفصَّلًا عند غير المصنف، فأُدرج هنا في الحديث، فأوهم ذلك أنه مرفوع كسائر الحديث، على أنه قد صحَّ مرفوعًا من حديث غير ابن مسعود كما سيأتي. بقي أنَّ المعروف في نسبة وائل بن مهانة أنه تيمي، نسبة إلى تيم الرِّباب، بكسر الراء، وليس السَّعْدي كما نُسب هنا، فالله أعلم. سفيان: هو الثَّوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وجرير: هو ابن عبد الحميد، وذَرّ: هو ابن عبد الله المُرهِبي.والشطر الأول من الحديث في "مسند أحمد" 7/ (4019) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.وأخرجه كذلك أحمد 6/ (3569)، والنسائي (9213) من طريق سفيان بن عيينة، وابن أبي شيبة 3/ 110 عن أبي الأحوص، كلاهما عن منصور بن المعتمر، به.وأخرجه أحمد أيضًا 7/ (4037) عن أبي معاوية، عن الأعمش، به.وأخرجه أبو يعلى (5144) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن جرير، به.وخالفهم منصور بن أبي الأسود عند النسائي (9214) فرواه عن الأعمش موقوفًا على عبد الله بن مسعود قال: تصدقن يا معشر النساء …ووافقهم على رفعه الحكم بن عُتيبة: فقد أخرجه أحمد 7/ (4122) من طريق المسعودي، وأحمد (4151) و (4152)، والنسائي (9212)، وابن حبان (3323) من طريق شعبة بن الحجاج، كلاهما عن الحكم بن عتيبة، عن ذرٍّ المُرهِبي، به مرفوعًا إلى قوله: "العشير"، زاد ابن حبان في روايته بعدها: قال عبد الله: ما من ناقصات العقل والدين .... فذكر نحو ما ها هنا.وممّن أخرج الحديث بتمامه مع قول ابن مسعود مفصَّلًا عن المرفوع: الحميدي (92)، وابن أبي عمر العَدَني في "الإيمان" (35)، وابن عبد البر في "التمهيد" 3/ 325 من طريق سفيان بن عيينة، وأبو يعلى (5112) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، كلاهما عن منصور بن المعتمر، به.وكذلك أخرجه الدارمي (1047)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (297)، والهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (871) من طريق الحكم بن عتيبة، عن ذرٍّ، به. وأخرج الشطر الثاني منه مفردًا من قول ابن مسعود: ابنُ أبي شيبة في "المصنف" 11/ 38، وفي "الإيمان" (59) عن أبي معاوية، وابن بطة في "الإبانة" 2/ 849 - 850 من طريق محاضر بن المورع، كلاهما عن الأعمش، به.وسيأتي عند المصنف برقم (8997) من طريق قبيصة بن عقبة عن سفيان الثَّوري، مُدرَجًا فيه الموقوف مع المرفوع. والشطر الأول بإثره من طريق يحيى بن يحيى عن جرير.وقد صحَّ هذا الحديث برُمّته من رواية عبد الله بن عمر بن الخطاب عند أحمد 9/ (5343)، ومسلم (79)، وأبي داود (4679)، وابن ماجه (4003). وصحَّ أيضًا من حديث أبي هريرة عند أحمد 14/ (8862)، والترمذي (2613)، وقال: حديث حسن.
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن شاء الله، وائل بن مهانة تابعي كبير، ذكره ابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحَّح حديثه هذا، لكن قوله في الحديث: وما وُجد من ناقص … إلى آخره، إنما هو من قول ابن مسعود، كما جاء مبيّنًا مفصَّلًا عند غير المصنف، فأُدرج هنا في الحديث، فأوهم ذلك أنه مرفوع كسائر الحديث، على أنه قد صحَّ مرفوعًا من حديث غير ابن مسعود كما سيأتي. بقي أنَّ المعروف في نسبة وائل بن مهانة أنه تيمي، نسبة إلى تيم الرِّباب، بكسر الراء، وليس السَّعْدي كما نُسب هنا، فالله أعلم. سفيان: هو الثَّوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وجرير: هو ابن عبد الحميد، وذَرّ: هو ابن عبد الله المُرهِبي.والشطر الأول من الحديث في "مسند أحمد" 7/ (4019) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.وأخرجه كذلك أحمد 6/ (3569)، والنسائي (9213) من طريق سفيان بن عيينة، وابن أبي شيبة 3/ 110 عن أبي الأحوص، كلاهما عن منصور بن المعتمر، به.وأخرجه أحمد أيضًا 7/ (4037) عن أبي معاوية، عن الأعمش، به.وأخرجه أبو يعلى (5144) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن جرير، به.وخالفهم منصور بن أبي الأسود عند النسائي (9214) فرواه عن الأعمش موقوفًا على عبد الله بن مسعود قال: تصدقن يا معشر النساء …ووافقهم على رفعه الحكم بن عُتيبة: فقد أخرجه أحمد 7/ (4122) من طريق المسعودي، وأحمد (4151) و (4152)، والنسائي (9212)، وابن حبان (3323) من طريق شعبة بن الحجاج، كلاهما عن الحكم بن عتيبة، عن ذرٍّ المُرهِبي، به مرفوعًا إلى قوله: "العشير"، زاد ابن حبان في روايته بعدها: قال عبد الله: ما من ناقصات العقل والدين .... فذكر نحو ما ها هنا.وممّن أخرج الحديث بتمامه مع قول ابن مسعود مفصَّلًا عن المرفوع: الحميدي (92)، وابن أبي عمر العَدَني في "الإيمان" (35)، وابن عبد البر في "التمهيد" 3/ 325 من طريق سفيان بن عيينة، وأبو يعلى (5112) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، كلاهما عن منصور بن المعتمر، به.وكذلك أخرجه الدارمي (1047)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (297)، والهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (871) من طريق الحكم بن عتيبة، عن ذرٍّ، به. وأخرج الشطر الثاني منه مفردًا من قول ابن مسعود: ابنُ أبي شيبة في "المصنف" 11/ 38، وفي "الإيمان" (59) عن أبي معاوية، وابن بطة في "الإبانة" 2/ 849 - 850 من طريق محاضر بن المورع، كلاهما عن الأعمش، به.وسيأتي عند المصنف برقم (8997) من طريق قبيصة بن عقبة عن سفيان الثَّوري، مُدرَجًا فيه الموقوف مع المرفوع. والشطر الأول بإثره من طريق يحيى بن يحيى عن جرير.وقد صحَّ هذا الحديث برُمّته من رواية عبد الله بن عمر بن الخطاب عند أحمد 9/ (5343)، ومسلم (79)، وأبي داود (4679)، وابن ماجه (4003). وصحَّ أيضًا من حديث أبي هريرة عند أحمد 14/ (8862)، والترمذي (2613)، وقال: حديث حسن.
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "হে নারী সমাজ, তোমরা সাদকা করো, এমনকি তোমাদের অলঙ্কার থেকেও। কারণ তোমরাই জাহান্নামের অধিকাংশ অধিবাসী।" তখন এক নারী—যে উচ্চশ্রেণীর মহিলা ছিল না—বলল: হে আল্লাহর রাসূল, কী কারণে আমরা জাহান্নামের অধিকাংশ অধিবাসী? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা বেশি বেশি অভিশাপ দাও এবং স্বামীর প্রতি অকৃতজ্ঞ হও (বা তার হক অস্বীকার করো)। ধর্ম ও বুদ্ধির দিক থেকে অপূর্ণ হওয়া সত্ত্বেও কর্তৃত্বশীল পুরুষদের ওপর তাদের বিষয়ে নারীদের চেয়ে বেশি প্রভাব বিস্তারকারী কাউকে পাওয়া যায় না।" লোকেরা বলল: তাদের ধর্ম ও বুদ্ধির অপূর্ণতা কী? তিনি বললেন: "তাদের বুদ্ধির অপূর্ণতা হলো, দুই জন নারীর সাক্ষ্যকে একজন পুরুষের সাক্ষ্যের সমান করা হয়েছে। আর তাদের ধর্মের অপূর্ণতা হলো, তোমাদের কেউ কেউ আল্লাহর ইচ্ছায় একদিন বা রাত ধরে বসে থাকে এবং আল্লাহর জন্য একটিও সিজদা করে না (অর্থাৎ ঋতুস্রাবের কারণে নামায থেকে বিরত থাকে)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2807)