2689 - حدثنا علي بن حَمْشاذَ، حدثنا هشام بن علي السَّدُوسي، حدثنا محمد بن كَثير العَبْدي، حدثنا يحيى بن سُليم وعبد الله [1] بن واقِد، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن عبد الله بن شَدّاد بن الهادِ، قال: قَدِمتُ على عائشة، فبينما نحنُ عندها جلوسٌ مَرجِعَها من العراق لياليَ قُوتل عليٌّ، إذ قالت: يا عبدَ الله بن شدّاد، هل أنت صادقِي عمَّا أسألك عنه؟ حَدِّثني عن هؤلاء القومِ الذين قتَلَهم عليٌّ، قلت: وما لي لا أَصدُقُكِ؟ قالت: فحدِّثني عن قصتهم، قلت: إنَّ عليًّا لما كاتَبَ معاويةَ وحَكَّم الحكَمَين، خرج عليه ثمانية آلاف من قُرّاء الناس، فنزلوا أرضًا من جانب الكوفة يقال لها: حَرُوراء، وإنهم أنكَروا عليه، فقالوا: انسلخْتَ من قميصٍ ألبَسَكَهُ اللهُ وأسماكَ به، ثم انطلقتَ فحكَّمْتَ في دِين الله، ولا حُكمَ إِلَّا لله، فلما بلغ عليًّا ما عَتَبوا عليه وفارَقُوه، أمَرَ فأذَّن مُؤذِّن: لا يَدخُلَنَّ على أمير المؤمنين إلّا رجلٌ قد حَمَلَ القرآن، فلما أن امتلأ من قرّاء الناس الدارُ، دعا بمصحف عظيم، فوضعَه عليٌّ بين يديه، فطَفِقَ يَصُكُّه بيده، ويقول: أيها المصحفُ حَدَّثَ الناسَ، فناداه الناسُ، فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما تسألُه عنه؟ إنما هو وَرَقٌ ومِدادٌ، ونحن نتكلّم بما رأينا منه، فماذا تريد؟ قال: أصحابكم الذين خرجوا بيني وبينهم كتابَ الله، يقول اللهُ عز وجل في امرأة ورجل: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا} [النساء: 35]، فأُمَّةُ محمد صلى الله عليه وسلم أعظمُ حُرمةً من امرأة ورجل.ونَقَمُوا عليَّ أني كاتبتُ معاويةَ وكتبتُ [2] عليَّ بن أبي طالب، وقد جاء سُهيل بن عمرو ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحُدَيبيَة حين صالَحَ قومَه قريشًا، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سُهيلٌ: لا تَكتُبْ: بسم الله الرحمن الرحيم، قال: "فكيف أكتُبُ؟ " قال: اكتُبْ: باسمِك اللهمَّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اكتُبْ" ثم قال: "اكتُبْ: من محمدٍ رسول الله" قال: لو نعلمُ أنك رسولُ الله لم نُخالِفْك، فكتب: هذا ما صالَحَ عليه محمدُ بن عبد الله قريشًا. يقول الله في كتابه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} [الأحزاب: 21]. فبعثَ [3] إليهم عليُّ بن أبي طالب [عبدَ الله بنَ عباس] [4]، فخرجتُ معهم، حتى إذا تَوسَّطْنا عسكَرَهم قام ابن الكَوّاء فخطب الناسَ، فقال: يا حَمَلةَ القرآن، هذا عبد الله بن عباس، فمن لم يكن يَعرِفُه فأنا أَعرِفُه مِن كتاب الله، هذا مَن نزل في قومه: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: 58]، فرُدُّوه إلى صاحبِه، ولا تُواضِعُوه كتابَ الله، قال: فقام خطباؤهم، فقالوا: لا والله، لنُواضِعنَّه كتابَ الله، فإذا جاء بالحقّ نَعرفُه استطَعْناه، ولئن جاء بالباطل لنُبَكِّتَنَّه بباطِلِه، ولنَرُدَّنّه إلى صاحبِه، فواضَعُوه على كتابِ الله ثلاثةَ أيامٍ، فرجع منهم أربعةُ آلافٍ كلُّهم تائبٌ، منهم ابن الكوّاء، حتى أدخلَهم على عليٍّ، فبعث عليٌّ إلى بقيّتهم فقال: قد كان مِن أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتُم، فقِفُوا حيثُ شئتم، حتى تجتمعَ أمّةُ محمد صلى الله عليه وسلم، وتنزلوا فيها حيث شئتم، بيننا وبينكم أن نَقِيَكم رماحَنا ما لم تقطعُوا سبيلًا أو تطلبوا دمًا، فإنكم إن فعلتُم ذلك فقد نَبَذْنا إليكم الحربَ على سَواءٍ، إن الله لا يحبُّ الخائنين.فقالت له عائشة: يا ابنَ شدّاد، فقد قتلهم، فقال: واللهِ ما بعثَ إليهم حتى قَطَعوا السبيلَ، وسَفَكوا الدماءَ بغير حقِّ الله، وقتلوا ابنَ خَبّاب، واستَحَلُّوا أهلَ الذِّمّة، فقالت: آللهِ؟ فقلت: آللهِ الذي لا إله إلّا هو.قالت: فما شيءٌ بلغني عن أهل العراق يتحدّثون به يقولون: ذو الثُّدَيّ، ذو الثُّدَيّ، قلتُ: قد رأيتُه ووقفتُ عليه مع عليٍّ في القَتْلى، فدعا الناسَ، فقال: هل تعرفون هذا؟ فكان أكثرُ من جاء يقول: قد رأيتُه في مسجد بني فلان يصلي، ورأيتُه في مسجد بني فلان يصلي، فلم يأتِ بثَبَتٍ يُعرَف إلّا ذلك، قالت: فما قول عليٍّ حين قام عليه كما يَزعُم أهلُ العراق؟ قلت: سمعتُه يقول: صَدَق اللهُ ورسولُه، قالت: وهل سمعتَ أنت منه قال غيرَ ذلك؟ قلت: اللهم لا، قالت: أجَلْ، صدقَ اللهُ ورسولُه، يَرحَمُ اللهُ عليًا، إنه من كلامه، كان لا يرى شيئًا يُعجِبُه إلّا قال: صدق الله ورسوله [5].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه إِلَّا ذكرَ ذي الثُّدَيّة، فقد أخرجه مسلم بأسانيد كثيرة.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) إلى: ويحيى، وهو خطأ.
[2] وقع في النسخ الخطية: وكتب، بصيغة الغائب، والمثبت بصيغة المتكلم من رواية البيهقي في "الكبرى" 8/ 179 - 180 عن أبي عبد الله الحاكم، وكذلك جاء في "تاريخ دمشق" لابن عساكر 27/ 102 - 103 حيث رواه من طريق البيهقي عن الحاكم.
2689 [3] - وقع في النسخ الخطية: فبعثه، بزيادة ضمير الغائب، ولا مذكورَ سابِقٌ فيعودَ عليه الضمير، والمثبت على الصواب من رواية البيهقي عن أبي عبد الله الحاكم، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر، بحذف الضمير، وسيُذكر مفعولُه عندهما، وهو عبد الله بن عباس.
2689 [4] - سقط من النسخ وأثبتناه من رواية البيهقي عن الحاكم، ومن طريقه ابن عساكر.
2689 [5] - حديث حسن، وهذا إسناد لا بأس برجاله، لكن عبد الله بن عثمان بن خثيم لم يسمع هذا الخبر من عبد الله بن شداد، بينهما فيه عبيدُ الله بن عياض القاريّ، كما في رواية غير الحاكم، وإن كان سماع ابن خُثيم من ابن شداد محتمل، لكن لم نقف له على رواية عنه مباشرة، وعُبيد الله بن عياض المذكور ثقة.وما وقع في إسناد الحاكم هنا من نسبة محمد بن كثير عَبْديًّا فيه نظر، لأنَّ عبد الله بن واقد المذكور في الإسناد - وهو أبو رجاء الهروي - المشهور بالرواية عنه محمد بن كثير المِصِّيصي، وليس العَبْدي، وإذا ثبت ذلك فإنَّ محمد بن كثير المِصِّيصي ضعيف يعتبر به، فالظاهر أنَّ إسقاط ذكر عُبيد الله بن عياض جاء من قِبَله، والله تعالى أعلم.وأخرجه أحمد 2/ (656) عن إسحاق بن عيسى الطبّاع، عن يحيى بن سُليم، عن ابن خُثيم، عن عبيد الله بن عياض، عن عبد الله بن شداد. وإسناده حسن. وأحمد 2/ (672) من طريق أبي كثير مولى الأنصار، وأبو داود (4769) من طريق أبي الوضيء عبّاد بن نُسيب - وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف مطوَّلًا برقم (8831) - والنسائي (8514) من طريق سُليم بن بَلْج، و (8515) من طريق كليب بن شهاب، والنسائي (8520) من طريق عَبيدة السَّلْماني، كلهم عن علي بن أبي طالب في قصة الْتماسه المُخدَج في القتلى يوم النهروان، وأكثرهم يقول في روايته: قال علي: صدق الله، بدل: ما كَذَبتُ ولا كُذِبت، وقال عبيدة في روايته: الله أكبر، ثلاث مرات، ولم يذكر أحد من هؤلاء سجود عليٍّ لما رأى المخدج.وقد رواه عن علي بن أبي طالب جماعة فذكروا سجوده لما رأى المخدج:فقد أخرجه أحمد (848) و (1255)، والنسائي (8513) من طريق طارق بن زياد الكوفي، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (1515)، والبزار (900) من طريق أبي المؤمن الواثلي، والبزار (564) من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، والخطيب في "تاريخ بغداد" 14/ 464 من طريق قيس بن أبي حازم، كلهم عن علي بن أبي طالب. بأسانيد حِسان.والمُخدَج: ناقص الخَلْق. وقد كان ذلك المخدج مُخدج اليد كما صُرِّح به في بعض الروايات.
[1] تحرَّف في (ز) إلى: ويحيى، وهو خطأ.
[2] وقع في النسخ الخطية: وكتب، بصيغة الغائب، والمثبت بصيغة المتكلم من رواية البيهقي في "الكبرى" 8/ 179 - 180 عن أبي عبد الله الحاكم، وكذلك جاء في "تاريخ دمشق" لابن عساكر 27/ 102 - 103 حيث رواه من طريق البيهقي عن الحاكم.
2689 [3] - وقع في النسخ الخطية: فبعثه، بزيادة ضمير الغائب، ولا مذكورَ سابِقٌ فيعودَ عليه الضمير، والمثبت على الصواب من رواية البيهقي عن أبي عبد الله الحاكم، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر، بحذف الضمير، وسيُذكر مفعولُه عندهما، وهو عبد الله بن عباس.
2689 [4] - سقط من النسخ وأثبتناه من رواية البيهقي عن الحاكم، ومن طريقه ابن عساكر.
2689 [5] - حديث حسن، وهذا إسناد لا بأس برجاله، لكن عبد الله بن عثمان بن خثيم لم يسمع هذا الخبر من عبد الله بن شداد، بينهما فيه عبيدُ الله بن عياض القاريّ، كما في رواية غير الحاكم، وإن كان سماع ابن خُثيم من ابن شداد محتمل، لكن لم نقف له على رواية عنه مباشرة، وعُبيد الله بن عياض المذكور ثقة.وما وقع في إسناد الحاكم هنا من نسبة محمد بن كثير عَبْديًّا فيه نظر، لأنَّ عبد الله بن واقد المذكور في الإسناد - وهو أبو رجاء الهروي - المشهور بالرواية عنه محمد بن كثير المِصِّيصي، وليس العَبْدي، وإذا ثبت ذلك فإنَّ محمد بن كثير المِصِّيصي ضعيف يعتبر به، فالظاهر أنَّ إسقاط ذكر عُبيد الله بن عياض جاء من قِبَله، والله تعالى أعلم.وأخرجه أحمد 2/ (656) عن إسحاق بن عيسى الطبّاع، عن يحيى بن سُليم، عن ابن خُثيم، عن عبيد الله بن عياض، عن عبد الله بن شداد. وإسناده حسن. وأحمد 2/ (672) من طريق أبي كثير مولى الأنصار، وأبو داود (4769) من طريق أبي الوضيء عبّاد بن نُسيب - وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف مطوَّلًا برقم (8831) - والنسائي (8514) من طريق سُليم بن بَلْج، و (8515) من طريق كليب بن شهاب، والنسائي (8520) من طريق عَبيدة السَّلْماني، كلهم عن علي بن أبي طالب في قصة الْتماسه المُخدَج في القتلى يوم النهروان، وأكثرهم يقول في روايته: قال علي: صدق الله، بدل: ما كَذَبتُ ولا كُذِبت، وقال عبيدة في روايته: الله أكبر، ثلاث مرات، ولم يذكر أحد من هؤلاء سجود عليٍّ لما رأى المخدج.وقد رواه عن علي بن أبي طالب جماعة فذكروا سجوده لما رأى المخدج:فقد أخرجه أحمد (848) و (1255)، والنسائي (8513) من طريق طارق بن زياد الكوفي، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (1515)، والبزار (900) من طريق أبي المؤمن الواثلي، والبزار (564) من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، والخطيب في "تاريخ بغداد" 14/ 464 من طريق قيس بن أبي حازم، كلهم عن علي بن أبي طالب. بأسانيد حِسان.والمُخدَج: ناقص الخَلْق. وقد كان ذلك المخدج مُخدج اليد كما صُرِّح به في بعض الروايات.
আবদুল্লাহ ইবনু শাদ্দাদ ইবনুল হাদ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি একবার আইশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম। আমরা যখন তাঁর কাছে বসেছিলাম—এটা ছিল তাঁর ইরাক থেকে প্রত্যাবর্তনের সময়, যখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে যুদ্ধ চলছিল—তখন তিনি বললেন: হে আবদুল্লাহ ইবনু শাদ্দাদ, আমি তোমাকে যে বিষয়ে জিজ্ঞেস করব, তুমি কি সে বিষয়ে আমাকে সত্য কথা বলবে? আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যে লোকদের হত্যা করেছিলেন, তাদের সম্পর্কে আমাকে বলো। আমি বললাম: আমি কেন আপনাকে সত্য কথা বলব না?
তিনি বললেন: আমাকে তাদের ঘটনা বর্ণনা করো।
আমি বললাম: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন মু'আবিয়ার সাথে পত্রালাপ করলেন এবং দুই সালিশ নিযুক্ত করলেন, তখন প্রায় আট হাজার কারী (কুরআন পাঠক) তাঁর বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করে কূফার পার্শ্ববর্তী হারূরা নামক এক জায়গায় অবস্থান নিল। তারা তাঁর এই কাজের নিন্দা করে বলল: আপনি সেই পরিচ্ছদ থেকে বেরিয়ে গেলেন যা আল্লাহ আপনাকে পরিয়েছিলেন এবং যে নামে তিনি আপনাকে ভূষিত করেছিলেন (আমীরুল মু'মিনীন)। অতঃপর আপনি আল্লাহর দ্বীনের বিষয়ে সালিশ নিয়োগ করলেন, অথচ আল্লাহ ছাড়া কারো হুকুম নেই।
যখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তাদের এই অসন্তোষ ও বিচ্ছিন্ন হওয়ার সংবাদ পৌঁছাল, তিনি নির্দেশ দিলেন, যেন ঘোষক ঘোষণা করে দেয়: আমীরুল মু'মিনীন-এর কাছে যেন শুধু সেই ব্যক্তি প্রবেশ করে যে কুরআন মুখস্থ করেছে। যখন কারীদের দ্বারা ঘর পূর্ণ হয়ে গেল, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি বিশাল মুসহাফ (কুরআন) আনালেন এবং তা তাঁর সামনে রাখলেন। এরপর তিনি তাঁর হাত দিয়ে তাতে আঘাত করে বললেন: হে মুসহাফ, তুমি লোকদের সাথে কথা বলো।
তখন উপস্থিত লোকজন তাঁকে ডেকে বলল: হে আমীরুল মু'মিনীন! আপনি এর কাছে কী জিজ্ঞেস করছেন? এটি তো কাগজ আর কালি মাত্র। আমরা যা দেখেছি, সে বিষয়েই কথা বলছি। আপনি কী চান?
তিনি বললেন: তোমাদের সেই সাথীরা, যারা বেরিয়ে গেছে, তাদের ও আমার মাঝে আল্লাহর কিতাবই মীমাংসাকারী। আল্লাহ তা‘আলা এক পুরুষ ও এক নারী সম্পর্কে বলেন: {যদি তোমরা তাদের উভয়ের মাঝে বিচ্ছেদ আশঙ্কা করো} [সূরা নিসা: ৩৫]। সুতরাং মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উম্মাত এক পুরুষ ও এক নারীর চেয়ে অধিক সম্মানিত।
আর তারা আমার ওপর দোষারোপ করেছে যে, আমি মু'আবিয়ার সাথে পত্রালাপকালে ‘আলী ইবনু আবী তালিব’ লিখেছিলাম। অথচ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন হুদাইবিয়ায় কুরাইশদের সাথে সন্ধি করছিলেন, তখন সুহাইল ইবনু আমর এলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লিখলেন: ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম।’ সুহাইল বললেন: ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম’ লিখবেন না। তিনি বললেন: “তাহলে কী লিখব?” সে বলল: ‘বিসমিকা আল্লাহুম্মা’ লিখুন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “লেখো।” এরপর বললেন: “লেখো: মুহাম্মাদ, আল্লাহর রাসূলের পক্ষ থেকে।” সে বলল: যদি আমরা জানতাম যে আপনি আল্লাহর রাসূল, তবে আমরা আপনার বিরোধিতা করতাম না। তখন তিনি লিখলেন: ‘এটা সেই চুক্তি যা মুহাম্মাদ ইবনু আবদুল্লাহ কুরাইশদের সাথে করেছেন।’
আল্লাহ তাঁর কিতাবে বলেন: {নিশ্চয় তোমাদের জন্য রয়েছে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মধ্যে উত্তম আদর্শ—যে আল্লাহ ও শেষ দিনের আশা রাখে} [সূরা আহযাব: ২১]।
অতঃপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবদুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তাদের কাছে পাঠালেন। আমি তাদের সাথে বের হলাম। যখন আমরা তাদের শিবিরের মাঝখানে পৌঁছলাম, তখন ইবনুল কাওয়া দাঁড়িয়ে ভাষণ দিলেন এবং বললেন: হে কুরআনের ধারকগণ! ইনি আবদুল্লাহ ইবনু আব্বাস। যারা তাঁকে চেনে না, আমি আল্লাহর কিতাব থেকে তাঁকে চিনি। এ সেই ব্যক্তি যার সম্প্রদায় সম্পর্কে অবতীর্ণ হয়েছে: {বরং তারা এক কলহপ্রিয় জাতি} [সূরা যুখরুফ: ৫৮]। সুতরাং তাঁকে তাঁর সাথীর কাছে ফিরিয়ে দাও এবং আল্লাহর কিতাব নিয়ে তাঁর সাথে আলোচনা করো না।
তখন তাদের বক্তারা উঠে দাঁড়িয়ে বলল: আল্লাহর শপথ! আমরা অবশ্যই তাঁর সাথে আল্লাহর কিতাব নিয়ে আলোচনা করব। যদি তিনি হক নিয়ে আসেন, আমরা তা চিনতে পারলে গ্রহণ করব। আর যদি বাতিল নিয়ে আসেন, তবে আমরা তাঁর বাতিলকে স্পষ্ট করে দেব এবং তাঁকে তাঁর সাথীর কাছে ফিরিয়ে দেব।
অতঃপর তারা তিন দিন আল্লাহর কিতাব নিয়ে তাঁর সাথে আলোচনা করলেন। তাদের মধ্যে চার হাজার লোক তাওবাকারী হিসেবে ফিরে এল। তাদের মধ্যে ইবনুল কাওয়াও ছিল। তিনি (আবদুল্লাহ ইবনু শাদ্দাদ) তাদের আলীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কাছে প্রবেশ করালেন।
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের অবশিষ্টদের কাছে লোক পাঠালেন এবং বললেন: আমাদের ও অন্যান্য লোকদের মাঝে যা ঘটেছে, তা তোমরা দেখেছ। এখন তোমরা যেখানে খুশি অবস্থান করো, যতক্ষণ না মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উম্মাত একত্রিত হয় এবং তোমরা যেখানে খুশি সেখানে অবতরণ করো। আমাদের ও তোমাদের মধ্যে চুক্তি এই যে, তোমরা যতক্ষণ পথ বন্ধ না করো বা কারো রক্ত না চাও, ততক্ষণ আমরা তোমাদের বর্শা দ্বারা তোমাদের রক্ষা করব। যদি তোমরা তা করো, তবে আমরা তোমাদের সাথে সমানভাবে যুদ্ধের ঘোষণা দিলাম। নিশ্চয় আল্লাহ বিশ্বাসঘাতকদের ভালোবাসেন না।
তখন আইশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন: হে ইবনু শাদ্দাদ! তিনি কি তাদের হত্যা করেছিলেন?
তিনি বললেন: আল্লাহর শপথ! তিনি তাদের কাছে লোক পাঠাননি, যতক্ষণ না তারা পথ বন্ধ করেছে, অন্যায়ভাবে রক্তপাত করেছে, ইবনু খাব্বাবকে হত্যা করেছে এবং আহলে যিম্মাকে (অমুসলিম প্রজা) হত্যা করা বৈধ মনে করেছে।
তিনি বললেন: আল্লাহর শপথ করে বলছো?
আমি বললাম: সেই আল্লাহর শপথ, যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই।
তিনি বললেন: তাহলে ইরাকের লোকেরা ‘যূস সুদাই’ (স্তনসদৃশ মাংসপিণ্ড বিশিষ্ট) সম্পর্কে যে কথা বলে, তা কী?
আমি বললাম: আমি তাকে দেখেছি এবং আলীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে নিহতদের মাঝে তার কাছে দাঁড়িয়েছিলাম। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লোকদের ডাকলেন এবং বললেন: তোমরা কি একে চেনো? যারা এসেছিল, তাদের বেশিরভাগই বলছিল: আমরা তাকে অমুক গোত্রের মসজিদে সালাত আদায় করতে দেখেছি, অমুক গোত্রের মসজিদে সালাত আদায় করতে দেখেছি। কিন্তু পরিচিত হওয়ার মতো সুনির্দিষ্ট কোনো প্রমাণ তারা দিতে পারেনি।
তিনি বললেন: ইরাকবাসীরা যা ধারণা করে, যখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার কাছে দাঁড়ালেন, তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কথা কী ছিল?
আমি বললাম: আমি তাঁকে বলতে শুনেছি: “আল্লাহ ও তাঁর রাসূল সত্য বলেছেন।”
তিনি বললেন: তুমি কি তাঁর কাছ থেকে আর কোনো ভিন্ন কথা শুনেছ?
আমি বললাম: না, আল্লাহর কসম!
তিনি বললেন: হ্যাঁ, আল্লাহ ও তাঁর রাসূল সত্য বলেছেন। আল্লাহ আলীর ওপর রহম করুন। এটা তাঁর কথার অংশ ছিল। কোনো কিছু তাঁর কাছে পছন্দনীয় মনে হলে তিনি বলতেন: ‘আল্লাহ ও তাঁর রাসূল সত্য বলেছেন।’
তিনি বললেন: আমাকে তাদের ঘটনা বর্ণনা করো।
আমি বললাম: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন মু'আবিয়ার সাথে পত্রালাপ করলেন এবং দুই সালিশ নিযুক্ত করলেন, তখন প্রায় আট হাজার কারী (কুরআন পাঠক) তাঁর বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করে কূফার পার্শ্ববর্তী হারূরা নামক এক জায়গায় অবস্থান নিল। তারা তাঁর এই কাজের নিন্দা করে বলল: আপনি সেই পরিচ্ছদ থেকে বেরিয়ে গেলেন যা আল্লাহ আপনাকে পরিয়েছিলেন এবং যে নামে তিনি আপনাকে ভূষিত করেছিলেন (আমীরুল মু'মিনীন)। অতঃপর আপনি আল্লাহর দ্বীনের বিষয়ে সালিশ নিয়োগ করলেন, অথচ আল্লাহ ছাড়া কারো হুকুম নেই।
যখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তাদের এই অসন্তোষ ও বিচ্ছিন্ন হওয়ার সংবাদ পৌঁছাল, তিনি নির্দেশ দিলেন, যেন ঘোষক ঘোষণা করে দেয়: আমীরুল মু'মিনীন-এর কাছে যেন শুধু সেই ব্যক্তি প্রবেশ করে যে কুরআন মুখস্থ করেছে। যখন কারীদের দ্বারা ঘর পূর্ণ হয়ে গেল, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি বিশাল মুসহাফ (কুরআন) আনালেন এবং তা তাঁর সামনে রাখলেন। এরপর তিনি তাঁর হাত দিয়ে তাতে আঘাত করে বললেন: হে মুসহাফ, তুমি লোকদের সাথে কথা বলো।
তখন উপস্থিত লোকজন তাঁকে ডেকে বলল: হে আমীরুল মু'মিনীন! আপনি এর কাছে কী জিজ্ঞেস করছেন? এটি তো কাগজ আর কালি মাত্র। আমরা যা দেখেছি, সে বিষয়েই কথা বলছি। আপনি কী চান?
তিনি বললেন: তোমাদের সেই সাথীরা, যারা বেরিয়ে গেছে, তাদের ও আমার মাঝে আল্লাহর কিতাবই মীমাংসাকারী। আল্লাহ তা‘আলা এক পুরুষ ও এক নারী সম্পর্কে বলেন: {যদি তোমরা তাদের উভয়ের মাঝে বিচ্ছেদ আশঙ্কা করো} [সূরা নিসা: ৩৫]। সুতরাং মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উম্মাত এক পুরুষ ও এক নারীর চেয়ে অধিক সম্মানিত।
আর তারা আমার ওপর দোষারোপ করেছে যে, আমি মু'আবিয়ার সাথে পত্রালাপকালে ‘আলী ইবনু আবী তালিব’ লিখেছিলাম। অথচ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন হুদাইবিয়ায় কুরাইশদের সাথে সন্ধি করছিলেন, তখন সুহাইল ইবনু আমর এলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লিখলেন: ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম।’ সুহাইল বললেন: ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম’ লিখবেন না। তিনি বললেন: “তাহলে কী লিখব?” সে বলল: ‘বিসমিকা আল্লাহুম্মা’ লিখুন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “লেখো।” এরপর বললেন: “লেখো: মুহাম্মাদ, আল্লাহর রাসূলের পক্ষ থেকে।” সে বলল: যদি আমরা জানতাম যে আপনি আল্লাহর রাসূল, তবে আমরা আপনার বিরোধিতা করতাম না। তখন তিনি লিখলেন: ‘এটা সেই চুক্তি যা মুহাম্মাদ ইবনু আবদুল্লাহ কুরাইশদের সাথে করেছেন।’
আল্লাহ তাঁর কিতাবে বলেন: {নিশ্চয় তোমাদের জন্য রয়েছে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মধ্যে উত্তম আদর্শ—যে আল্লাহ ও শেষ দিনের আশা রাখে} [সূরা আহযাব: ২১]।
অতঃপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবদুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তাদের কাছে পাঠালেন। আমি তাদের সাথে বের হলাম। যখন আমরা তাদের শিবিরের মাঝখানে পৌঁছলাম, তখন ইবনুল কাওয়া দাঁড়িয়ে ভাষণ দিলেন এবং বললেন: হে কুরআনের ধারকগণ! ইনি আবদুল্লাহ ইবনু আব্বাস। যারা তাঁকে চেনে না, আমি আল্লাহর কিতাব থেকে তাঁকে চিনি। এ সেই ব্যক্তি যার সম্প্রদায় সম্পর্কে অবতীর্ণ হয়েছে: {বরং তারা এক কলহপ্রিয় জাতি} [সূরা যুখরুফ: ৫৮]। সুতরাং তাঁকে তাঁর সাথীর কাছে ফিরিয়ে দাও এবং আল্লাহর কিতাব নিয়ে তাঁর সাথে আলোচনা করো না।
তখন তাদের বক্তারা উঠে দাঁড়িয়ে বলল: আল্লাহর শপথ! আমরা অবশ্যই তাঁর সাথে আল্লাহর কিতাব নিয়ে আলোচনা করব। যদি তিনি হক নিয়ে আসেন, আমরা তা চিনতে পারলে গ্রহণ করব। আর যদি বাতিল নিয়ে আসেন, তবে আমরা তাঁর বাতিলকে স্পষ্ট করে দেব এবং তাঁকে তাঁর সাথীর কাছে ফিরিয়ে দেব।
অতঃপর তারা তিন দিন আল্লাহর কিতাব নিয়ে তাঁর সাথে আলোচনা করলেন। তাদের মধ্যে চার হাজার লোক তাওবাকারী হিসেবে ফিরে এল। তাদের মধ্যে ইবনুল কাওয়াও ছিল। তিনি (আবদুল্লাহ ইবনু শাদ্দাদ) তাদের আলীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কাছে প্রবেশ করালেন।
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের অবশিষ্টদের কাছে লোক পাঠালেন এবং বললেন: আমাদের ও অন্যান্য লোকদের মাঝে যা ঘটেছে, তা তোমরা দেখেছ। এখন তোমরা যেখানে খুশি অবস্থান করো, যতক্ষণ না মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উম্মাত একত্রিত হয় এবং তোমরা যেখানে খুশি সেখানে অবতরণ করো। আমাদের ও তোমাদের মধ্যে চুক্তি এই যে, তোমরা যতক্ষণ পথ বন্ধ না করো বা কারো রক্ত না চাও, ততক্ষণ আমরা তোমাদের বর্শা দ্বারা তোমাদের রক্ষা করব। যদি তোমরা তা করো, তবে আমরা তোমাদের সাথে সমানভাবে যুদ্ধের ঘোষণা দিলাম। নিশ্চয় আল্লাহ বিশ্বাসঘাতকদের ভালোবাসেন না।
তখন আইশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন: হে ইবনু শাদ্দাদ! তিনি কি তাদের হত্যা করেছিলেন?
তিনি বললেন: আল্লাহর শপথ! তিনি তাদের কাছে লোক পাঠাননি, যতক্ষণ না তারা পথ বন্ধ করেছে, অন্যায়ভাবে রক্তপাত করেছে, ইবনু খাব্বাবকে হত্যা করেছে এবং আহলে যিম্মাকে (অমুসলিম প্রজা) হত্যা করা বৈধ মনে করেছে।
তিনি বললেন: আল্লাহর শপথ করে বলছো?
আমি বললাম: সেই আল্লাহর শপথ, যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই।
তিনি বললেন: তাহলে ইরাকের লোকেরা ‘যূস সুদাই’ (স্তনসদৃশ মাংসপিণ্ড বিশিষ্ট) সম্পর্কে যে কথা বলে, তা কী?
আমি বললাম: আমি তাকে দেখেছি এবং আলীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে নিহতদের মাঝে তার কাছে দাঁড়িয়েছিলাম। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লোকদের ডাকলেন এবং বললেন: তোমরা কি একে চেনো? যারা এসেছিল, তাদের বেশিরভাগই বলছিল: আমরা তাকে অমুক গোত্রের মসজিদে সালাত আদায় করতে দেখেছি, অমুক গোত্রের মসজিদে সালাত আদায় করতে দেখেছি। কিন্তু পরিচিত হওয়ার মতো সুনির্দিষ্ট কোনো প্রমাণ তারা দিতে পারেনি।
তিনি বললেন: ইরাকবাসীরা যা ধারণা করে, যখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার কাছে দাঁড়ালেন, তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কথা কী ছিল?
আমি বললাম: আমি তাঁকে বলতে শুনেছি: “আল্লাহ ও তাঁর রাসূল সত্য বলেছেন।”
তিনি বললেন: তুমি কি তাঁর কাছ থেকে আর কোনো ভিন্ন কথা শুনেছ?
আমি বললাম: না, আল্লাহর কসম!
তিনি বললেন: হ্যাঁ, আল্লাহ ও তাঁর রাসূল সত্য বলেছেন। আল্লাহ আলীর ওপর রহম করুন। এটা তাঁর কথার অংশ ছিল। কোনো কিছু তাঁর কাছে পছন্দনীয় মনে হলে তিনি বলতেন: ‘আল্লাহ ও তাঁর রাসূল সত্য বলেছেন।’
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2689)