2652 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة السامي، حدثنا أزهر [1] بن سعْد السَّمّان، حدثنا ابن عَون، عن محمد، عن [2] عُبيدة، عن علي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في الأُسارى يوم بدرٍ: "إن شئتم قَتلْتُموهم، وإن شئتم فاديتُم، واستمتعتُم بالفِداء، واستُشهِد منكم بعِدَّتهم"، فكان آخرَ السبعين ثابتُ بنُ قيس، استُشهِد باليَمامة [3]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ع) إلى إبراهيم، والمثبت على الصواب من (ب) و"سنن البيهقي الكبرى" 6/ 321 حيث روى هذا الحديث عن أبي عبد الله الحاكم، ورواه أيضًا في "السنن الكبرى" 9/ 68، وفي "الدلائل" 3/ 139 عن أبي عبد الله الحاكم عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، عن ابن عرعرة، عن أزهر. فذكره على الصواب كذلك، ورواية الأصم هذه ليست في "المستدرك". الطبري 4/ 166 و 10/ 46 في روايتهما عن ابن سيرين.وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل" (470): روى أكثر الناس هذا الحديث عن ابن سيرين عن عُبيدة، مرسلًا. وقال الدارقطني في "العلل" (418): المرسل أشبه بالصواب.وأخرجه الترمذي (1567)، والنسائي (8608)، وابن حبان (4795) من طريق سفيان الثَّوري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، به. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: وجاء في رواية سفيان الثَّوري أنَّ جبريل هو من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتخيير أصحابه، لا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قاله من عند نفسه برأي رآه.ورواية جرير بن حازم عند الطبري تبين أنَّ مجيء جبريل إنما كان بعد أن تم اختيار الفداء، إذ يقول في روايته: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا محمد، إِنَّ الله كره ما صنع قومُك في أخذهم الأُسارى، وقد أمرك أن تُخيِّرهم بين أمرين …فظهر بذلك أنَّ نزول جبريل كان بعد أن أُخذ الفداء من الأَسرى، وبعد مُعاتبة الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في اختيارهم الفداءَ على قتل الأسرى، وبذلك يزول الإشكال الذي أشار إليه بعض شُرَّاح "المصابيح" كما في "المرقاة" للقاري، والله أعلم.
[2] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ع) إلى: بن، فأوهم أنه محمد بن عَبيدة، وإنما محمد هو ابن سيرين، وشيخه عَبِيدة هو السَّلْماني وجاء على الصواب في (ب) وِفاقًا لما في روايتي البيهقي الآنِفِ ذكرهما. الطبري 4/ 166 و 10/ 46 في روايتهما عن ابن سيرين.وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل" (470): روى أكثر الناس هذا الحديث عن ابن سيرين عن عُبيدة، مرسلًا. وقال الدارقطني في "العلل" (418): المرسل أشبه بالصواب.وأخرجه الترمذي (1567)، والنسائي (8608)، وابن حبان (4795) من طريق سفيان الثَّوري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، به. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: وجاء في رواية سفيان الثَّوري أنَّ جبريل هو من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتخيير أصحابه، لا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قاله من عند نفسه برأي رآه.ورواية جرير بن حازم عند الطبري تبين أنَّ مجيء جبريل إنما كان بعد أن تم اختيار الفداء، إذ يقول في روايته: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا محمد، إِنَّ الله كره ما صنع قومُك في أخذهم الأُسارى، وقد أمرك أن تُخيِّرهم بين أمرين …فظهر بذلك أنَّ نزول جبريل كان بعد أن أُخذ الفداء من الأَسرى، وبعد مُعاتبة الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في اختيارهم الفداءَ على قتل الأسرى، وبذلك يزول الإشكال الذي أشار إليه بعض شُرَّاح "المصابيح" كما في "المرقاة" للقاري، والله أعلم.
2652 [3] - إسناده صحيح. وقد اختُلف في وصل هذا الحديث وإرساله، فوصله ابن عون - وهو عبد الله - في رواية أزهر بن سعْد عنه كما في رواية المصنف هنا، ووافقه على وصله هشام بن حسان في رواية سفيان الثَّوري وأبي أسامة حماد بن أسامة، كما أشار إليه الدارقطني في "العلل" (418)، ووافقه على وصله أيضًا جرير بن حازم عند الطبري في "تفسيره" 4/ 166.لكن رواه إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن ابن عون، عند الطبري 4/ 166 و 10/ 46، فأرسله.وذكر الدارقطني في "العلل" (418): أنَّ خالد بن الحارث وعثمان بن عمر ومعاذ بن معاذ قد رووه عن ابن عون كذلك مرسلًا.قلنا: وكذلك رواه محمد بن عبد الله الأنصاري عن هشام بن حسان عند ابن سعد 2/ 20 مرسلًا.وأرسله كذلك أيوب السختياني عند عبد الرزاق في "مصنفه" (9402)، وأشعث بن سَوَّار عند الطبري 4/ 166 و 10/ 46 في روايتهما عن ابن سيرين.وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل" (470): روى أكثر الناس هذا الحديث عن ابن سيرين عن عُبيدة، مرسلًا. وقال الدارقطني في "العلل" (418): المرسل أشبه بالصواب.وأخرجه الترمذي (1567)، والنسائي (8608)، وابن حبان (4795) من طريق سفيان الثَّوري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، به. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: وجاء في رواية سفيان الثَّوري أنَّ جبريل هو من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتخيير أصحابه، لا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قاله من عند نفسه برأي رآه.ورواية جرير بن حازم عند الطبري تبين أنَّ مجيء جبريل إنما كان بعد أن تم اختيار الفداء، إذ يقول في روايته: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا محمد، إِنَّ الله كره ما صنع قومُك في أخذهم الأُسارى، وقد أمرك أن تُخيِّرهم بين أمرين …فظهر بذلك أنَّ نزول جبريل كان بعد أن أُخذ الفداء من الأَسرى، وبعد مُعاتبة الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في اختيارهم الفداءَ على قتل الأسرى، وبذلك يزول الإشكال الذي أشار إليه بعض شُرَّاح "المصابيح" كما في "المرقاة" للقاري، والله أعلم.
[1] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ع) إلى إبراهيم، والمثبت على الصواب من (ب) و"سنن البيهقي الكبرى" 6/ 321 حيث روى هذا الحديث عن أبي عبد الله الحاكم، ورواه أيضًا في "السنن الكبرى" 9/ 68، وفي "الدلائل" 3/ 139 عن أبي عبد الله الحاكم عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، عن ابن عرعرة، عن أزهر. فذكره على الصواب كذلك، ورواية الأصم هذه ليست في "المستدرك". الطبري 4/ 166 و 10/ 46 في روايتهما عن ابن سيرين.وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل" (470): روى أكثر الناس هذا الحديث عن ابن سيرين عن عُبيدة، مرسلًا. وقال الدارقطني في "العلل" (418): المرسل أشبه بالصواب.وأخرجه الترمذي (1567)، والنسائي (8608)، وابن حبان (4795) من طريق سفيان الثَّوري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، به. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: وجاء في رواية سفيان الثَّوري أنَّ جبريل هو من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتخيير أصحابه، لا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قاله من عند نفسه برأي رآه.ورواية جرير بن حازم عند الطبري تبين أنَّ مجيء جبريل إنما كان بعد أن تم اختيار الفداء، إذ يقول في روايته: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا محمد، إِنَّ الله كره ما صنع قومُك في أخذهم الأُسارى، وقد أمرك أن تُخيِّرهم بين أمرين …فظهر بذلك أنَّ نزول جبريل كان بعد أن أُخذ الفداء من الأَسرى، وبعد مُعاتبة الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في اختيارهم الفداءَ على قتل الأسرى، وبذلك يزول الإشكال الذي أشار إليه بعض شُرَّاح "المصابيح" كما في "المرقاة" للقاري، والله أعلم.
[2] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ع) إلى: بن، فأوهم أنه محمد بن عَبيدة، وإنما محمد هو ابن سيرين، وشيخه عَبِيدة هو السَّلْماني وجاء على الصواب في (ب) وِفاقًا لما في روايتي البيهقي الآنِفِ ذكرهما. الطبري 4/ 166 و 10/ 46 في روايتهما عن ابن سيرين.وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل" (470): روى أكثر الناس هذا الحديث عن ابن سيرين عن عُبيدة، مرسلًا. وقال الدارقطني في "العلل" (418): المرسل أشبه بالصواب.وأخرجه الترمذي (1567)، والنسائي (8608)، وابن حبان (4795) من طريق سفيان الثَّوري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، به. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: وجاء في رواية سفيان الثَّوري أنَّ جبريل هو من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتخيير أصحابه، لا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قاله من عند نفسه برأي رآه.ورواية جرير بن حازم عند الطبري تبين أنَّ مجيء جبريل إنما كان بعد أن تم اختيار الفداء، إذ يقول في روايته: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا محمد، إِنَّ الله كره ما صنع قومُك في أخذهم الأُسارى، وقد أمرك أن تُخيِّرهم بين أمرين …فظهر بذلك أنَّ نزول جبريل كان بعد أن أُخذ الفداء من الأَسرى، وبعد مُعاتبة الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في اختيارهم الفداءَ على قتل الأسرى، وبذلك يزول الإشكال الذي أشار إليه بعض شُرَّاح "المصابيح" كما في "المرقاة" للقاري، والله أعلم.
2652 [3] - إسناده صحيح. وقد اختُلف في وصل هذا الحديث وإرساله، فوصله ابن عون - وهو عبد الله - في رواية أزهر بن سعْد عنه كما في رواية المصنف هنا، ووافقه على وصله هشام بن حسان في رواية سفيان الثَّوري وأبي أسامة حماد بن أسامة، كما أشار إليه الدارقطني في "العلل" (418)، ووافقه على وصله أيضًا جرير بن حازم عند الطبري في "تفسيره" 4/ 166.لكن رواه إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن ابن عون، عند الطبري 4/ 166 و 10/ 46، فأرسله.وذكر الدارقطني في "العلل" (418): أنَّ خالد بن الحارث وعثمان بن عمر ومعاذ بن معاذ قد رووه عن ابن عون كذلك مرسلًا.قلنا: وكذلك رواه محمد بن عبد الله الأنصاري عن هشام بن حسان عند ابن سعد 2/ 20 مرسلًا.وأرسله كذلك أيوب السختياني عند عبد الرزاق في "مصنفه" (9402)، وأشعث بن سَوَّار عند الطبري 4/ 166 و 10/ 46 في روايتهما عن ابن سيرين.وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل" (470): روى أكثر الناس هذا الحديث عن ابن سيرين عن عُبيدة، مرسلًا. وقال الدارقطني في "العلل" (418): المرسل أشبه بالصواب.وأخرجه الترمذي (1567)، والنسائي (8608)، وابن حبان (4795) من طريق سفيان الثَّوري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، به. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: وجاء في رواية سفيان الثَّوري أنَّ جبريل هو من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتخيير أصحابه، لا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قاله من عند نفسه برأي رآه.ورواية جرير بن حازم عند الطبري تبين أنَّ مجيء جبريل إنما كان بعد أن تم اختيار الفداء، إذ يقول في روايته: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا محمد، إِنَّ الله كره ما صنع قومُك في أخذهم الأُسارى، وقد أمرك أن تُخيِّرهم بين أمرين …فظهر بذلك أنَّ نزول جبريل كان بعد أن أُخذ الفداء من الأَسرى، وبعد مُعاتبة الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في اختيارهم الفداءَ على قتل الأسرى، وبذلك يزول الإشكال الذي أشار إليه بعض شُرَّاح "المصابيح" كما في "المرقاة" للقاري، والله أعلم.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, বদরের যুদ্ধের বন্দীদের সম্পর্কে নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যদি তোমরা চাও, তবে তাদের হত্যা করো, আর যদি তোমরা চাও, তবে মুক্তিপণ নাও এবং মুক্তিপণ উপভোগ করো। তবে তোমাদের মধ্য থেকে তাদের (বন্দীদের) সংখ্যার সমান সংখ্যক লোক শহীদ হবে।" সত্তর জনের মধ্যে সর্বশেষ শহীদ হয়েছিলেন সাবিত ইবনু কায়স, যিনি ইয়ামামার যুদ্ধে শহীদ হন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2652)