2608 - أخبرني أبو عبد الله أحمد بن قانِع قاضي الحرمَين ببغداد، حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحَرَّاني، حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحَرّاني [1]، حدثنا محمد بن سلمة الحَرّاني، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن منصور بن المعتمِر، عن رِبْعي بن حِراش، عن علي بن أبي طالب، قال: خرج عبْدانٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحُديبيَةِ قبل الصُّلْح، فكتب إليه مَوالِيهم، قالوا: يا محمد، والله ما خَرَجوا إليك رَغْبةً في دينك، وإنما خرجوا هِرابًا من الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدقوا يا رسول الله، رُدَّهم إليهم، فغَضِبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما أُراكم تَنْتَهون يا معشرَ قريش، حتى يبعثَ الله عليكُم مَن يضربُ رقابَكم على هذا" وأبَى أن يرُدَّهم، فقال: "هُم عُتقاءُ الله" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الخولاني، ولا يُعرف ذلك في نسبته، وإنما المعروف أنه البكائي مولاهم، وبنو البكاء هم بنو ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو من بلد حَرّان. قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (630) و (2773): وهو أشبه، وذكر بأنَّ رواية بشير ابن مهاجر وهمٌ. قلنا: ذلك فقد حسَّن إسناد رواية بشير هذه الحافظُ ابن حجر في "المطالب العالية" (2033)، وجوَّده في "فتح الباري" 17/ 536 - 537.وقد روي من طريق الفُضيل بن غزوان، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ما منع قوم الزكاة إلّا ابتلاهم الله بالسِّنين"، والسِّنون: القحط والجُدوبة عامًا بعد عام. فهذا ما صحَّ عن بُريدة من الحديث، فدلَّ على أنَّ عبد الله بن بريدة روى عن أبيه هذا القدر من الحديث فقط باللفظ المذكور، وروى عن ابن عباس موقوفًا عليه الرواية بطولها، فوهم بشير بن مهاجر حيث جعل ما رواه عبد الله بن بريدة عن ابن عباس موقوفًا، من رواية ابن بريدة عن أبيه مرفوعًا، وعلى أي حال فللحديث شواهد يحسن بها.وأخرجه البيهقي في "السنن" 9/ 231 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (950) و (2033)، والبزار (4463)، وأبو يعلى في "مسنده الكبير"، وأبو بكر الروياني في "مسنده" كما في "المطالب" أيضًا، وابن المنذر في "الأوسط" (6289)، وابن أبي حاتم الرازي في "العلل" (2773)، والبيهقي في "السنن" 3/ 346 و 9/ 231، وفي "شعب الإيمان" (3040) من طرق عن عبيد الله بن موسي، به.وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 346، وفي "الشُّعب" (3039) من طريق الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن ابن عباس قوله موقوفًا عليه.وأخرج الطبراني في "الأوسط" (4577) و (6788)، وأبو عبد الله ابن مَنْدَهْ في "مجالس من أماليه" (145)، وتمام الرازي في "فوائده" (940) من طريق الفضيل بن غزوان. ووقع عند الطبراني في الموضع الأول: الفضيل بن مرزوق، وابن غزوان أصح -عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منع قوم الزكاة إلّا ابتلاهم الله بالسنين". وإسناده حسن.ويشهد للحديث بطوله حديث ابن عمر الآتي عند المصنف برقم (8837)، وإسناده جيد.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لولا عنعنة محمد بن إسحاق، لكن تابعه شريك النخعي، فتُغتفر عنعنتُه هنا.وأخرجه أبو داود (2700) عن عبد العزيز بن يحيى الحراني، بهذا الإسناد.وسيأتي بنحوه من طريق شريك النخعي عن منصور بن المعتمر برقم (2647) و (8013).وانظر ما تقدَّم برقم (2591). قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (630) و (2773): وهو أشبه، وذكر بأنَّ رواية بشير ابن مهاجر وهمٌ. قلنا: ذلك فقد حسَّن إسناد رواية بشير هذه الحافظُ ابن حجر في "المطالب العالية" (2033)، وجوَّده في "فتح الباري" 17/ 536 - 537.وقد روي من طريق الفُضيل بن غزوان، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ما منع قوم الزكاة إلّا ابتلاهم الله بالسِّنين"، والسِّنون: القحط والجُدوبة عامًا بعد عام. فهذا ما صحَّ عن بُريدة من الحديث، فدلَّ على أنَّ عبد الله بن بريدة روى عن أبيه هذا القدر من الحديث فقط باللفظ المذكور، وروى عن ابن عباس موقوفًا عليه الرواية بطولها، فوهم بشير بن مهاجر حيث جعل ما رواه عبد الله بن بريدة عن ابن عباس موقوفًا، من رواية ابن بريدة عن أبيه مرفوعًا، وعلى أي حال فللحديث شواهد يحسن بها.وأخرجه البيهقي في "السنن" 9/ 231 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (950) و (2033)، والبزار (4463)، وأبو يعلى في "مسنده الكبير"، وأبو بكر الروياني في "مسنده" كما في "المطالب" أيضًا، وابن المنذر في "الأوسط" (6289)، وابن أبي حاتم الرازي في "العلل" (2773)، والبيهقي في "السنن" 3/ 346 و 9/ 231، وفي "شعب الإيمان" (3040) من طرق عن عبيد الله بن موسي، به.وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 346، وفي "الشُّعب" (3039) من طريق الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن ابن عباس قوله موقوفًا عليه.وأخرج الطبراني في "الأوسط" (4577) و (6788)، وأبو عبد الله ابن مَنْدَهْ في "مجالس من أماليه" (145)، وتمام الرازي في "فوائده" (940) من طريق الفضيل بن غزوان. ووقع عند الطبراني في الموضع الأول: الفضيل بن مرزوق، وابن غزوان أصح -عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منع قوم الزكاة إلّا ابتلاهم الله بالسنين". وإسناده حسن.ويشهد للحديث بطوله حديث ابن عمر الآتي عند المصنف برقم (8837)، وإسناده جيد.
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الخولاني، ولا يُعرف ذلك في نسبته، وإنما المعروف أنه البكائي مولاهم، وبنو البكاء هم بنو ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو من بلد حَرّان. قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (630) و (2773): وهو أشبه، وذكر بأنَّ رواية بشير ابن مهاجر وهمٌ. قلنا: ذلك فقد حسَّن إسناد رواية بشير هذه الحافظُ ابن حجر في "المطالب العالية" (2033)، وجوَّده في "فتح الباري" 17/ 536 - 537.وقد روي من طريق الفُضيل بن غزوان، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ما منع قوم الزكاة إلّا ابتلاهم الله بالسِّنين"، والسِّنون: القحط والجُدوبة عامًا بعد عام. فهذا ما صحَّ عن بُريدة من الحديث، فدلَّ على أنَّ عبد الله بن بريدة روى عن أبيه هذا القدر من الحديث فقط باللفظ المذكور، وروى عن ابن عباس موقوفًا عليه الرواية بطولها، فوهم بشير بن مهاجر حيث جعل ما رواه عبد الله بن بريدة عن ابن عباس موقوفًا، من رواية ابن بريدة عن أبيه مرفوعًا، وعلى أي حال فللحديث شواهد يحسن بها.وأخرجه البيهقي في "السنن" 9/ 231 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (950) و (2033)، والبزار (4463)، وأبو يعلى في "مسنده الكبير"، وأبو بكر الروياني في "مسنده" كما في "المطالب" أيضًا، وابن المنذر في "الأوسط" (6289)، وابن أبي حاتم الرازي في "العلل" (2773)، والبيهقي في "السنن" 3/ 346 و 9/ 231، وفي "شعب الإيمان" (3040) من طرق عن عبيد الله بن موسي، به.وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 346، وفي "الشُّعب" (3039) من طريق الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن ابن عباس قوله موقوفًا عليه.وأخرج الطبراني في "الأوسط" (4577) و (6788)، وأبو عبد الله ابن مَنْدَهْ في "مجالس من أماليه" (145)، وتمام الرازي في "فوائده" (940) من طريق الفضيل بن غزوان. ووقع عند الطبراني في الموضع الأول: الفضيل بن مرزوق، وابن غزوان أصح -عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منع قوم الزكاة إلّا ابتلاهم الله بالسنين". وإسناده حسن.ويشهد للحديث بطوله حديث ابن عمر الآتي عند المصنف برقم (8837)، وإسناده جيد.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لولا عنعنة محمد بن إسحاق، لكن تابعه شريك النخعي، فتُغتفر عنعنتُه هنا.وأخرجه أبو داود (2700) عن عبد العزيز بن يحيى الحراني، بهذا الإسناد.وسيأتي بنحوه من طريق شريك النخعي عن منصور بن المعتمر برقم (2647) و (8013).وانظر ما تقدَّم برقم (2591). قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (630) و (2773): وهو أشبه، وذكر بأنَّ رواية بشير ابن مهاجر وهمٌ. قلنا: ذلك فقد حسَّن إسناد رواية بشير هذه الحافظُ ابن حجر في "المطالب العالية" (2033)، وجوَّده في "فتح الباري" 17/ 536 - 537.وقد روي من طريق الفُضيل بن غزوان، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ما منع قوم الزكاة إلّا ابتلاهم الله بالسِّنين"، والسِّنون: القحط والجُدوبة عامًا بعد عام. فهذا ما صحَّ عن بُريدة من الحديث، فدلَّ على أنَّ عبد الله بن بريدة روى عن أبيه هذا القدر من الحديث فقط باللفظ المذكور، وروى عن ابن عباس موقوفًا عليه الرواية بطولها، فوهم بشير بن مهاجر حيث جعل ما رواه عبد الله بن بريدة عن ابن عباس موقوفًا، من رواية ابن بريدة عن أبيه مرفوعًا، وعلى أي حال فللحديث شواهد يحسن بها.وأخرجه البيهقي في "السنن" 9/ 231 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (950) و (2033)، والبزار (4463)، وأبو يعلى في "مسنده الكبير"، وأبو بكر الروياني في "مسنده" كما في "المطالب" أيضًا، وابن المنذر في "الأوسط" (6289)، وابن أبي حاتم الرازي في "العلل" (2773)، والبيهقي في "السنن" 3/ 346 و 9/ 231، وفي "شعب الإيمان" (3040) من طرق عن عبيد الله بن موسي، به.وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 346، وفي "الشُّعب" (3039) من طريق الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن ابن عباس قوله موقوفًا عليه.وأخرج الطبراني في "الأوسط" (4577) و (6788)، وأبو عبد الله ابن مَنْدَهْ في "مجالس من أماليه" (145)، وتمام الرازي في "فوائده" (940) من طريق الفضيل بن غزوان. ووقع عند الطبراني في الموضع الأول: الفضيل بن مرزوق، وابن غزوان أصح -عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منع قوم الزكاة إلّا ابتلاهم الله بالسنين". وإسناده حسن.ويشهد للحديث بطوله حديث ابن عمر الآتي عند المصنف برقم (8837)، وإسناده جيد.
আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, হুদায়বিয়ার দিনে সন্ধি হওয়ার পূর্বে দুইজন দাস রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আগমন করল। তখন তাদের মালিকগণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট চিঠি লিখল। তারা বলল, হে মুহাম্মাদ! আল্লাহর শপথ, তারা আপনার দীনের প্রতি আগ্রহের কারণে আপনার নিকট আসেনি, বরং তারা দাসত্ব থেকে পলায়ন করে এসেছে। তখন কিছু লোক বলল, হে আল্লাহর রাসূল! তারা সত্য বলেছে, তাদেরকে তাদের মালিকদের নিকট ফিরিয়ে দিন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাগান্বিত হলেন এবং বললেন, "হে কুরাইশ সম্প্রদায়! আমি মনে করি না যে তোমরা এই কাজ থেকে বিরত হবে, যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাদের উপর এমন কাউকে প্রেরণ করবেন, যে এর জন্য তোমাদের গর্দান উড়াবে।" আর তিনি তাদেরকে ফিরিয়ে দিতে অস্বীকার করলেন এবং বললেন, "তারা আল্লাহর মুক্ত দাস।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2608)