2524 - حدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق، أخبرنا أبو المثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا بشر بن المفضَّل، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: سمعت أبي يقول: قال ابن عمر قال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم: "لو يَعلمُ الناسُ ما في الوَحْدةِ ما أعلَمُ، إنْ [1] يسيرُ الراكبُ بليلٍ وحدَه أبدًا" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه!تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] "إن" نافية، كما في قوله تعالى: {إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ} [الجن: 25].



[2] إسناده صحيح أبو المثنَّى: هو معاذ بن المثنى بن معاذ العَنْبري.وأخرجه أحمد 8/ (4748) و (4770) و 9 / (5252) و (5581) و 10 / (6014)، والبخاري (2998)، وابن ماجه (3768)، والترمذي (1673)، والنسائي (8800)، وابن حبان (2704) من طرق عن عاصم بن محمد، به. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد 10 / (5908) عن مؤمَّل بن إسماعيل، والنسائي (8799) من طريق محمد بن ربيعة الكلابي، كلاهما عن عمر بن محمد بن زيد العمري - وهو أخو عاصم المذكور هنا - عن أبيه، به.وقد بيَّن ابن المنيِّر وجه هذا الحديث فيما نقله عنه الحافظ في "الفتح" 9/ 253 معلقًا على حديث جابر بن عبد الله في انتداب الزبير يوم الخندق، حديث أورده البخاري قبل حديث ابن عمر هذا، فقال: يؤخذ من حديث جابر جواز السفر منفردًا للضرورة والمصلحة التي لا تنتظم إلَّا بالانفراد، كإرسال الجاسوس والطليعة، والكراهة لما عدا ذلك، ويحتمل أن تكون حالة الجواز مقيدة بالحاجة عند الأمن، وحالة المنع مقيدة بالخوف حيث لا ضرورة، وقد وقع في كتب المغازي بعْثُ كل من حذيفة ونُعيم بن مسعود وعبد الله بن أُنيس، وخوَّات بن جبير وعمرو بن أمية، وسالم بن عمير وبُسَيسة في عدة مواطن، وبعضها في الصحيح. قلنا: قصّة حذيفة عند مسلم (1788)، وكذا قصة بُسَيسة عنده كذلك (1901). والخَلْوة: السفر منفردًا.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যদি মানুষ একাকী থাকার মধ্যে কী (বিপদ) আছে, তা জানতো, যা আমি জানি, তবে কোনো আরোহীই রাতে কখনো একা ভ্রমণ করতো না।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2524)