2498 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد البَيْروتي، حدثنا محمد بن شعيب، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا أبو سَلَّام الأسود، عن خالد بن زيد، قال: كنت رامِيًا أُرامي عقبةَ بن عامر، فمرَّ بي ذاتَ يوم، فقال: يا خالد، اخرُج بنا نَرمي، فأبطأتُ عليه، فقال: يا خالد، تعالَ أُحدِّثْك ما حدثني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أو أقول لك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الله يُدخِلُ بالسهم الواحد ثلاثة نَفَرٍ الجنةَ: صانِعَه الذي احتَسَبَ في صَنْعتِه الخيرَ، ومُنبِلَه [1]، والراميَ، ارمُوا واركَبوا، وأن تَرمُوا أحبُّ إلي من أن تَركَبوا.وليس من اللهو إلّا ثلاثةٌ: تأديبُ الرجل فرسَه، ومُلاعبتُه زوجتَه، ورميُه بنَبْلِه عن قومِه، ومَن عَلِمَ الرميَ ثم تَركَه فهي نِعمةٌ كَفَرَها" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وله شاهد على الاختصار صحيحٌ على شرط مسلم:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] بتخفيف الموحدة وتشديدها، وهو الذي يناول الرامي النَّبْل، أي: السهام، أو يَردُّه عليه بعد رميه. وأخرجه أحمد (7300)، وابن ماجه (2811)، والترمذي (1732) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلّام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر. ورواية يحيى عن أبي سلّام إنما هي كتاب وليس سماعًا، كما ثبت عنه أنه صرَّح بذلك فيما أسنده عنه يعقوب في "المعرفة" 3/ 10، وإنما سمع كتاب أبي سلّام من حفيده زيد بن سلّام الذي سمع منه يحيى بن أبي كثير.ويؤيده ما أخرجه أحمد (17337) من طريق معمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة. فصرَّح هنا يحيى بذكر زيد بن سلّام لكنه أسقط ذكر أبي سلّام، وإنما أخذه زيد بن سلّام من جده أبي سلّام، كما أشار إليه البخاري في "تاريخه" 3/ 150 و 5/ 93، وما دامت الواسطة قد عُرفت بين يحيى بن أبي كثير وبين أبي سلّام، فلا يكون ذلك اختلافًا على يحيى، لأنه مرةً كان يرويه من كتاب أبي سلّام على طريق الوجادة، ومرة بواسطة حفيده زيد عنه سماعًا، فصار الرواة لهذا الحديث عن أبي سلّام ثلاثة، وهم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومعاوية بن سلّام وأخوه زيد، والله أعلم.وأخرج القطعة الأخيرة منه مسلم (1919) من طريق عبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر، لكن بلفظ: "من علم الرمي ثم تركه فليس منا - أو قد عصى -".ويشهد له دون هذه القطعة حديث أبي هريرة الذي بعده، وإن كان ضعيفًا.كما يشهد له مرسل يحيى بن أبي كثير عند سعيد بن منصور (2451) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عنه. ورجاله ثقات.ويشهد لقوله: "وليس من اللهو إلّا ثلاثة … " إلى آخره، حديث جابر بن عبد الله أو جابر بن عمير عند النسائي (8938 - 8940)، والبزار كما في "كشف الأستار" (1704)، والطبراني في "الكبير" (1785)، وفي "الأوسط" (8147)، وغيرهم، وجوَّد إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 180، وصحَّحه ابن حجر في "الإصابة" 1/ 439 في ترجمة جابر بن عمير.قال البيهقي في "السنن الصغير" (3975): قوله: "ليس من اللهو إلّا ثلاثة" يعني: ليس من اللهو المباح المندوب إليه إلّا ثلاثة، والله أعلم.
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن شاء الله، خالد بن زيد ذكره يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 501 في ثقات التابعين من أهل مصر، وروى عنه أبو سلّام وإسماعيل بن رافع، وهو نفسه عبد الله بن زيد الأزرق، كما أشار إليه البخاري في "تاريخه الكبير" 3/ 150 و 5/ 93 وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 58 وغيرهما، وذلك أنَّ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومعاوية بن سلّام قد رويا هذا الحديث عن أبي سلّام، فسمياه خالد بن يزيد، ورواه يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلّام عن جده أبي سلّام، فسماه عبد الله بن زيد الأزرق، فهما رجل واحدٌ، ومما يؤيد ذلك أنه وقع في كلا الروايتين أنَّ عقبة بن عامر كان يَستتبِعُه للرمي، فدلَّ أنهما واحد اختُلف في اسمه، بل ذهب ابن حبان في "ثقاته" 5/ 15 وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 28/ 312، وتبعهما الذهبي في "تاريخ الإسلام" 3/ 78 إلى أنه القاصّ الراوي عن عوف بن مالك، وبذلك يكون روى عنه جمع غير من ذكرنا، لكن فرق البخاري وتبعه ابن أبي حاتم والمزي بين الأزرق والقاصّ، والله أعلم.على أنَّه قد صحَّح حديثه هذا ابنُ الجارود وابنُ خزيمة وأبو عوانة، وحسَّنه الترمذي، وكنا قد ضعَّفنا إسناد الحديث في "المسند" و"سنن أبي داود"، فليستدرك من هنا.وأخرجه أحمد 28/ (17321) و (17335)، وأبو داود (2513)، والنسائي (4339) و (4404) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد.وتابعه معاوية بن سلّام عند الرُّوياني في "مسنده" (248)، وقد أشار إلى روايته هذه البخاري في "تاريخه الكبير" كما سبق. وأخرجه أحمد (7300)، وابن ماجه (2811)، والترمذي (1732) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلّام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر. ورواية يحيى عن أبي سلّام إنما هي كتاب وليس سماعًا، كما ثبت عنه أنه صرَّح بذلك فيما أسنده عنه يعقوب في "المعرفة" 3/ 10، وإنما سمع كتاب أبي سلّام من حفيده زيد بن سلّام الذي سمع منه يحيى بن أبي كثير.ويؤيده ما أخرجه أحمد (17337) من طريق معمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة. فصرَّح هنا يحيى بذكر زيد بن سلّام لكنه أسقط ذكر أبي سلّام، وإنما أخذه زيد بن سلّام من جده أبي سلّام، كما أشار إليه البخاري في "تاريخه" 3/ 150 و 5/ 93، وما دامت الواسطة قد عُرفت بين يحيى بن أبي كثير وبين أبي سلّام، فلا يكون ذلك اختلافًا على يحيى، لأنه مرةً كان يرويه من كتاب أبي سلّام على طريق الوجادة، ومرة بواسطة حفيده زيد عنه سماعًا، فصار الرواة لهذا الحديث عن أبي سلّام ثلاثة، وهم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومعاوية بن سلّام وأخوه زيد، والله أعلم.وأخرج القطعة الأخيرة منه مسلم (1919) من طريق عبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر، لكن بلفظ: "من علم الرمي ثم تركه فليس منا - أو قد عصى -".ويشهد له دون هذه القطعة حديث أبي هريرة الذي بعده، وإن كان ضعيفًا.كما يشهد له مرسل يحيى بن أبي كثير عند سعيد بن منصور (2451) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عنه. ورجاله ثقات.ويشهد لقوله: "وليس من اللهو إلّا ثلاثة … " إلى آخره، حديث جابر بن عبد الله أو جابر بن عمير عند النسائي (8938 - 8940)، والبزار كما في "كشف الأستار" (1704)، والطبراني في "الكبير" (1785)، وفي "الأوسط" (8147)، وغيرهم، وجوَّد إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 180، وصحَّحه ابن حجر في "الإصابة" 1/ 439 في ترجمة جابر بن عمير.قال البيهقي في "السنن الصغير" (3975): قوله: "ليس من اللهو إلّا ثلاثة" يعني: ليس من اللهو المباح المندوب إليه إلّا ثلاثة، والله أعلم.
[1] بتخفيف الموحدة وتشديدها، وهو الذي يناول الرامي النَّبْل، أي: السهام، أو يَردُّه عليه بعد رميه. وأخرجه أحمد (7300)، وابن ماجه (2811)، والترمذي (1732) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلّام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر. ورواية يحيى عن أبي سلّام إنما هي كتاب وليس سماعًا، كما ثبت عنه أنه صرَّح بذلك فيما أسنده عنه يعقوب في "المعرفة" 3/ 10، وإنما سمع كتاب أبي سلّام من حفيده زيد بن سلّام الذي سمع منه يحيى بن أبي كثير.ويؤيده ما أخرجه أحمد (17337) من طريق معمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة. فصرَّح هنا يحيى بذكر زيد بن سلّام لكنه أسقط ذكر أبي سلّام، وإنما أخذه زيد بن سلّام من جده أبي سلّام، كما أشار إليه البخاري في "تاريخه" 3/ 150 و 5/ 93، وما دامت الواسطة قد عُرفت بين يحيى بن أبي كثير وبين أبي سلّام، فلا يكون ذلك اختلافًا على يحيى، لأنه مرةً كان يرويه من كتاب أبي سلّام على طريق الوجادة، ومرة بواسطة حفيده زيد عنه سماعًا، فصار الرواة لهذا الحديث عن أبي سلّام ثلاثة، وهم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومعاوية بن سلّام وأخوه زيد، والله أعلم.وأخرج القطعة الأخيرة منه مسلم (1919) من طريق عبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر، لكن بلفظ: "من علم الرمي ثم تركه فليس منا - أو قد عصى -".ويشهد له دون هذه القطعة حديث أبي هريرة الذي بعده، وإن كان ضعيفًا.كما يشهد له مرسل يحيى بن أبي كثير عند سعيد بن منصور (2451) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عنه. ورجاله ثقات.ويشهد لقوله: "وليس من اللهو إلّا ثلاثة … " إلى آخره، حديث جابر بن عبد الله أو جابر بن عمير عند النسائي (8938 - 8940)، والبزار كما في "كشف الأستار" (1704)، والطبراني في "الكبير" (1785)، وفي "الأوسط" (8147)، وغيرهم، وجوَّد إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 180، وصحَّحه ابن حجر في "الإصابة" 1/ 439 في ترجمة جابر بن عمير.قال البيهقي في "السنن الصغير" (3975): قوله: "ليس من اللهو إلّا ثلاثة" يعني: ليس من اللهو المباح المندوب إليه إلّا ثلاثة، والله أعلم.
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن شاء الله، خالد بن زيد ذكره يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 501 في ثقات التابعين من أهل مصر، وروى عنه أبو سلّام وإسماعيل بن رافع، وهو نفسه عبد الله بن زيد الأزرق، كما أشار إليه البخاري في "تاريخه الكبير" 3/ 150 و 5/ 93 وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 58 وغيرهما، وذلك أنَّ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومعاوية بن سلّام قد رويا هذا الحديث عن أبي سلّام، فسمياه خالد بن يزيد، ورواه يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلّام عن جده أبي سلّام، فسماه عبد الله بن زيد الأزرق، فهما رجل واحدٌ، ومما يؤيد ذلك أنه وقع في كلا الروايتين أنَّ عقبة بن عامر كان يَستتبِعُه للرمي، فدلَّ أنهما واحد اختُلف في اسمه، بل ذهب ابن حبان في "ثقاته" 5/ 15 وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 28/ 312، وتبعهما الذهبي في "تاريخ الإسلام" 3/ 78 إلى أنه القاصّ الراوي عن عوف بن مالك، وبذلك يكون روى عنه جمع غير من ذكرنا، لكن فرق البخاري وتبعه ابن أبي حاتم والمزي بين الأزرق والقاصّ، والله أعلم.على أنَّه قد صحَّح حديثه هذا ابنُ الجارود وابنُ خزيمة وأبو عوانة، وحسَّنه الترمذي، وكنا قد ضعَّفنا إسناد الحديث في "المسند" و"سنن أبي داود"، فليستدرك من هنا.وأخرجه أحمد 28/ (17321) و (17335)، وأبو داود (2513)، والنسائي (4339) و (4404) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد.وتابعه معاوية بن سلّام عند الرُّوياني في "مسنده" (248)، وقد أشار إلى روايته هذه البخاري في "تاريخه الكبير" كما سبق. وأخرجه أحمد (7300)، وابن ماجه (2811)، والترمذي (1732) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلّام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر. ورواية يحيى عن أبي سلّام إنما هي كتاب وليس سماعًا، كما ثبت عنه أنه صرَّح بذلك فيما أسنده عنه يعقوب في "المعرفة" 3/ 10، وإنما سمع كتاب أبي سلّام من حفيده زيد بن سلّام الذي سمع منه يحيى بن أبي كثير.ويؤيده ما أخرجه أحمد (17337) من طريق معمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة. فصرَّح هنا يحيى بذكر زيد بن سلّام لكنه أسقط ذكر أبي سلّام، وإنما أخذه زيد بن سلّام من جده أبي سلّام، كما أشار إليه البخاري في "تاريخه" 3/ 150 و 5/ 93، وما دامت الواسطة قد عُرفت بين يحيى بن أبي كثير وبين أبي سلّام، فلا يكون ذلك اختلافًا على يحيى، لأنه مرةً كان يرويه من كتاب أبي سلّام على طريق الوجادة، ومرة بواسطة حفيده زيد عنه سماعًا، فصار الرواة لهذا الحديث عن أبي سلّام ثلاثة، وهم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومعاوية بن سلّام وأخوه زيد، والله أعلم.وأخرج القطعة الأخيرة منه مسلم (1919) من طريق عبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر، لكن بلفظ: "من علم الرمي ثم تركه فليس منا - أو قد عصى -".ويشهد له دون هذه القطعة حديث أبي هريرة الذي بعده، وإن كان ضعيفًا.كما يشهد له مرسل يحيى بن أبي كثير عند سعيد بن منصور (2451) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عنه. ورجاله ثقات.ويشهد لقوله: "وليس من اللهو إلّا ثلاثة … " إلى آخره، حديث جابر بن عبد الله أو جابر بن عمير عند النسائي (8938 - 8940)، والبزار كما في "كشف الأستار" (1704)، والطبراني في "الكبير" (1785)، وفي "الأوسط" (8147)، وغيرهم، وجوَّد إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 180، وصحَّحه ابن حجر في "الإصابة" 1/ 439 في ترجمة جابر بن عمير.قال البيهقي في "السنن الصغير" (3975): قوله: "ليس من اللهو إلّا ثلاثة" يعني: ليس من اللهو المباح المندوب إليه إلّا ثلاثة، والله أعلم.
উকবাহ ইবন আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, খালিদ ইবন যায়িদ বলেন: আমি উকবাহ ইবন আমিরের সাথে তীর নিক্ষেপের প্রতিযোগিতা করতাম। একদিন তিনি আমার পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন এবং বললেন: "হে খালিদ, চলো, আমরা তীর নিক্ষেপ করতে যাই।" আমি যেতে বিলম্ব করলাম। তখন তিনি বললেন: "হে খালিদ, আসো, আমি তোমাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বলা একটি কথা শোনাই," অথবা তিনি বললেন: "আমি তোমাকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথাটি বলি।" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ একটি তীরের মাধ্যমে তিন ব্যক্তিকে জান্নাতে প্রবেশ করান: তীরের কারিগর, যে তার নির্মাণে কল্যাণের উদ্দেশ্য রাখে; যে ব্যক্তি তীর সরবরাহ করে (মুনবিল), এবং যে ব্যক্তি তীর নিক্ষেপ করে (তিরন্দাজ)। তোমরা তীর নিক্ষেপ করো এবং আরোহণ করো। তবে আমার কাছে আরোহণ করার চেয়ে তীর নিক্ষেপ করা অধিক প্রিয়। তিনটি বিষয় ছাড়া অন্য সব আনন্দদায়ক কাজই অনর্থক: পুরুষের তার ঘোড়াকে প্রশিক্ষণ দেওয়া, স্ত্রীর সাথে তার হাস্যরস করা, এবং স্বীয় জাতির পক্ষ হয়ে তীর নিক্ষেপ করা। আর যে ব্যক্তি তীর নিক্ষেপ শেখার পর তা ছেড়ে দেয়, সে (আল্লাহর দেওয়া) এক নেয়ামতের অকৃতজ্ঞতা প্রকাশ করে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2498)