2491 - أخبرنا أحمد بن محمد العَنَزِي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن نافع بن سَرْجِس [1]، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أَظلَّتْكم فِتنٌ كقِطَع الليل المُظلِم، أنجَى الناسِ منها صاحبُ شاهقةٍ يأكلُ من رِسْلِ غَنَمِه، أو رجلٌ مِن وراء الدُّروب آخذٌ بعِنانِ فَرسِه يأكلُ من فَيْءِ سيفِه" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] أُقحم في الإسناد بين ابن خثيم ونافع بن سرجس في النسخ الخطية نافع بن جبير، فصار من رواية ابن خثيم عن نافع بن جبير عن نافع بن سرجس، وهذا خطأ يقينًا، فإن نافع بن سرجس قد تفرّد ابن خثيم بالرواية عنه، ولا يعرف هذا الحديث إلَّا من روايته عنه.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، نافع بن سرجس - وإن لم يرو عنه غير عبد الله بن عثمان بن خثيم - وثَّقه ابن سعد في "الطبقات" 5/ 477، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" 5/ 468، وقال الإمام أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (1620): ما أعلم إلَّا خيرًا. وأما ابن خثيم فصدوق لا بأس به، وقد اختُلف عليه في رفع هذا الحديث ووقفه، فرواه عنه مرفوعًا زهير بنُ معاوية وزائدةُ بن قُدامة فيما سيأتي عند المصنف برقم (8782)، ووقفه عنه معمر بن راشد فيما سيأتي عنده أيضًا برقم (8536) و (8643)، واللذان رفعاه حافظان، فرفعه صحيح، والله أعلم.وتقدم برقم (2410) من طريق سعيد بن يسار عن أبي هريرة مرفوعًا، بلفظ قريب من لفظه الذي هنا، لكن ليس فيه أنَّ ذلك زمن الفتن، ويُحمَل مُطلَق ما جاء هناك على ما قُيّد به هنا من أنَّ المقصود كون ذلك أيام الفتن، كما أفاده الحافظ ابن رجب الحنبلي في "شرح البخاري" 1/ 107.قوله: "كقطع الليل المظلم" أي: كل فتنة كقطعة من الليل المظلم في شدتها وظلمتها وعدم تبيُّن أمرها.والشاهقة: الجبل العالي.ورِسْل الغنم، بكسر الراء: لبنها.والعِنان، بكسر العين: سَيْر لجام الفرس.وفَيء السيف: هو ما يغنمه المجاهد، وهو من أحلِّ الكسب.
[1] أُقحم في الإسناد بين ابن خثيم ونافع بن سرجس في النسخ الخطية نافع بن جبير، فصار من رواية ابن خثيم عن نافع بن جبير عن نافع بن سرجس، وهذا خطأ يقينًا، فإن نافع بن سرجس قد تفرّد ابن خثيم بالرواية عنه، ولا يعرف هذا الحديث إلَّا من روايته عنه.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، نافع بن سرجس - وإن لم يرو عنه غير عبد الله بن عثمان بن خثيم - وثَّقه ابن سعد في "الطبقات" 5/ 477، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" 5/ 468، وقال الإمام أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (1620): ما أعلم إلَّا خيرًا. وأما ابن خثيم فصدوق لا بأس به، وقد اختُلف عليه في رفع هذا الحديث ووقفه، فرواه عنه مرفوعًا زهير بنُ معاوية وزائدةُ بن قُدامة فيما سيأتي عند المصنف برقم (8782)، ووقفه عنه معمر بن راشد فيما سيأتي عنده أيضًا برقم (8536) و (8643)، واللذان رفعاه حافظان، فرفعه صحيح، والله أعلم.وتقدم برقم (2410) من طريق سعيد بن يسار عن أبي هريرة مرفوعًا، بلفظ قريب من لفظه الذي هنا، لكن ليس فيه أنَّ ذلك زمن الفتن، ويُحمَل مُطلَق ما جاء هناك على ما قُيّد به هنا من أنَّ المقصود كون ذلك أيام الفتن، كما أفاده الحافظ ابن رجب الحنبلي في "شرح البخاري" 1/ 107.قوله: "كقطع الليل المظلم" أي: كل فتنة كقطعة من الليل المظلم في شدتها وظلمتها وعدم تبيُّن أمرها.والشاهقة: الجبل العالي.ورِسْل الغنم، بكسر الراء: لبنها.والعِنان، بكسر العين: سَيْر لجام الفرس.وفَيء السيف: هو ما يغنمه المجاهد، وهو من أحلِّ الكسب.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "তোমাদেরকে অন্ধকার রাতের অংশের মতো ফিতনাসমূহ আচ্ছন্ন করে ফেলেছে। তা থেকে সবচেয়ে মুক্তিপ্রাপ্ত ব্যক্তি সে, যে উচ্চ চূড়ার (পাহাড়ের) অধিকারী হবে এবং তার ছাগলের দুধ (বা ফলন) থেকে আহার করবে। অথবা সেই ব্যক্তি যে পথে-ঘাটের আড়ালে অবস্থান করে তার ঘোড়ার লাগাম ধরে রাখবে এবং তার তরবারির অর্জিত সম্পদ থেকে আহার করবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2491)