2478 - حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، حدثنا يحيى بن بُكير، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، حدثنا أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد الله بن سُرَاقة العَدَوي، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أظلَّ رأس غازٍ أظلَّه اللهُ يومَ القيامة، ومن جَهَّز غازيًا حتى يَستقِلَّ بجَهَازه فله مثلُ أجرِه" [1]. هذا حديث صحيح الإسنادوقد احتجَّ البخاري بعثمان بن عبد الله بن سُراقة، وهو ابنُ ابنة أمير المؤمنين عثمان بن عفّان [2].ولهذا الحديث شاهدٌ من حديث سهل بن حُنيف:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن رواية عثمان بن عبد الله بن سُراقة عن جده لأمه عمر بن الخطاب مرسلة، كما جزم به علي بن المديني فيما نقله عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" (623)، وبذلك جزم أيضًا الحافظان المزي في "تهذيب الكمال" 19/ 413، والذهبي في "تاريخ الإسلام" 3/ 276، وما ردَّ به الحافظُ ابنُ حجر على المزي في "تهذيب التهذيب" غير مُسلَّم، لأمرين، أولها: أنَّ المزي لم ينفرد بالحكم بإرساله، بل وافقه على ذلك الذهبي، وسبقهما إمام المحدثين علي بن المديني، وثانيهما: أنَّ الواقدي لم ينفرد بما قال من وفاة عثمان بن عبد الله بن سراقة وعمره الذي عاشه، بل تابعه على ذلك الكلبي كما في "أنساب الأشراف" للبلاذري 10/ 475 حيث جزما بأنه مات سنة ثماني عشرة ومئة عن عُمر ثلاثة وثمانين عامًا، وهذا يعني أنه ولد في حدود سنة خمس وثلاثين، أي: بعد وفاة عمر بن الخطاب باثني عشر عامًا تقريبًا، ولم يأت ابن حجر بحجة على تضعيفه لقول الواقدي، بل إنَّ الواقدي والكلبي وتبعهما ابن سعد في "طبقاته" 7/ 240 جزموا بأنَّ أم عثمان وهي زينب بنت عمر بن الخطاب هي أصغر ولد عمر بن الخطاب، وهذا ممّا يقوي عدم سماعه من جده. وما احتجَّ به ابن حجر من حجر من أنه وقع تصريحه بسماعه منه في "تهذيب الآثار" لابن جرير الطبري غير مسلَّم، لأنَّ الفاكهي قد روى الحديث في "أخبار مكة" (1943) بإسناد الطبري نفسه، غير أنه قال فيه: عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن أبيه، عن ابن عمر بن الخطاب، فيصح الحديثُ بهذا الإسناد إن شاء الله، وبذلك يتضح أنَّ في الإسناد الذي وقع للحافظ في "تهذيب الآثار" سقطًا، والله ولي التوفيق، وكنا قد تبعنا الحافظ رحمه الله في "المسند" وفي "سنن ابن ماجه" وغيرهما فصححنا سماع عثمان بن عبد الله بن سراقة من عمر، فيُستدرك من هنا.وأخرجه أحمد 1/ (126)، وابن ماجه (2758)، وابن حبان (4628) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (376) عن حسن بن موسى الأشيب، عن عبد الله بن لهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد، به.وفي باب الإظلال في سبيل الله مطلقًا انظر حديث عدي بن حاتم الآتي برقم (2483).وفي باب تجهيز الغازي انظر حديث زيد بن خالد عند البخاري (2843)، ومسلم (1895).
[2] هذا وهم من المصنف رحمه الله، والظاهر أنه سبق قلم، لأنَّ عثمان هو ابن زينب بنت عمر بن الخطاب، وليس هو ابن ابنة عثمان بن عفان.
[1] صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن رواية عثمان بن عبد الله بن سُراقة عن جده لأمه عمر بن الخطاب مرسلة، كما جزم به علي بن المديني فيما نقله عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" (623)، وبذلك جزم أيضًا الحافظان المزي في "تهذيب الكمال" 19/ 413، والذهبي في "تاريخ الإسلام" 3/ 276، وما ردَّ به الحافظُ ابنُ حجر على المزي في "تهذيب التهذيب" غير مُسلَّم، لأمرين، أولها: أنَّ المزي لم ينفرد بالحكم بإرساله، بل وافقه على ذلك الذهبي، وسبقهما إمام المحدثين علي بن المديني، وثانيهما: أنَّ الواقدي لم ينفرد بما قال من وفاة عثمان بن عبد الله بن سراقة وعمره الذي عاشه، بل تابعه على ذلك الكلبي كما في "أنساب الأشراف" للبلاذري 10/ 475 حيث جزما بأنه مات سنة ثماني عشرة ومئة عن عُمر ثلاثة وثمانين عامًا، وهذا يعني أنه ولد في حدود سنة خمس وثلاثين، أي: بعد وفاة عمر بن الخطاب باثني عشر عامًا تقريبًا، ولم يأت ابن حجر بحجة على تضعيفه لقول الواقدي، بل إنَّ الواقدي والكلبي وتبعهما ابن سعد في "طبقاته" 7/ 240 جزموا بأنَّ أم عثمان وهي زينب بنت عمر بن الخطاب هي أصغر ولد عمر بن الخطاب، وهذا ممّا يقوي عدم سماعه من جده. وما احتجَّ به ابن حجر من حجر من أنه وقع تصريحه بسماعه منه في "تهذيب الآثار" لابن جرير الطبري غير مسلَّم، لأنَّ الفاكهي قد روى الحديث في "أخبار مكة" (1943) بإسناد الطبري نفسه، غير أنه قال فيه: عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن أبيه، عن ابن عمر بن الخطاب، فيصح الحديثُ بهذا الإسناد إن شاء الله، وبذلك يتضح أنَّ في الإسناد الذي وقع للحافظ في "تهذيب الآثار" سقطًا، والله ولي التوفيق، وكنا قد تبعنا الحافظ رحمه الله في "المسند" وفي "سنن ابن ماجه" وغيرهما فصححنا سماع عثمان بن عبد الله بن سراقة من عمر، فيُستدرك من هنا.وأخرجه أحمد 1/ (126)، وابن ماجه (2758)، وابن حبان (4628) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (376) عن حسن بن موسى الأشيب، عن عبد الله بن لهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد، به.وفي باب الإظلال في سبيل الله مطلقًا انظر حديث عدي بن حاتم الآتي برقم (2483).وفي باب تجهيز الغازي انظر حديث زيد بن خالد عند البخاري (2843)، ومسلم (1895).
[2] هذا وهم من المصنف رحمه الله، والظاهر أنه سبق قلم، لأنَّ عثمان هو ابن زينب بنت عمر بن الخطاب، وليس هو ابن ابنة عثمان بن عفان.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি কোনো যোদ্ধার (গাজী) মাথায় ছায়া দান করল, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাকে ছায়া দান করবেন। আর যে ব্যক্তি কোনো যোদ্ধাকে (যুদ্ধাভিযানের জন্য) এমনভাবে সাজ-সরঞ্জাম দিয়ে প্রস্তুত করে দিল যে সে তার সরঞ্জামাদিতে স্বয়ংসম্পূর্ণ হয়ে গেল, তবে তার জন্য সেই যোদ্ধার অনুরূপ পুরস্কার রয়েছে।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2478)