2435 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سلمة العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محبُوب بن موسى، حدثنا أبو إسحاق الفَزَاري [1]، عن عبد الرحمن بن عيّاش، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أُمامة، عن عُبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالجهادِ في سبيل الله، فإنه بابٌ من أبوابِ الجنّةِ، يُذهِبُ اللهُ به الهَمَّ والغَمَّ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وزاد فيه غيرُه: "وجاهِدُوا في سبيل الله القريبَ والبعيدَ، وأقِيموا حدودَ الله في القريب والبعيد، ولا تأخُذْكم في الله لومةُ لائم" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) إلى: الفروي. وقد روى هذه القطعة التي هنا أيضًا عن عبادة بن الصامت رجلان آخران هما ربيعة بن ناجذ ومقدام الرُّهاوي، الذي سمِّي خطأً في رواية هذا الحديث مقدام بن معدي كرب، وصوّبناه من رواية الحسن البصري حيث روى عن مقدام الرُّهاوي عن عبادة بن الصامت قطعة من الحديث الطويل المشار إليه فيما يتعلق بالخُمس، وهي القطعة الآتية عند المصنف برقم (4418) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عبد الرحمن بن الحارث. وعبد الرحمن بن الحارث حديثه حسن في المتابعات والشواهد.وأخرجه أحمد 37/ (22719) عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإسناد.ولم يذكر في إسناده أبا سلّام أيضًا، ولا الزيادة التي أشار إليها المصنف.وأخرجه ابن حبان (4855) من طريق إسماعيل بن جعفر، وسعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (983) عن عبد الله بن جعفر، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1865)، وفي "الجهاد" (7)، والضياء في "المختارة" 8/ (362) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، والهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (1176)، والطبراني في "مسند الشاميين" (3583) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (1528) من طريق محمد بن فليح بن سليمان، خمستهم عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلّام، عن أبي أمامة، عن عبادة. فذكروا فيه إسناده أبا سلّام، لكنهم لم يذكروا الزيادة التي أشار إليها المصنِّف.وأخرجه أحمد (22680) و (22699) وغيره، من طريق إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب: أنه جلس مع عبادة بن الصامت وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكِنْدي، فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد فيه الزيادة التي أشار إليها المصنف، لكن ما وقع هنا من تقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب فخطأٌ، فإنَّ المقدام ابن معدي كرب صحابيٌّ، والصحيح أنَّ الراوي عن عبادة هنا مقدام الرُّهاوي كما سماه الحسن البصري في روايته لقطعة من الحديث الطويل المشار إليه، وهي القطعة الآتي تخريجها برقم (4418). وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (22777) من طريق إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن عبادة. وعنده الزيادة المذكورة. وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما سبق. وسعيد ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد أيضًا (22795) من طريق ربيعة بن ناجذ، عن عبادة بن الصامت. وعنده الزيادة المذكورة، لكن ربيعة بن ناجذ هذا فيه جهالة إلّا أنه حسن الحديث في المتابعات والشواهد. وأخرجه كذلك يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 359، والدولابي في "الكنى" (2061)، والشاشي (1263)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 103 من طريق منصور الخولاني، عن أبي يزيد غيلان بن أنس، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن الحارث بن معاوية الكندي، عن عبادة. وعنده الزيادة المشار إليها، إلّا أنَّ منصورًا الخولاني مجهول، وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما تقدم، وزيادة ذكر الحارث خطأٌ أيضًا كما تدل عليه رواية ابن أبي مريم المتقدم تخريجها قريبًا، وكذلك رواية مقدام الرُّهاوي الآتي تخريجها برقم (4418).
[2] حديث حسن كما قال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 4، وهذا إسناد اختُلف فيه على أبي إسحاق الفزاري - وهو إبراهيم بن محمد بن الحارث - فمرة يروى عنه كما جاء في رواية المصنف هنا، ومرة يروى عنه بزيادة ذكر أبي سلّام ممطور الحبشي بين مكحول وأبي أمامة، وهو الصحيح كما رواه إسماعيل بن جعفر والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد ومحمد بن فليح بن سليمان وغيرهم، كلهم عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش - ونسب هنا لجد أبيه - ضمن حديث طويل يرويه أبو أمامة صدي بن عجلان عن عبادة بن الصامت في ذكر الغنائم يوم بدر ويوم حنين.وروى غيرهم قطعًا من ذلك الحديث الطويل عن عبد الرحمن بن الحارث، فذكروا أبا سلّام أيضًا كما سيأتي بيانه بالرقمين (2640) و (4418).وقد روى محمد بن إسحاق الحديث المطول عن عبد الرحمن بن الحارث كما سيأتي برقم (2641)، فلم يذكر في إسناده أبا سلّام أيضًا، فوافق الفزاريّ في روايته التي لم يذكر فيها أبا سلّام، والصحيح رواية جماعة أصحاب عبد الرحمن بن الحارث كما سبق. وقد روى هذه القطعة التي هنا أيضًا عن عبادة بن الصامت رجلان آخران هما ربيعة بن ناجذ ومقدام الرُّهاوي، الذي سمِّي خطأً في رواية هذا الحديث مقدام بن معدي كرب، وصوّبناه من رواية الحسن البصري حيث روى عن مقدام الرُّهاوي عن عبادة بن الصامت قطعة من الحديث الطويل المشار إليه فيما يتعلق بالخُمس، وهي القطعة الآتية عند المصنف برقم (4418) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عبد الرحمن بن الحارث. وعبد الرحمن بن الحارث حديثه حسن في المتابعات والشواهد.وأخرجه أحمد 37/ (22719) عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإسناد.ولم يذكر في إسناده أبا سلّام أيضًا، ولا الزيادة التي أشار إليها المصنف.وأخرجه ابن حبان (4855) من طريق إسماعيل بن جعفر، وسعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (983) عن عبد الله بن جعفر، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1865)، وفي "الجهاد" (7)، والضياء في "المختارة" 8/ (362) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، والهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (1176)، والطبراني في "مسند الشاميين" (3583) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (1528) من طريق محمد بن فليح بن سليمان، خمستهم عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلّام، عن أبي أمامة، عن عبادة. فذكروا فيه إسناده أبا سلّام، لكنهم لم يذكروا الزيادة التي أشار إليها المصنِّف.وأخرجه أحمد (22680) و (22699) وغيره، من طريق إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب: أنه جلس مع عبادة بن الصامت وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكِنْدي، فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد فيه الزيادة التي أشار إليها المصنف، لكن ما وقع هنا من تقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب فخطأٌ، فإنَّ المقدام ابن معدي كرب صحابيٌّ، والصحيح أنَّ الراوي عن عبادة هنا مقدام الرُّهاوي كما سماه الحسن البصري في روايته لقطعة من الحديث الطويل المشار إليه، وهي القطعة الآتي تخريجها برقم (4418). وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (22777) من طريق إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن عبادة. وعنده الزيادة المذكورة. وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما سبق. وسعيد ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد أيضًا (22795) من طريق ربيعة بن ناجذ، عن عبادة بن الصامت. وعنده الزيادة المذكورة، لكن ربيعة بن ناجذ هذا فيه جهالة إلّا أنه حسن الحديث في المتابعات والشواهد. وأخرجه كذلك يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 359، والدولابي في "الكنى" (2061)، والشاشي (1263)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 103 من طريق منصور الخولاني، عن أبي يزيد غيلان بن أنس، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن الحارث بن معاوية الكندي، عن عبادة. وعنده الزيادة المشار إليها، إلّا أنَّ منصورًا الخولاني مجهول، وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما تقدم، وزيادة ذكر الحارث خطأٌ أيضًا كما تدل عليه رواية ابن أبي مريم المتقدم تخريجها قريبًا، وكذلك رواية مقدام الرُّهاوي الآتي تخريجها برقم (4418).
2435 [3] - أخرجه مفردًا ابن ماجه (2540) من طريق أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن عبادة. وأخرجه أحمد 19/ (12342)، و 20/ (13162) و 21/ (13511)، والنسائي (4353)، وابن حبان (7350) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وبعضهم يقتصر على أحد الشطرين.وأخرج الشطر الأول منه لكن بذكر الشهيد بدل الرجل من أهل الجنّة: أحمد 19/ (12771)، و (13926) و (14083)، والبخاري (2817)، ومسلم (1877)، والترمذي (1661)، وابن حبان (4662) من طريق قتادة عن أنس.وقد رَوى هذا الشطرَ بذكر الشهيد أيضًا حمادُ بن سلمة عن ثابت عن أنس، لكن قال فيه: "فيُقتَلَ"، ولم يقل: "عشر مرات": أخرجه أحمد 19/ (12273) و 20/ (12557)، و 21/ (14033).وأخرج الشطر الثاني منه أحمد 21/ (13288) و (14107)، والبخاري (6538)، ومسلم (2805)، وابن حبان (7351) من طريق قتادة، وأحمد 19/ (12289) و (12312)، والبخاري (3334) و (6557)، ومسلم (2805) من طريق أبي عمران الجَوني، كلاهما عن أنس بن مالك. لكن قال الجوني في روايته: "يقول الله لأهون أهل النار عذابًا"، وقال قتادة: "يُقال للكافر".طِلاع الأرض: ما يَملؤها حتى يطلع عنها ويسيل.
[1] تحرَّف في (ز) إلى: الفروي. وقد روى هذه القطعة التي هنا أيضًا عن عبادة بن الصامت رجلان آخران هما ربيعة بن ناجذ ومقدام الرُّهاوي، الذي سمِّي خطأً في رواية هذا الحديث مقدام بن معدي كرب، وصوّبناه من رواية الحسن البصري حيث روى عن مقدام الرُّهاوي عن عبادة بن الصامت قطعة من الحديث الطويل المشار إليه فيما يتعلق بالخُمس، وهي القطعة الآتية عند المصنف برقم (4418) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عبد الرحمن بن الحارث. وعبد الرحمن بن الحارث حديثه حسن في المتابعات والشواهد.وأخرجه أحمد 37/ (22719) عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإسناد.ولم يذكر في إسناده أبا سلّام أيضًا، ولا الزيادة التي أشار إليها المصنف.وأخرجه ابن حبان (4855) من طريق إسماعيل بن جعفر، وسعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (983) عن عبد الله بن جعفر، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1865)، وفي "الجهاد" (7)، والضياء في "المختارة" 8/ (362) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، والهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (1176)، والطبراني في "مسند الشاميين" (3583) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (1528) من طريق محمد بن فليح بن سليمان، خمستهم عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلّام، عن أبي أمامة، عن عبادة. فذكروا فيه إسناده أبا سلّام، لكنهم لم يذكروا الزيادة التي أشار إليها المصنِّف.وأخرجه أحمد (22680) و (22699) وغيره، من طريق إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب: أنه جلس مع عبادة بن الصامت وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكِنْدي، فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد فيه الزيادة التي أشار إليها المصنف، لكن ما وقع هنا من تقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب فخطأٌ، فإنَّ المقدام ابن معدي كرب صحابيٌّ، والصحيح أنَّ الراوي عن عبادة هنا مقدام الرُّهاوي كما سماه الحسن البصري في روايته لقطعة من الحديث الطويل المشار إليه، وهي القطعة الآتي تخريجها برقم (4418). وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (22777) من طريق إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن عبادة. وعنده الزيادة المذكورة. وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما سبق. وسعيد ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد أيضًا (22795) من طريق ربيعة بن ناجذ، عن عبادة بن الصامت. وعنده الزيادة المذكورة، لكن ربيعة بن ناجذ هذا فيه جهالة إلّا أنه حسن الحديث في المتابعات والشواهد. وأخرجه كذلك يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 359، والدولابي في "الكنى" (2061)، والشاشي (1263)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 103 من طريق منصور الخولاني، عن أبي يزيد غيلان بن أنس، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن الحارث بن معاوية الكندي، عن عبادة. وعنده الزيادة المشار إليها، إلّا أنَّ منصورًا الخولاني مجهول، وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما تقدم، وزيادة ذكر الحارث خطأٌ أيضًا كما تدل عليه رواية ابن أبي مريم المتقدم تخريجها قريبًا، وكذلك رواية مقدام الرُّهاوي الآتي تخريجها برقم (4418).
[2] حديث حسن كما قال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 4، وهذا إسناد اختُلف فيه على أبي إسحاق الفزاري - وهو إبراهيم بن محمد بن الحارث - فمرة يروى عنه كما جاء في رواية المصنف هنا، ومرة يروى عنه بزيادة ذكر أبي سلّام ممطور الحبشي بين مكحول وأبي أمامة، وهو الصحيح كما رواه إسماعيل بن جعفر والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد ومحمد بن فليح بن سليمان وغيرهم، كلهم عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش - ونسب هنا لجد أبيه - ضمن حديث طويل يرويه أبو أمامة صدي بن عجلان عن عبادة بن الصامت في ذكر الغنائم يوم بدر ويوم حنين.وروى غيرهم قطعًا من ذلك الحديث الطويل عن عبد الرحمن بن الحارث، فذكروا أبا سلّام أيضًا كما سيأتي بيانه بالرقمين (2640) و (4418).وقد روى محمد بن إسحاق الحديث المطول عن عبد الرحمن بن الحارث كما سيأتي برقم (2641)، فلم يذكر في إسناده أبا سلّام أيضًا، فوافق الفزاريّ في روايته التي لم يذكر فيها أبا سلّام، والصحيح رواية جماعة أصحاب عبد الرحمن بن الحارث كما سبق. وقد روى هذه القطعة التي هنا أيضًا عن عبادة بن الصامت رجلان آخران هما ربيعة بن ناجذ ومقدام الرُّهاوي، الذي سمِّي خطأً في رواية هذا الحديث مقدام بن معدي كرب، وصوّبناه من رواية الحسن البصري حيث روى عن مقدام الرُّهاوي عن عبادة بن الصامت قطعة من الحديث الطويل المشار إليه فيما يتعلق بالخُمس، وهي القطعة الآتية عند المصنف برقم (4418) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عبد الرحمن بن الحارث. وعبد الرحمن بن الحارث حديثه حسن في المتابعات والشواهد.وأخرجه أحمد 37/ (22719) عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإسناد.ولم يذكر في إسناده أبا سلّام أيضًا، ولا الزيادة التي أشار إليها المصنف.وأخرجه ابن حبان (4855) من طريق إسماعيل بن جعفر، وسعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (983) عن عبد الله بن جعفر، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1865)، وفي "الجهاد" (7)، والضياء في "المختارة" 8/ (362) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، والهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (1176)، والطبراني في "مسند الشاميين" (3583) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (1528) من طريق محمد بن فليح بن سليمان، خمستهم عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلّام، عن أبي أمامة، عن عبادة. فذكروا فيه إسناده أبا سلّام، لكنهم لم يذكروا الزيادة التي أشار إليها المصنِّف.وأخرجه أحمد (22680) و (22699) وغيره، من طريق إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب: أنه جلس مع عبادة بن الصامت وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكِنْدي، فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد فيه الزيادة التي أشار إليها المصنف، لكن ما وقع هنا من تقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب فخطأٌ، فإنَّ المقدام ابن معدي كرب صحابيٌّ، والصحيح أنَّ الراوي عن عبادة هنا مقدام الرُّهاوي كما سماه الحسن البصري في روايته لقطعة من الحديث الطويل المشار إليه، وهي القطعة الآتي تخريجها برقم (4418). وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (22777) من طريق إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن عبادة. وعنده الزيادة المذكورة. وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما سبق. وسعيد ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد أيضًا (22795) من طريق ربيعة بن ناجذ، عن عبادة بن الصامت. وعنده الزيادة المذكورة، لكن ربيعة بن ناجذ هذا فيه جهالة إلّا أنه حسن الحديث في المتابعات والشواهد. وأخرجه كذلك يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 359، والدولابي في "الكنى" (2061)، والشاشي (1263)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 103 من طريق منصور الخولاني، عن أبي يزيد غيلان بن أنس، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن الحارث بن معاوية الكندي، عن عبادة. وعنده الزيادة المشار إليها، إلّا أنَّ منصورًا الخولاني مجهول، وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما تقدم، وزيادة ذكر الحارث خطأٌ أيضًا كما تدل عليه رواية ابن أبي مريم المتقدم تخريجها قريبًا، وكذلك رواية مقدام الرُّهاوي الآتي تخريجها برقم (4418).
2435 [3] - أخرجه مفردًا ابن ماجه (2540) من طريق أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن عبادة. وأخرجه أحمد 19/ (12342)، و 20/ (13162) و 21/ (13511)، والنسائي (4353)، وابن حبان (7350) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وبعضهم يقتصر على أحد الشطرين.وأخرج الشطر الأول منه لكن بذكر الشهيد بدل الرجل من أهل الجنّة: أحمد 19/ (12771)، و (13926) و (14083)، والبخاري (2817)، ومسلم (1877)، والترمذي (1661)، وابن حبان (4662) من طريق قتادة عن أنس.وقد رَوى هذا الشطرَ بذكر الشهيد أيضًا حمادُ بن سلمة عن ثابت عن أنس، لكن قال فيه: "فيُقتَلَ"، ولم يقل: "عشر مرات": أخرجه أحمد 19/ (12273) و 20/ (12557)، و 21/ (14033).وأخرج الشطر الثاني منه أحمد 21/ (13288) و (14107)، والبخاري (6538)، ومسلم (2805)، وابن حبان (7351) من طريق قتادة، وأحمد 19/ (12289) و (12312)، والبخاري (3334) و (6557)، ومسلم (2805) من طريق أبي عمران الجَوني، كلاهما عن أنس بن مالك. لكن قال الجوني في روايته: "يقول الله لأهون أهل النار عذابًا"، وقال قتادة: "يُقال للكافر".طِلاع الأرض: ما يَملؤها حتى يطلع عنها ويسيل.
উবাদা ইবনূস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমাদের জন্য আল্লাহর পথে জিহাদ করা অপরিহার্য। কারণ এটি জান্নাতের দরজাগুলোর মধ্যে একটি দরজা। এর দ্বারা আল্লাহ দুশ্চিন্তা ও মনোকষ্ট দূর করে দেন।"
আর (বর্ণনায়) যোগ করা হয়েছে: "তোমরা আল্লাহর পথে নিকটস্থ ও দূরবর্তী সকলের সাথে জিহাদ করো, আর নিকটস্থ ও দূরবর্তী সকলের ওপর আল্লাহর হুদুদ (আইন) প্রতিষ্ঠা করো এবং আল্লাহর (আদেশ পালনের) ক্ষেত্রে কোনো নিন্দুকের নিন্দাকে ভয় করো না।"
আর (বর্ণনায়) যোগ করা হয়েছে: "তোমরা আল্লাহর পথে নিকটস্থ ও দূরবর্তী সকলের সাথে জিহাদ করো, আর নিকটস্থ ও দূরবর্তী সকলের ওপর আল্লাহর হুদুদ (আইন) প্রতিষ্ঠা করো এবং আল্লাহর (আদেশ পালনের) ক্ষেত্রে কোনো নিন্দুকের নিন্দাকে ভয় করো না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2435)