2434 - أخبرني عبد الله بن الحُسين القاضي، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، حدثني الحارث بن فُضَيل الأنصاري، عن محمود بن لَبِيد الأنصاري، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشهداءُ على بارِقٍ - نهرٍ بباب الجنة - في قُبَّةٍ خَضراءَ، يَخرُج عليهم رِزقُهم بُكرةً وعَشيًّا" [1].هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق: وهو ابن يسار المطَّلبي.وأخرجه أحمد 4/ (2390)، وابن حبان (4658) من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وقد روى هذه القطعة التي هنا أيضًا عن عبادة بن الصامت رجلان آخران هما ربيعة بن ناجذ ومقدام الرُّهاوي، الذي سمِّي خطأً في رواية هذا الحديث مقدام بن معدي كرب، وصوّبناه من رواية الحسن البصري حيث روى عن مقدام الرُّهاوي عن عبادة بن الصامت قطعة من الحديث الطويل المشار إليه فيما يتعلق بالخُمس، وهي القطعة الآتية عند المصنف برقم (4418) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عبد الرحمن بن الحارث. وعبد الرحمن بن الحارث حديثه حسن في المتابعات والشواهد.وأخرجه أحمد 37/ (22719) عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإسناد.ولم يذكر في إسناده أبا سلّام أيضًا، ولا الزيادة التي أشار إليها المصنف.وأخرجه ابن حبان (4855) من طريق إسماعيل بن جعفر، وسعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (983) عن عبد الله بن جعفر، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1865)، وفي "الجهاد" (7)، والضياء في "المختارة" 8/ (362) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، والهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (1176)، والطبراني في "مسند الشاميين" (3583) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (1528) من طريق محمد بن فليح بن سليمان، خمستهم عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلّام، عن أبي أمامة، عن عبادة. فذكروا فيه إسناده أبا سلّام، لكنهم لم يذكروا الزيادة التي أشار إليها المصنِّف.وأخرجه أحمد (22680) و (22699) وغيره، من طريق إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب: أنه جلس مع عبادة بن الصامت وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكِنْدي، فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد فيه الزيادة التي أشار إليها المصنف، لكن ما وقع هنا من تقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب فخطأٌ، فإنَّ المقدام ابن معدي كرب صحابيٌّ، والصحيح أنَّ الراوي عن عبادة هنا مقدام الرُّهاوي كما سماه الحسن البصري في روايته لقطعة من الحديث الطويل المشار إليه، وهي القطعة الآتي تخريجها برقم (4418). وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (22777) من طريق إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن عبادة. وعنده الزيادة المذكورة. وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما سبق. وسعيد ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد أيضًا (22795) من طريق ربيعة بن ناجذ، عن عبادة بن الصامت. وعنده الزيادة المذكورة، لكن ربيعة بن ناجذ هذا فيه جهالة إلّا أنه حسن الحديث في المتابعات والشواهد. وأخرجه كذلك يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 359، والدولابي في "الكنى" (2061)، والشاشي (1263)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 103 من طريق منصور الخولاني، عن أبي يزيد غيلان بن أنس، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن الحارث بن معاوية الكندي، عن عبادة. وعنده الزيادة المشار إليها، إلّا أنَّ منصورًا الخولاني مجهول، وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما تقدم، وزيادة ذكر الحارث خطأٌ أيضًا كما تدل عليه رواية ابن أبي مريم المتقدم تخريجها قريبًا، وكذلك رواية مقدام الرُّهاوي الآتي تخريجها برقم (4418).
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق: وهو ابن يسار المطَّلبي.وأخرجه أحمد 4/ (2390)، وابن حبان (4658) من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وقد روى هذه القطعة التي هنا أيضًا عن عبادة بن الصامت رجلان آخران هما ربيعة بن ناجذ ومقدام الرُّهاوي، الذي سمِّي خطأً في رواية هذا الحديث مقدام بن معدي كرب، وصوّبناه من رواية الحسن البصري حيث روى عن مقدام الرُّهاوي عن عبادة بن الصامت قطعة من الحديث الطويل المشار إليه فيما يتعلق بالخُمس، وهي القطعة الآتية عند المصنف برقم (4418) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عبد الرحمن بن الحارث. وعبد الرحمن بن الحارث حديثه حسن في المتابعات والشواهد.وأخرجه أحمد 37/ (22719) عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، بهذا الإسناد.ولم يذكر في إسناده أبا سلّام أيضًا، ولا الزيادة التي أشار إليها المصنف.وأخرجه ابن حبان (4855) من طريق إسماعيل بن جعفر، وسعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (983) عن عبد الله بن جعفر، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1865)، وفي "الجهاد" (7)، والضياء في "المختارة" 8/ (362) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن، والهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (1176)، والطبراني في "مسند الشاميين" (3583) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (1528) من طريق محمد بن فليح بن سليمان، خمستهم عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلّام، عن أبي أمامة، عن عبادة. فذكروا فيه إسناده أبا سلّام، لكنهم لم يذكروا الزيادة التي أشار إليها المصنِّف.وأخرجه أحمد (22680) و (22699) وغيره، من طريق إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب: أنه جلس مع عبادة بن الصامت وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكِنْدي، فتذاكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد فيه الزيادة التي أشار إليها المصنف، لكن ما وقع هنا من تقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب فخطأٌ، فإنَّ المقدام ابن معدي كرب صحابيٌّ، والصحيح أنَّ الراوي عن عبادة هنا مقدام الرُّهاوي كما سماه الحسن البصري في روايته لقطعة من الحديث الطويل المشار إليه، وهي القطعة الآتي تخريجها برقم (4418). وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (22777) من طريق إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن عبادة. وعنده الزيادة المذكورة. وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما سبق. وسعيد ضعيف.وأخرجه عبد الله بن أحمد أيضًا (22795) من طريق ربيعة بن ناجذ، عن عبادة بن الصامت. وعنده الزيادة المذكورة، لكن ربيعة بن ناجذ هذا فيه جهالة إلّا أنه حسن الحديث في المتابعات والشواهد. وأخرجه كذلك يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 359، والدولابي في "الكنى" (2061)، والشاشي (1263)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 103 من طريق منصور الخولاني، عن أبي يزيد غيلان بن أنس، عن أبي سلّام، عن المقدام بن معدي كرب، عن الحارث بن معاوية الكندي، عن عبادة. وعنده الزيادة المشار إليها، إلّا أنَّ منصورًا الخولاني مجهول، وتقييد المقدام بأنه ابن معدي كرب خطأٌ كما تقدم، وزيادة ذكر الحارث خطأٌ أيضًا كما تدل عليه رواية ابن أبي مريم المتقدم تخريجها قريبًا، وكذلك رواية مقدام الرُّهاوي الآتي تخريجها برقم (4418).
আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "শহীদগণ 'বারিক'-এ অবস্থান করেন—যা জান্নাতের প্রবেশদ্বারে অবস্থিত একটি নদী—একটি সবুজ তাঁবুর (কুব্বার) মধ্যে। তাদের রিযিক সকাল-সন্ধ্যায় তাদের কাছে উপস্থিত করা হয়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2434)