2407 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو الحسن محمد بن سِنان القَزّاز، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا سفيان الثَّوْري، عن الأعمش، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: لما أخرج أهلُ مكةَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قال أبو بكر الصِّدّيق: إنا لله وإنا إليه راجعون، أخرَجُوا نبيهم صلى الله عليه وسلم، لَيَهلِكُنّ. قال: فنَزَلَت (أَذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتِلُونَ [1] بأَنَّهُم ظُلِمُوا وإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِم لَقَدِيرٌ) [الحج: 39]. وكان ابن عبّاس يقرؤُها (أَذِنَ). قال أبو بكر الصِّدِّيق: فعلمتُ أنها قِتالٌ. قال ابن عباس: وهي أول آية نَزَلَت في القتال [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذلك هي قراءة ابن عباس بالبناء للفاعل في كلا الفعلين "أذن" و"يقاتلون" يعني: أذن اللهُ للذين يقاتلون المشركين في سبيله بالقتال لظلم المشركين لهم، وكذلك هي قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي، وقرأ نافع وحفص عن عاصم ببناء الفعلين للمفعول، وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم ببناء الأول للمفعول والثاني للفاعل، وعكسه ابن عامر. انظر "الهداية إلى بلوغ النهاية" لمكي بن أبي طالب 7/ 4896، و"الدر المصون" للسَّمين الحلبي 8/ 281 - 282. والدَّورقي) عن إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد - لكن لم يذكر أحد منهم قراءة ابن عباس.وقال الترمذي: حديث حسن.وكذلك رواه قيس بن الربيع عن الأعمش عند الطبري في "تفسيره" 17/ 172، والبزار (5148)، والطبراني في "الكبير" (12336)، وغيرهم.وخالفهم أبو أحمد محمد بن عبد الله الزُّبَيري عند الترمذي (3172) - في رواية أبي حامد التاجر وأبي ذر الترمذي عن أبي عيسى الترمذي - فرواه عن الثَّوري، عن الأعمش، عن مسلم البَطين، عن سعيد بن جبير، مرسلًا. ولم نقف عليه من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن الثَّوري - التي أشار إليها الترمذي آنفًا - فيما بأيدينا من مصادر الحديث.وستأتي قراءة ابن عباس لهذه الآية مفردةً برقم (3511) من طريق أبي نُعيم عن سفيان الثَّوري. وتابع أبا نعيم عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 39.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل محمد بن سنان القزاز، وقد توبع. وقد اختُلف في وصل هذا الحديث وإرساله عن سفيان الثَّوري، كما نبَّه عليه الترمذيُّ بإثر الحديث (3171)، والدارقطني في "العلل" (22)، فوصله عن الثَّوري: إسحاق بن يوسف الأزرق وأبو حذيفة النَّهدي كما سيأتي برقم (3005)، وعُبيد الله الأشجعي فيما قاله الدارقطني، وخالفهم أبو أحمد الزُّبَيري وعبد الرحمن بن مهدي فيما حكاه الترمذي، فروياه عن سفيان الثَّوري مرسلًا، ليس فيه ذكر ابن عباس، لكن الذين وصلوه ثقاتٌ حفاظٌ، وكذلك رواه موصولًا شعبةُ عن الأعمش كما سيأتي برقم (4317)، وقيسُ بن الربيع عن الأعمش، فلا يضر إرسال من أرسله حينئذٍ، والله أعلم.وأخرجه أحمد 3/ (1865) عن إسحاق بن يوسف، وأخرجه الترمذي (3171) عن سفيان بن وكيع، والنسائي (4278) و (11282) عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام، وابن حبان (4710) من طريق أحمد بن إبراهيم الدَّورَقي، أربعتهم (أحمد وسفيان بن وكيع وعبد الرحمن بن محمد والدَّورقي) عن إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد - لكن لم يذكر أحد منهم قراءة ابن عباس.وقال الترمذي: حديث حسن.وكذلك رواه قيس بن الربيع عن الأعمش عند الطبري في "تفسيره" 17/ 172، والبزار (5148)، والطبراني في "الكبير" (12336)، وغيرهم.وخالفهم أبو أحمد محمد بن عبد الله الزُّبَيري عند الترمذي (3172) - في رواية أبي حامد التاجر وأبي ذر الترمذي عن أبي عيسى الترمذي - فرواه عن الثَّوري، عن الأعمش، عن مسلم البَطين، عن سعيد بن جبير، مرسلًا. ولم نقف عليه من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن الثَّوري - التي أشار إليها الترمذي آنفًا - فيما بأيدينا من مصادر الحديث.وستأتي قراءة ابن عباس لهذه الآية مفردةً برقم (3511) من طريق أبي نُعيم عن سفيان الثَّوري. وتابع أبا نعيم عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 39.
[1] كذلك هي قراءة ابن عباس بالبناء للفاعل في كلا الفعلين "أذن" و"يقاتلون" يعني: أذن اللهُ للذين يقاتلون المشركين في سبيله بالقتال لظلم المشركين لهم، وكذلك هي قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي، وقرأ نافع وحفص عن عاصم ببناء الفعلين للمفعول، وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم ببناء الأول للمفعول والثاني للفاعل، وعكسه ابن عامر. انظر "الهداية إلى بلوغ النهاية" لمكي بن أبي طالب 7/ 4896، و"الدر المصون" للسَّمين الحلبي 8/ 281 - 282. والدَّورقي) عن إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد - لكن لم يذكر أحد منهم قراءة ابن عباس.وقال الترمذي: حديث حسن.وكذلك رواه قيس بن الربيع عن الأعمش عند الطبري في "تفسيره" 17/ 172، والبزار (5148)، والطبراني في "الكبير" (12336)، وغيرهم.وخالفهم أبو أحمد محمد بن عبد الله الزُّبَيري عند الترمذي (3172) - في رواية أبي حامد التاجر وأبي ذر الترمذي عن أبي عيسى الترمذي - فرواه عن الثَّوري، عن الأعمش، عن مسلم البَطين، عن سعيد بن جبير، مرسلًا. ولم نقف عليه من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن الثَّوري - التي أشار إليها الترمذي آنفًا - فيما بأيدينا من مصادر الحديث.وستأتي قراءة ابن عباس لهذه الآية مفردةً برقم (3511) من طريق أبي نُعيم عن سفيان الثَّوري. وتابع أبا نعيم عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 39.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل محمد بن سنان القزاز، وقد توبع. وقد اختُلف في وصل هذا الحديث وإرساله عن سفيان الثَّوري، كما نبَّه عليه الترمذيُّ بإثر الحديث (3171)، والدارقطني في "العلل" (22)، فوصله عن الثَّوري: إسحاق بن يوسف الأزرق وأبو حذيفة النَّهدي كما سيأتي برقم (3005)، وعُبيد الله الأشجعي فيما قاله الدارقطني، وخالفهم أبو أحمد الزُّبَيري وعبد الرحمن بن مهدي فيما حكاه الترمذي، فروياه عن سفيان الثَّوري مرسلًا، ليس فيه ذكر ابن عباس، لكن الذين وصلوه ثقاتٌ حفاظٌ، وكذلك رواه موصولًا شعبةُ عن الأعمش كما سيأتي برقم (4317)، وقيسُ بن الربيع عن الأعمش، فلا يضر إرسال من أرسله حينئذٍ، والله أعلم.وأخرجه أحمد 3/ (1865) عن إسحاق بن يوسف، وأخرجه الترمذي (3171) عن سفيان بن وكيع، والنسائي (4278) و (11282) عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام، وابن حبان (4710) من طريق أحمد بن إبراهيم الدَّورَقي، أربعتهم (أحمد وسفيان بن وكيع وعبد الرحمن بن محمد والدَّورقي) عن إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد - لكن لم يذكر أحد منهم قراءة ابن عباس.وقال الترمذي: حديث حسن.وكذلك رواه قيس بن الربيع عن الأعمش عند الطبري في "تفسيره" 17/ 172، والبزار (5148)، والطبراني في "الكبير" (12336)، وغيرهم.وخالفهم أبو أحمد محمد بن عبد الله الزُّبَيري عند الترمذي (3172) - في رواية أبي حامد التاجر وأبي ذر الترمذي عن أبي عيسى الترمذي - فرواه عن الثَّوري، عن الأعمش، عن مسلم البَطين، عن سعيد بن جبير، مرسلًا. ولم نقف عليه من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن الثَّوري - التي أشار إليها الترمذي آنفًا - فيما بأيدينا من مصادر الحديث.وستأتي قراءة ابن عباس لهذه الآية مفردةً برقم (3511) من طريق أبي نُعيم عن سفيان الثَّوري. وتابع أبا نعيم عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 39.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন মক্কার লোকেরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বের করে দিলো, তখন আবূ বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "ইন্না লিল্লা-হি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন।" তারা তাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বের করে দিয়েছে, তারা অবশ্যই ধ্বংস হয়ে যাবে। তিনি (ইবনু আব্বাস) বলেন, তখন এই আয়াতটি নাযিল হলো: "যাদেরকে আক্রমণ করা হয়েছে, তাদেরকে (যুদ্ধ করার) অনুমতি দেওয়া হলো, কারণ তারা অত্যাচারিত হয়েছে এবং আল্লাহ অবশ্যই তাদেরকে সাহায্য করতে সক্ষম।" [সূরা আল-হাজ্জ: ৩৯] ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই আয়াতটি (প্রথম অংশ) 'উযিনা' (অনুমতি দেওয়া হলো) পড়তেন। আবূ বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, তখন আমি জানতে পারলাম যে এটি যুদ্ধের (সংকেত)। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আর এটিই হলো যুদ্ধের ব্যাপারে নাযিল হওয়া প্রথম আয়াত।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2407)