2380 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد القَبَّاني، حدثنا أبو بكر بن أبي عَتّاب الأعْيَن، حدثنا منصور بن سَلَمة أبو سَلَمة الخُزاعي، حدثنا عثمان بن عبد الله بن زيد بن جارية [1] الأنصاري، حدثنا عمِّي عَمرو بن زيد بن جارية، حدثني أبي زيدُ بن جارية: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم استَصغَرَ ناسًا يوم أُحدٍ، منهم: زيد بن جارية - يعني نفسَه - والبراء بن عازب، وزيد بن أرقَم، وسعدٌ، وأبو سعيد الخُدْري، وعبد الله بن عمر، وذَكَرَ جابرَ بن عبد الله [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في جميع المواضع في النسخ الخطية: حارثة، بالحاء المهملة والمثلثة، وضبطه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 440 بالجيم والمثناة التحتانية، وكذا الخطيب في "تلخيص المتشابه" ص 295، وابن ماكولا في "الإكمال" 2/ 5. وقد ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 560 بالحاء المهملة وأورده بعد زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" 9/ 4000: وهذا وهمٌ وتصحيفٌ وقع من أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم. (145)، وأبو القاسم البَغَوي في "معجم الصحابة" (954)، والطبراني في "المعجم الكبير" (4962)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 440، والخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" ص 295، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 263، وابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" 9/ 3999 من طرق عن منصور بن سلمة، به. وجاء عند البخاري ومن طريقه ابن عساكر وابن العديم أنَّ منصورًا قال: أخاف ألا يكون حَفِظَ فيه جابرًا.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 5/ 305، ومن طريقه ابن عساكر 19/ 263، وابن العديم 9/ 3974 عن محمد بن سماعة، عن أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي، عن عثمان بن عبيد الله، به. لكنه قال في روايته: وجابر بن عبد الله، وليس بالذي يُروى عنه الحديثُ. قلنا: فيزول بذلك الالتباس الذي حصل لمنصور بن سلمة، وسعد الذي أطلق اسمه في الرواية هو ابن حَبْتة، كما ضبطه الدارقطني في "المؤتلف" 2/ 875، والحافظ في "الإصابة" 3/ 48 وغيرها.وسيأتي هذا الخبر مختصرًا برقم (4926) من طريق أحمد بن عبيد الله النرسي عن منصور بن سلمة. لكنه سيُورده في مناقب سعد بن خيثمة، إذ تحرَّف الاسم في تلك الرواية من حبتة إلى خيثمة، وأنكره الذهبي لكون سعد بن خيثمة كان أحد النقباء فكيف يُستصغَر في أُحد. لكن قدّمنا أنَّ جماعة أصحاب منصور ذكروه على الصواب، وكذلك ذكره أبو يوسف في روايته على الصواب، فبقي أنَّ ما حصل في رواية أحمد بن عبيد الله تلك تحريف، فلا إنكار في نصّ الخبر، وإنما العلة في ضعفه للجهالة التي في إسناده كما بيَّنّا.
[2] إسناده ضعيف لجهالة كلٍّ من عثمان وعمه. وبعضهم يُسمى والدَ عثمان عُبيدَ الله مصغرًا، وبعضهم يُسمي عمَّه عُمرَ، بدل عَمرو.وأخرجه البيهقي 9/ 22 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5150)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2993) من طريقين عن محمد بن أبي عَتَّاب الأَعْيَن، به.وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 2/ 896، ومحمد بن نصر المروَزي في "السنة" (145)، وأبو القاسم البَغَوي في "معجم الصحابة" (954)، والطبراني في "المعجم الكبير" (4962)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 440، والخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" ص 295، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 263، وابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" 9/ 3999 من طرق عن منصور بن سلمة، به. وجاء عند البخاري ومن طريقه ابن عساكر وابن العديم أنَّ منصورًا قال: أخاف ألا يكون حَفِظَ فيه جابرًا.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 5/ 305، ومن طريقه ابن عساكر 19/ 263، وابن العديم 9/ 3974 عن محمد بن سماعة، عن أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي، عن عثمان بن عبيد الله، به. لكنه قال في روايته: وجابر بن عبد الله، وليس بالذي يُروى عنه الحديثُ. قلنا: فيزول بذلك الالتباس الذي حصل لمنصور بن سلمة، وسعد الذي أطلق اسمه في الرواية هو ابن حَبْتة، كما ضبطه الدارقطني في "المؤتلف" 2/ 875، والحافظ في "الإصابة" 3/ 48 وغيرها.وسيأتي هذا الخبر مختصرًا برقم (4926) من طريق أحمد بن عبيد الله النرسي عن منصور بن سلمة. لكنه سيُورده في مناقب سعد بن خيثمة، إذ تحرَّف الاسم في تلك الرواية من حبتة إلى خيثمة، وأنكره الذهبي لكون سعد بن خيثمة كان أحد النقباء فكيف يُستصغَر في أُحد. لكن قدّمنا أنَّ جماعة أصحاب منصور ذكروه على الصواب، وكذلك ذكره أبو يوسف في روايته على الصواب، فبقي أنَّ ما حصل في رواية أحمد بن عبيد الله تلك تحريف، فلا إنكار في نصّ الخبر، وإنما العلة في ضعفه للجهالة التي في إسناده كما بيَّنّا.
[1] وقع في جميع المواضع في النسخ الخطية: حارثة، بالحاء المهملة والمثلثة، وضبطه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 440 بالجيم والمثناة التحتانية، وكذا الخطيب في "تلخيص المتشابه" ص 295، وابن ماكولا في "الإكمال" 2/ 5. وقد ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 560 بالحاء المهملة وأورده بعد زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" 9/ 4000: وهذا وهمٌ وتصحيفٌ وقع من أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم. (145)، وأبو القاسم البَغَوي في "معجم الصحابة" (954)، والطبراني في "المعجم الكبير" (4962)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 440، والخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" ص 295، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 263، وابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" 9/ 3999 من طرق عن منصور بن سلمة، به. وجاء عند البخاري ومن طريقه ابن عساكر وابن العديم أنَّ منصورًا قال: أخاف ألا يكون حَفِظَ فيه جابرًا.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 5/ 305، ومن طريقه ابن عساكر 19/ 263، وابن العديم 9/ 3974 عن محمد بن سماعة، عن أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي، عن عثمان بن عبيد الله، به. لكنه قال في روايته: وجابر بن عبد الله، وليس بالذي يُروى عنه الحديثُ. قلنا: فيزول بذلك الالتباس الذي حصل لمنصور بن سلمة، وسعد الذي أطلق اسمه في الرواية هو ابن حَبْتة، كما ضبطه الدارقطني في "المؤتلف" 2/ 875، والحافظ في "الإصابة" 3/ 48 وغيرها.وسيأتي هذا الخبر مختصرًا برقم (4926) من طريق أحمد بن عبيد الله النرسي عن منصور بن سلمة. لكنه سيُورده في مناقب سعد بن خيثمة، إذ تحرَّف الاسم في تلك الرواية من حبتة إلى خيثمة، وأنكره الذهبي لكون سعد بن خيثمة كان أحد النقباء فكيف يُستصغَر في أُحد. لكن قدّمنا أنَّ جماعة أصحاب منصور ذكروه على الصواب، وكذلك ذكره أبو يوسف في روايته على الصواب، فبقي أنَّ ما حصل في رواية أحمد بن عبيد الله تلك تحريف، فلا إنكار في نصّ الخبر، وإنما العلة في ضعفه للجهالة التي في إسناده كما بيَّنّا.
[2] إسناده ضعيف لجهالة كلٍّ من عثمان وعمه. وبعضهم يُسمى والدَ عثمان عُبيدَ الله مصغرًا، وبعضهم يُسمي عمَّه عُمرَ، بدل عَمرو.وأخرجه البيهقي 9/ 22 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5150)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2993) من طريقين عن محمد بن أبي عَتَّاب الأَعْيَن، به.وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 2/ 896، ومحمد بن نصر المروَزي في "السنة" (145)، وأبو القاسم البَغَوي في "معجم الصحابة" (954)، والطبراني في "المعجم الكبير" (4962)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 440، والخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" ص 295، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 263، وابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" 9/ 3999 من طرق عن منصور بن سلمة، به. وجاء عند البخاري ومن طريقه ابن عساكر وابن العديم أنَّ منصورًا قال: أخاف ألا يكون حَفِظَ فيه جابرًا.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 5/ 305، ومن طريقه ابن عساكر 19/ 263، وابن العديم 9/ 3974 عن محمد بن سماعة، عن أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي، عن عثمان بن عبيد الله، به. لكنه قال في روايته: وجابر بن عبد الله، وليس بالذي يُروى عنه الحديثُ. قلنا: فيزول بذلك الالتباس الذي حصل لمنصور بن سلمة، وسعد الذي أطلق اسمه في الرواية هو ابن حَبْتة، كما ضبطه الدارقطني في "المؤتلف" 2/ 875، والحافظ في "الإصابة" 3/ 48 وغيرها.وسيأتي هذا الخبر مختصرًا برقم (4926) من طريق أحمد بن عبيد الله النرسي عن منصور بن سلمة. لكنه سيُورده في مناقب سعد بن خيثمة، إذ تحرَّف الاسم في تلك الرواية من حبتة إلى خيثمة، وأنكره الذهبي لكون سعد بن خيثمة كان أحد النقباء فكيف يُستصغَر في أُحد. لكن قدّمنا أنَّ جماعة أصحاب منصور ذكروه على الصواب، وكذلك ذكره أبو يوسف في روايته على الصواب، فبقي أنَّ ما حصل في رواية أحمد بن عبيد الله تلك تحريف، فلا إنكار في نصّ الخبر، وإنما العلة في ضعفه للجهالة التي في إسناده كما بيَّنّا.
যায়দ ইবনু জারিয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উহুদের দিন কতিপয় লোককে যুদ্ধে অংশ নেওয়ার জন্য অপ্রাপ্তবয়স্ক বিবেচনা করেছিলেন। তাদের মধ্যে ছিলেন: যায়দ ইবনু জারিয়াহ—অর্থাৎ তিনি নিজেকেই উদ্দেশ্য করেছেন—বারাআ ইবনু আযিব, যায়দ ইবনু আরকাম, সা'দ, আবু সাঈদ আল-খুদরী, আব্দুল্লাহ ইবনু উমর এবং জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2380)