2366 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن الخُراساني العدل ببغداد، حدثنا أحمد بن الهيثم العسكري، حدثنا عبد الله بن عمرو بن حسان، حدثنا سعيد بن عبد العزيز التَّنُوخِي، قال: سمعتُ مكحولًا يقول: حدثنا نافع بن محمود بن الربيع، عن أبيه، أنه سمع عُبادةَ بن الصامت يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُفرَّق بين الأم وولدِها، فقيل: يا رسول الله، إلى متى؟ قال: "حتى يَبْلُغَ الغُلامُ، وتَحِيضَ الجاريةُ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد! ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده واهٍ بمرة بل موضوع، من أجل عبد الله بن عمرو بن حسان - وهو الواقعي - فقد قال عنه ابن المديني: يضع الحديث، وكذّبه الدارقطني، وقال أبو زرعة: ليس بشيء ضعيف، كان لا يُصدَّق، وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب أحاديثه مقلوبة.وقال الذهبي عن هذا الحديث في "مختصر المستدرك": موضوع. وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" 4/ 102: الأشبه أن يكون هذا الحديث موضوعًا.وأخرجه البيهقي 9/ 128 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني (3049) من طريق أحمد بن الهيثم بن خالد، عن عبد الله بن عمرو بن حسان، به.ويُغني عنه حديثُ سلمة بن الأكوع الآتي برقم (4382) في الحديث الطويل الذي أوله: أمّر علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فغزونا ناسًا من بني فزارة … وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم معها ابنة لها من أحسن العرب، قال: فنفلني أبو بكر ابنتها. قال الحافظ في "التلخيص" 3/ 16: فيُستدل به على جواز التفريق، وبوّب عليه أبو داود: باب التفريق بين المدرِكات.
উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মা ও তার সন্তানের মাঝে বিচ্ছেদ ঘটাতে নিষেধ করেছেন। অতঃপর জিজ্ঞাসা করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! কতদিন পর্যন্ত (এই নিষেধ বহাল থাকবে)? তিনি বললেন: “যতক্ষণ পর্যন্ত ছেলে সাবালক না হয় এবং মেয়ে ঋতুমতী না হয়।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2366)