2358 - حدَّثناه علي بن حَمْشاذَ العَدْلُ وأبو جعفر بن عُبيد الحافظ، قالا: حدثنا محمد بن المغيرة السُّكّري، حدثنا القاسم بن الحكَم العُرَني، حدثنا أبو حَنيفة، عن عُبيد الله بن أبي زياد، عن أبي [1] نَجِيح، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مكةُ حَرامٌ، وحَرامٌ بَيعُ رِباعِها، وحَرامٌ أجرُ بيوتها" [2]. قد صحّتِ الرواياتُ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة صلحًا.فمنها:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في (ع) ونسخة في (ص): ابن أبي نجيح، بإقحام لفظة "ابن"، وإنما هو هنا أبو نجيح يسار المكي، وليس ابنه عبد الله. موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص، ووافقهم أيمن بن نابل في رواية أخرى عنه.وأخرجه البيهقي 6/ 35 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني (3014)، وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" 1/ 181 من طرق عن القاسم بن الحكم، به.وأخرجه أبو يوسف في "الآثار" (544) عن أبي حنيفة، وأخرجه الدارقطني (3015) من طريق محمد بن الحسن الشَّيباني، عن أبي حنيفة، به. لكن وقع عند الدارقطني في روايته: عن عبيد الله بن أبي يزيد، بدل ابن أبي زياد، ونسب الوهم فيه لأبي حنيفة، ولا يُسلّم ذلك للدارقطني، لما تقدم من رواية أبي يوسف والقاسم بن الحكم عنه على الصواب.وأخرجه باللفظ الثاني محمد بن الحسن في "الآثار" كما في "نصب الراية" للزيلعي 4/ 296، ومن طريقه أخرجه الدارقطني (3015)، وأخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (412) من طريق عُبيد الله بن موسى العبسي، كلاهما (محمد بن الحسن وعبيد الله) عن أبي حنيفة، به مرفوعًا.وأخرجه باللفظ الثاني أيضًا الدارقطني (2787) من طريق أيمن بن نابل، عن عبيد الله بن أبي زياد، به مرفوعًا.وأخرجه أيضًا أبو عبيد في "الأموال" (163) عن وكيع بن الجراح، وابن أبي شيبة (14903 - عوامة)، وابن زنجويه في "الأموال" (245)، والدارقطني (3016)، والبيهقي 6/ 35 من طريق عيسى بن يونس، وابن المنذر في "الأوسط" (6323) من طريق عُبيد الله بن موسى العبسي، والأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 163 من طريق مسلم بن خالد الزنجي، والدارقطني (3017) من طريق محمد بن ربيعة الكلابي، خمستهم عن عبيد الله بن أبي زياد، به موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص.ووافقهم أيمن بن نابل في رواية أخرى عنه عند الفاكهي في "أخبار مكة" (2051)، فهذا هو المحفوظ عن عبيد الله بن أبي زياد؛ أنه بهذا اللفظ عن عبد الله بن عمرو موقوفًا، والله أعلم.
[2] إسناده ضعيف، عُبيد الله بن أبي زياد - وهو المكي القداح - مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وقد اختُلف عليه في رفعه ووقفه، وفي لفظه أيضًا، فرواه عنه الإمام أبو حنيفة مرفوعًا بهذا اللفظ المذكور عند المصنف، موافقًا في ذلك مرسل مجاهد بن جبر المكي الذي قدمنا ذِكرَه عند الطريق التي قبله.ورواه عنه أبو حنيفة أيضًا مرفوعًا بلفظ: "من أكل أجور بيوت مكة، فإنما يأكلها نارًا"، وتابع أبا حنيفة عليه كذلك أيمنُ بنُ نابل في رواية عنه.وخالفهما وكيع بن الجراح ومسلم بن خالد الزنجي وعبيد الله بن موسى العبسي وعيسى بن يونس السبيعي ومحمد بن ربيعة الكلابي، فرووه عن عبيد الله بن أبي زياد، باللفظ الثاني، لكن موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص، ووافقهم أيمن بن نابل في رواية أخرى عنه.وأخرجه البيهقي 6/ 35 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني (3014)، وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" 1/ 181 من طرق عن القاسم بن الحكم، به.وأخرجه أبو يوسف في "الآثار" (544) عن أبي حنيفة، وأخرجه الدارقطني (3015) من طريق محمد بن الحسن الشَّيباني، عن أبي حنيفة، به. لكن وقع عند الدارقطني في روايته: عن عبيد الله بن أبي يزيد، بدل ابن أبي زياد، ونسب الوهم فيه لأبي حنيفة، ولا يُسلّم ذلك للدارقطني، لما تقدم من رواية أبي يوسف والقاسم بن الحكم عنه على الصواب.وأخرجه باللفظ الثاني محمد بن الحسن في "الآثار" كما في "نصب الراية" للزيلعي 4/ 296، ومن طريقه أخرجه الدارقطني (3015)، وأخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (412) من طريق عُبيد الله بن موسى العبسي، كلاهما (محمد بن الحسن وعبيد الله) عن أبي حنيفة، به مرفوعًا.وأخرجه باللفظ الثاني أيضًا الدارقطني (2787) من طريق أيمن بن نابل، عن عبيد الله بن أبي زياد، به مرفوعًا.وأخرجه أيضًا أبو عبيد في "الأموال" (163) عن وكيع بن الجراح، وابن أبي شيبة (14903 - عوامة)، وابن زنجويه في "الأموال" (245)، والدارقطني (3016)، والبيهقي 6/ 35 من طريق عيسى بن يونس، وابن المنذر في "الأوسط" (6323) من طريق عُبيد الله بن موسى العبسي، والأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 163 من طريق مسلم بن خالد الزنجي، والدارقطني (3017) من طريق محمد بن ربيعة الكلابي، خمستهم عن عبيد الله بن أبي زياد، به موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص.ووافقهم أيمن بن نابل في رواية أخرى عنه عند الفاكهي في "أخبار مكة" (2051)، فهذا هو المحفوظ عن عبيد الله بن أبي زياد؛ أنه بهذا اللفظ عن عبد الله بن عمرو موقوفًا، والله أعلم.
[1] وقع في (ع) ونسخة في (ص): ابن أبي نجيح، بإقحام لفظة "ابن"، وإنما هو هنا أبو نجيح يسار المكي، وليس ابنه عبد الله. موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص، ووافقهم أيمن بن نابل في رواية أخرى عنه.وأخرجه البيهقي 6/ 35 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني (3014)، وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" 1/ 181 من طرق عن القاسم بن الحكم، به.وأخرجه أبو يوسف في "الآثار" (544) عن أبي حنيفة، وأخرجه الدارقطني (3015) من طريق محمد بن الحسن الشَّيباني، عن أبي حنيفة، به. لكن وقع عند الدارقطني في روايته: عن عبيد الله بن أبي يزيد، بدل ابن أبي زياد، ونسب الوهم فيه لأبي حنيفة، ولا يُسلّم ذلك للدارقطني، لما تقدم من رواية أبي يوسف والقاسم بن الحكم عنه على الصواب.وأخرجه باللفظ الثاني محمد بن الحسن في "الآثار" كما في "نصب الراية" للزيلعي 4/ 296، ومن طريقه أخرجه الدارقطني (3015)، وأخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (412) من طريق عُبيد الله بن موسى العبسي، كلاهما (محمد بن الحسن وعبيد الله) عن أبي حنيفة، به مرفوعًا.وأخرجه باللفظ الثاني أيضًا الدارقطني (2787) من طريق أيمن بن نابل، عن عبيد الله بن أبي زياد، به مرفوعًا.وأخرجه أيضًا أبو عبيد في "الأموال" (163) عن وكيع بن الجراح، وابن أبي شيبة (14903 - عوامة)، وابن زنجويه في "الأموال" (245)، والدارقطني (3016)، والبيهقي 6/ 35 من طريق عيسى بن يونس، وابن المنذر في "الأوسط" (6323) من طريق عُبيد الله بن موسى العبسي، والأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 163 من طريق مسلم بن خالد الزنجي، والدارقطني (3017) من طريق محمد بن ربيعة الكلابي، خمستهم عن عبيد الله بن أبي زياد، به موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص.ووافقهم أيمن بن نابل في رواية أخرى عنه عند الفاكهي في "أخبار مكة" (2051)، فهذا هو المحفوظ عن عبيد الله بن أبي زياد؛ أنه بهذا اللفظ عن عبد الله بن عمرو موقوفًا، والله أعلم.
[2] إسناده ضعيف، عُبيد الله بن أبي زياد - وهو المكي القداح - مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وقد اختُلف عليه في رفعه ووقفه، وفي لفظه أيضًا، فرواه عنه الإمام أبو حنيفة مرفوعًا بهذا اللفظ المذكور عند المصنف، موافقًا في ذلك مرسل مجاهد بن جبر المكي الذي قدمنا ذِكرَه عند الطريق التي قبله.ورواه عنه أبو حنيفة أيضًا مرفوعًا بلفظ: "من أكل أجور بيوت مكة، فإنما يأكلها نارًا"، وتابع أبا حنيفة عليه كذلك أيمنُ بنُ نابل في رواية عنه.وخالفهما وكيع بن الجراح ومسلم بن خالد الزنجي وعبيد الله بن موسى العبسي وعيسى بن يونس السبيعي ومحمد بن ربيعة الكلابي، فرووه عن عبيد الله بن أبي زياد، باللفظ الثاني، لكن موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص، ووافقهم أيمن بن نابل في رواية أخرى عنه.وأخرجه البيهقي 6/ 35 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني (3014)، وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" 1/ 181 من طرق عن القاسم بن الحكم، به.وأخرجه أبو يوسف في "الآثار" (544) عن أبي حنيفة، وأخرجه الدارقطني (3015) من طريق محمد بن الحسن الشَّيباني، عن أبي حنيفة، به. لكن وقع عند الدارقطني في روايته: عن عبيد الله بن أبي يزيد، بدل ابن أبي زياد، ونسب الوهم فيه لأبي حنيفة، ولا يُسلّم ذلك للدارقطني، لما تقدم من رواية أبي يوسف والقاسم بن الحكم عنه على الصواب.وأخرجه باللفظ الثاني محمد بن الحسن في "الآثار" كما في "نصب الراية" للزيلعي 4/ 296، ومن طريقه أخرجه الدارقطني (3015)، وأخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (412) من طريق عُبيد الله بن موسى العبسي، كلاهما (محمد بن الحسن وعبيد الله) عن أبي حنيفة، به مرفوعًا.وأخرجه باللفظ الثاني أيضًا الدارقطني (2787) من طريق أيمن بن نابل، عن عبيد الله بن أبي زياد، به مرفوعًا.وأخرجه أيضًا أبو عبيد في "الأموال" (163) عن وكيع بن الجراح، وابن أبي شيبة (14903 - عوامة)، وابن زنجويه في "الأموال" (245)، والدارقطني (3016)، والبيهقي 6/ 35 من طريق عيسى بن يونس، وابن المنذر في "الأوسط" (6323) من طريق عُبيد الله بن موسى العبسي، والأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 163 من طريق مسلم بن خالد الزنجي، والدارقطني (3017) من طريق محمد بن ربيعة الكلابي، خمستهم عن عبيد الله بن أبي زياد، به موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص.ووافقهم أيمن بن نابل في رواية أخرى عنه عند الفاكهي في "أخبار مكة" (2051)، فهذا هو المحفوظ عن عبيد الله بن أبي زياد؛ أنه بهذا اللفظ عن عبد الله بن عمرو موقوفًا، والله أعلم.
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “মক্কা সম্মানিত (হারাম), আর এর জায়গা-জমি বিক্রি করাও নিষিদ্ধ (হারাম), আর এর ঘরসমূহের ভাড়া বা উপার্জনও নিষিদ্ধ (হারাম)।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2358)