2342 - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنْبَري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا عيسى بن إبراهيم البِرَكيّ، حدثنا عبد الحميد بن الحسن الهِلالي، حدثنا محمد بن المُنكَدِر، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كُلُّ مَعروفٍ صدقةٌ، وما أنفقَ الرجلُ على نفسِه وأهلِه كُتِبَ له صدقة، وما وَقَى به المرءُ عِرْضَه كُتِبَ له به صدقة، وما أنفقَ المؤمنُ من نفقةٍ، فإِنَّ خَلَفَها على الله، واللهُ ضامنٌ، إلّا ما كان في بُنْيان ومعصية".فقلت لمحمد بن المنكدر: وما "وقَى به الرجلُ عِرْضَه"؟ قال: ما يُعطي الشاعرَ وذا اللسانِ المُتّقَى [1]. هذا حديث صحيح، ولم يُخرجاه.وشاهدُه ليس من شَرْط هذا الكتاب:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف عبد الحميد بن الحسن الهلالي، وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 11/ 419 بعد أن أورد حديثه هذا: غريب جدًّا. قلنا: يعني بهذه السياقة، وإلّا فقد صحَّت بعض مفرداته مفرَّقة كما سيأتي بيانه.وأخرجه الطيالسي (1819)، وابن أبي شيبة 8/ 550، وعبد بن حميد (1083)، وابن أبي الدنيا في "اصطناع المعروف" (9)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (75)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 322، والدارقطني (2895)، والقضاعي (88) و (94)، والبيهقي في "الآداب" (147)، وفي "السنن الكبرى" 10/ 242، وفي "شعب الإيمان" (3221)، والبَغَوي في "شرح السنة" (1646) من طرق عن عبد الحميد بن الحسن الهلالي، به. وبعضهم يرويه مختصرًا.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "اصطناع المعروف" (8)، وأبو يعلى (2040)، والطبري في "تهذيب الآثار" - في القسم الذي حققه علي رضا - (788)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1253)، وابن حبان في "المجروحين" 3/ 32، والطبراني في "المعجم الأوسط" (6896)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 431، وتمّام الرازي في "فوائده" (1724)، والقضاعي (95)، والبيهقي في "الآداب" (148)، وفي "السنن الكبرى" 10/ 242، وفي "الشُّعب" (3220) و (10229) من طريق المسور بن الصلت، عن محمد بن المنكدر، به. والمسور بن الصلت ضعيف جدًّا، وتحرّف اسمه عند بعضهم إلى: سَعْد بدل المسور، وبعضهم يروي الحديث مختصرًا.وأخرج منه قوله: "كل معروف صدقة" البخاري (6021)، وابن حبان (3379) من طريق أبي غسان محمد بن مطرّف، وأحمد 23/ (14709)، والترمذي (1970) من طريق المنكدر بن محمد بن المنكدر، كلاهما عن محمد بن المنكدر، به. لكن زاد المنكدر في روايته: "وإنَّ من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طَلْق، وأن تُفرغ من دلوك في إناء أخيك". وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وقد صحَّ قوله: "وما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتب له صدقة" من وجه آخر عن جابر بن عبد الله عند مسلم (997) بلفظ: "ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا".وله شاهد من حديث أبي مسعود عند أحمد 28/ (17082)، والبخاري (55)، ومسلم (1002).وآخر من حديث المقدام بن معدي كرب عند ابن ماجه (2138)، وإسناده حسن.وثالث من حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري (56)، ومسلم (1628).ولقوله: "وما وَقَى به الرجلُ عِرضَه كتب له به صدقة" شاهد من حديث أبي هريرة، عند حمزة بن يوسف السهمي في "تاريخ جرجان" (356)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 10/ 155، بلفظ: "ذُبُّوا عن أعراضكم بأموالكم" قالوا: وكيف نَذُبُّ عن أعراضنا بأموالنا؟ قال: "تُعطون الشاعرَ ومَن تخافون لسانَه".وآخر من مرسل عبد الله بن أبي بكر بن حزم ومرسل موسى بن عقبة عند البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 179 - 183 في توزيع غنائم حنين، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال عن عباس بن مرداس السلمي، وقال شعرًا يُعاتب فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "اقطعوا عني لسانه"، فزادوه حتى رضي، فكان ذلك قطع لسانه.ومعنى قوله: "وما أنفق المؤمن من نفقة فإنَّ خَلَفَها على الله"، في قول الله عزَّ شأنه: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}.وقوله صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل: يا ابن آدم أَنفِقْ أُنفِقْ عليك". أخرجه البخاري (4684)، ومسلم (993)، واللفظ له من حديث أبي هريرة.وقوله صلى الله عليه وسلم: "ما من يوم يُصبح العباد فيه إلّا ملكان ينزلون، فيقول أحدهما: اللهم أعط مُنفِقًا خَلَفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تَلَفًا" أخرجه البخاري (1442)، ومسلم (1010) من حديث أبي هريرة أيضًا.وقوله: "إلّا ما كان في بنيان" له شاهد من حديث خباب بن الأرت عند ابن ماجه (4163)، والترمذي (2483)، وابن حبّان (3243) بلفظ: "إنَّ العبد ليؤجر في نفقته كلها إلّا في التراب" أو قال: "في البناء". هذا لفظ ابن ماجه وقال الترمذي: حسن صحيح. قلنا: لكن بعضهم يوقفه على خبّاب بن الأرت، وهو إن كان كذلك فمثله لا يقال بالرأي قطعًا.وشاهد آخر من حديث أنس بن مالك عند أبي داود (5237)، وابن ماجه (4161)، بلفظ: "كل بناء وَبَالٌ على صاحبه، إلّا ما لا إلّا ما لا" يعني ما لا بدَّ منه. هذا لفظ أبي داود، وإسناده حسن، ونحوه عند أحمد 21/ (13301).
[1] إسناده ضعيف لضعف عبد الحميد بن الحسن الهلالي، وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 11/ 419 بعد أن أورد حديثه هذا: غريب جدًّا. قلنا: يعني بهذه السياقة، وإلّا فقد صحَّت بعض مفرداته مفرَّقة كما سيأتي بيانه.وأخرجه الطيالسي (1819)، وابن أبي شيبة 8/ 550، وعبد بن حميد (1083)، وابن أبي الدنيا في "اصطناع المعروف" (9)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (75)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 322، والدارقطني (2895)، والقضاعي (88) و (94)، والبيهقي في "الآداب" (147)، وفي "السنن الكبرى" 10/ 242، وفي "شعب الإيمان" (3221)، والبَغَوي في "شرح السنة" (1646) من طرق عن عبد الحميد بن الحسن الهلالي، به. وبعضهم يرويه مختصرًا.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "اصطناع المعروف" (8)، وأبو يعلى (2040)، والطبري في "تهذيب الآثار" - في القسم الذي حققه علي رضا - (788)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1253)، وابن حبان في "المجروحين" 3/ 32، والطبراني في "المعجم الأوسط" (6896)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 431، وتمّام الرازي في "فوائده" (1724)، والقضاعي (95)، والبيهقي في "الآداب" (148)، وفي "السنن الكبرى" 10/ 242، وفي "الشُّعب" (3220) و (10229) من طريق المسور بن الصلت، عن محمد بن المنكدر، به. والمسور بن الصلت ضعيف جدًّا، وتحرّف اسمه عند بعضهم إلى: سَعْد بدل المسور، وبعضهم يروي الحديث مختصرًا.وأخرج منه قوله: "كل معروف صدقة" البخاري (6021)، وابن حبان (3379) من طريق أبي غسان محمد بن مطرّف، وأحمد 23/ (14709)، والترمذي (1970) من طريق المنكدر بن محمد بن المنكدر، كلاهما عن محمد بن المنكدر، به. لكن زاد المنكدر في روايته: "وإنَّ من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طَلْق، وأن تُفرغ من دلوك في إناء أخيك". وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وقد صحَّ قوله: "وما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتب له صدقة" من وجه آخر عن جابر بن عبد الله عند مسلم (997) بلفظ: "ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا".وله شاهد من حديث أبي مسعود عند أحمد 28/ (17082)، والبخاري (55)، ومسلم (1002).وآخر من حديث المقدام بن معدي كرب عند ابن ماجه (2138)، وإسناده حسن.وثالث من حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري (56)، ومسلم (1628).ولقوله: "وما وَقَى به الرجلُ عِرضَه كتب له به صدقة" شاهد من حديث أبي هريرة، عند حمزة بن يوسف السهمي في "تاريخ جرجان" (356)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 10/ 155، بلفظ: "ذُبُّوا عن أعراضكم بأموالكم" قالوا: وكيف نَذُبُّ عن أعراضنا بأموالنا؟ قال: "تُعطون الشاعرَ ومَن تخافون لسانَه".وآخر من مرسل عبد الله بن أبي بكر بن حزم ومرسل موسى بن عقبة عند البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 179 - 183 في توزيع غنائم حنين، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال عن عباس بن مرداس السلمي، وقال شعرًا يُعاتب فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "اقطعوا عني لسانه"، فزادوه حتى رضي، فكان ذلك قطع لسانه.ومعنى قوله: "وما أنفق المؤمن من نفقة فإنَّ خَلَفَها على الله"، في قول الله عزَّ شأنه: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}.وقوله صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل: يا ابن آدم أَنفِقْ أُنفِقْ عليك". أخرجه البخاري (4684)، ومسلم (993)، واللفظ له من حديث أبي هريرة.وقوله صلى الله عليه وسلم: "ما من يوم يُصبح العباد فيه إلّا ملكان ينزلون، فيقول أحدهما: اللهم أعط مُنفِقًا خَلَفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تَلَفًا" أخرجه البخاري (1442)، ومسلم (1010) من حديث أبي هريرة أيضًا.وقوله: "إلّا ما كان في بنيان" له شاهد من حديث خباب بن الأرت عند ابن ماجه (4163)، والترمذي (2483)، وابن حبّان (3243) بلفظ: "إنَّ العبد ليؤجر في نفقته كلها إلّا في التراب" أو قال: "في البناء". هذا لفظ ابن ماجه وقال الترمذي: حسن صحيح. قلنا: لكن بعضهم يوقفه على خبّاب بن الأرت، وهو إن كان كذلك فمثله لا يقال بالرأي قطعًا.وشاهد آخر من حديث أنس بن مالك عند أبي داود (5237)، وابن ماجه (4161)، بلفظ: "كل بناء وَبَالٌ على صاحبه، إلّا ما لا إلّا ما لا" يعني ما لا بدَّ منه. هذا لفظ أبي داود، وإسناده حسن، ونحوه عند أحمد 21/ (13301).
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "প্রত্যেক ভালো কাজই সাদাকা। আর পুরুষ যা নিজের ও তার পরিবারের জন্য ব্যয় করে, তা তার জন্য সাদাকা হিসেবে লেখা হয়। আর মানুষ যার মাধ্যমে তার সম্মান রক্ষা করে, তার বিনিময়েও তার জন্য সাদাকা লেখা হয়। আর মু'মিন যে কোনো খরচই করুক না কেন, আল্লাহ্র নিকট তার প্রতিদান রয়েছে এবং আল্লাহ্ই তার জামিন, তবে যা কিছু নির্মাণ ও পাপকাজে ব্যয় করা হয়, তা ছাড়া।" (বর্ণনাকারী বলেন,) আমি মুহাম্মাদ ইবনুল মুনকাদিরকে জিজ্ঞাসা করলাম: "আর পুরুষ যার মাধ্যমে তার সম্মান রক্ষা করে"—এর অর্থ কী? তিনি বললেন: "যা সে এমন কবি ও মুখবাচনিক ব্যক্তিকে দেয় যাকে (বদনামের ভয়ে) ভয় করা হয়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2342)