2161 - أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ويحيى بن بُكَير، قالا: حدثنا الليث بن سعد. وأخبرنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي وأبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور، قالا: حدثنا عُمر [1] بن حفص السَّدُوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا الليث بن سعد، عن بُكير بن عبد الله بن الأشَجّ، عن الضحَّاك بن عبد الرحمن بن خالد بن حِزام، عن جده خالد بن حِزام: أنَّ حكيم بن حِزام أعانَ [2] بفرسين يوم حُنَين [3] فأُصيبا، فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: أصيبَ فرسايَ يا رسول الله، فأعطاهُ، ثم استزادَه فزادَه، ثم استزادَه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا حكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، ومن سأل الناسَ أعطَوه، والسائلُ منها كالآكِلِ ولا يَشبَعُ" [4]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ب) إلى: عثمان، وفي (ع) إلى: عمرو، وهو عمر بن حفص أبو بكر السَّدوسي، له ترجمة في "تاريخ بغداد" 11/ 216. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 6/ 52، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 165، والطبراني في "الكبير" (3112) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني (3112) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، ومن طريق شعيب بن يحيى التُّجِيبي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 111 من طريق عيسى بن حماد، أربعتهم عن الليث بن سعد، عن بكير، عن الضحاك، عن حكيم بن حزام، إلّا عيسى فقال: أنَّ حكيم بن حزام، فذكره.وأخرجه الطبراني (3113) و (3114) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير، عن الضحاك، فأما في الموضع الأول فقال: عن حكيم، وفي الموضع الثاني فقال: أنَّ حكيم بن حزام.وأخرجه البخاري (1472) و (2750)، ومسلم (1035) من طرق عن الزُّهْري، عن عروة بن الزُّبَير وسعيد بن المسيب، عن حكيم بن حزام. لكن دون ذكر أنَّ القصة كانت في حُنين.وقد ورد النص بأنها كانت في حنين في رواية عبد الرزاق (16407) عن معمر، وكذا في رواية ابن وهب في "جامعه" (585 - أبو الخير) عن يونس بن يزيد، كلاهما عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب مرسلًا.وانظر ما سيأتي برقم (6163).
[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: أغار، من الغارة، والمثبت على الصواب من "تلخيص المستدرك" للذهبي، ومن "إتحاف المهرة" للحافظ (4355) من المعونة، وهو الذي في مصادر تخريج الحديث عدا "تاريخ دمشق"، ونظنه تحرَّف فيها أيضًا، والله أعلم. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 6/ 52، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 165، والطبراني في "الكبير" (3112) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني (3112) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، ومن طريق شعيب بن يحيى التُّجِيبي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 111 من طريق عيسى بن حماد، أربعتهم عن الليث بن سعد، عن بكير، عن الضحاك، عن حكيم بن حزام، إلّا عيسى فقال: أنَّ حكيم بن حزام، فذكره.وأخرجه الطبراني (3113) و (3114) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير، عن الضحاك، فأما في الموضع الأول فقال: عن حكيم، وفي الموضع الثاني فقال: أنَّ حكيم بن حزام.وأخرجه البخاري (1472) و (2750)، ومسلم (1035) من طرق عن الزُّهْري، عن عروة بن الزُّبَير وسعيد بن المسيب، عن حكيم بن حزام. لكن دون ذكر أنَّ القصة كانت في حُنين.وقد ورد النص بأنها كانت في حنين في رواية عبد الرزاق (16407) عن معمر، وكذا في رواية ابن وهب في "جامعه" (585 - أبو الخير) عن يونس بن يزيد، كلاهما عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب مرسلًا.وانظر ما سيأتي برقم (6163).
2161 [3] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: خيبر، وجاء على الصواب في مصادر التخريج، وحكيم لم يسلم إلّا في فتح مكة بعد خيبر، وقد شهد حنينًا. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 6/ 52، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 165، والطبراني في "الكبير" (3112) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني (3112) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، ومن طريق شعيب بن يحيى التُّجِيبي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 111 من طريق عيسى بن حماد، أربعتهم عن الليث بن سعد، عن بكير، عن الضحاك، عن حكيم بن حزام، إلّا عيسى فقال: أنَّ حكيم بن حزام، فذكره.وأخرجه الطبراني (3113) و (3114) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير، عن الضحاك، فأما في الموضع الأول فقال: عن حكيم، وفي الموضع الثاني فقال: أنَّ حكيم بن حزام.وأخرجه البخاري (1472) و (2750)، ومسلم (1035) من طرق عن الزُّهْري، عن عروة بن الزُّبَير وسعيد بن المسيب، عن حكيم بن حزام. لكن دون ذكر أنَّ القصة كانت في حُنين.وقد ورد النص بأنها كانت في حنين في رواية عبد الرزاق (16407) عن معمر، وكذا في رواية ابن وهب في "جامعه" (585 - أبو الخير) عن يونس بن يزيد، كلاهما عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب مرسلًا.وانظر ما سيأتي برقم (6163).
2161 [4] - حديث صحيح دون ذكر الإعانة بفرسين، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الضحاك بن عبد الرحمن، فلم يرو عنه غير بكير بن الأشج، وقد تفرَّد بذكر الإعانة بالفرسين، ثم هو مرسلٌ فلم يذكر أحدٌ من أصحاب الليث في إسناده خالد بن حزام إلّا عاصم بن علي - وهو ابن عاصم الواسطي - وهو لا بأس به لكن له ما يُنكر، وخالفه أبو الوليد الطيالسي وعيسى بن حماد وغيرهما من الثقات، فرووه عن الليث فلم يذكروا خالد بن حزام، وكذلك رواه عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج.وعلى فرض صحة ذكر خالد بن حزام في إسناده على التنزُّل، فهو منقطع أيضًا إن كان خالد المذكور هو ابنَ حزام على ظاهر ما وقع هنا، وأنه أخو حكيم بن حزام، وقد مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل أخيه حكيم، فيتعذر سماع الضحاك منه، وإن كان هو خالد بن حكيم بن حزام، ونسب إلى جده، فيمكن سماع الضحاك منه، وعلى أي حالٍ فلا يثبت ذكر خالد في إسناده كما بينّا، والله أعلم.لكن روي الحديث من وجوه أخرى صحيحة عن حكيم بن حزام، فالاعتماد عليها في تصحيح هذا الحديث. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 6/ 52، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 165، والطبراني في "الكبير" (3112) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني (3112) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، ومن طريق شعيب بن يحيى التُّجِيبي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 111 من طريق عيسى بن حماد، أربعتهم عن الليث بن سعد، عن بكير، عن الضحاك، عن حكيم بن حزام، إلّا عيسى فقال: أنَّ حكيم بن حزام، فذكره.وأخرجه الطبراني (3113) و (3114) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير، عن الضحاك، فأما في الموضع الأول فقال: عن حكيم، وفي الموضع الثاني فقال: أنَّ حكيم بن حزام.وأخرجه البخاري (1472) و (2750)، ومسلم (1035) من طرق عن الزُّهْري، عن عروة بن الزُّبَير وسعيد بن المسيب، عن حكيم بن حزام. لكن دون ذكر أنَّ القصة كانت في حُنين.وقد ورد النص بأنها كانت في حنين في رواية عبد الرزاق (16407) عن معمر، وكذا في رواية ابن وهب في "جامعه" (585 - أبو الخير) عن يونس بن يزيد، كلاهما عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب مرسلًا.وانظر ما سيأتي برقم (6163).
[1] تحرَّف في (ب) إلى: عثمان، وفي (ع) إلى: عمرو، وهو عمر بن حفص أبو بكر السَّدوسي، له ترجمة في "تاريخ بغداد" 11/ 216. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 6/ 52، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 165، والطبراني في "الكبير" (3112) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني (3112) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، ومن طريق شعيب بن يحيى التُّجِيبي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 111 من طريق عيسى بن حماد، أربعتهم عن الليث بن سعد، عن بكير، عن الضحاك، عن حكيم بن حزام، إلّا عيسى فقال: أنَّ حكيم بن حزام، فذكره.وأخرجه الطبراني (3113) و (3114) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير، عن الضحاك، فأما في الموضع الأول فقال: عن حكيم، وفي الموضع الثاني فقال: أنَّ حكيم بن حزام.وأخرجه البخاري (1472) و (2750)، ومسلم (1035) من طرق عن الزُّهْري، عن عروة بن الزُّبَير وسعيد بن المسيب، عن حكيم بن حزام. لكن دون ذكر أنَّ القصة كانت في حُنين.وقد ورد النص بأنها كانت في حنين في رواية عبد الرزاق (16407) عن معمر، وكذا في رواية ابن وهب في "جامعه" (585 - أبو الخير) عن يونس بن يزيد، كلاهما عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب مرسلًا.وانظر ما سيأتي برقم (6163).
[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: أغار، من الغارة، والمثبت على الصواب من "تلخيص المستدرك" للذهبي، ومن "إتحاف المهرة" للحافظ (4355) من المعونة، وهو الذي في مصادر تخريج الحديث عدا "تاريخ دمشق"، ونظنه تحرَّف فيها أيضًا، والله أعلم. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 6/ 52، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 165، والطبراني في "الكبير" (3112) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني (3112) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، ومن طريق شعيب بن يحيى التُّجِيبي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 111 من طريق عيسى بن حماد، أربعتهم عن الليث بن سعد، عن بكير، عن الضحاك، عن حكيم بن حزام، إلّا عيسى فقال: أنَّ حكيم بن حزام، فذكره.وأخرجه الطبراني (3113) و (3114) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير، عن الضحاك، فأما في الموضع الأول فقال: عن حكيم، وفي الموضع الثاني فقال: أنَّ حكيم بن حزام.وأخرجه البخاري (1472) و (2750)، ومسلم (1035) من طرق عن الزُّهْري، عن عروة بن الزُّبَير وسعيد بن المسيب، عن حكيم بن حزام. لكن دون ذكر أنَّ القصة كانت في حُنين.وقد ورد النص بأنها كانت في حنين في رواية عبد الرزاق (16407) عن معمر، وكذا في رواية ابن وهب في "جامعه" (585 - أبو الخير) عن يونس بن يزيد، كلاهما عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب مرسلًا.وانظر ما سيأتي برقم (6163).
2161 [3] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: خيبر، وجاء على الصواب في مصادر التخريج، وحكيم لم يسلم إلّا في فتح مكة بعد خيبر، وقد شهد حنينًا. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 6/ 52، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 165، والطبراني في "الكبير" (3112) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني (3112) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، ومن طريق شعيب بن يحيى التُّجِيبي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 111 من طريق عيسى بن حماد، أربعتهم عن الليث بن سعد، عن بكير، عن الضحاك، عن حكيم بن حزام، إلّا عيسى فقال: أنَّ حكيم بن حزام، فذكره.وأخرجه الطبراني (3113) و (3114) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير، عن الضحاك، فأما في الموضع الأول فقال: عن حكيم، وفي الموضع الثاني فقال: أنَّ حكيم بن حزام.وأخرجه البخاري (1472) و (2750)، ومسلم (1035) من طرق عن الزُّهْري، عن عروة بن الزُّبَير وسعيد بن المسيب، عن حكيم بن حزام. لكن دون ذكر أنَّ القصة كانت في حُنين.وقد ورد النص بأنها كانت في حنين في رواية عبد الرزاق (16407) عن معمر، وكذا في رواية ابن وهب في "جامعه" (585 - أبو الخير) عن يونس بن يزيد، كلاهما عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب مرسلًا.وانظر ما سيأتي برقم (6163).
2161 [4] - حديث صحيح دون ذكر الإعانة بفرسين، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الضحاك بن عبد الرحمن، فلم يرو عنه غير بكير بن الأشج، وقد تفرَّد بذكر الإعانة بالفرسين، ثم هو مرسلٌ فلم يذكر أحدٌ من أصحاب الليث في إسناده خالد بن حزام إلّا عاصم بن علي - وهو ابن عاصم الواسطي - وهو لا بأس به لكن له ما يُنكر، وخالفه أبو الوليد الطيالسي وعيسى بن حماد وغيرهما من الثقات، فرووه عن الليث فلم يذكروا خالد بن حزام، وكذلك رواه عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج.وعلى فرض صحة ذكر خالد بن حزام في إسناده على التنزُّل، فهو منقطع أيضًا إن كان خالد المذكور هو ابنَ حزام على ظاهر ما وقع هنا، وأنه أخو حكيم بن حزام، وقد مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل أخيه حكيم، فيتعذر سماع الضحاك منه، وإن كان هو خالد بن حكيم بن حزام، ونسب إلى جده، فيمكن سماع الضحاك منه، وعلى أي حالٍ فلا يثبت ذكر خالد في إسناده كما بينّا، والله أعلم.لكن روي الحديث من وجوه أخرى صحيحة عن حكيم بن حزام، فالاعتماد عليها في تصحيح هذا الحديث. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 6/ 52، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 165، والطبراني في "الكبير" (3112) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني (3112) من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، ومن طريق شعيب بن يحيى التُّجِيبي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 111 من طريق عيسى بن حماد، أربعتهم عن الليث بن سعد، عن بكير، عن الضحاك، عن حكيم بن حزام، إلّا عيسى فقال: أنَّ حكيم بن حزام، فذكره.وأخرجه الطبراني (3113) و (3114) من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير، عن الضحاك، فأما في الموضع الأول فقال: عن حكيم، وفي الموضع الثاني فقال: أنَّ حكيم بن حزام.وأخرجه البخاري (1472) و (2750)، ومسلم (1035) من طرق عن الزُّهْري، عن عروة بن الزُّبَير وسعيد بن المسيب، عن حكيم بن حزام. لكن دون ذكر أنَّ القصة كانت في حُنين.وقد ورد النص بأنها كانت في حنين في رواية عبد الرزاق (16407) عن معمر، وكذا في رواية ابن وهب في "جامعه" (585 - أبو الخير) عن يونس بن يزيد، كلاهما عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب مرسلًا.وانظر ما سيأتي برقم (6163).
হাকীম ইবনু হিযাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় তিনি হুনায়নের যুদ্ধের দিনে দু'টি ঘোড়া দিয়ে (ইসলামকে) সাহায্য করেছিলেন, কিন্তু ঘোড়া দু'টি (আঘাতে) মারা গেল। অতঃপর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন এবং বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার দু'টি ঘোড়াই মারা গেছে। তখন তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে কিছু দিলেন। এরপর তিনি আরো চাইলেন, ফলে তিনি আরো দিলেন। এরপর সে আবারো চাইলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে হাকীম! নিঃসন্দেহে এই সম্পদ সতেজ ও মিষ্টি। যে ব্যক্তি মানুষের কাছে চায়, তারা তাকে দেয়। কিন্তু (লোকদের কাছে) যাচনা করে যে তা নেয়, সে এমন ভক্ষণকারীর ন্যায় যে কখনও তৃপ্ত হয় না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2161)