2121 - أخبرَناه علي بن حَمْشاذَ العَدْلُ، حدثنا عُبيد بن شَريك، حدثنا يحيى بن بُكير. وأخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببُخارى، حدثنا قيس بن أُنَيف، حدثنا قتيبة بن سعيد؛ قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عَبْد الله بن أبي نَهيكٍ، عن سعد بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس مِنّا مَن لم يَتغَنَّ بالقرآنِ" [1].ليس يَدفَعُ روايةَ الليث تلك الرواياتُ عن عُبيد الله بن أبي نَهيكٍ، فإنهما أخَوانِ تابعيّان [2]، والدليل على صحة الروايتين روايةُ عمرو بن الحارث، وهو أحد الحفّاظ الأثبات عن ابن أبي مُلَيكة:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح، وقيس بن أُنيف في الطريق الثاني صالح حسن الحديث وهو متابع.وأخرجه أبو داود (1469) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 3/ (1512) عن حجاج بن محمد، وعن أبي النضر هاشم بن القاسم، وأبو داود (1469) عن أبي الوليد الطيالسي، وابن حبان (120) عن محمد بن الحسن بن قتيبة، عن يزيد بن خالد بن موهب، أربعتهم عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.وخالف أبو داود (1469) محمدَ بنَ الحسن بن قتيبة في روايته عن يزيد بن خالد بن موهب، فرواه عن يزيد بن خالد، عن الليث، عن ابن أبي مُلَيكة، عن سعيد بن أبي سعيد. كذا سمَّى راوي الحديث سعيد بن أبي سعيد. وهو وهمٌ.وكذلك رواه عن الليث جماعة، منهم ابنه شعيب وعبد الله بن عبد الحَكَم وعبد الله بن صالح كاتبه وغيرهم عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص 210، وأبي عوانة في "صحيحه" (3874)، والطحاوي في "شرح المشكل" (1304) و (1305) وغيرهم. وقال عبد الله بن صالح في رواية الطحاوي: قال لنا الليث بالعراق في هذا الحديث: عن سعد بن أبي وقاص. وقال أبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "العلل" (538): في كتاب الليث في أصله: سعيد بن أبي سعيد، ولكن لُقِّن بالعراق: عن سعد. وقال الدارقطني في "العلل" (649): أما الغرباء عن الليث فرووه عنه على الصواب، وأما أهل مصر، فرووه عنه وقالوا: عن سعيد بن أبي سعيد. قلنا: لكن جاء في بعض روايات الحديث كما في رواية الليث هنا مثلًا: عبد الله، مكبّرًا، إلّا أنَّ أكثر من روى الحديث قالوا فيه: عبيد الله، مصغرًا، بل قال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1309) بعد أن روى الحديث من طريق عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مُلَيكة عن عبد الله بن أبي نهيك، قال: هكذا قال لنا فهد - يعني شيخه -: عبد الله، وإنما هو عبيد الله.قلنا: فبان بذلك أنَّ هذا الذي وقع خلاف في اسم رجلٍ واحدٍ، لا أنهما رجلان كما جزم الحاكم، ولهذا جاء في "التهذيب" وفروعه: عبد الله بن أبي نهيك، وقيل: عبيد الله، لكن مع ذلك فالأرجح تسميته عبيد الله، مصغرًا، وفاقًا لما في كتب التراجم المتقدمة، وكما في رواية الأكثرين للحديث.وقد جاء في رواية لهذا الحديث عند عبد الرزاق والدَّورقي في "مسند سعد بن أبي وقاص" من طريق عطاء بن أبي رباح، قال: دخل عبد الله بن عمرو القاريّ والمتوكل بن أبي نهيك على سعد بن أبي وقاص، فذكر الحديث، ورجاله ثقات، فذكر المتوكل بن أبي نهيك، فهذا أشبه أن يقال فيه: إنه أخو عبيد الله بن أبي نهيك، والله تعالى أعلم.



[2] كذا جزم الحاكم بأنَّ عبد الله وعبيد الله أخوان، ولم نقف على مستند صحيح له على ذلك، ولا قال ذلك أحدٌ ممن تقدّمه، ولم نقف كذلك في كتب التراجم المتقدمة على ترجمة مفردة لعبد الله مكبرًا، وإنما الذي جاء فيها ترجمة عبيد الله، بالتصغير، كذلك جاء في "التاريخ الكبير" للبخاري 5/ 401، و"الثقات" للعجلي (1172) و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 5/ 336، و"الثقات" لابن حبان 5/ 74، وقال الدارمي بعد أن روى الحديث (3531): الناس يقولون: عُبيد الله بن أبي نهيك. قلنا: لكن جاء في بعض روايات الحديث كما في رواية الليث هنا مثلًا: عبد الله، مكبّرًا، إلّا أنَّ أكثر من روى الحديث قالوا فيه: عبيد الله، مصغرًا، بل قال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1309) بعد أن روى الحديث من طريق عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مُلَيكة عن عبد الله بن أبي نهيك، قال: هكذا قال لنا فهد - يعني شيخه -: عبد الله، وإنما هو عبيد الله.قلنا: فبان بذلك أنَّ هذا الذي وقع خلاف في اسم رجلٍ واحدٍ، لا أنهما رجلان كما جزم الحاكم، ولهذا جاء في "التهذيب" وفروعه: عبد الله بن أبي نهيك، وقيل: عبيد الله، لكن مع ذلك فالأرجح تسميته عبيد الله، مصغرًا، وفاقًا لما في كتب التراجم المتقدمة، وكما في رواية الأكثرين للحديث.وقد جاء في رواية لهذا الحديث عند عبد الرزاق والدَّورقي في "مسند سعد بن أبي وقاص" من طريق عطاء بن أبي رباح، قال: دخل عبد الله بن عمرو القاريّ والمتوكل بن أبي نهيك على سعد بن أبي وقاص، فذكر الحديث، ورجاله ثقات، فذكر المتوكل بن أبي نهيك، فهذا أشبه أن يقال فيه: إنه أخو عبيد الله بن أبي نهيك، والله تعالى أعلم.
সা'দ ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কুরআনের মাধ্যমে সুরেলা আবৃত্তি (বা তেলাওয়াত) করে না, সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়।" [১] লাইসের এই বর্ণনাটি উবায়দুল্লাহ ইবনু আবি নাহিক থেকে বর্ণিত সেই বর্ণনাসমূহকে খণ্ডন করে না, কেননা তারা দু'জনই তাবেয়ী ভাই। [২] আর উভয় বর্ণনার বিশুদ্ধতার প্রমাণ হলো ইবনু আবি মুলাইকা থেকে আমর ইবনুল হারিস-এর বর্ণনা, যিনি নির্ভরযোগ্য হাফিযদের (হাদীস সংরক্ষকদের) একজন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2121)