2103 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يَمَان بن المغيرة العَنَزي البصري، حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {إِذَا زُلْزِلَتِ} تَعدِلُ نصفَ القرآن، و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تَعدِلُ ربعَ القرآن و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعدِلُ ثلثَ القرآن" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف يمان بن المغيرة، وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه".وأخرجه الترمذي (2894) عن علي بن حُجر، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث يمان بن المغيرة.وللحديث بتمامه شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي أمية الطرسوسي في "مسنده" (16)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (686)، لكن في إسناده عُبيس بن ميمون، وهو شديد الضعف كما قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 3/ 268.وآخر من حديث أنس بن مالك عند الترمذي (2893)، لكن في إسناده الحسن بن سَلْم العجلي، وهو مجهول، وقال الذهبي في ترجمته في "الميزان" وأورد حديثه هذا: هذا منكر، والحسن لا يُعرف.ولسورة الزلزلة منه شاهد من مرسل الحسن البصري عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص 263، ورجاله ثقات، إلّا أنَّ مراسيل الحسن ليست عندهم بذاك. وآخر من قول بكر بن عبد الله المزني - وهو تابعيّ - عند عبد الرزاق (6008)، وأبي عبيد ص 263، وابن الضُّريس (240)، ورجاله ثقات أيضًا.وروي عن أنس بن مالك عند الترمذي (2895): أنَّ الزلزلة تعدل ربع القرآن، وحسَّنه! مع أنَّ في إسناده سلمة بن وردان، وهو ضعيف منكر الحديث.وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 15/ 125: هو حديث ضعيف وإن حسَّنه الترمذي، فلعله تساهل فيه لكونه من فضائل الأعمال.وقد صحَّ في فضل {إِذَا زُلْزِلَتِ} حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الآتي برقم (4008): أنَّ رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أقرئني سورةً جامعةً، فأقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم {إِذَا زُلْزِلَتِ} حتى فرغ منها.ولسورة الكافرون منه شاهد من حديث ابن عمر الآتي بعده، وإسناده ضعيف.وآخر من حديث أنس عند الترمذي (2895) وإسناده ضعيف كما سبق.وثالث من حديث سعد بن أبي وقاص عند الطبراني في "الصغير" (165)، وفي إسناده زكريا بن عطية، قال عنه أبو حاتم: منكر الحديث.ورابع من قول بكر بن عبد الله المزني عند عبد الرزاق (6008)، وأبي عبيد في "فضائل القرآن" ص 266، ورجاله ثقات.وقد جاء في فضل سورة الكافرون في حديث نوفل الأشجعي الذي تقدَّم قبله: أنها براءة من الشِّرك، وهو حديث حسن.وأما سورة الإخلاص فصحَّ أنها تعدل ثلث القرآن عن عدة من الصحابة، ومن ذلك: حديث أبي سعيد الخُدْري عند البخاري (5013). وحديث قتادة بن النعمان عنده (5014). وحديث أبي الدرداء عند مسلم (811). وحديث أبي هريرة عنده (812).وانظر تمام شواهده في "مسند أحمد" عند حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (6613).
[1] إسناده ضعيف لضعف يمان بن المغيرة، وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه".وأخرجه الترمذي (2894) عن علي بن حُجر، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث يمان بن المغيرة.وللحديث بتمامه شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي أمية الطرسوسي في "مسنده" (16)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (686)، لكن في إسناده عُبيس بن ميمون، وهو شديد الضعف كما قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 3/ 268.وآخر من حديث أنس بن مالك عند الترمذي (2893)، لكن في إسناده الحسن بن سَلْم العجلي، وهو مجهول، وقال الذهبي في ترجمته في "الميزان" وأورد حديثه هذا: هذا منكر، والحسن لا يُعرف.ولسورة الزلزلة منه شاهد من مرسل الحسن البصري عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص 263، ورجاله ثقات، إلّا أنَّ مراسيل الحسن ليست عندهم بذاك. وآخر من قول بكر بن عبد الله المزني - وهو تابعيّ - عند عبد الرزاق (6008)، وأبي عبيد ص 263، وابن الضُّريس (240)، ورجاله ثقات أيضًا.وروي عن أنس بن مالك عند الترمذي (2895): أنَّ الزلزلة تعدل ربع القرآن، وحسَّنه! مع أنَّ في إسناده سلمة بن وردان، وهو ضعيف منكر الحديث.وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 15/ 125: هو حديث ضعيف وإن حسَّنه الترمذي، فلعله تساهل فيه لكونه من فضائل الأعمال.وقد صحَّ في فضل {إِذَا زُلْزِلَتِ} حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الآتي برقم (4008): أنَّ رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أقرئني سورةً جامعةً، فأقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم {إِذَا زُلْزِلَتِ} حتى فرغ منها.ولسورة الكافرون منه شاهد من حديث ابن عمر الآتي بعده، وإسناده ضعيف.وآخر من حديث أنس عند الترمذي (2895) وإسناده ضعيف كما سبق.وثالث من حديث سعد بن أبي وقاص عند الطبراني في "الصغير" (165)، وفي إسناده زكريا بن عطية، قال عنه أبو حاتم: منكر الحديث.ورابع من قول بكر بن عبد الله المزني عند عبد الرزاق (6008)، وأبي عبيد في "فضائل القرآن" ص 266، ورجاله ثقات.وقد جاء في فضل سورة الكافرون في حديث نوفل الأشجعي الذي تقدَّم قبله: أنها براءة من الشِّرك، وهو حديث حسن.وأما سورة الإخلاص فصحَّ أنها تعدل ثلث القرآن عن عدة من الصحابة، ومن ذلك: حديث أبي سعيد الخُدْري عند البخاري (5013). وحديث قتادة بن النعمان عنده (5014). وحديث أبي الدرداء عند مسلم (811). وحديث أبي هريرة عنده (812).وانظر تمام شواهده في "مسند أحمد" عند حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (6613).
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "সূরা ইযা যুলযিলাত (যিলযাল) কুরআনের অর্ধেকের সমান, আর সূরা কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন কুরআনের এক চতুর্থাংশের সমান, এবং সূরা কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ কুরআনের এক তৃতীয়াংশের সমান।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2103)