2097 - أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن عثمان المقرئ ببغداد، حدثنا أبو قِلابة عبد الملك بن محمد، حدثنا يحيى بن كثير، حدثنا شعبة، عن أبي هاشم [عن أبي مِجلَزٍ] [1] عن قيس بن عُبَاد، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ سورةَ الكهف كما أُنزلت كانت له نُورًا يومَ القيامة من مَقامِه إلى مكةَ.ومن قرأ عشرَ آيات مِن آخرها ثُمَّ خرج الدجّالُ، لم يُسلَّطْ عليه.ومن توضأ ثم قال: سبحانَك اللهمَّ وبِحمدِك، لا إله إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك، كُتِبَ في رَقٍّ، ثم طُبِع بطابَعٍ فلم يُكْسَر إلى يومِ القيامة" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.ورواه سفيان الثَّوْري عن أبي هاشم فأوقفه:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وهو ثابت في جميع الروايات عن يحيى بن كثير، وكذا في جميع الروايات عن أبي هاشم. وأبو مجلز هذا: هو لاحق بن حميد. (9830) و (10723) من طريق محمد بن جعفر، والطبراني في "الدعاء" (391) من طريق عمرو بن مرزوق ثلاثتهم عن شعبة، به موقوفًا - واقتصر يحيى القطان وعمرو بن مرزوق على القسم الثالث من الحديث.وقال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح، وهو موقوف، لكن له حكم المرفوع، لأنَّ مثله لا يقال بالرأي.ورواه عن أبي هاشم جماعة فرفعوه:فقد أخرجه الطبراني في "الدعاء" (388) من طريق قيس بن الربيع، و (389) من طريق الوليد بن مروان، وأبو إسحاق المزكِّي في "فوائده" (55) من طريق روح بن القاسم، ثلاثتهم عن أبي هاشم، به مرفوعًا - واقتصروا على القسم الثالث من الحديث أيضًا.وسيأتي القسم الأول من الحديث برقم (3432) من طريق نعيم بن حماد، عن هُشَيم بن بشير، عن أبي هاشم مرفوعًا، بلفظ: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"، هكذا رواه نعيم مُقيِّدًا قراءتها بيوم الجمعة، ووافقه غيره من الثقات من أصحاب هُشَيم في التقييد بيوم الجمعة، لكنهم خالفوه في رفع الحديث فوقفوه، كما خالفوه في نصه، فقالوا: أضاء له نور فيما بينه وبين البيت العتيق. وهو نحو لفظ حديث شعبة هنا، وسيأتي بيان ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى.وسيأتي الحديث بعده من طريق سفيان الثَّوري عن أبي هاشم موقوفًا.
[2] صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه اختُلف فيه على أبي هاشم - وهو يحيى بن دينار الرُّمّاني، وقيل غير ذلك - في رفع هذا الحديث ووقفه كما سيأتي بيانه هنا، وفي الطريق التالية، وعند الرواية الآتية برقم (3432)، وقد صحَّح وقفَه النسائيُّ والدارقطنيُّ، وقال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 5/ 39 و 40: رجال الموقوف في الطرق كلها أتقن من رجال المرفوع، قال: لكن له مع ذلك حكم المرفوع، إذ لا مجال للرأي فيه.وأخرجه النسائي (9829) و (10722)، والطبراني في "الأوسط" (1455)، وفي "الدعاء" (390)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2499) من طريق يحيى بن محمد بن السكن، والبيهقي (2221) من طريق أبي قُدامة عبيد الله بن سعيد، وأبو العباس المستغفري في "فضائل القرآن" (816) من طريق محمد بن سِنان القزّاز، ثلاثتهم عن يحيى بن كثير، بهذا الإسناد - واقتصر أبو قدامة ومحمد بن سنان على القسم الأول من الحديث، ولم يذكر البيهقي في رواية ابن السكن القسم الثاني منه، وجاء في رواية محمد بن سنان ما نصُّه: رفعه شعبة مرةً، ومرةً لم يرفعه.وأخرجه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "نتائج الأفكار" 5/ 40، والبيهقي في "الشعب" (2499) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة، به - دون ذكر القسم الثاني.وخالف يحيى بنَ كثير وعبدَ الصمد من هم أكبر منهما من الحفّاظ من أصحاب شعبة، فرووه عنه موقوفًا:فقد أخرجه مُسدَّد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (582/ 1)، وجعفر الفريابي في "الذكر" كما في "النكت على ابن الصلاح" لابن حجر 2/ 738 عن يحيى القطان، والنسائي (9830) و (10723) من طريق محمد بن جعفر، والطبراني في "الدعاء" (391) من طريق عمرو بن مرزوق ثلاثتهم عن شعبة، به موقوفًا - واقتصر يحيى القطان وعمرو بن مرزوق على القسم الثالث من الحديث.وقال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح، وهو موقوف، لكن له حكم المرفوع، لأنَّ مثله لا يقال بالرأي.ورواه عن أبي هاشم جماعة فرفعوه:فقد أخرجه الطبراني في "الدعاء" (388) من طريق قيس بن الربيع، و (389) من طريق الوليد بن مروان، وأبو إسحاق المزكِّي في "فوائده" (55) من طريق روح بن القاسم، ثلاثتهم عن أبي هاشم، به مرفوعًا - واقتصروا على القسم الثالث من الحديث أيضًا.وسيأتي القسم الأول من الحديث برقم (3432) من طريق نعيم بن حماد، عن هُشَيم بن بشير، عن أبي هاشم مرفوعًا، بلفظ: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"، هكذا رواه نعيم مُقيِّدًا قراءتها بيوم الجمعة، ووافقه غيره من الثقات من أصحاب هُشَيم في التقييد بيوم الجمعة، لكنهم خالفوه في رفع الحديث فوقفوه، كما خالفوه في نصه، فقالوا: أضاء له نور فيما بينه وبين البيت العتيق. وهو نحو لفظ حديث شعبة هنا، وسيأتي بيان ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى.وسيأتي الحديث بعده من طريق سفيان الثَّوري عن أبي هاشم موقوفًا.
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وهو ثابت في جميع الروايات عن يحيى بن كثير، وكذا في جميع الروايات عن أبي هاشم. وأبو مجلز هذا: هو لاحق بن حميد. (9830) و (10723) من طريق محمد بن جعفر، والطبراني في "الدعاء" (391) من طريق عمرو بن مرزوق ثلاثتهم عن شعبة، به موقوفًا - واقتصر يحيى القطان وعمرو بن مرزوق على القسم الثالث من الحديث.وقال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح، وهو موقوف، لكن له حكم المرفوع، لأنَّ مثله لا يقال بالرأي.ورواه عن أبي هاشم جماعة فرفعوه:فقد أخرجه الطبراني في "الدعاء" (388) من طريق قيس بن الربيع، و (389) من طريق الوليد بن مروان، وأبو إسحاق المزكِّي في "فوائده" (55) من طريق روح بن القاسم، ثلاثتهم عن أبي هاشم، به مرفوعًا - واقتصروا على القسم الثالث من الحديث أيضًا.وسيأتي القسم الأول من الحديث برقم (3432) من طريق نعيم بن حماد، عن هُشَيم بن بشير، عن أبي هاشم مرفوعًا، بلفظ: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"، هكذا رواه نعيم مُقيِّدًا قراءتها بيوم الجمعة، ووافقه غيره من الثقات من أصحاب هُشَيم في التقييد بيوم الجمعة، لكنهم خالفوه في رفع الحديث فوقفوه، كما خالفوه في نصه، فقالوا: أضاء له نور فيما بينه وبين البيت العتيق. وهو نحو لفظ حديث شعبة هنا، وسيأتي بيان ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى.وسيأتي الحديث بعده من طريق سفيان الثَّوري عن أبي هاشم موقوفًا.
[2] صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه اختُلف فيه على أبي هاشم - وهو يحيى بن دينار الرُّمّاني، وقيل غير ذلك - في رفع هذا الحديث ووقفه كما سيأتي بيانه هنا، وفي الطريق التالية، وعند الرواية الآتية برقم (3432)، وقد صحَّح وقفَه النسائيُّ والدارقطنيُّ، وقال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 5/ 39 و 40: رجال الموقوف في الطرق كلها أتقن من رجال المرفوع، قال: لكن له مع ذلك حكم المرفوع، إذ لا مجال للرأي فيه.وأخرجه النسائي (9829) و (10722)، والطبراني في "الأوسط" (1455)، وفي "الدعاء" (390)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2499) من طريق يحيى بن محمد بن السكن، والبيهقي (2221) من طريق أبي قُدامة عبيد الله بن سعيد، وأبو العباس المستغفري في "فضائل القرآن" (816) من طريق محمد بن سِنان القزّاز، ثلاثتهم عن يحيى بن كثير، بهذا الإسناد - واقتصر أبو قدامة ومحمد بن سنان على القسم الأول من الحديث، ولم يذكر البيهقي في رواية ابن السكن القسم الثاني منه، وجاء في رواية محمد بن سنان ما نصُّه: رفعه شعبة مرةً، ومرةً لم يرفعه.وأخرجه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "نتائج الأفكار" 5/ 40، والبيهقي في "الشعب" (2499) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة، به - دون ذكر القسم الثاني.وخالف يحيى بنَ كثير وعبدَ الصمد من هم أكبر منهما من الحفّاظ من أصحاب شعبة، فرووه عنه موقوفًا:فقد أخرجه مُسدَّد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (582/ 1)، وجعفر الفريابي في "الذكر" كما في "النكت على ابن الصلاح" لابن حجر 2/ 738 عن يحيى القطان، والنسائي (9830) و (10723) من طريق محمد بن جعفر، والطبراني في "الدعاء" (391) من طريق عمرو بن مرزوق ثلاثتهم عن شعبة، به موقوفًا - واقتصر يحيى القطان وعمرو بن مرزوق على القسم الثالث من الحديث.وقال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح، وهو موقوف، لكن له حكم المرفوع، لأنَّ مثله لا يقال بالرأي.ورواه عن أبي هاشم جماعة فرفعوه:فقد أخرجه الطبراني في "الدعاء" (388) من طريق قيس بن الربيع، و (389) من طريق الوليد بن مروان، وأبو إسحاق المزكِّي في "فوائده" (55) من طريق روح بن القاسم، ثلاثتهم عن أبي هاشم، به مرفوعًا - واقتصروا على القسم الثالث من الحديث أيضًا.وسيأتي القسم الأول من الحديث برقم (3432) من طريق نعيم بن حماد، عن هُشَيم بن بشير، عن أبي هاشم مرفوعًا، بلفظ: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"، هكذا رواه نعيم مُقيِّدًا قراءتها بيوم الجمعة، ووافقه غيره من الثقات من أصحاب هُشَيم في التقييد بيوم الجمعة، لكنهم خالفوه في رفع الحديث فوقفوه، كما خالفوه في نصه، فقالوا: أضاء له نور فيما بينه وبين البيت العتيق. وهو نحو لفظ حديث شعبة هنا، وسيأتي بيان ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى.وسيأتي الحديث بعده من طريق سفيان الثَّوري عن أبي هاشم موقوفًا.
আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি সূরাহ আল-কাহফকে যেভাবে নাযিল করা হয়েছে সেভাবে পাঠ করবে, কিয়ামতের দিন তার অবস্থানস্থল থেকে মক্কা পর্যন্ত তা তার জন্য আলো বা নূর হবে। আর যে এর শেষের দশটি আয়াত পাঠ করবে, অতঃপর যদি দাজ্জাল বের হয়, তবে সে তার উপর প্রভাব বিস্তার করতে পারবে না। আর যে ব্যক্তি উযু করার পর বলে: 'সুবহানাকা আল্লাহুম্মা ওয়া বিহামদিকা, লা ইলাহা ইল্লা আনতা, আসতাগফিরুকা ওয়া আতুবু ইলাইকা,' তা একটি পাতলা চামড়ায় লিপিবদ্ধ করা হয়, অতঃপর একটি সীলমোহর দ্বারা সীলগালা করা হয় এবং কিয়ামত দিবস পর্যন্ত সেই সীলমোহর আর ভাঙ্গা হবে না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2097)