2022 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السَّعْدي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا عيسى بن ميمون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما يَمنعُ أحدَكم إذا عرَفَ الإجابةَ من نفسِه، فشُفِيَ من مرض أو قَدِمَ من سفر يقول: الحمدُ لله الذي بعِزّتِه وجلالِه تَتِمُّ الصالحاتُ" [1]. تفرَّد عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد، وعيسى غيرُ مُتَّهم بالوضع.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده واهٍ بمرةٍ من أجل عيسى بن ميمون - وهو مولى القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدِّيق - فهو متروك منكر الحديث. ولم يتكلم عليه الذهبي في "تلخيصه" هنا، لكنه تكلَّم عليه عند الحديث المتقدِّم قريبًا برقم (2010)، فوصفه بأنه متَّهم. وقد تقدَّم معناه من وجه آخر عن عائشة برقم (1861) بإسناد أصلح من هذا، وله شواهد بمثل لفظه يحسُن بها إن شاء الله كما نبهنا عليه هناك. ويشهد للفظه هنا حديث أبي هريرة عند البيهقي في "الأسماء والصفات" (274)، وفي "الدعوات الكبير" (375)، ورجاله لا بأس بهم، لكن فيه انقطاعٌ لأنَّ راويه عن أبي هريرة لا يُدركُه، وقد أرسلَه مرةً فلم يذكر أبا هريرة كما أخرجه علي بن حُجر السَّعْدي في "أحاديث إسماعيل بن جعفر" (370)، ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (1379)، فالإسناد ضعيف.
[1] إسناده واهٍ بمرةٍ من أجل عيسى بن ميمون - وهو مولى القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدِّيق - فهو متروك منكر الحديث. ولم يتكلم عليه الذهبي في "تلخيصه" هنا، لكنه تكلَّم عليه عند الحديث المتقدِّم قريبًا برقم (2010)، فوصفه بأنه متَّهم. وقد تقدَّم معناه من وجه آخر عن عائشة برقم (1861) بإسناد أصلح من هذا، وله شواهد بمثل لفظه يحسُن بها إن شاء الله كما نبهنا عليه هناك. ويشهد للفظه هنا حديث أبي هريرة عند البيهقي في "الأسماء والصفات" (274)، وفي "الدعوات الكبير" (375)، ورجاله لا بأس بهم، لكن فيه انقطاعٌ لأنَّ راويه عن أبي هريرة لا يُدركُه، وقد أرسلَه مرةً فلم يذكر أبا هريرة كما أخرجه علي بن حُجر السَّعْدي في "أحاديث إسماعيل بن جعفر" (370)، ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (1379)، فالإسناد ضعيف.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: “তোমাদের মধ্যে কেউ যখন নিশ্চিত হয় যে তার প্রার্থনা কবুল হয়েছে, অথবা সে রোগমুক্ত হয়েছে, কিংবা সে সফর থেকে ফিরেছে—তখন তাকে কীসে বিরত রাখে যে সে বলবে: ‘সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যাঁর মর্যাদা ও মহত্ত্বের মাধ্যমে সৎকর্মসমূহ পূর্ণতা লাভ করে’।” (আরবি দুআটি হলো: আলহামদু লিল্লাহিল্লাযী বি-ইজ্জাতিহি ওয়া জালালিহি তাতিম্মুস সালিহাত)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2022)