2020 - حدثنا عُبيد الله [1] بن محمد الخُراساني ببغداد في القَطِيعة، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي عامر الأَلْهاني، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن سَرَّه أَن يُستجابَ له عند الكُرَب والشّدائد، فليُكثِرِ الدعاءَ في الرَّخاءِ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حديث صحيح الإسناد، احتجَّ البخاري بأبي صالح، وأبو عامر الألْهاني أظنُّه الهَوْزَني [3]، وهو صدوق [4].حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاءً غُرةَ صفرٍ سنة سبعٍ وتسعين وثلاث مئة:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرَّف في أصول "المستدرك" إلى: عبد الله، مكبّرًا، وقد روى المصنِّف لهذا الشيخ عدة روايات كل ذلك يسميه عُبيد الله، مصغرًا، ومن ثمّ صوبناه هنا، وقد جاء هنا على الصواب في أصل "إتحاف المهرة" للحافظ 16/ (20701)، وتصرّف محققه فأثبت خلاف ما في أصله الخطي اعتمادًا على التحريف الذي وقع في أصول "المستدرك"، فلم يُحسِن، وقد روى هذا الخبر ابن النجار في "الذيل على تاريخ بغداد" (365) من طريق المصنِّف، فسمّاه علي الصواب: عُبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الخُراساني. كذا زاد في نسبته عبد الرحمن. معاوية بن صالح وخُليد، ولكنه تابعيٌّ لا يُعرف بجرح، فحديثه محتمل للتحسين إن شاء الله، خصوصًا وإنه متابع، فقد روي هذا الحديث ومن وجه آخر عن أبي هريرة بإسنادٍ حسنٍ. وعبد الله بن صالح - وهو أبو صالح كاتب الليث بن سعد - يُقبل حديثُه في المتابعات والشواهد، وللحديث شاهد صحيح من حديث ابن عباس.وأخرجه ابن النجار في "الذيل على تاريخ بغداد" (365) من طريق أحمد بن علي بن عبد الله الشيرازي، عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (44)، وفي "مسند الشاميين" (2004) عن بكر بن سهل الدِّمياطي، وفي "الدعاء" أيضًا (44) عن مطَّلب بن شعيب، كلاهما عن عبد الله بن صالح، به. لكن تصرَّف محققُ كتاب "مسند الشاميين" بتغيير أبي عمران إلى أبي عامر، مع أنَّ الاسم جاء في الأصلين المخطوطين اللذين اعتمدهما بإفادته هو نفسُه: أبو عمران، بما يتفق مع رواية الطبراني في "الدعاء"، وقد أخرجه عبد الغني المقدسي في كتاب الدعاء من كتابه الكبير "نهاية المراد من كلام خير العباد" من طريق الطبراني فسُمِّي التابعيَّ أبا عمران، فهو الصواب في رواية الطبراني جزمًا.وأخرجه الترمذي (3382)، وأبو يعلى (6396)، والطبراني في "الدعاء" (45)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 352، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1331)، وعبد الغني المقدسي في كتاب الدعاء من كتابه الكبير "نهاية المراد" (31) من طريق عُبيد بن واقد، عن سعيد بن عطية الليثي، وأبو يعلى (6397) من طريق أبي بشر جعفر بن إياس، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. قلنا: إسناد أبي يعلى من طريق أبي بشر حسنٌ إن شاء الله.وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" 2/ 313 و 9/ 382، ومن طريقه ابنُ الجوزي في "العلل المتناهية" (1410) من طريق روح بن مسافر، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي صالح ذكوان السمان، عن أبي هريرة. وروح وأبان متروكان.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 414 من طريق حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. ولكن حبيبًا هذا متروك متهم.وأخرجه بمعناه أبو القاسم بن بشران في "أماليه" (1365) من طريق عبد الله بن داود الواسطي، عن أبي الزِّناد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تعرَّفْ إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة"، وعبد الله بن داود الواسطي ضعيف الحديث. ويشهد له بمثل لفظ عبد الله بن داود الواسطي حديثُ عبد الله بن عباس عند أحمد 5/ (2803) وغيره بإسناد حسن، وسيأتي عند المصنف من طريق عن ابن عباس برقم (6436) و (6437)، والحديث صحيح بطرقه.
[2] حديث حسن، وهذا إسناد محتمل للتحسين. أبو عامر الألهاني كذا سُمِّي في رواية المصنِّف، وسُمِّي في رواية غيره أبا عمران الألهاني، وبه ترجم البخاري في الكنى من "تاريخه الكبير" 9/ 60، وهذا رجل آخر غير أبي عامر الألهاني، وأبو عامر اسمه عبد الله بن غابر، وهو رجل ثقة، وأما أبو عمران هذا فتابعي لا يُعرف روى عنه غير معاوية بن صالح الحضرمي وخليد بن دعلج وقيل: خليد بن جعفر، وما ذكره البخاري في ترجمته من أنَّ أرطاة بن المنذر قد روى عن أبي عمران أيضًا، فتعقّبه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" بأنَّ البخاري روى عنه أرطاة هو أبو عامر الألهاني، وهو كما قال ابن أبي حاتم، فبقي أنَّ الرواة عن أبي عمران هما معاوية بن صالح وخُليد، ولكنه تابعيٌّ لا يُعرف بجرح، فحديثه محتمل للتحسين إن شاء الله، خصوصًا وإنه متابع، فقد روي هذا الحديث ومن وجه آخر عن أبي هريرة بإسنادٍ حسنٍ. وعبد الله بن صالح - وهو أبو صالح كاتب الليث بن سعد - يُقبل حديثُه في المتابعات والشواهد، وللحديث شاهد صحيح من حديث ابن عباس.وأخرجه ابن النجار في "الذيل على تاريخ بغداد" (365) من طريق أحمد بن علي بن عبد الله الشيرازي، عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (44)، وفي "مسند الشاميين" (2004) عن بكر بن سهل الدِّمياطي، وفي "الدعاء" أيضًا (44) عن مطَّلب بن شعيب، كلاهما عن عبد الله بن صالح، به. لكن تصرَّف محققُ كتاب "مسند الشاميين" بتغيير أبي عمران إلى أبي عامر، مع أنَّ الاسم جاء في الأصلين المخطوطين اللذين اعتمدهما بإفادته هو نفسُه: أبو عمران، بما يتفق مع رواية الطبراني في "الدعاء"، وقد أخرجه عبد الغني المقدسي في كتاب الدعاء من كتابه الكبير "نهاية المراد من كلام خير العباد" من طريق الطبراني فسُمِّي التابعيَّ أبا عمران، فهو الصواب في رواية الطبراني جزمًا.وأخرجه الترمذي (3382)، وأبو يعلى (6396)، والطبراني في "الدعاء" (45)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 352، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1331)، وعبد الغني المقدسي في كتاب الدعاء من كتابه الكبير "نهاية المراد" (31) من طريق عُبيد بن واقد، عن سعيد بن عطية الليثي، وأبو يعلى (6397) من طريق أبي بشر جعفر بن إياس، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. قلنا: إسناد أبي يعلى من طريق أبي بشر حسنٌ إن شاء الله.وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" 2/ 313 و 9/ 382، ومن طريقه ابنُ الجوزي في "العلل المتناهية" (1410) من طريق روح بن مسافر، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي صالح ذكوان السمان، عن أبي هريرة. وروح وأبان متروكان.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 414 من طريق حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. ولكن حبيبًا هذا متروك متهم.وأخرجه بمعناه أبو القاسم بن بشران في "أماليه" (1365) من طريق عبد الله بن داود الواسطي، عن أبي الزِّناد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تعرَّفْ إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة"، وعبد الله بن داود الواسطي ضعيف الحديث. ويشهد له بمثل لفظ عبد الله بن داود الواسطي حديثُ عبد الله بن عباس عند أحمد 5/ (2803) وغيره بإسناد حسن، وسيأتي عند المصنف من طريق عن ابن عباس برقم (6436) و (6437)، والحديث صحيح بطرقه.
2020 [3] - قال المصنف ذلك بناءً على ما وقع له من كون التابعي أبا عامر، وقد قرَّرنا أنَّ الألهانيَّ في هذا الإسناد إنما هو أبو عمران لا أبو عامر، على أنه على فرض كونه هنا أبا عامر الألْهاني فهو عبد الله بن غابر، وأما الهَوزَني فهو رجلٌ آخر اسمُه عبد الله بن لُحيّ، ولا يُعرف لمعاوية بن صالح رواية عن الهَوزَني أصلًا.
2020 [4] - جاء في (ز) بعد هذا ما نصه: آخر المجلدة الأولى المنقول هذا منها، والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم.
[1] تحرَّف في أصول "المستدرك" إلى: عبد الله، مكبّرًا، وقد روى المصنِّف لهذا الشيخ عدة روايات كل ذلك يسميه عُبيد الله، مصغرًا، ومن ثمّ صوبناه هنا، وقد جاء هنا على الصواب في أصل "إتحاف المهرة" للحافظ 16/ (20701)، وتصرّف محققه فأثبت خلاف ما في أصله الخطي اعتمادًا على التحريف الذي وقع في أصول "المستدرك"، فلم يُحسِن، وقد روى هذا الخبر ابن النجار في "الذيل على تاريخ بغداد" (365) من طريق المصنِّف، فسمّاه علي الصواب: عُبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن الخُراساني. كذا زاد في نسبته عبد الرحمن. معاوية بن صالح وخُليد، ولكنه تابعيٌّ لا يُعرف بجرح، فحديثه محتمل للتحسين إن شاء الله، خصوصًا وإنه متابع، فقد روي هذا الحديث ومن وجه آخر عن أبي هريرة بإسنادٍ حسنٍ. وعبد الله بن صالح - وهو أبو صالح كاتب الليث بن سعد - يُقبل حديثُه في المتابعات والشواهد، وللحديث شاهد صحيح من حديث ابن عباس.وأخرجه ابن النجار في "الذيل على تاريخ بغداد" (365) من طريق أحمد بن علي بن عبد الله الشيرازي، عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (44)، وفي "مسند الشاميين" (2004) عن بكر بن سهل الدِّمياطي، وفي "الدعاء" أيضًا (44) عن مطَّلب بن شعيب، كلاهما عن عبد الله بن صالح، به. لكن تصرَّف محققُ كتاب "مسند الشاميين" بتغيير أبي عمران إلى أبي عامر، مع أنَّ الاسم جاء في الأصلين المخطوطين اللذين اعتمدهما بإفادته هو نفسُه: أبو عمران، بما يتفق مع رواية الطبراني في "الدعاء"، وقد أخرجه عبد الغني المقدسي في كتاب الدعاء من كتابه الكبير "نهاية المراد من كلام خير العباد" من طريق الطبراني فسُمِّي التابعيَّ أبا عمران، فهو الصواب في رواية الطبراني جزمًا.وأخرجه الترمذي (3382)، وأبو يعلى (6396)، والطبراني في "الدعاء" (45)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 352، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1331)، وعبد الغني المقدسي في كتاب الدعاء من كتابه الكبير "نهاية المراد" (31) من طريق عُبيد بن واقد، عن سعيد بن عطية الليثي، وأبو يعلى (6397) من طريق أبي بشر جعفر بن إياس، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. قلنا: إسناد أبي يعلى من طريق أبي بشر حسنٌ إن شاء الله.وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" 2/ 313 و 9/ 382، ومن طريقه ابنُ الجوزي في "العلل المتناهية" (1410) من طريق روح بن مسافر، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي صالح ذكوان السمان، عن أبي هريرة. وروح وأبان متروكان.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 414 من طريق حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. ولكن حبيبًا هذا متروك متهم.وأخرجه بمعناه أبو القاسم بن بشران في "أماليه" (1365) من طريق عبد الله بن داود الواسطي، عن أبي الزِّناد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تعرَّفْ إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة"، وعبد الله بن داود الواسطي ضعيف الحديث. ويشهد له بمثل لفظ عبد الله بن داود الواسطي حديثُ عبد الله بن عباس عند أحمد 5/ (2803) وغيره بإسناد حسن، وسيأتي عند المصنف من طريق عن ابن عباس برقم (6436) و (6437)، والحديث صحيح بطرقه.
[2] حديث حسن، وهذا إسناد محتمل للتحسين. أبو عامر الألهاني كذا سُمِّي في رواية المصنِّف، وسُمِّي في رواية غيره أبا عمران الألهاني، وبه ترجم البخاري في الكنى من "تاريخه الكبير" 9/ 60، وهذا رجل آخر غير أبي عامر الألهاني، وأبو عامر اسمه عبد الله بن غابر، وهو رجل ثقة، وأما أبو عمران هذا فتابعي لا يُعرف روى عنه غير معاوية بن صالح الحضرمي وخليد بن دعلج وقيل: خليد بن جعفر، وما ذكره البخاري في ترجمته من أنَّ أرطاة بن المنذر قد روى عن أبي عمران أيضًا، فتعقّبه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" بأنَّ البخاري روى عنه أرطاة هو أبو عامر الألهاني، وهو كما قال ابن أبي حاتم، فبقي أنَّ الرواة عن أبي عمران هما معاوية بن صالح وخُليد، ولكنه تابعيٌّ لا يُعرف بجرح، فحديثه محتمل للتحسين إن شاء الله، خصوصًا وإنه متابع، فقد روي هذا الحديث ومن وجه آخر عن أبي هريرة بإسنادٍ حسنٍ. وعبد الله بن صالح - وهو أبو صالح كاتب الليث بن سعد - يُقبل حديثُه في المتابعات والشواهد، وللحديث شاهد صحيح من حديث ابن عباس.وأخرجه ابن النجار في "الذيل على تاريخ بغداد" (365) من طريق أحمد بن علي بن عبد الله الشيرازي، عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (44)، وفي "مسند الشاميين" (2004) عن بكر بن سهل الدِّمياطي، وفي "الدعاء" أيضًا (44) عن مطَّلب بن شعيب، كلاهما عن عبد الله بن صالح، به. لكن تصرَّف محققُ كتاب "مسند الشاميين" بتغيير أبي عمران إلى أبي عامر، مع أنَّ الاسم جاء في الأصلين المخطوطين اللذين اعتمدهما بإفادته هو نفسُه: أبو عمران، بما يتفق مع رواية الطبراني في "الدعاء"، وقد أخرجه عبد الغني المقدسي في كتاب الدعاء من كتابه الكبير "نهاية المراد من كلام خير العباد" من طريق الطبراني فسُمِّي التابعيَّ أبا عمران، فهو الصواب في رواية الطبراني جزمًا.وأخرجه الترمذي (3382)، وأبو يعلى (6396)، والطبراني في "الدعاء" (45)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 352، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1331)، وعبد الغني المقدسي في كتاب الدعاء من كتابه الكبير "نهاية المراد" (31) من طريق عُبيد بن واقد، عن سعيد بن عطية الليثي، وأبو يعلى (6397) من طريق أبي بشر جعفر بن إياس، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة. وقال الترمذي: هذا حديث غريب. قلنا: إسناد أبي يعلى من طريق أبي بشر حسنٌ إن شاء الله.وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" 2/ 313 و 9/ 382، ومن طريقه ابنُ الجوزي في "العلل المتناهية" (1410) من طريق روح بن مسافر، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي صالح ذكوان السمان، عن أبي هريرة. وروح وأبان متروكان.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 414 من طريق حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. ولكن حبيبًا هذا متروك متهم.وأخرجه بمعناه أبو القاسم بن بشران في "أماليه" (1365) من طريق عبد الله بن داود الواسطي، عن أبي الزِّناد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تعرَّفْ إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة"، وعبد الله بن داود الواسطي ضعيف الحديث. ويشهد له بمثل لفظ عبد الله بن داود الواسطي حديثُ عبد الله بن عباس عند أحمد 5/ (2803) وغيره بإسناد حسن، وسيأتي عند المصنف من طريق عن ابن عباس برقم (6436) و (6437)، والحديث صحيح بطرقه.
2020 [3] - قال المصنف ذلك بناءً على ما وقع له من كون التابعي أبا عامر، وقد قرَّرنا أنَّ الألهانيَّ في هذا الإسناد إنما هو أبو عمران لا أبو عامر، على أنه على فرض كونه هنا أبا عامر الألْهاني فهو عبد الله بن غابر، وأما الهَوزَني فهو رجلٌ آخر اسمُه عبد الله بن لُحيّ، ولا يُعرف لمعاوية بن صالح رواية عن الهَوزَني أصلًا.
2020 [4] - جاء في (ز) بعد هذا ما نصه: آخر المجلدة الأولى المنقول هذا منها، والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি চায় যে তার দু'আ যেন তীব্র কষ্ট ও সংকটের সময় কবুল করা হয়, সে যেন স্বাচ্ছন্দ্যের সময় অধিক পরিমাণে দু'আ করে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2020)