2008 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا أبو عمر حفص بن عمر، حدثنا عبد العزيز بن مُسلم، حدثنا محمد بن عَجْلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خُذُوا جُنَّتَكم" قلنا: يا رسول الله مِن عدوٍّ قد حَضَر؟ قال: "لا، بل جُنَّتَكم من النار؛ قَولُ: سُبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلَّا الله، واللهُ أكبر، فإنهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ مُنجِياتٍ ومُقدَّماتٍ، وهنَّ الباقياتُ الصالحاتُ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه اختُلف فيه على محمد بن عجلان على أربعة وجوه: فقد رواه عنه عبد العزيز بن مسلم - وهو القَسْملي مولاهم - على الوجه الذي جاء عند المصنف.ورواه أبو خالد الأحمر وعمر بن علي المقدمي، عن ابن عجلان، عن عبد الجليل بن حميد، عن خالد بن أبي عمران مرسلًا.ورواه فضيل بن عياض، عن ابن عجلان، عن رجل من أهل الإسكندرية مرسلًا. وكذلك رواه سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عجلان غير أنه قال: عن رجل بعسقلان، فذكره مرسلًا.وخالفهم سفيانُ بنُ عيينة فيما قاله الدارقطني في "العلل" (1474) فرواه عن ابن عجلان مرسلًا، لم يُجاوز به ابن عجلان. وقد أعلَّ أهلُ العلم الرواية الموصولة ببعض هذه الوجوه.فأما البخاري فقد أعلَّ الروايةَ الموصولةَ في كتابيه "التاريخ الكبير" 6/ 122 و"التاريخ الأوسط" 3/ 380 برواية عمر بن علي المقدَّمي الموافقة لرواية أبي خالد الأحمر، وزاد في "الأوسط" قوله: ولا يصحُّ فيه المقبريّ ولا أبو هريرة. ولم يذكر البخاري الوجهين الثالث والرابع السابقين.وأما أبو حاتم الرازي فنقل عنه ابنه في "العلل" (1793) إعلاله للموصول برواية فُضيل بن عياض الموافقة لرواية سهيل بن أبيه صالح، فقال: فعلمتُ أنَّ فضيلًا قد أفسَدَ على عبد العزيز بن مسلم وبيَّن عورته، وحديث فُضيل أشبه. ولم يذكر أبو حاتم الوجهين الثاني والرابع.وأما الدارقطني فرجَّح في "علله" (1474) برواية أبي خالد الأحمر الموافقة لرواية عمر بن علي المقدَّمي، ولم يذكر الوجه الثالث من الوجوه المتقدمة.وأما العقيلي فذكر في "ضعفائه" (948 - 950) الوجوه الثلاثة دون الوجه الرابع، ووهَّم عبد العزيز بن مسلم في روايته الموصولة.قلنا: حَمْل الوهم فيه على عبد العزيز بن مسلم مجانبٌ للصواب، والأولى حملُه على محمد بن عجلان نفسه لِدَوَران هذا الاختلاف عليه في هذا الحديث، ولأنه مذكور بالوهم أحيانًا في بعض رواياته. ومع ذلك جَوَّد المنذريُّ إسناد الرواية الموصولة في "الترغيب والترهيب" 2/ 281، وحسَّنَها العلائي في "جزء تفسير الباقيات الصالحات" ص 24، وابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 225. وقد روي هذا الحديثُ من وجهٍ آخرَ عن أبي هريرة، لكن بإسناد ضعيف لا يُعتمد عليه، غير أنَّ لهذا الحديث شواهدَ يصحُّ بها إن شاء الله تعالى.وأخرجه النسائي (10617)، والطبري في "تفسيره" 15/ 255، والعقيلي في "الضعفاء" (948)، وابن أبي حاتم في "العلل" (1793)، والطبراني في "الدعاء" (1682)، وفي "الأوسط" (4027)، وفي "الصغير" (407)، وأبو القاسم بن بشران في "أماليه" (693)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (131)، وفي "شعب الإيمان" (598)، وأبو طاهر السِّلفي في "المشيخة البغدادية" (42)، والعلائي في "جزء تفسير الباقيات الصالحات" ص 23، وابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 225، وفي الثاني من "معجم الشيخة مريم" (9) من طرق عن عبد العزيز بن مسلم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 393، ومن طريقه العُقيلي في "الضعفاء الكبير" (949) عن أبي خالد الأحمر، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 3/ 380، ومعلقًا في "التاريخ الكبير" 6/ 122 من طريق عمر بن علي المقدّمي، كلاهما عن محمد بن عجلان، عن عبد الجليل بن حميد المصري، عن خالد بن أبي عمران مرسلًا.وأخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (1793) من طريق فُضيل بن عياض، عن محمد بن عجلان، عن رجل من أهل الإسكندرية مرسلًا.وأخرجه العُقيلي في "الضعفاء" (950) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عجلان، عن رجلٍ بعسقلان مرسلًا. ولعلَّ هذا الرجل الذي حدثه بعسقلان هو من أهل الاسكندرية، فلا مغايرة بين فضيل بن عياض وسهيل بن أبي صالح.وقد روي عن أبي هريرة من وجوه أخرى لا يعتدُّ بها:أمثلُها ما أخرجه النسائي كما في "تحفة الأشراف" للمزي 10/ (14599)، والطبراني في "الدعاء" (1684)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 2/ 562، والخطيب البغدادي في "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 150، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة حُكيم بن محمد 7/ 216، وابن حجر في" الأمالي المطلقة" ص 224 من طريق منصور بن سلمة الليثي، عن حُكَيم بن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن أبي هريرة. وحسَّنه ابن حجر مع أنَّ منصور بن سلمة الليثي هذا - وإن ذكره ابن حبان في "الثقات" - لا يكاد يُعرف كما قال الذهبي في "الميزان"، وأقره الحافظ ابن حجر نفسُه في "اللسان"، لكن لعلَّ الحافظ ابن حجر حسّنه بطريق المقبُري عن أبي هريرة، إذ ذكر الطريقين على التوالي في "الأمالي".وأخرجه الحسن بن علي الجوهري في ثلاثة مجالس من "أماليه" (2) من طريق عاصم بن سليمان التميمي الكُوزي البصري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. وعاصم الكُوزي هذا متروك اتهمه غير واحد من أهل العلم بوضع الحديث.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 10/ 458 من طريق صلة بن سليمان العطار، عن أشعث بن عبد الملك الحُمراني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وصلة هذا كذَّبه ابن معين في رواية العباس الدُّوري وكذَّبه أيضًا أبو داود، وتركه الباقون وقال أبو حاتم: أحاديثه عن أشعث منكرة، وخالفه الدارقطني فقال: يُعتبر بحديثه عن أشعث الحُمراني!!وأخرجه بنحوه الواحدي في "التفسير الوسيط" 3/ 151، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (740) من طريق يوسف بن العنبس اليمامي، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقد روى يوسفُ هذا عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير نسخةً، لكن رواية عكرمة بن عمار عن يحيى خاصةً ضعيفةٌ عند أهل العلم. وقد روي نحوه من طرق عن عمر بن راشد اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي الدرداء. وعمر ضعيف في يحيى أيضًا، وأبو سلمة لا يدرك أبا الدرداء.وأخرجه بنحوه أيضًا ابن عساكر 65/ 276 من طريق هشام بن عمار، عن أبي خالد يزيد بن عبد الله السَّرَّاج، عن مكحول، عن أبي هريرة. ورجاله لا بأس بهم، لكن مكحولًا لم يسمع من أبي هريرة، ثم إنَّ هشام بن عمار كبر فصار يتلقن، فلعلَّ هذا مما لُقِّنه، والله أعلم.ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري الذي تقدَّم برقم (1910)، وانظر تمام شواهده هناك.قوله: "جُنَّتَكم"، أي: ما يَستُركم ويَقِيكم.وقوله: "منجيات"، كذلك جاء في رواية الحاكم كما جزم به المنذري في "الترغيب والترهيب"، وعلى ذلك اتفقت أصولنا الخطية، وكذلك جاء بهذا اللفظ عند بعض من خرَّج الحديث غير الحاكم، ولكن جاء في رواية الأكثرين: مجنَّبات، بميم ثم جيم ثم نون مشددة مفتوحة بعدها باء موحدة، أي: مقدَّمات أمامكم، وقيل: بكسر النون المشددة جمع مجنِّبة، وهي التي تكون في الميمنة والميسرة.
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه اختُلف فيه على محمد بن عجلان على أربعة وجوه: فقد رواه عنه عبد العزيز بن مسلم - وهو القَسْملي مولاهم - على الوجه الذي جاء عند المصنف.ورواه أبو خالد الأحمر وعمر بن علي المقدمي، عن ابن عجلان، عن عبد الجليل بن حميد، عن خالد بن أبي عمران مرسلًا.ورواه فضيل بن عياض، عن ابن عجلان، عن رجل من أهل الإسكندرية مرسلًا. وكذلك رواه سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عجلان غير أنه قال: عن رجل بعسقلان، فذكره مرسلًا.وخالفهم سفيانُ بنُ عيينة فيما قاله الدارقطني في "العلل" (1474) فرواه عن ابن عجلان مرسلًا، لم يُجاوز به ابن عجلان. وقد أعلَّ أهلُ العلم الرواية الموصولة ببعض هذه الوجوه.فأما البخاري فقد أعلَّ الروايةَ الموصولةَ في كتابيه "التاريخ الكبير" 6/ 122 و"التاريخ الأوسط" 3/ 380 برواية عمر بن علي المقدَّمي الموافقة لرواية أبي خالد الأحمر، وزاد في "الأوسط" قوله: ولا يصحُّ فيه المقبريّ ولا أبو هريرة. ولم يذكر البخاري الوجهين الثالث والرابع السابقين.وأما أبو حاتم الرازي فنقل عنه ابنه في "العلل" (1793) إعلاله للموصول برواية فُضيل بن عياض الموافقة لرواية سهيل بن أبيه صالح، فقال: فعلمتُ أنَّ فضيلًا قد أفسَدَ على عبد العزيز بن مسلم وبيَّن عورته، وحديث فُضيل أشبه. ولم يذكر أبو حاتم الوجهين الثاني والرابع.وأما الدارقطني فرجَّح في "علله" (1474) برواية أبي خالد الأحمر الموافقة لرواية عمر بن علي المقدَّمي، ولم يذكر الوجه الثالث من الوجوه المتقدمة.وأما العقيلي فذكر في "ضعفائه" (948 - 950) الوجوه الثلاثة دون الوجه الرابع، ووهَّم عبد العزيز بن مسلم في روايته الموصولة.قلنا: حَمْل الوهم فيه على عبد العزيز بن مسلم مجانبٌ للصواب، والأولى حملُه على محمد بن عجلان نفسه لِدَوَران هذا الاختلاف عليه في هذا الحديث، ولأنه مذكور بالوهم أحيانًا في بعض رواياته. ومع ذلك جَوَّد المنذريُّ إسناد الرواية الموصولة في "الترغيب والترهيب" 2/ 281، وحسَّنَها العلائي في "جزء تفسير الباقيات الصالحات" ص 24، وابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 225. وقد روي هذا الحديثُ من وجهٍ آخرَ عن أبي هريرة، لكن بإسناد ضعيف لا يُعتمد عليه، غير أنَّ لهذا الحديث شواهدَ يصحُّ بها إن شاء الله تعالى.وأخرجه النسائي (10617)، والطبري في "تفسيره" 15/ 255، والعقيلي في "الضعفاء" (948)، وابن أبي حاتم في "العلل" (1793)، والطبراني في "الدعاء" (1682)، وفي "الأوسط" (4027)، وفي "الصغير" (407)، وأبو القاسم بن بشران في "أماليه" (693)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (131)، وفي "شعب الإيمان" (598)، وأبو طاهر السِّلفي في "المشيخة البغدادية" (42)، والعلائي في "جزء تفسير الباقيات الصالحات" ص 23، وابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 225، وفي الثاني من "معجم الشيخة مريم" (9) من طرق عن عبد العزيز بن مسلم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 393، ومن طريقه العُقيلي في "الضعفاء الكبير" (949) عن أبي خالد الأحمر، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 3/ 380، ومعلقًا في "التاريخ الكبير" 6/ 122 من طريق عمر بن علي المقدّمي، كلاهما عن محمد بن عجلان، عن عبد الجليل بن حميد المصري، عن خالد بن أبي عمران مرسلًا.وأخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (1793) من طريق فُضيل بن عياض، عن محمد بن عجلان، عن رجل من أهل الإسكندرية مرسلًا.وأخرجه العُقيلي في "الضعفاء" (950) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عجلان، عن رجلٍ بعسقلان مرسلًا. ولعلَّ هذا الرجل الذي حدثه بعسقلان هو من أهل الاسكندرية، فلا مغايرة بين فضيل بن عياض وسهيل بن أبي صالح.وقد روي عن أبي هريرة من وجوه أخرى لا يعتدُّ بها:أمثلُها ما أخرجه النسائي كما في "تحفة الأشراف" للمزي 10/ (14599)، والطبراني في "الدعاء" (1684)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 2/ 562، والخطيب البغدادي في "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 150، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة حُكيم بن محمد 7/ 216، وابن حجر في" الأمالي المطلقة" ص 224 من طريق منصور بن سلمة الليثي، عن حُكَيم بن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن أبي هريرة. وحسَّنه ابن حجر مع أنَّ منصور بن سلمة الليثي هذا - وإن ذكره ابن حبان في "الثقات" - لا يكاد يُعرف كما قال الذهبي في "الميزان"، وأقره الحافظ ابن حجر نفسُه في "اللسان"، لكن لعلَّ الحافظ ابن حجر حسّنه بطريق المقبُري عن أبي هريرة، إذ ذكر الطريقين على التوالي في "الأمالي".وأخرجه الحسن بن علي الجوهري في ثلاثة مجالس من "أماليه" (2) من طريق عاصم بن سليمان التميمي الكُوزي البصري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. وعاصم الكُوزي هذا متروك اتهمه غير واحد من أهل العلم بوضع الحديث.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 10/ 458 من طريق صلة بن سليمان العطار، عن أشعث بن عبد الملك الحُمراني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وصلة هذا كذَّبه ابن معين في رواية العباس الدُّوري وكذَّبه أيضًا أبو داود، وتركه الباقون وقال أبو حاتم: أحاديثه عن أشعث منكرة، وخالفه الدارقطني فقال: يُعتبر بحديثه عن أشعث الحُمراني!!وأخرجه بنحوه الواحدي في "التفسير الوسيط" 3/ 151، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (740) من طريق يوسف بن العنبس اليمامي، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقد روى يوسفُ هذا عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير نسخةً، لكن رواية عكرمة بن عمار عن يحيى خاصةً ضعيفةٌ عند أهل العلم. وقد روي نحوه من طرق عن عمر بن راشد اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي الدرداء. وعمر ضعيف في يحيى أيضًا، وأبو سلمة لا يدرك أبا الدرداء.وأخرجه بنحوه أيضًا ابن عساكر 65/ 276 من طريق هشام بن عمار، عن أبي خالد يزيد بن عبد الله السَّرَّاج، عن مكحول، عن أبي هريرة. ورجاله لا بأس بهم، لكن مكحولًا لم يسمع من أبي هريرة، ثم إنَّ هشام بن عمار كبر فصار يتلقن، فلعلَّ هذا مما لُقِّنه، والله أعلم.ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري الذي تقدَّم برقم (1910)، وانظر تمام شواهده هناك.قوله: "جُنَّتَكم"، أي: ما يَستُركم ويَقِيكم.وقوله: "منجيات"، كذلك جاء في رواية الحاكم كما جزم به المنذري في "الترغيب والترهيب"، وعلى ذلك اتفقت أصولنا الخطية، وكذلك جاء بهذا اللفظ عند بعض من خرَّج الحديث غير الحاكم، ولكن جاء في رواية الأكثرين: مجنَّبات، بميم ثم جيم ثم نون مشددة مفتوحة بعدها باء موحدة، أي: مقدَّمات أمامكم، وقيل: بكسر النون المشددة جمع مجنِّبة، وهي التي تكون في الميمنة والميسرة.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা তোমাদের ঢাল গ্রহণ করো।" আমরা বললাম, হে আল্লাহর রাসূল, কোনো উপস্থিত শত্রুর বিরুদ্ধে (এই ঢাল)? তিনি বললেন, "না, বরং তোমাদের ঢাল হলো জাহান্নামের আগুন থেকে; (তা হলো) 'সুবহানাল্লাহ, আলহামদুলিল্লাহ, লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ, আল্লাহু আকবার'—এই বাক্যগুলো বলা। কারণ কিয়ামতের দিন এই বাক্যগুলো পরিত্রাণকারী ও অগ্রগামী হয়ে আসবে। আর এগুলোই হলো স্থায়ী নেক আমল (আল-বাক্বিয়াতুস সালিহাত)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2008)