2005 - أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني أبو زكريا يحيى بن يزيد الأهوازي، حدثنا أبو همَّام محمد بن الزِّبْرِقان، حدثنا ثَور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن زهير الأَنْماري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أَخذ مَضْجَعَه قال: "اللهمَّ اغفرْ لي واخسَ [1] شيطاني، وفُكّ رِهاني، وثَقِّل مِيزاني، واجعلني في النَّدِيِّ الأعلى" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] في المطبوع: اخسأ، وكلاهما جائز، لأنَّ اخْسَ تخفيف، اخسأ، والمعنى: اطرُدْ شيطاني. الحَضْرمي، فرواه عن ثور بن يزيد، وسمَّى الصحابيَّ أبا الأزهر، قال الحافظ في "نتائج الأفكار" 3/ 61: يحيى بن حمزة أثبت في ثور من أبي همام. قلنا: لكن وافق أبا همام على تسميته بأبي زهير الأنماري صدقةُ بنُ عبد الله السَّمين كما جزم به المزي في ترجمة أبي الأزهر من "تهذيب الكمال" 33/ 24، وروايتُه عند الطبراني في "الكبير" 22/ (758) معطوفة على رواية أبي همام محمد بن الزِّبرقان، لكن صدقة ليّنُ الحديث، فالله تعالى أعلم.وأخرجه أبو داود (5054) من طريق يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأنماري. وقال أبو داود بإثره: رواه أبو همام الأهوازي عن ثور، قال: أبو زهير الأنماري.قوله: "فكّ رهاني"، أراد به تخليصه مما نفسُه مرتهنةٌ به من حقوق الله تعالى.وقوله: "النديّ الأعلى" النَّدِيّ: النادي، وهو المجلس الذي يجتمع فيه القوم، فإذا تفرقوا عنه فليس بنادٍ ولا نَديٍّ، والمراد بالنديِّ الأعلى: مجتمع الملائكة المقربين، ولهذا وصفه بالعلوّ.
[2] حديث صحيح، وهو إسناد حسن من أجل أبي زكريا يحيى بن يزيد الأهوازي، فقد روى عنه جمع من الحفاظ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (677): لم أر أحدًا ضعَّفه. قلنا: وهو متابَع فيما سيأتي عند المصنف برقم (2035)، وأبو همَّام محمد بن الزِّبْرِقان ينحطُّ عن رتبة الثقة قليلًا، وهو متابع أيضًا.وقد وقع في رواية المصنِّف هنا وفيما سيأتي تسميةُ الصحابي بزهير الأنماري، وقد روى البيهقيُّ في "الدعوات الكبير" (396) هذا الحديث عن أبي عبد الله الحاكم بسنده الآتي، ثم قال: كذا قال: عن زهير الأنماري، وقيل: عن أبي زهير، وقيل: عن أبي الأزهر، وأبو زهير أشهر. قلنا: ما قاله البيهقي صحيحٌ في رواية أبي همام محمد بن الزِّبرقان، لكن خالفه يحيى بن حمزة الحَضْرمي، فرواه عن ثور بن يزيد، وسمَّى الصحابيَّ أبا الأزهر، قال الحافظ في "نتائج الأفكار" 3/ 61: يحيى بن حمزة أثبت في ثور من أبي همام. قلنا: لكن وافق أبا همام على تسميته بأبي زهير الأنماري صدقةُ بنُ عبد الله السَّمين كما جزم به المزي في ترجمة أبي الأزهر من "تهذيب الكمال" 33/ 24، وروايتُه عند الطبراني في "الكبير" 22/ (758) معطوفة على رواية أبي همام محمد بن الزِّبرقان، لكن صدقة ليّنُ الحديث، فالله تعالى أعلم.وأخرجه أبو داود (5054) من طريق يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأنماري. وقال أبو داود بإثره: رواه أبو همام الأهوازي عن ثور، قال: أبو زهير الأنماري.قوله: "فكّ رهاني"، أراد به تخليصه مما نفسُه مرتهنةٌ به من حقوق الله تعالى.وقوله: "النديّ الأعلى" النَّدِيّ: النادي، وهو المجلس الذي يجتمع فيه القوم، فإذا تفرقوا عنه فليس بنادٍ ولا نَديٍّ، والمراد بالنديِّ الأعلى: مجتمع الملائكة المقربين، ولهذا وصفه بالعلوّ.
[1] في المطبوع: اخسأ، وكلاهما جائز، لأنَّ اخْسَ تخفيف، اخسأ، والمعنى: اطرُدْ شيطاني. الحَضْرمي، فرواه عن ثور بن يزيد، وسمَّى الصحابيَّ أبا الأزهر، قال الحافظ في "نتائج الأفكار" 3/ 61: يحيى بن حمزة أثبت في ثور من أبي همام. قلنا: لكن وافق أبا همام على تسميته بأبي زهير الأنماري صدقةُ بنُ عبد الله السَّمين كما جزم به المزي في ترجمة أبي الأزهر من "تهذيب الكمال" 33/ 24، وروايتُه عند الطبراني في "الكبير" 22/ (758) معطوفة على رواية أبي همام محمد بن الزِّبرقان، لكن صدقة ليّنُ الحديث، فالله تعالى أعلم.وأخرجه أبو داود (5054) من طريق يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأنماري. وقال أبو داود بإثره: رواه أبو همام الأهوازي عن ثور، قال: أبو زهير الأنماري.قوله: "فكّ رهاني"، أراد به تخليصه مما نفسُه مرتهنةٌ به من حقوق الله تعالى.وقوله: "النديّ الأعلى" النَّدِيّ: النادي، وهو المجلس الذي يجتمع فيه القوم، فإذا تفرقوا عنه فليس بنادٍ ولا نَديٍّ، والمراد بالنديِّ الأعلى: مجتمع الملائكة المقربين، ولهذا وصفه بالعلوّ.
[2] حديث صحيح، وهو إسناد حسن من أجل أبي زكريا يحيى بن يزيد الأهوازي، فقد روى عنه جمع من الحفاظ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "تلخيص الموضوعات" (677): لم أر أحدًا ضعَّفه. قلنا: وهو متابَع فيما سيأتي عند المصنف برقم (2035)، وأبو همَّام محمد بن الزِّبْرِقان ينحطُّ عن رتبة الثقة قليلًا، وهو متابع أيضًا.وقد وقع في رواية المصنِّف هنا وفيما سيأتي تسميةُ الصحابي بزهير الأنماري، وقد روى البيهقيُّ في "الدعوات الكبير" (396) هذا الحديث عن أبي عبد الله الحاكم بسنده الآتي، ثم قال: كذا قال: عن زهير الأنماري، وقيل: عن أبي زهير، وقيل: عن أبي الأزهر، وأبو زهير أشهر. قلنا: ما قاله البيهقي صحيحٌ في رواية أبي همام محمد بن الزِّبرقان، لكن خالفه يحيى بن حمزة الحَضْرمي، فرواه عن ثور بن يزيد، وسمَّى الصحابيَّ أبا الأزهر، قال الحافظ في "نتائج الأفكار" 3/ 61: يحيى بن حمزة أثبت في ثور من أبي همام. قلنا: لكن وافق أبا همام على تسميته بأبي زهير الأنماري صدقةُ بنُ عبد الله السَّمين كما جزم به المزي في ترجمة أبي الأزهر من "تهذيب الكمال" 33/ 24، وروايتُه عند الطبراني في "الكبير" 22/ (758) معطوفة على رواية أبي همام محمد بن الزِّبرقان، لكن صدقة ليّنُ الحديث، فالله تعالى أعلم.وأخرجه أبو داود (5054) من طريق يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأنماري. وقال أبو داود بإثره: رواه أبو همام الأهوازي عن ثور، قال: أبو زهير الأنماري.قوله: "فكّ رهاني"، أراد به تخليصه مما نفسُه مرتهنةٌ به من حقوق الله تعالى.وقوله: "النديّ الأعلى" النَّدِيّ: النادي، وهو المجلس الذي يجتمع فيه القوم، فإذا تفرقوا عنه فليس بنادٍ ولا نَديٍّ، والمراد بالنديِّ الأعلى: مجتمع الملائكة المقربين، ولهذا وصفه بالعلوّ.
যুহায়র আল-আনমারী থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাঁর শয্যা গ্রহণ করতেন, তখন তিনি বলতেন: "হে আল্লাহ! আমাকে ক্ষমা করে দিন, আমার শয়তানকে ধিকৃত করুন, আমার বন্ধন মুক্ত করে দিন, আমার মীযান (নেকীর পাল্লা) ভারী করে দিন এবং আমাকে সর্বোচ্চ মজলিসে স্থান দিন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2005)