1990 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا محمد بن الفَرَج الأزرق، حدثنا حجّاج بن محمد، قال: قال ابنُ جُريج: أخبَرني موسى بن عُقبة، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ما جَلَسَ قومٌ مجلِسًا كَثُر لَغَطُهم فيه، فقال قائلٌ قبل أن يقوم: سبحانَك ربَّنا [1] وبحمدِك، لا إله إلَّا أنت، أستغفِرُك ثم أتوبُ إليك، إِلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلسِه" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا الإسنادُ صحيحٌ على شرط مسلم، إلَّا أنَّ البخاري قد علَّله بحديث وُهَيب، عن موسى بن عُقْبة، عن سُهيل، عن أبيه، عن كعب الأحبار [3] من قوله، فالله أعلم.ولهذا الحديث شواهدُ عن جُبير بن مُطعِم، وأبي بَرْزة الأسلمي، ورافع بن خَديج:أما حديثُ جُبير بن مطعِم:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] في (ب): سبحانك اللهم ربنا، بزيادة اسم الجلالة، وليس في بقية نسخنا الخطية، ولا في أكثر الروايات عن حجاج بن محمد. وأخرجه أحمد 14/ (8818) من طريق إسماعيل بن عياش، عن سهيل بن أبي صالح، به.وإسماعيل روايته عن غير الشاميين ضعيفة وهذا منها كما قال الحافظُ في "الفتح" 24/ 116.ورواية وُهيب بن خالد التي أُعِلَّت بها روايةُ موسى بن عقبة أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 105، وفي "التاريخ الأوسط" 3/ 379، والعقيلي في "الضعفاء" 2/ 185، والمصنِّف في "معرفة علوم الحديث" ص 114، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 15/ 124، وابن حجر في "تغليق التعليق" 5/ 429 - 430.وأخرجه أبو داود (4858)، وابن حبان (593) من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرو المدني، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وعبد الرحمن هذا مجهول، وقد انفرد به، وخالفه سعيد بن أبي هلال، وهو رجلٌ ثقةٌ، فرواه عن سعيد المقبري عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفًا عليه من قوله. أخرجه أبو داود (4857)، وابن حبان (593)، فالظاهر أنَّ عبد الرحمن بن أبي عمرو سلك فيه الجادة، لأنَّ رواية المقبري عن أبي هريرة طريق معروفة.وفي الباب عن السائب بن يزيد عند أحمد 24/ (15729)، وإسناده صحيح.وعن عائشة عند أحمد 41/ (24486)، والنسائي (1268) و (10067) و (10160)، وإسناده صحيح، وتقدَّم عند المصنف برقم (1848) من طريق أخرى.وعن جُبير بن مُطعم وأبي بَرْزة الأسلمي ورافع بن خَديج، وستأتي أحاديثهم عند المصنف بالأرقام (1991 - 1993).وعن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفًا كما تقدَّم قريبًا، وإسناده صحيح، وانظر "النكت على ابن الصلاح" للحافظ ابن حجر 2/ 730 - 731.وعن أبي سعيد الخُدري موقوفًا عليه أيضًا عند جعفر الفريابي في "الذكر" كما في "النكت" للحافظ 2/ 738، وإسناده صحيح كما قال الحافظ، ثم قال: لكن له حكم المرفوع لأنَّ مثله لا يقال بالرأي.وعن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود موقوفًا كذلك عند أبي جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص 687، ورجاله ثقات، وهو عند ابن أبي شيبة 10/ 257 عن أبي الأحوص، لكن لم يجاوزه، وقد رُوي عن ابن مسعود موقوفًا من وجه آخر كما نبَّه عليه الحافظ في "النكت" 2/ 730، وروي من هذا الوجه نفسه مرفوعًا عند الطبراني في "الكبير" (10333)، وفي "الأوسط" (1227)، وابن عدي في "الكامل" 7/ 240، ولكن إسناده ضعيف كما قال الحافظ ابن حجر. وله شواهد أخرى مرفوعة ومرسلة خرَّجها الحافظُ في "النكت" 2/ 716 - 743، ولخّصَها في "فتح الباري" 24/ 612 - 613، واقتصرنا هنا على ذكر أصحّ المرفوعات والموقوفات.



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن رواه وُهَيب بن خالد عن سُهيل بن أبي صالح عن عون بن عبد الله بن عُتبة مقطوعًا من قوله. وبذلك أعلَّ أحمدُ بن حنبل والبخاريُّ وأبو زرعة وأبو حاتم والدارقطني وغيرهم رواية موسى بن عقبة الموصولة المرفوعة برواية وُهيب المقطوعة، وقد روى جماعة من الثقات عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: "ما جلس قوم مجلسًا فتفرقوا عن غير ذكر إلّا تفرقوا عن مثل جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرةً يوم القيامة"، فكأنَّ هذا هو الذي رواهُ سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، فاختلط الأمر على موسى بن عقبة، والله أعلم.لكن تابع موسى بن عُقبة عليه أربعة آخرون ذكرهم الحافظُ ابن حجر في "فتح الباري" 24/ 611 وخرَّج رواياتهم، إلّا أنَّ تلك الروايات كلها لا تصحُّ كما بيَّنه الحافظُ. فأصحها رواية موسى بن عُقبة، وقد أُعِلَّت بما تقدَّم، وكأنَّ الترمذي لم ير ذلك علةً للحديث فصحَّحه. وعلى أي حال فقد رُوي مثل هذا الحديث عن جمعٍ من الصحابة خرَّج الحافظ في "الفتح" رواياتهم، ونبَّه على أحكامها صحةً وضعفًا، فليُرجع إليه.وأخرجه أحمد 16/ (10415)، والترمذي (3433)، والنسائي (10157) من طرق عن حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.وأخرجه ابن حبان (594) من طريق أبي قُرَّة موسى بن طارق، عن ابن جُريج، به. وأخرجه أحمد 14/ (8818) من طريق إسماعيل بن عياش، عن سهيل بن أبي صالح، به.وإسماعيل روايته عن غير الشاميين ضعيفة وهذا منها كما قال الحافظُ في "الفتح" 24/ 116.ورواية وُهيب بن خالد التي أُعِلَّت بها روايةُ موسى بن عقبة أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 105، وفي "التاريخ الأوسط" 3/ 379، والعقيلي في "الضعفاء" 2/ 185، والمصنِّف في "معرفة علوم الحديث" ص 114، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 15/ 124، وابن حجر في "تغليق التعليق" 5/ 429 - 430.وأخرجه أبو داود (4858)، وابن حبان (593) من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرو المدني، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وعبد الرحمن هذا مجهول، وقد انفرد به، وخالفه سعيد بن أبي هلال، وهو رجلٌ ثقةٌ، فرواه عن سعيد المقبري عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفًا عليه من قوله. أخرجه أبو داود (4857)، وابن حبان (593)، فالظاهر أنَّ عبد الرحمن بن أبي عمرو سلك فيه الجادة، لأنَّ رواية المقبري عن أبي هريرة طريق معروفة.وفي الباب عن السائب بن يزيد عند أحمد 24/ (15729)، وإسناده صحيح.وعن عائشة عند أحمد 41/ (24486)، والنسائي (1268) و (10067) و (10160)، وإسناده صحيح، وتقدَّم عند المصنف برقم (1848) من طريق أخرى.وعن جُبير بن مُطعم وأبي بَرْزة الأسلمي ورافع بن خَديج، وستأتي أحاديثهم عند المصنف بالأرقام (1991 - 1993).وعن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفًا كما تقدَّم قريبًا، وإسناده صحيح، وانظر "النكت على ابن الصلاح" للحافظ ابن حجر 2/ 730 - 731.وعن أبي سعيد الخُدري موقوفًا عليه أيضًا عند جعفر الفريابي في "الذكر" كما في "النكت" للحافظ 2/ 738، وإسناده صحيح كما قال الحافظ، ثم قال: لكن له حكم المرفوع لأنَّ مثله لا يقال بالرأي.وعن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود موقوفًا كذلك عند أبي جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص 687، ورجاله ثقات، وهو عند ابن أبي شيبة 10/ 257 عن أبي الأحوص، لكن لم يجاوزه، وقد رُوي عن ابن مسعود موقوفًا من وجه آخر كما نبَّه عليه الحافظ في "النكت" 2/ 730، وروي من هذا الوجه نفسه مرفوعًا عند الطبراني في "الكبير" (10333)، وفي "الأوسط" (1227)، وابن عدي في "الكامل" 7/ 240، ولكن إسناده ضعيف كما قال الحافظ ابن حجر. وله شواهد أخرى مرفوعة ومرسلة خرَّجها الحافظُ في "النكت" 2/ 716 - 743، ولخّصَها في "فتح الباري" 24/ 612 - 613، واقتصرنا هنا على ذكر أصحّ المرفوعات والموقوفات.



1990 [3] - كذا قال المصنّف، وهو وهم منه رحمه الله، لأنَّ وهيبًا إنما رواه عن سهيل بن أبي صالح عن عون بن عبد الله بن عُتبة من قوله، وبرواية وُهيب هذه أعل أهل النقد رواية موسى بن عقبة. وقد وافق المصنِّفُ في "معرفة علوم الحديث" ص 113 النقادَ في إعلال رواية موسى بن عقبة الموصولة هذه، حيث قال: هذا حديث من تأمّله لم يشكّ أنه من شرط الصحيح، وله علة فاحشة؛ ثم ذكر إعلال البخاري له. فقول المصنّف في "معرفة علوم الحديث"، أَولى من قوله هذا وتصحيحه الإسناد واستدراكه الحديث على "الصحيحين". وأخرجه النسائي (10086) من طريق سفيان بن عيينة، عن داود بن قيس الفراء، عن نافع بن جبير، مرسلًا كذلك.وعلى أي حالٍ فللحديث شواهد تقدَّم ذكرها عند حديث أبي هريرة السابق.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "এমন কোনো দল বা গোষ্ঠী কোনো মজলিসে বসে না, যেখানে তাদের (অপ্রয়োজনীয়) কথাবার্তা বেশি হয়, আর মজলিস থেকে ওঠার পূর্বে কেউ যদি বলে: 'সুবহানাকা রব্বানা ওয়া বিহামদিকা, লা ইলাহা ইল্লা আনতা, আসতাগফিরুকা সুম্মা আতূবু ইলাইকা' (অর্থ: আপনি পবিত্র, হে আমাদের রব, এবং আপনার প্রশংসা সহকারে; আপনি ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই; আমি আপনার নিকট ক্ষমা প্রার্থনা করছি এবং আপনার দিকে তাওবা করছি), তাহলে ওই মজলিসে যা কিছু ঘটেছে, তা তার জন্য ক্ষমা করে দেওয়া হয়।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1990)