1970 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا مِسعَر، عن زياد بن عِلَاقة، عن عمِّه، قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "اللهمَّ جَنِّبني مُنكراتِ الأخلاقِ والأهواءِ والأعمالِ والأدواءِ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو أُسامة: هو حماد بن أسامة، ومِسعَر: هو ابن كِدام، وعم زياد بن علاقة: هو قُطْبة بن مالك.وأخرجه الترمذي (3591)، وابن حبان (960) من طريقين عن أبي أسامة، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حسن غريب، وقرن بأبي أسامة أحمدَ بنَ بشير، ولم يذكر الأدواء، وأما ابن حبان فذكر الأسواء بدل الأعمال. وأخرجه أحمد (11333) عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن عبد الله بن لهيعة، والنسائي (7867)، وابن حبان (1026) من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن سالم بن غيلان، عن درّاج، به. لكن ابن وهب رواه بلفظ: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر" بدل: "من الكفر والدَّين".ويشهد له بلفظ ابن وهب حديثُ أبي بكرة نُفيع بن الحارث المتقدم برقم (99) و (940).وحديث أنس الذي تقدَّم برقم (1965).وقد صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم الاستعاذة من غَلَبة الدَّين والمَغْرم كما تقدَّم بيانه برقم (1966). وأما الدَّيْن مجرّدًا فلا يصحُّ استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم منه، إنما المستعاذ منه هو غَلَبة الدَّين حتى يصبح الإنسان غارمًا.وصحَّ عنه صلى الله عليه وسلم الاستعاذة من الفقر في حديث عائشة الآتي برقم (2007) بلفظ: "شرّ فتنة الفقر"، وهو تفسير لمُجمل ما جاء في الروايات الأخرى.
[1] إسناده صحيح. أبو أُسامة: هو حماد بن أسامة، ومِسعَر: هو ابن كِدام، وعم زياد بن علاقة: هو قُطْبة بن مالك.وأخرجه الترمذي (3591)، وابن حبان (960) من طريقين عن أبي أسامة، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حسن غريب، وقرن بأبي أسامة أحمدَ بنَ بشير، ولم يذكر الأدواء، وأما ابن حبان فذكر الأسواء بدل الأعمال. وأخرجه أحمد (11333) عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن عبد الله بن لهيعة، والنسائي (7867)، وابن حبان (1026) من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن سالم بن غيلان، عن درّاج، به. لكن ابن وهب رواه بلفظ: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر" بدل: "من الكفر والدَّين".ويشهد له بلفظ ابن وهب حديثُ أبي بكرة نُفيع بن الحارث المتقدم برقم (99) و (940).وحديث أنس الذي تقدَّم برقم (1965).وقد صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم الاستعاذة من غَلَبة الدَّين والمَغْرم كما تقدَّم بيانه برقم (1966). وأما الدَّيْن مجرّدًا فلا يصحُّ استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم منه، إنما المستعاذ منه هو غَلَبة الدَّين حتى يصبح الإنسان غارمًا.وصحَّ عنه صلى الله عليه وسلم الاستعاذة من الفقر في حديث عائشة الآتي برقم (2007) بلفظ: "شرّ فتنة الفقر"، وهو تفسير لمُجمل ما جاء في الروايات الأخرى.
কুতবাহ ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "হে আল্লাহ! আমাকে মন্দ চারিত্রিক বৈশিষ্ট্য, (খারাপ) প্রবৃত্তির অনুসরণ, মন্দ কাজ এবং রোগ-ব্যাধি থেকে দূরে রাখুন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1970)