1943 - أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بُطّةَ الأصبهاني، حدثنا عبد الله ابن محمد بن زكريا، حدثنا مُحرِزُ بن سَلَمة العَدَني، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم [عن سُهيل بن أبي صالح] [1] عن موسى بن عُقبة، عن عاصم بن أبي عُبيد، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يدعو بهؤلاءِ الكلمات: "اللهم أنتَ الأولُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ فلا شيءَ بعدَك، أعوذُ بك من شرِّ دابةٍ ناصيتُها بيدِك، وأعوذُ بك من الإثم والكَسَل، ومن عذابِ القبر، ومن فِتنةِ الغِنى، ومن فِتنة الفَقْر، وأعوذُ بك من المَأثَم والمَغرَم، اللهمَّ نَقِّ قلبي من الخطايا كما نَقَّيت الثوبَ الأبيضَ من الدَّنَس، اللهمَّ بَعِّد بيني وبين خَطِيئتي كما بَعَّدتَ بين المشرقِ والمغربِ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] سقط سهيل بن أبي صالح من أصولنا الخطّية هنا، واستدركناه من إسناد الحديث الذي تقدَّم برقم (1932)، حيث روي هذا الحديث وذاك بالإسناد نفسه تمامًا من لدن المصنّف إلى آخره، وسيأتي هذا الحديث عند المصنف أيضًا برقم (2242) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري عن ابن أبي حازم عن سهيل، وقد ثبت ذكر سهيل لجميع من خرَّج هذا الحديث من طريق عبد العزيز بن أبي حازم. ابن عقبة، عن عاصم شيخ كان يدخل على زينب بنت أبي سلمة وعلى أم سلمة، عن زينب أو عن أم سلمة.ورواه يوسفُ بن خالد السَّمْتي عن موسى بن عقبة فيما قاله الدارقطني في "العلل" (3963)، غير أنه قال: عن موسى، عن عاصم، عن شيخ كان يدخل على زينب، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها. والسمتي هذا متروك.وسيأتي عند المصنف برقم (2242) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري عن عبد العزيز بن أبي حازم.ويشهد لأول هذا الدعاء إلى قوله: "بيدك" حديثُ أبي هريرة الآتي برقم (2025) و (4796)، وهو حديث صحيح.كما يشهد له حديث عائشة عند النسائي (10557)، ورجاله ثقات لكنه مرسل.ويشهد لسائره حديث عائشة الآتي برقم (2007) بإسناد صحيح.وللاستعاذة بالله من الكسل والمأثم والمغرم شاهدٌ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد 11/ (6734) و (6749)، والنسائي (7879) وغيرهما بإسناد حسن.وللاستعاذة من عذاب القبر شواهد عديدة، منها حديث أبي بكرة المتقدم برقم (99) و (940)، وحديثُ البراء بن عازب المتقدم برقم (107)، وحديثُ أبي هريرة المتقدم برقم (1024)، وحديث عائشة الآتي برقم (2007).وكذلك حديثُ سعد بن أبي وقاص عند أحمد 3/ (1585)، والبخاري (2822).وحديثُ ابن عباس عند أحمد 4/ (2168)، ومسلم (590).وحديث أنس بن مالك عند أحمد 19/ (12113)، والبخاري (2823) و (4707)، ومسلم (2706).وحديثُ زيد بن أرقم عند أحمد 32/ (19308)، ومسلم (2722).وحديث عوف بن مالك عند أحمد 39/ (23975)، ومسلم (963).وللاستعاذة من الكسل شواهد من أحاديث عبد الله بن عمرو بن العاص وأنس بن مالك وزيد بن أرقم وعائشة التي تقدم تخريجها.ومن حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم (2723).وللاستعاذة من الفقر شواهدُ من أحاديث أبي بكرة وأنس وأبي هريرة وعائشة عند المصنف بالأرقام (99) و (1965) و (2006) و (2007).ولسؤال الله تعالى التنقية من الخطايا وإبعادها كما بين المشرق والمغرب شاهد من حديث عائشة الآتي برقم (2007).ومن حديث أبي هريرة عند أحمد 12/ (7164)، والبخاري (744)، ومسلم (598).ومن حديث عبد الله بن أبي أوفى عند أحمد 31/ (19118)، ومسلم (476).والمأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان.والمَغرَم: الدَّين، ويريد به فيما يكرهه اللهُ، أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه، فأما دَينٌ احتاج إليه وهو قادر على أدائه فلا يُستعاذُ منه.



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين من أجل عاصم بن أبي عُبيد كما تقدم بيانه برقم (1932)، وقد روى هذا الحديثَ أيضًا جُنادةُ بنُ سَلْم السُّوائي عن عُبيد الله بن عمر العُمري عن عاصم مولى بن جُمح عن أم سلمة، أو عن زينب عن أمها أم سلمة. وجُنادة هذا مختلف فيه، ضعَّفه أبو زُرعة وأبو حاتم، ووثقه ابن خزيمة وخرَّج له في "الصحيح"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وخرَّج له في "صحيحه" أيضًا، وقال عنه البخاري: مقارب الحديث، وحسَّن له الترمذي حديثَه، وقال أبو حاتم: عَمَدَ إلى أحاديث موسى بن عقبة فحدَّث بها عن عُبيد الله بن عمر. قلنا: يعني نظائر حديثنا هذا الذي هنا، فإنه مشهور من رواية موسى بن عُقبة، فإن كان جُنادة بن سَلْم حفظ إسناده، صار عن عاصم في هذا الحديث راويان، ويكون عند جنادة زيادةُ فائدة أنَّ عاصمًا مولًى لبني جُمح، والله تعالى أعلم، على أنه قد صحَّ مثلُ هذه الأدعية مفرّقةً عن عدد من الصحابة كما سيأتي بسطُه.وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" معلقًا 6/ 479، والطبراني في "الدعاء" (1356)، وفي "الكبير" 23/ (717)، وفي "الأوسط" (6218)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 5/ 456 من طرق عن عبد العزيز بن أبي حازم، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري في "تاريخه" أيضًا معلقًا 6/ 479 من طريق فُضيل بن سليمان، عن موسى ابن عقبة، عن عاصم شيخ كان يدخل على زينب بنت أبي سلمة وعلى أم سلمة، عن زينب أو عن أم سلمة.ورواه يوسفُ بن خالد السَّمْتي عن موسى بن عقبة فيما قاله الدارقطني في "العلل" (3963)، غير أنه قال: عن موسى، عن عاصم، عن شيخ كان يدخل على زينب، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها. والسمتي هذا متروك.وسيأتي عند المصنف برقم (2242) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري عن عبد العزيز بن أبي حازم.ويشهد لأول هذا الدعاء إلى قوله: "بيدك" حديثُ أبي هريرة الآتي برقم (2025) و (4796)، وهو حديث صحيح.كما يشهد له حديث عائشة عند النسائي (10557)، ورجاله ثقات لكنه مرسل.ويشهد لسائره حديث عائشة الآتي برقم (2007) بإسناد صحيح.وللاستعاذة بالله من الكسل والمأثم والمغرم شاهدٌ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد 11/ (6734) و (6749)، والنسائي (7879) وغيرهما بإسناد حسن.وللاستعاذة من عذاب القبر شواهد عديدة، منها حديث أبي بكرة المتقدم برقم (99) و (940)، وحديثُ البراء بن عازب المتقدم برقم (107)، وحديثُ أبي هريرة المتقدم برقم (1024)، وحديث عائشة الآتي برقم (2007).وكذلك حديثُ سعد بن أبي وقاص عند أحمد 3/ (1585)، والبخاري (2822).وحديثُ ابن عباس عند أحمد 4/ (2168)، ومسلم (590).وحديث أنس بن مالك عند أحمد 19/ (12113)، والبخاري (2823) و (4707)، ومسلم (2706).وحديثُ زيد بن أرقم عند أحمد 32/ (19308)، ومسلم (2722).وحديث عوف بن مالك عند أحمد 39/ (23975)، ومسلم (963).وللاستعاذة من الكسل شواهد من أحاديث عبد الله بن عمرو بن العاص وأنس بن مالك وزيد بن أرقم وعائشة التي تقدم تخريجها.ومن حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم (2723).وللاستعاذة من الفقر شواهدُ من أحاديث أبي بكرة وأنس وأبي هريرة وعائشة عند المصنف بالأرقام (99) و (1965) و (2006) و (2007).ولسؤال الله تعالى التنقية من الخطايا وإبعادها كما بين المشرق والمغرب شاهد من حديث عائشة الآتي برقم (2007).ومن حديث أبي هريرة عند أحمد 12/ (7164)، والبخاري (744)، ومسلم (598).ومن حديث عبد الله بن أبي أوفى عند أحمد 31/ (19118)، ومسلم (476).والمأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان.والمَغرَم: الدَّين، ويريد به فيما يكرهه اللهُ، أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه، فأما دَينٌ احتاج إليه وهو قادر على أدائه فلا يُستعاذُ منه.
উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই বাক্যগুলো দ্বারা দু'আ করতেন: "হে আল্লাহ! আপনিই আদি (আল-আউয়াল), আপনার পূর্বে কোনো কিছু ছিল না। আর আপনিই অন্ত (আল-আখির), আপনার পরে কোনো কিছু থাকবে না। আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই প্রতিটি চলমান প্রাণীর অনিষ্ট থেকে, যার কপাল আপনার হাতে (আয়ত্তে)। আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই পাপ ও অলসতা থেকে, কবরের শাস্তি থেকে, ধন-সম্পদের ফিতনা থেকে এবং দারিদ্র্যের ফিতনা থেকে। আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই গুনাহ এবং ঋণের বোঝা থেকে। হে আল্লাহ! আপনি আমার অন্তরকে গুনাহ থেকে এমনভাবে পরিষ্কার করে দিন, যেমন আপনি সাদা কাপড়কে ময়লা থেকে পরিষ্কার করে থাকেন। হে আল্লাহ! আপনি আমার ও আমার ভুলের মাঝে এমনভাবে দূরত্ব সৃষ্টি করে দিন, যেমনভাবে আপনি পূর্ব ও পশ্চিমের মাঝে দূরত্ব সৃষ্টি করেছেন।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1943)