1941 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن يحيى الحُجْري، حدثنا زيد بن الحُباب، حدثنا حميد [1] بن مِهْران، حدثنا عطاء، عن أبي هريرة، قال: حدثنا سلمانُ الفارسيُّ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَن قال: اللهمَّ إني أُشهِدُك وأُشهِدُ ملائكتَك وحَمَلَةَ عَرشِك، وأُشهِدُ مَن في السماواتِ وأُشهِدُ من في الأرض، أنك أنتَ اللهُ لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شريكَ لك، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك، من قالها مَرَّةً أَعتقَ اللهُ ثُلثَه من النار، ومَن قالها مرتَين أَعتقَ اللهُ ثُلثَيه من النار، ومن قالها ثلاثًا أُعتِقَ كلُّه من النار" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرَّف في أصولنا الخطية إلى: حمد، وإنما هو حُميد مولى ابن علقمة المكي، ولا يُعرف تسمية أبيه بمهران إلّا في رواية المصنِّف، وكذلك رواه البيهقي في "الدعوات" (224) عن المصنف فقال: حُميد بن مهران، ويوجد في الرواة من اسمه حُميد بن مهران، لكنه بصري ثقة، وليس مكِّيًا، ولا يُعرف بحميد بن مهران البصري رواية عن عطاء - وهو ابن أبي رباح - ولا يُعرف روى عنه زيد بن الحُباب، وحميد مولى ابن علقمة هذا مجهول كما قال الدارقطني، ولا يتابع على حديثه كما قال البخاري. ابن خالد المِصِّيصي، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء، به. وإبراهيم هذا أحد المتروكين، واتهمه غير واحدٍ بالوضع والكذب.وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري في "الأدب المفرد" (1201)، وأبي داود (5069)، والنسائي (9753) وغيرهم من طريقين عن أنس بن مالك، فيهما مقالٌ، لكن بمجموعهما يحسنُ الحديث، كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 376: لمجيئه من وجه آخر عن أنس قلت: إنه حسنٌ.
[2] حسنٌ لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حميد راويه عن عطاء، ولأنه لم يتابع على حديثه، يعني بهذا الإسناد، وإلّا فقد روي نحوه عن أنس بن مالك كما سيأتي.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (224) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (2531)، والطبراني في "الدعاء" (300)، وفي "الكبير" (6062)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 274، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في "العرش وما روي فيه" (25)، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي العيسوي في "فوائده" (39) من طرق عن زيد بن الحُباب، عن حميد مولى ابن علقمة المكي، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن سلمان.وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (299)، وفي "الكبير" (6061) من طريق إبراهيم بن عبد الله ابن خالد المِصِّيصي، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء، به. وإبراهيم هذا أحد المتروكين، واتهمه غير واحدٍ بالوضع والكذب.وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري في "الأدب المفرد" (1201)، وأبي داود (5069)، والنسائي (9753) وغيرهم من طريقين عن أنس بن مالك، فيهما مقالٌ، لكن بمجموعهما يحسنُ الحديث، كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 376: لمجيئه من وجه آخر عن أنس قلت: إنه حسنٌ.
[1] تحرَّف في أصولنا الخطية إلى: حمد، وإنما هو حُميد مولى ابن علقمة المكي، ولا يُعرف تسمية أبيه بمهران إلّا في رواية المصنِّف، وكذلك رواه البيهقي في "الدعوات" (224) عن المصنف فقال: حُميد بن مهران، ويوجد في الرواة من اسمه حُميد بن مهران، لكنه بصري ثقة، وليس مكِّيًا، ولا يُعرف بحميد بن مهران البصري رواية عن عطاء - وهو ابن أبي رباح - ولا يُعرف روى عنه زيد بن الحُباب، وحميد مولى ابن علقمة هذا مجهول كما قال الدارقطني، ولا يتابع على حديثه كما قال البخاري. ابن خالد المِصِّيصي، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء، به. وإبراهيم هذا أحد المتروكين، واتهمه غير واحدٍ بالوضع والكذب.وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري في "الأدب المفرد" (1201)، وأبي داود (5069)، والنسائي (9753) وغيرهم من طريقين عن أنس بن مالك، فيهما مقالٌ، لكن بمجموعهما يحسنُ الحديث، كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 376: لمجيئه من وجه آخر عن أنس قلت: إنه حسنٌ.
[2] حسنٌ لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حميد راويه عن عطاء، ولأنه لم يتابع على حديثه، يعني بهذا الإسناد، وإلّا فقد روي نحوه عن أنس بن مالك كما سيأتي.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (224) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (2531)، والطبراني في "الدعاء" (300)، وفي "الكبير" (6062)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 274، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في "العرش وما روي فيه" (25)، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي العيسوي في "فوائده" (39) من طرق عن زيد بن الحُباب، عن حميد مولى ابن علقمة المكي، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن سلمان.وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (299)، وفي "الكبير" (6061) من طريق إبراهيم بن عبد الله ابن خالد المِصِّيصي، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء، به. وإبراهيم هذا أحد المتروكين، واتهمه غير واحدٍ بالوضع والكذب.وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري في "الأدب المفرد" (1201)، وأبي داود (5069)، والنسائي (9753) وغيرهم من طريقين عن أنس بن مالك، فيهما مقالٌ، لكن بمجموعهما يحسنُ الحديث، كما قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 376: لمجيئه من وجه آخر عن أنس قلت: إنه حسنٌ.
সালমান ফারসী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি এই দু’আটি বলবে: ‘হে আল্লাহ! আমি আপনাকে সাক্ষী রাখছি, আপনার ফেরেশতাগণকে সাক্ষী রাখছি, আপনার আরশ বহনকারীদেরকে সাক্ষী রাখছি, এবং আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবীর মধ্যে যারা আছে তাদের সকলকে সাক্ষী রাখছি যে, আপনিই আল্লাহ, আপনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, আপনি একক, আপনার কোনো শরীক নেই, আর আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মাদ আপনার বান্দা ও রাসূল,’— যে ব্যক্তি একবার এটি বলবে, আল্লাহ তাকে জাহান্নামের আগুন থেকে তার এক-তৃতীয়াংশ মুক্ত করে দেবেন; আর যে ব্যক্তি এটি দুইবার বলবে, আল্লাহ তাকে তার দুই-তৃতীয়াংশ মুক্ত করে দেবেন; আর যে ব্যক্তি এটি তিনবার বলবে, তাকে পুরোপুরি জাহান্নামের আগুন থেকে মুক্ত করে দেওয়া হবে।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1941)