1927 - حدثنا أبو جعفر أحمد بن عُبيدٍ الحافظ بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن دِيزِيلَ، حدثنا أبو النصر [1] عمر بن محمد المصري [2]، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن قال إذا أصبحَ مئةَ مرَّة، وإذا أمسى مئةَ مرَّة: سبحانَ الله وبحمدِه، غُفِرَت ذُنوبُه وإن كانت أكثرَ من زبَدِ البحر" [3]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذلك جاء في (ص) و (ب) و (ع) بإهمال الصاد، ورسم فوقها في (ص) و (ب) علامة إهمال، وفي (ز): النضير، بالضاد المعجمة وزيادة الياء بعدها، ولم نقف لهذا الراوي على ترجمة فيما بأيدينا من مصادر، ولم نقف له على رواية غير هذه أيضًا. وأخرجه أحمد 14/ (8835) من طريق إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، عن سهيل، به، لكن بلفظ: "لم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلّا أحدٌ قال مثل ما قال أو زاد عليه".وأخرجه مسلم (2692)، والترمذي (3469)، والنسائي (10327) من طريق عبد العزيز بن المختار، وأبو داود (5091)، والنسائي كما في "تحفة الأشراف" للمزي 9/ (12560)، وابن حبان (860) من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ إسماعيل بن زكريا، لكنهما زادا في إسناده سُميًّا بين سُهيل وأبيه.وأخرجه أحمد 13/ (8009) و 14/ (8873) و 16/ (10683)، والبخاري (6405)، ومسلم (2691)، وابن ماجه (3812)، والترمذي (3466)، والنسائي (10593)، وابن حبان (829) من طريق مالك بن أنس، عن سميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ حماد بن سلمة عن سهيل لكن دون ذكر الصباح والمساء.وتحصّل من مجموع هذه الروايات أنَّ سُهيلًا رواه مرة عن أبيه مباشرة، ومرة بواسطة سُميّ، فالظاهر أنه رواه على الوجهين، وأما ثواب التسبيح فرواه باللفظين المذكورين، وكأنهما محفوظان عنه جميعًا، والله تعالى أعلم.
[2] كذلك في النسخ الخطية: المصري نسبة لمصر، وفي المطبوع: النصري، بالنون بدل الميم، وكذلك رُسمت في "إتحاف المهرة" للحافظ لكن دون إعجام، فتحتمل هذا وتحتمل أيضًا البصري بالباء الموحدة. وأخرجه أحمد 14/ (8835) من طريق إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، عن سهيل، به، لكن بلفظ: "لم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلّا أحدٌ قال مثل ما قال أو زاد عليه".وأخرجه مسلم (2692)، والترمذي (3469)، والنسائي (10327) من طريق عبد العزيز بن المختار، وأبو داود (5091)، والنسائي كما في "تحفة الأشراف" للمزي 9/ (12560)، وابن حبان (860) من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ إسماعيل بن زكريا، لكنهما زادا في إسناده سُميًّا بين سُهيل وأبيه.وأخرجه أحمد 13/ (8009) و 14/ (8873) و 16/ (10683)، والبخاري (6405)، ومسلم (2691)، وابن ماجه (3812)، والترمذي (3466)، والنسائي (10593)، وابن حبان (829) من طريق مالك بن أنس، عن سميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ حماد بن سلمة عن سهيل لكن دون ذكر الصباح والمساء.وتحصّل من مجموع هذه الروايات أنَّ سُهيلًا رواه مرة عن أبيه مباشرة، ومرة بواسطة سُميّ، فالظاهر أنه رواه على الوجهين، وأما ثواب التسبيح فرواه باللفظين المذكورين، وكأنهما محفوظان عنه جميعًا، والله تعالى أعلم.
1927 [3] - حديث صحيح، وأبو النصر متابع، وقد اختُلف فيه على سهيل بن أبي صالح في إسناده ومتنه، كما سيأتي بيانه. أبو صالح: هو ذكوان السمّان.وأخرجه ابن حبان (859) من طريق هُدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 14/ (8835) من طريق إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، عن سهيل، به، لكن بلفظ: "لم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلّا أحدٌ قال مثل ما قال أو زاد عليه".وأخرجه مسلم (2692)، والترمذي (3469)، والنسائي (10327) من طريق عبد العزيز بن المختار، وأبو داود (5091)، والنسائي كما في "تحفة الأشراف" للمزي 9/ (12560)، وابن حبان (860) من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ إسماعيل بن زكريا، لكنهما زادا في إسناده سُميًّا بين سُهيل وأبيه.وأخرجه أحمد 13/ (8009) و 14/ (8873) و 16/ (10683)، والبخاري (6405)، ومسلم (2691)، وابن ماجه (3812)، والترمذي (3466)، والنسائي (10593)، وابن حبان (829) من طريق مالك بن أنس، عن سميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ حماد بن سلمة عن سهيل لكن دون ذكر الصباح والمساء.وتحصّل من مجموع هذه الروايات أنَّ سُهيلًا رواه مرة عن أبيه مباشرة، ومرة بواسطة سُميّ، فالظاهر أنه رواه على الوجهين، وأما ثواب التسبيح فرواه باللفظين المذكورين، وكأنهما محفوظان عنه جميعًا، والله تعالى أعلم.
[1] كذلك جاء في (ص) و (ب) و (ع) بإهمال الصاد، ورسم فوقها في (ص) و (ب) علامة إهمال، وفي (ز): النضير، بالضاد المعجمة وزيادة الياء بعدها، ولم نقف لهذا الراوي على ترجمة فيما بأيدينا من مصادر، ولم نقف له على رواية غير هذه أيضًا. وأخرجه أحمد 14/ (8835) من طريق إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، عن سهيل، به، لكن بلفظ: "لم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلّا أحدٌ قال مثل ما قال أو زاد عليه".وأخرجه مسلم (2692)، والترمذي (3469)، والنسائي (10327) من طريق عبد العزيز بن المختار، وأبو داود (5091)، والنسائي كما في "تحفة الأشراف" للمزي 9/ (12560)، وابن حبان (860) من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ إسماعيل بن زكريا، لكنهما زادا في إسناده سُميًّا بين سُهيل وأبيه.وأخرجه أحمد 13/ (8009) و 14/ (8873) و 16/ (10683)، والبخاري (6405)، ومسلم (2691)، وابن ماجه (3812)، والترمذي (3466)، والنسائي (10593)، وابن حبان (829) من طريق مالك بن أنس، عن سميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ حماد بن سلمة عن سهيل لكن دون ذكر الصباح والمساء.وتحصّل من مجموع هذه الروايات أنَّ سُهيلًا رواه مرة عن أبيه مباشرة، ومرة بواسطة سُميّ، فالظاهر أنه رواه على الوجهين، وأما ثواب التسبيح فرواه باللفظين المذكورين، وكأنهما محفوظان عنه جميعًا، والله تعالى أعلم.
[2] كذلك في النسخ الخطية: المصري نسبة لمصر، وفي المطبوع: النصري، بالنون بدل الميم، وكذلك رُسمت في "إتحاف المهرة" للحافظ لكن دون إعجام، فتحتمل هذا وتحتمل أيضًا البصري بالباء الموحدة. وأخرجه أحمد 14/ (8835) من طريق إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، عن سهيل، به، لكن بلفظ: "لم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلّا أحدٌ قال مثل ما قال أو زاد عليه".وأخرجه مسلم (2692)، والترمذي (3469)، والنسائي (10327) من طريق عبد العزيز بن المختار، وأبو داود (5091)، والنسائي كما في "تحفة الأشراف" للمزي 9/ (12560)، وابن حبان (860) من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ إسماعيل بن زكريا، لكنهما زادا في إسناده سُميًّا بين سُهيل وأبيه.وأخرجه أحمد 13/ (8009) و 14/ (8873) و 16/ (10683)، والبخاري (6405)، ومسلم (2691)، وابن ماجه (3812)، والترمذي (3466)، والنسائي (10593)، وابن حبان (829) من طريق مالك بن أنس، عن سميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ حماد بن سلمة عن سهيل لكن دون ذكر الصباح والمساء.وتحصّل من مجموع هذه الروايات أنَّ سُهيلًا رواه مرة عن أبيه مباشرة، ومرة بواسطة سُميّ، فالظاهر أنه رواه على الوجهين، وأما ثواب التسبيح فرواه باللفظين المذكورين، وكأنهما محفوظان عنه جميعًا، والله تعالى أعلم.
1927 [3] - حديث صحيح، وأبو النصر متابع، وقد اختُلف فيه على سهيل بن أبي صالح في إسناده ومتنه، كما سيأتي بيانه. أبو صالح: هو ذكوان السمّان.وأخرجه ابن حبان (859) من طريق هُدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 14/ (8835) من طريق إسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، عن سهيل، به، لكن بلفظ: "لم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلّا أحدٌ قال مثل ما قال أو زاد عليه".وأخرجه مسلم (2692)، والترمذي (3469)، والنسائي (10327) من طريق عبد العزيز بن المختار، وأبو داود (5091)، والنسائي كما في "تحفة الأشراف" للمزي 9/ (12560)، وابن حبان (860) من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ إسماعيل بن زكريا، لكنهما زادا في إسناده سُميًّا بين سُهيل وأبيه.وأخرجه أحمد 13/ (8009) و 14/ (8873) و 16/ (10683)، والبخاري (6405)، ومسلم (2691)، وابن ماجه (3812)، والترمذي (3466)، والنسائي (10593)، وابن حبان (829) من طريق مالك بن أنس، عن سميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، بمثل لفظ حماد بن سلمة عن سهيل لكن دون ذكر الصباح والمساء.وتحصّل من مجموع هذه الروايات أنَّ سُهيلًا رواه مرة عن أبيه مباشرة، ومرة بواسطة سُميّ، فالظاهر أنه رواه على الوجهين، وأما ثواب التسبيح فرواه باللفظين المذكورين، وكأنهما محفوظان عنه جميعًا، والله تعالى أعلم.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি সকালে একশত বার এবং সন্ধ্যায় একশত বার ‘সুবহানাল্লাহি ওয়া বিহামদিহি’ বলবে, তার গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে, যদিও তা সমুদ্রের ফেনা থেকেও বেশি হয়।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1927)