1926 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدَّقّاق، حدثنا علي بن إبراهيم الواسِطي، حدثنا وهب بن جَرير، حدثنا شعبة.وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق وأبو بكر بن حَمْدان الزاهد، قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعتُ أبا عَقيل هاشم بن بلال يُحدِّث عن أبي سَلَّام سابِق بن ناجيةَ، قال: كنا جُلوسًا في مسجد حِمصَ، فمرَّ رجلٌ فقالوا: هذا خَدَمَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فنهضتُ إليه فسألتُه، قلت: حدِّثني حديثًا سمعتَه من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ولم يَتداولْه الرجالُ بينكما، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "ما من عبدٍ يقولُ حين يُمسي ويُصبحُ: رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دِينًا، وبمحمد نبيًّا، إلَّا كان حقًّا على الله أن يُرضِيَه يومَ القيامةِ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح بما قبله، لكن بلفظ: "وجبت له الجنة" بدل: "إلّا كان حقًّا على الله أن يرضيه" كما في حديث أبي سعيد الخدري السابق. وهذا إسناد ضعيف لجهالة سابق بن ناجية، وما وقع في إسناد الحاكم هنا من قوله: عن أبي سلّام سابق بن ناجية، فوهمٌ، صوابه: عن سابق بن ناجية، عن أبي سلّام، عن هذا الرجل الذي خَدَمَ النبي صلى الله عليه وسلم، كما جاء في رواية "مسند أحمد" 38/ (23111). وإذا صحَّ ذلك فأبو سلّام هذا قُيِّد في رواية عفّان عن شعبة عند أحمد بأبي سلّام البراء، يعني أنه غير ممطور الحبشي، وهذا ما اعتمده الذهبي في "المُقتنى في سرد الكنى" حيث أورد الترجمتين بالرقمين (2748) و (2751)، لكن قيّده أبو النضر هاشم بن القاسم في روايته عن شعبة عند أحمد بالحبشي، وبه جزم ابن معين في رواية ابن محرز عنه، وكذلك المنذري في "الترغيب والترهيب"، والعلائيُّ في "جامع التحصيل" (971)، وابنُ حجر في "تهذيب التهذيب" و"الإصابة" 7/ 185، و"نتائج الأفكار" 2/ 373، يعني أنَّ أبا سلّام هذا هو مَمطُور الحبشي التابعي المعروف، وعلى أي حالٍ يبقى فيه جهالة سابق بن ناجية.وقد روى هذا الحديثَ مِسعَرُ بن كدام عن أبي عقيل فاضطرب في إسناده ولم يضبطه كما سيأتي بيانه. وضبطه شعبة وهُشيم في روايتهما عن أبي عقيل، حيث قالا: عن سابق، عن أبي سلام، عن خادم النبي صلى الله عليه وسلم. وتساهلَ الحافظُ رحمه الله إذ قوَّى إسناد هذا الخبر في "فتح الباري" 19/ 243.وأخرجه أحمد 31/ (18967) عن أسود بن عامر، و (18969) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، و 38/ (23112) عن عفان بن مسلم، وأبو داود (5072) عن حفص بن عمر، والنسائي (9747) من طريق خالد بن الحارث، خمستهم عن شعبة، عن أبي عَقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، عن الرجل الذي خدم النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه النسائي (10324) من طريق هُشيم، عن أبي عَقيل هاشم بن بلال، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلّام، عن رجل طُوالٍ أشعثَ خدم النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أحمد 31/ (18968) عن وكيع عن مِسعَر بن كدام، عن أبي عَقيل، عن أبي سلّام، عن سابق خادم النبي صلى الله عليه وسلم. وهكذا قلب الإسناد وأسقط منه رجلًا، وجعل سابقًا هو الصحابي الذي خدم النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه ابنُ ماجه (3870) من طريق محمد بن بشر العَبْدي، عن مِسعَر، عن أبي عَقيل، عن سابق، عن أبي سلام خادم النبي صلى الله عليه وسلم. فجعل أبا سلّام هو الصحابي الذي خدم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اغتر بهذه الرواية خليفةُ بن خيّاط، فذكر أبا سلام في الصحابة، وكذلك جزم بصحبته ابنُ عبد البر، ولا يصحُّ ذلك كما يظهر جليًّا من رواية شعبة وهُشيم اللذين ضبطا الرواية عن أبي عقيل.وفي الباب عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الترمذي (3389)، وقال: حديث حسن غريب، وذكر المنذري في "الترغيب والترهيب" أنه جاء في بعض نسخ الترمذي: حسن صحيح. قلنا: كذلك جاء في نسخة عندنا برواية أبي حامد التاجر وأبي ذر الترمذي عن أبي عيسى الترمذي، وفي هذا ردٌّ على الحافظ ابن حجر رحمه الله في "نتائج الأفكار" 2/ 371 حيث ردَّ على النووي في نقله حكم الترمذي بأنه حسن صحيح غريب، فقال: لم أر لفظة صحيح لا بخط الكروخي، ولا بخط الحافظ أبي علي الصَّدَفي من طريق أبي علي السِّنجي، ولا في غيرهما من النسخ، ولا في الأطراف، فكأنَّ الشيخ رآه في نسخة ليست معتمدة.قلنا: مردُّ جميع النسخ التي عند الحافظ إلى رواية أبي العباس المحبُوبي عن أبي عيسى الترمذي، فلذلك لم يجده فيها.وتحسين الترمذي لهذا الخبر أو تصحيحه له فيه نظرٌ، لأنَّ في إسناده أبا سَعْد سعيد بن المرزُبان البقّال، يرويه عن أبي سلمة عن ثوبان، وأبو سعد البقال ضعيف، وكان يدلس وقد عنعنه، ولعله يكون وهم في هذا الإسناد بأن يكون أخطأ في تسمية الصحابي والتابعي، ويكون الحديث لأبي سلّام عن خادم النبي صلى الله عليه وسلم، فتحرف عليه اسم أبي سلّام إلى أبي سلمة ويكون قوله: عن ثوبان، من صنيعه هو، لكون ثوبان كان مولًى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يخدمه، وكان نزل حمص، فقيَّد اسمَه من عنده بناء على هذه المعطيات المشتركة، والله تعالى أعلم.
আবু সাল্লাম সাবিক ইবনু নাজিয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা হিমস মসজিদের মধ্যে উপবিষ্ট ছিলাম। তখন এক ব্যক্তি আমাদের পাশ দিয়ে অতিক্রম করলেন। লোকেরা বললো: ইনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর খেদমত করেছেন। আমি তখন উঠে তার কাছে গেলাম এবং তাকে জিজ্ঞাসা করলাম। আমি বললাম: আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে শোনা এমন একটি হাদীস বর্ণনা করুন, যা আপনাদের দুইজনের মধ্যে (অন্য কোনো লোকের মাধ্যমে) আদান-প্রদান হয়নি। তিনি (সাহাবী) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “যে বান্দাই সকাল-সন্ধ্যায় এই দু'আটি পড়ে: ‘আমি আল্লাহকে রব হিসেবে, ইসলামকে দ্বীন হিসেবে এবং মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে নবী হিসেবে পেয়ে সন্তুষ্ট’, তবে কিয়ামতের দিন তাকে সন্তুষ্ট করা আল্লাহর উপর আবশ্যক হয়ে যায়।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1926)