1924 - أخبرني عبد الله بن الحُسين القاضي بمَرْو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا رَوح بن عُبادة، حدثنا محمد بن أبي حُميد، عن إسماعيل بن محمد ابن سعد بن أبي وقّاص، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "من سَعادةِ ابنِ آدمَ استخارتُه إلى الله، ومن شِقْوةِ ابنِ آدمَ تَرْكُه استخارةَ الله" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف بمَرّة، محمد بن أبي حُميد متفق على ضعفه، وقد تابعه رجل مثلُه في الضعف، فلا يعتد بمتابعته.وأخرجه أحمد 3/ (1444) عن رَوح بن عبادة، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (2151) من طريق أبي عامر العَقَدي، عن محمد بن أبي حميد، به. وقال: غريب لا نعرفه إلّا من حديث محمد بن أبي حميد، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث.قلنا: قد تابعه عبد الرحمن بن أبي بكر المُليكي عند البزار (1179)، وأبي يعلى (701)، لكن عبد الرحمن هذا متفق على ضعفه.وروي الخبر من وجه آخر عند البزار (1097) من طريق عمران بن أبان الواسطي، عن عبد الرحمن المُليكي أيضًا، لكنه قال فيه: عن محمد بن المنكدر، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه. فعاد الحديث إلى المُليكي، وعمران الراوي عنه ضعيف كذلك.وقد صحَّ من حديث جابر بن عبد الله عند أحمد 23/ (14707)، والبخاري (1162) وغيرهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلّمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يُعلّمنا السورة من القرآن … وذكر دعاء الاستخارة. الحُبُلي أقربُ وأشبَه، لأن ابن وهب أعلم بحديث المصريين كما قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 92، ولأنَّ الليث بن سعد قد تابعه عليه، كما نبَّه عليه الطبراني في "الأوسط" (8742)، غير أننا لم نقف على روايته فيما بأيدينا من مصادر التخريج، وتابعه أيضًا خالد بن أبي عمران يرويه عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي مباشرة، وطريقه هذه وإن كانت من رواية ابن لهيعة عنه تصلح للتقوية في مثل هذا، والله أعلم. وقد تابع زيدَ بنَ الحباب عبدُ الله بنُ صالح فيما سيأتي برقم (2492).وأخرجه أبو داود (1529)، والنسائي (9748)، وابن حبان (863) من طرق عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.وأما رواية عبد الله بن وهب، فقد أخرجها مسلم (1884)، والنسائي (4324) و (9749)، وابن حبان (4612) من طرق عنه، عن أبي هانئ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي سعيد، مطولًا بنحو الرواية الآتية عند المصنف برقم (2492).
সা'দ ইবনু আবী ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আদম সন্তানের সৌভাগ্যের কারণ হলো আল্লাহর কাছে ইস্তিখারা (কল্যাণ কামনা) করা এবং আদম সন্তানের দুর্ভাগ্যের কারণ হলো আল্লাহর কাছে ইস্তিখারা করা পরিত্যাগ করা।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1924)