1914 - حدثنا إبراهيم بن عِصْمة بن إبراهيم العَدْل، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن موسى الفَرّاء، حدثنا زكريا بن مَنظُور، حدثني محمد بن عُقبة، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: قلتُ: يا نبيَّ الله، إني امرأةٌ قد كَبِرتُ وضَعُفتُ، فدُلَّني على عملٍ، قال: "كَبِّري اللهَ مئةَ مرّة، واحمَدِي اللهَ مئةَ مرّة، وسبِّحي اللهَ مئةَ مرّة، فهو خيرٌ لك من مئة بَدَنةٍ مُتقبَّلَة، وخيرٌ من مئة فرَسٍ مُسرَجٍ مُلجَمٍ في سبيل الله، وخيرٌ من مئة رَقَبةٍ مُتقبَّلَة، وقولُ: لا إله إلَّا الله، لا يَتْرُك ذَنبًا، ولا يُشبِهُها عملٌ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، وزكريا بن مَنظُور لم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح بطرقه وشاهده، وهذا إسناد ضعيف، لأنَّ زكريا بن منظور ضعَّفوه كما قال الذهبي في "تلخيصه"، لكن روي هذا الخبر من وجوه أخرى عن أم هانئ، إلا أنها لا تخلو من مقالٍ، لكنها باجتماعها مع شاهده من حديث أبي أمامة من وجهين عنه يتقوى الخبرُ إن شاء الله.وأخرجه ابن ماجه (3810) عن إبراهيم بن المنذر الحِزامي، عن أبي يحيى زكريا بن منظور، به. لكن دون ذكر التهليل.وأخرجه بتمامه أحمد 44/ (26911)، والنسائي (10613) من طريق عاصم بن بَهْدلة، عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ. وإسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي صالح مولى أم هانئ فيُكتب حديثُه. وقد قُيّد أبو صالح في رواية البخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 254 وفي رواية الطبراني في "الكبير" 24/ (1008) بمولى أم هانئ، فبطلت دعوى من ظنَّه أبا صالح ذكوان السمان الثقة.وأخرجه بتمامه أيضًا أحمد 45/ (27393) من طريق أبي مَعْشَر نَجيح السِّنْدي، عن مسلم بن أبي مريم، عن صالح مولى وَجْزَة، عن أم هانئ. وأبو معشر ضعيف، لكنه لم ينفرد به عن مسلم بن أبي مريم، فقد تابعه محمد بن عجلان عند ابن أبي شيبة 10/ 278، غير أنه جعله من رواية مسلم بن أبي مريم مرسلًا.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 24/ (995)، وفي "الدعاء" (327) من طريق سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة، عن جدته أم هانئ. ورجاله لا بأس بهم لكن سعيد لم يدرك جدته.ويشهد له حديث أبي أمامة عند أبي عمرو الحيري في الجزء الرابع من "فوائد الحاج" (34)، والطبراني في "الكبير" (8024)، وفي "مسند الشاميين" (830) من طريقين عن أبي أمامة. وكلٌّ من الطريقين فيه مقالٌ، لكنهما باجتماعهما يتقوى خبرُ أبي أُمامة. وقد صحَّ من حديث عائشة عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" (1173)، والمصنِّف في "معرفة علوم الحديث" ص 201، لكن بلفظ: "قولي: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، مئة مرة، فلن تسبقك حسنةٌ ولا تترك سيئةً، وقولي: الله أكبر، مئة مرة، يُكتب لك بها خيرٌ من مئة بدنة، وقولي: سبحان الله، مئة مرة، يُكتب لك بها خير من مئة فرس مُلجَّم مُسرج في سبيل الله، وقولي: الحمد لله، مئة مرة، يُكتب لك بها خير من مئة رقبة". وإسناده صحيح.وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند النسائي في "الكبرى" (10767) بإسناد حسنٍ، لكن بلفظ: "من قال: سبحان الله، مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مئة بدنة، ومن قال: الحمد لله، مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مئة فرس يُحمل عليها، ومن قال: الله أكبر، مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من عتق مئة رقبة، ومن قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لم يجئ يوم القيامة أحدٌ بعمل أفضلَ من عمله، إلّا من قال قوله، أو زاد". وقد تقدَّم عند المصنف برقم (1864) مختصرًا بذكر التهليل.وفي الباب أيضًا عن أبي هريرة عند البخاري (3293) و (6403)، ومسلم (2691) واللفظ له: "من قال: لا إله إلّا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مئة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة، ومُحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حِرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي، ولم يأت أحدٌ أفضل مما جاء به إلّا أحدٌ عمل أكثر من ذلك، ومن قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مئة مرة، حُطَّت خطاياه ولو كانت مثل زَبَد البحر".
[1] صحيح بطرقه وشاهده، وهذا إسناد ضعيف، لأنَّ زكريا بن منظور ضعَّفوه كما قال الذهبي في "تلخيصه"، لكن روي هذا الخبر من وجوه أخرى عن أم هانئ، إلا أنها لا تخلو من مقالٍ، لكنها باجتماعها مع شاهده من حديث أبي أمامة من وجهين عنه يتقوى الخبرُ إن شاء الله.وأخرجه ابن ماجه (3810) عن إبراهيم بن المنذر الحِزامي، عن أبي يحيى زكريا بن منظور، به. لكن دون ذكر التهليل.وأخرجه بتمامه أحمد 44/ (26911)، والنسائي (10613) من طريق عاصم بن بَهْدلة، عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ. وإسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي صالح مولى أم هانئ فيُكتب حديثُه. وقد قُيّد أبو صالح في رواية البخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 254 وفي رواية الطبراني في "الكبير" 24/ (1008) بمولى أم هانئ، فبطلت دعوى من ظنَّه أبا صالح ذكوان السمان الثقة.وأخرجه بتمامه أيضًا أحمد 45/ (27393) من طريق أبي مَعْشَر نَجيح السِّنْدي، عن مسلم بن أبي مريم، عن صالح مولى وَجْزَة، عن أم هانئ. وأبو معشر ضعيف، لكنه لم ينفرد به عن مسلم بن أبي مريم، فقد تابعه محمد بن عجلان عند ابن أبي شيبة 10/ 278، غير أنه جعله من رواية مسلم بن أبي مريم مرسلًا.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 24/ (995)، وفي "الدعاء" (327) من طريق سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة، عن جدته أم هانئ. ورجاله لا بأس بهم لكن سعيد لم يدرك جدته.ويشهد له حديث أبي أمامة عند أبي عمرو الحيري في الجزء الرابع من "فوائد الحاج" (34)، والطبراني في "الكبير" (8024)، وفي "مسند الشاميين" (830) من طريقين عن أبي أمامة. وكلٌّ من الطريقين فيه مقالٌ، لكنهما باجتماعهما يتقوى خبرُ أبي أُمامة. وقد صحَّ من حديث عائشة عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" (1173)، والمصنِّف في "معرفة علوم الحديث" ص 201، لكن بلفظ: "قولي: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، مئة مرة، فلن تسبقك حسنةٌ ولا تترك سيئةً، وقولي: الله أكبر، مئة مرة، يُكتب لك بها خيرٌ من مئة بدنة، وقولي: سبحان الله، مئة مرة، يُكتب لك بها خير من مئة فرس مُلجَّم مُسرج في سبيل الله، وقولي: الحمد لله، مئة مرة، يُكتب لك بها خير من مئة رقبة". وإسناده صحيح.وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند النسائي في "الكبرى" (10767) بإسناد حسنٍ، لكن بلفظ: "من قال: سبحان الله، مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مئة بدنة، ومن قال: الحمد لله، مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من مئة فرس يُحمل عليها، ومن قال: الله أكبر، مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من عتق مئة رقبة، ومن قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لم يجئ يوم القيامة أحدٌ بعمل أفضلَ من عمله، إلّا من قال قوله، أو زاد". وقد تقدَّم عند المصنف برقم (1864) مختصرًا بذكر التهليل.وفي الباب أيضًا عن أبي هريرة عند البخاري (3293) و (6403)، ومسلم (2691) واللفظ له: "من قال: لا إله إلّا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مئة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة، ومُحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حِرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي، ولم يأت أحدٌ أفضل مما جاء به إلّا أحدٌ عمل أكثر من ذلك، ومن قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مئة مرة، حُطَّت خطاياه ولو كانت مثل زَبَد البحر".
উম্মে হানি বিনতে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর নবী! আমি একজন বৃদ্ধা ও দুর্বল নারী হয়ে গেছি, তাই আমাকে এমন একটি আমলের পথ দেখান (যা আমি করতে পারি)। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, তুমি ১০০ বার আল্লাহর বড়ত্ব ঘোষণা করো (তাকবীর দাও), ১০০ বার আল্লাহর প্রশংসা করো (তাহমিদ পড়ো) এবং ১০০ বার আল্লাহর পবিত্রতা ঘোষণা করো (তাসবীহ পড়ো)। এটি তোমার জন্য কবুল হওয়া একশত উট কুরবানী করার চেয়েও উত্তম, এবং আল্লাহর রাস্তায় লাগাম ও জিন পরিহিত একশত ঘোড়া (দান করার) চেয়েও উত্তম, এবং কবুল হওয়া একশত দাস মুক্ত করার চেয়েও উত্তম। আর 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলা, কোনো গুনাহ অবশিষ্ট রাখে না এবং কোনো আমলই এর সমকক্ষ হতে পারে না।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1914)