1896 - أخبرنا أبو بكر بن أبي دَارِم الحافظ بالكوفة، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التَّميمي، حدثنا وَضَّاح بن يحيى النَّهْشَلي، حدثنا النَّضر بن إسماعيل البَجَلي، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعودٍ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نَزَلَ به همٌّ أو غمٌّ قال: "يا حيُّ يا قيُّومُ، برحمتِكَ أَستَغيث" [1]. هذا حديثٌ صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق - وهو الكوفي أبو شيبة الواسطي - وضعف النضر بن إسماعيل البجلي، ثم إنه قد انفرد وضاح بن يحيى النهشلي بوصله - وهو متكلم فيه، ولا يحتمل تفرده - وخالفه غيره فرواه عن النضر عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابن مسعود، لم يذكر فيه: عن أبيه، فلا ندري العهدةُ في ذلك عليه أم على أبي بكر بن أبي دارم، فقد قال فيه الحاكم: رافضي غير ثقة، لذلك قال الذهبي: عبد الرحمن - يعني ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، وعبد الرحمن - يعني ابن إسحاق - ومن بعده ليسوا بحجة، قلنا: أما سماع عبد الرحمن من أبيه فقد رجحنا فيما سلف برقم (278) أنه سمع منه شيئًا قليلًا.وأخرجه البيهقي في "الدعوات" (190) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (47)، ومن طريقه أبو علي التنوخي في "الفرج بعد الشدة" 1/ 138، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1287) عن إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي، عن النضر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود. لم يذكر فيه: عن أبيه، وهو المحفوظ فإسحاق بن أبي إسرائيل وثقه غير واحد، وقد توبع.وأخرجه أبو علي التنوخي 1/ 139 من طريق أخرى عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن النضر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الله بن مسعود .. فذكره. والتصريح بالتحديث هنا وهم من أحد الضعفاء في هذا الإسناد، لأنَّ الانقطاع فيه ظاهر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (9751)، وفي "الأسماء والصفات" (215) من طريق حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود. لم يذكر فيه أيضًا: عن أبيه. قال البيهقي بإثره: وهذا مع إرساله أصح. يعني أصح من رواية من قال في الإسناد: عن أبيه.وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند الترمذي (3524)، وفيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف، قال الترمذي: حديث غريب. وسيأتي حديث أنس هذا في "المستدرك" برقم (2023)، لكن ليس دعاءً للهمِّ والغم والكرب، وإنما ذِكْر من أذكار الصباح والمساء.وفي الباب عن رجل من بني زريق عن أبيه عن جده، قال: أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: "يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، اكفني كل شيء، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"، أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2925)، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الزرقي وأبيه وجده.
[1] إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق - وهو الكوفي أبو شيبة الواسطي - وضعف النضر بن إسماعيل البجلي، ثم إنه قد انفرد وضاح بن يحيى النهشلي بوصله - وهو متكلم فيه، ولا يحتمل تفرده - وخالفه غيره فرواه عن النضر عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابن مسعود، لم يذكر فيه: عن أبيه، فلا ندري العهدةُ في ذلك عليه أم على أبي بكر بن أبي دارم، فقد قال فيه الحاكم: رافضي غير ثقة، لذلك قال الذهبي: عبد الرحمن - يعني ابن عبد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، وعبد الرحمن - يعني ابن إسحاق - ومن بعده ليسوا بحجة، قلنا: أما سماع عبد الرحمن من أبيه فقد رجحنا فيما سلف برقم (278) أنه سمع منه شيئًا قليلًا.وأخرجه البيهقي في "الدعوات" (190) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (47)، ومن طريقه أبو علي التنوخي في "الفرج بعد الشدة" 1/ 138، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1287) عن إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي، عن النضر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود. لم يذكر فيه: عن أبيه، وهو المحفوظ فإسحاق بن أبي إسرائيل وثقه غير واحد، وقد توبع.وأخرجه أبو علي التنوخي 1/ 139 من طريق أخرى عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن النضر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الله بن مسعود .. فذكره. والتصريح بالتحديث هنا وهم من أحد الضعفاء في هذا الإسناد، لأنَّ الانقطاع فيه ظاهر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (9751)، وفي "الأسماء والصفات" (215) من طريق حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود. لم يذكر فيه أيضًا: عن أبيه. قال البيهقي بإثره: وهذا مع إرساله أصح. يعني أصح من رواية من قال في الإسناد: عن أبيه.وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند الترمذي (3524)، وفيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف، قال الترمذي: حديث غريب. وسيأتي حديث أنس هذا في "المستدرك" برقم (2023)، لكن ليس دعاءً للهمِّ والغم والكرب، وإنما ذِكْر من أذكار الصباح والمساء.وفي الباب عن رجل من بني زريق عن أبيه عن جده، قال: أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: "يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، اكفني كل شيء، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"، أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2925)، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الزرقي وأبيه وجده.
ইবন মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ওপর কোনো দুশ্চিন্তা বা পেরেশানি আসতো, তখন তিনি বলতেন: “ইয়া হাইয়্যু ইয়া কাইয়্যুমু, বিরাহমাতিকা আস্তাগীস” (হে চিরঞ্জীব, হে সর্বসত্তার ধারক! আমি আপনার রহমতের মাধ্যমে সাহায্য প্রার্থনা করছি)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1896)