1895 - أخبرَناه أبو عَوْن محمد بن أحمد بن ماهان الجزَّار بمكة، حدثنا محمد بن علي بن زيد، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن محمد بن عَجْلان عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن شدّاد، عن عبد الله بن جعفر، عن عليٍّ قال: لَقَّنَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هؤلاءِ الكلماتِ إن نَزَلَ بِي شِدَّة أو كَرْبٌ أن أقولَهُنَّ: "لا إله إلَّا اللهُ الحليمُ الكريم، سبحانه وتعالى، تبارك اللهُ ربُّ العرش العظيم، والحمدُ لله ربِّ العالمين".قال: فكان عبدُ الله بن جعفر يلقِّنُها الميِّتَ، ويَنفُثُ بها على المَوعُوك [1]. قد أخرج البخاريُّ ومسلمٌ [2] هذا الحديث مختصرًا من حديث قتادةَ عن أبي العاليَة عن ابن عباس.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل محمد بن عجلان.وأخرجه النسائي (7626) و (10391) عن قتيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 2/ (726)، وابن حبان (865) من طريق الليث بن سعد، والنسائي (10392) من طريق عبد الوهاب بن بخت، كلاهما عن محمد بن عجلان، به.وأخرجه النسائي (10393) من طريق أبي ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن جعفر، عن بعض أهله، عن جعفر بن أبي طالب: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم علمه كلمات … فذكره. قال النسائي: هذا خطأ، وأبو ثوبان ضعيف لا يقوم بمثله حجة، والصواب حديث يعقوب.
[2] البخاري (6345) و (6346) و (7426) و (7431)، ومسلم (2730) بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم". وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (47)، ومن طريقه أبو علي التنوخي في "الفرج بعد الشدة" 1/ 138، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1287) عن إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي، عن النضر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود. لم يذكر فيه: عن أبيه، وهو المحفوظ فإسحاق بن أبي إسرائيل وثقه غير واحد، وقد توبع.وأخرجه أبو علي التنوخي 1/ 139 من طريق أخرى عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن النضر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الله بن مسعود .. فذكره. والتصريح بالتحديث هنا وهم من أحد الضعفاء في هذا الإسناد، لأنَّ الانقطاع فيه ظاهر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (9751)، وفي "الأسماء والصفات" (215) من طريق حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود. لم يذكر فيه أيضًا: عن أبيه. قال البيهقي بإثره: وهذا مع إرساله أصح. يعني أصح من رواية من قال في الإسناد: عن أبيه.وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند الترمذي (3524)، وفيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف، قال الترمذي: حديث غريب. وسيأتي حديث أنس هذا في "المستدرك" برقم (2023)، لكن ليس دعاءً للهمِّ والغم والكرب، وإنما ذِكْر من أذكار الصباح والمساء.وفي الباب عن رجل من بني زريق عن أبيه عن جده، قال: أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: "يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، اكفني كل شيء، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"، أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2925)، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الزرقي وأبيه وجده.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل محمد بن عجلان.وأخرجه النسائي (7626) و (10391) عن قتيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 2/ (726)، وابن حبان (865) من طريق الليث بن سعد، والنسائي (10392) من طريق عبد الوهاب بن بخت، كلاهما عن محمد بن عجلان، به.وأخرجه النسائي (10393) من طريق أبي ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن جعفر، عن بعض أهله، عن جعفر بن أبي طالب: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم علمه كلمات … فذكره. قال النسائي: هذا خطأ، وأبو ثوبان ضعيف لا يقوم بمثله حجة، والصواب حديث يعقوب.
[2] البخاري (6345) و (6346) و (7426) و (7431)، ومسلم (2730) بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم". وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (47)، ومن طريقه أبو علي التنوخي في "الفرج بعد الشدة" 1/ 138، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1287) عن إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي، عن النضر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود. لم يذكر فيه: عن أبيه، وهو المحفوظ فإسحاق بن أبي إسرائيل وثقه غير واحد، وقد توبع.وأخرجه أبو علي التنوخي 1/ 139 من طريق أخرى عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن النضر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الله بن مسعود .. فذكره. والتصريح بالتحديث هنا وهم من أحد الضعفاء في هذا الإسناد، لأنَّ الانقطاع فيه ظاهر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (9751)، وفي "الأسماء والصفات" (215) من طريق حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود. لم يذكر فيه أيضًا: عن أبيه. قال البيهقي بإثره: وهذا مع إرساله أصح. يعني أصح من رواية من قال في الإسناد: عن أبيه.وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند الترمذي (3524)، وفيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف، قال الترمذي: حديث غريب. وسيأتي حديث أنس هذا في "المستدرك" برقم (2023)، لكن ليس دعاءً للهمِّ والغم والكرب، وإنما ذِكْر من أذكار الصباح والمساء.وفي الباب عن رجل من بني زريق عن أبيه عن جده، قال: أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: "يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، اكفني كل شيء، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"، أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2925)، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الزرقي وأبيه وجده.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে এই বাক্যগুলো শিক্ষা দিয়েছেন, যেন আমি কোনো কঠিন বিপদ বা সংকটের সম্মুখীন হলে তা বলি: "আল্লাহ্ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। তিনি সহনশীল ও মহান। তিনি পবিত্র ও সুমহান। বরকতময় আল্লাহ্, যিনি মহান আরশের রব। আর সকল প্রশংসা বিশ্বজগতের রব আল্লাহর জন্য।" রাবী বলেন, আব্দুল্লাহ ইবন জাʿফর এই কালেমাগুলো মৃতপ্রায় ব্যক্তিকে তালকীন করতেন এবং জ্বরাক্রান্ত ব্যক্তির ওপর ফুঁ দিতেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1895)