1890 - أخبرنا علي بن عبد الرحمن بن ماتَى الدِّهقانُ بالكوفة، حدثنا الحسين بن الحَكَم الحِبَري، حدثنا قَبِيصةُ، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عُمارةَ بن عُمَير، عن أبي عمَّار، عن حُذيفة رَفَعه قال: "يأتي عليكم زمانٌ لا يَنجُو فيه إلَّا مَن دعا دعاءَ الغَريق" [1]. هذا حديث صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح موقوفًا، رجاله ثقات إلا أنه قد اختُلف فيه على سفيان - وهو الثوري - فرواه قبيصة - وهو ابن عقبة - عنه فرفعه، وقبيصة في سفيان ليس بذاك القوي فإنه سمع منه وهو صغير كما قال ابن مَعين، وقد خالفه الحسين بن حفص فيما سيأتي برقم (8513) فرواه عن سفيان موقوفًا، ورواه موقوفًا أيضًا أبو معاوية وعبدة بن سليمان عن الأعمش كما سيأتي.الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عمار: هو عَريب بن حُميد الهمداني الدُّهني.وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (504) عن عبدة بن سليمان، وابن أبي شيبة 10/ 201 و 15/ 21 عن أبي معاوية الضرير، كلاهما عن سليمان الأعمش، بهذا الإسناد موقوفًا.وروي عن الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن همام بن الحارث، عن حذيفة موقوفًا، أخرجه من طريقه نعيم بن حماد (503)، وابن أبي شيبة 10/ 202 و 15/ 21 عن أبي معاوية الضرير، وقرن نعيم بن حماد بأبي معاوية عيسى بنَ يونس، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 274 من طريق جرير، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1078) من طريق يعلى بن عبيد، أربعتهم عن الأعمش، به.قال وكيع بن الجراح - فيما حكاه عنه الإمام أحمد في "العلل" (1370) رواية ابنه عنه -: كان سفيان ينكر حديث إبراهيم عن همام، يقول: إنما هو حديث عمارة هذا.وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعًا عند نعيم بن حماد في "الفتن" (703) و (720)، وإسحاق ابن راهويه في "مسنده" (424)، والمستغفري في "دلائل النبوة" (63)، والبيهقي في "الشعب" (1077)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1263)، وموقوفًا عند نعيم بن حماد (676)، وابن أبي شيبة 15/ 245. وإسناده لا يصح.وعن أنس بن مالك مرفوعًا عند أبي نعيم في "الحلية" 3/ 48، وابن قدامة المقدسي في "إثبات صفة العلو" (30). وإسناده ضعيف جدًّا.قوله: "إلا من دعا دعاء الغريق" أي: دعاءَ من يخشى الغرق، فهو وَجِلٌ ملحٌّ في الدعاء مخلص فيه.
[1] صحيح موقوفًا، رجاله ثقات إلا أنه قد اختُلف فيه على سفيان - وهو الثوري - فرواه قبيصة - وهو ابن عقبة - عنه فرفعه، وقبيصة في سفيان ليس بذاك القوي فإنه سمع منه وهو صغير كما قال ابن مَعين، وقد خالفه الحسين بن حفص فيما سيأتي برقم (8513) فرواه عن سفيان موقوفًا، ورواه موقوفًا أيضًا أبو معاوية وعبدة بن سليمان عن الأعمش كما سيأتي.الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عمار: هو عَريب بن حُميد الهمداني الدُّهني.وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (504) عن عبدة بن سليمان، وابن أبي شيبة 10/ 201 و 15/ 21 عن أبي معاوية الضرير، كلاهما عن سليمان الأعمش، بهذا الإسناد موقوفًا.وروي عن الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن همام بن الحارث، عن حذيفة موقوفًا، أخرجه من طريقه نعيم بن حماد (503)، وابن أبي شيبة 10/ 202 و 15/ 21 عن أبي معاوية الضرير، وقرن نعيم بن حماد بأبي معاوية عيسى بنَ يونس، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 274 من طريق جرير، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1078) من طريق يعلى بن عبيد، أربعتهم عن الأعمش، به.قال وكيع بن الجراح - فيما حكاه عنه الإمام أحمد في "العلل" (1370) رواية ابنه عنه -: كان سفيان ينكر حديث إبراهيم عن همام، يقول: إنما هو حديث عمارة هذا.وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعًا عند نعيم بن حماد في "الفتن" (703) و (720)، وإسحاق ابن راهويه في "مسنده" (424)، والمستغفري في "دلائل النبوة" (63)، والبيهقي في "الشعب" (1077)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1263)، وموقوفًا عند نعيم بن حماد (676)، وابن أبي شيبة 15/ 245. وإسناده لا يصح.وعن أنس بن مالك مرفوعًا عند أبي نعيم في "الحلية" 3/ 48، وابن قدامة المقدسي في "إثبات صفة العلو" (30). وإسناده ضعيف جدًّا.قوله: "إلا من دعا دعاء الغريق" أي: دعاءَ من يخشى الغرق، فهو وَجِلٌ ملحٌّ في الدعاء مخلص فيه.
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, “তোমাদের ওপর এমন এক সময় আসবে যখন ডুবে যাওয়া ব্যক্তির দোয়ার মতো দোয়া যে করবে, সে ব্যতীত কেউ মুক্তি পাবে না।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1890)