1848 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، حدثنا يحيى بن بُكَير، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن يحيى بن سعيد، عن زُرَارة بن أَوفَى، عن عائشةَ قالت: ما كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلسٍ إلَّا قال: "سُبحانَك اللهمَّ ربي وبحمدِك، لا إله إلَّا أَنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليك" فقلت له: يا رسول الله، ما أكثرَ ما تقول هؤلاء الكلمات إذا قمتَ! قال: "لا يقولُهنَّ أحدٌ حين يقوم من مَجلسِه، إِلَّا غُفِر له ما كان منه في ذلك المَجلِس" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، رجاله ثقات، غير أنَّ زرارة بن أوفى ذكر المزي في ترجمته من "تهذيب الكمال" أن المحفوظ أنَّ بينه وبين عائشة سعد بن هشام. وقد أعله أبو حاتم بالاختلاف على الليث بن سعد فيه كما سيأتي. والليث: هو ابن سعد، وابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري.وأخرجه النسائي (10158) من طريق شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، بهذا الإسناد.وخالف شعيبًا وابنَ بكير قتيبةُ بن سعيد، فقد أخرجه النسائي (10159) عنه، عن الليث، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن رجل من أهل الشام، عن عائشة.ورجَّح الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 1/ 629 أنَّ ذكر زرارة بن أوفى عن عائشة وهمٌ، وأنَّ الصواب أنه كان ابن زرارة عن عائشة فوقع فيه حذف، والله أعلم. وانظر "علل ابن أبي حاتم" 6/ 333 - 335.وأخرج أحمد 41/ (24486)، والنسائي (1268) و (10067) و (10160) من طريق عروة عن عائشة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس مجلسًا، أو صلَّى، تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات، فقال: "إن تكلم بخير كان طابعًا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة؛ سبحانك الله وبحمدك، لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوب إليك". وإسناده صحيح.وأخرج أحمد 40/ (24065) و 42/ (25508)، ومسلم (484)، وابن حبان (6411) و (6412) من طريق مسروق عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت: "سبحانك وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك" قلت: يا رسول الله، ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟ قال: "جُعلتْ لي علامة في أمتي، إذا رأيتها قلتها" {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلى آخر السورة.ولحديث زرارة عن عائشة شواهد من أحاديث أبي هريرة وجبير بن مطعم وأبي برزة ورافع بن خديج، وستأتي أحاديثهم على التوالي (1990 - 1993)، وانظر تمام شواهده عند حديث أبي هريرة.
[1] حديث صحيح، رجاله ثقات، غير أنَّ زرارة بن أوفى ذكر المزي في ترجمته من "تهذيب الكمال" أن المحفوظ أنَّ بينه وبين عائشة سعد بن هشام. وقد أعله أبو حاتم بالاختلاف على الليث بن سعد فيه كما سيأتي. والليث: هو ابن سعد، وابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري.وأخرجه النسائي (10158) من طريق شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، بهذا الإسناد.وخالف شعيبًا وابنَ بكير قتيبةُ بن سعيد، فقد أخرجه النسائي (10159) عنه، عن الليث، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن رجل من أهل الشام، عن عائشة.ورجَّح الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 1/ 629 أنَّ ذكر زرارة بن أوفى عن عائشة وهمٌ، وأنَّ الصواب أنه كان ابن زرارة عن عائشة فوقع فيه حذف، والله أعلم. وانظر "علل ابن أبي حاتم" 6/ 333 - 335.وأخرج أحمد 41/ (24486)، والنسائي (1268) و (10067) و (10160) من طريق عروة عن عائشة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس مجلسًا، أو صلَّى، تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات، فقال: "إن تكلم بخير كان طابعًا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة؛ سبحانك الله وبحمدك، لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوب إليك". وإسناده صحيح.وأخرج أحمد 40/ (24065) و 42/ (25508)، ومسلم (484)، وابن حبان (6411) و (6412) من طريق مسروق عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت: "سبحانك وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك" قلت: يا رسول الله، ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟ قال: "جُعلتْ لي علامة في أمتي، إذا رأيتها قلتها" {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلى آخر السورة.ولحديث زرارة عن عائشة شواهد من أحاديث أبي هريرة وجبير بن مطعم وأبي برزة ورافع بن خديج، وستأتي أحاديثهم على التوالي (1990 - 1993)، وانظر تمام شواهده عند حديث أبي هريرة.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো মজলিস থেকে উঠলে এই দু'আটি না পড়ে উঠতেন না: "সুবহানাকা আল্লাহুম্মা রাব্বি ওয়া বিহামদিকা, লা ইলাহা ইল্লা আংতা, আসতাগফিরুকা ওয়া আতূবু ইলাইকা।" (হে আল্লাহ, তুমি কতই না পবিত্র! তুমিই আমার রব এবং সকল প্রশংসা তোমারই। তুমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। আমি তোমার কাছে ক্ষমা চাই এবং তোমার দিকেই প্রত্যাবর্তন করি/তওবা করি।) আমি (আয়িশা) তাঁকে বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! যখন আপনি উঠে দাঁড়ান, তখন আপনি এই বাক্যগুলো কত বেশিই না বলেন! তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "কেউ যখন তার মজলিস থেকে উঠে দাঁড়ানোর সময় এই বাক্যগুলো বলে, তখন ঐ মজলিসে তার যা (ত্রুটি বা পাপ) হয়েছে, তার জন্য তাকে ক্ষমা করে দেওয়া হয়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1848)