1834 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو مسلم، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، حدثنا زكريا بن منظور، شيخٌ من الأنصار، قال: أخبرني عطَّاف بن خالد، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُغْني حَذَرٌ من قَدَر، والدعاءُ ينفعُ مما نَزَلَ وممّا لم يَنزِل، وإنَّ البلاء لَيَنزلُ فيَتَلقَّاهُ الدعاءُ فيَعتَلِجانِ إلى يوم القيامة" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف زكريا بن منظور، وهو زكريا بن يحيى بن منظور المدني، نسب إلى جده. أبو مسلم: هو إبراهيم بن عبد الله الكشي.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2498)، وفي "الدعاء" (33) - ومن طريقه أبو ظاهر السِّلفي في "الدعاء" (25) - عن أبي مسلم الكشي. وأخرجه أيضًا أبو العباس العصمي في "جزء حديثه" (6)، وأبو بكر الذكواني في "أماليه" (49) من طريقين آخرين عن أبي مسلم الكشي، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار 18/ (72)، والخطابي في "غريب الحديث" 2/ 145، وابن جُميع في "معجم شيوخه" ص 105، والقضاعي في "مسند الشهاب" (861)، والبيهقي في "القضاء والقدر" (246) من طرق عن عبد الله بن عبد الوهاب، به.وأخرجه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" 3/ 1194، والقضاعي (861) من طريق عباد بن موسى، وابن عدي في "الكامل" 2/ 212، والقضاعي (859)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 464، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1264)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1411) من طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، كلاهما عن زكريا بن منظور، به. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. ثم قال: قال يحيى: زكريا ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك.ورواه أحمد بن عبيد عن زكريا بن منظور، لكن ذكر فيه: فليح بن سليمان بدلًا من عطاف بن خالد، أخرجه ابن السماك في الثاني من "الفوائد المنتقاة" (69)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (5) من طريق أحمد بن عبيد، عن زكريا، عن فليح بن سليمان، عن هشام بن عروة، به.وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (149)، وأبو طاهر السِّلفي في "الدعاء" (28) من طريق الحارث بن أبي الزبير المدني، عن عباية بن عمر، عن هشام بن عروة، به.وعباية بن عمر هذا لم نقف له على ترجمة، لكن ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 75 فيمن روى عنه الحارث بن أبي الزبير المدني، وذكره الذهبي في "السير" 6/ 42 مِن بَين مَن روى حديث "إنَّ الله لا يقبض العلم انتزاعًا … " عن هشام بن عروة.وقد روي الحديث من وجه آخر عن عائش، أخرجه القضاعي (860) من طريق محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن عاشة. ومحمد بن عبد الله هذا أيضًا لم نتبينه.وفي الباب عن ثوبان وابن عمر، وهما الآتيان بعد هذا.وعن معاذ بن جبل عند أحمد 36/ (22044)، وإسناده ضعيف.وعن عبادة بن الصامت ضمن حديث عند ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 1/ 220، والطبراني في "الدعاء" (34)، وفي "مسند الشاميين" (18)، وابن عساكر في "معجم شيوخه" (1544)، وأبي طاهر السلفي في "الدعاء" (27)، وإسناده ضعيف أيضًا. وعن أبي هريرة عند البزار (8149)، وأبي طاهر السلفي في "الدعاء" (29)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (2)، وإسناده ضعيف جدًّا، قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 146: فيه إبراهيم بن خثيم بن عراك وهو متروك.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: সাবধানতা বা সতর্কতা তাকদীর (আল্লাহর ফায়সালা) থেকে (কাউকে) বাঁচাতে পারে না, আর দু’আ (প্রার্থনা) সেই সব বিষয় থেকেও উপকার করে যা ইতোমধ্যে নাযিল হয়েছে এবং যা এখনো নাযিল হয়নি, আর নিশ্চয়ই বিপদ (বা বালা) যখন নাযিল হয়, তখন দু’আ তার মোকাবিলা করে, ফলে কিয়ামত পর্যন্ত তারা একে অপরের সাথে লড়াই করতে থাকে।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1834)