1833 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عُبيد القرشي، حدثنا الحسن بن حماد الضبِّي، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد [1] الهَمْداني، حدثنا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن عليٍّ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاءُ سلاحُ المؤمن، وعِمادُ الدِّين، ونورُ السماوات والأرض" [2].هذا حديث صحيح، فإنَّ محمد بن الحسن هذا هو التّل، وهو صدوقٌ في الكوفيين [3].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] في المطبوع: محمد بن الحسن بن الزبير، وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا كما في الأصول الخطية وسائر مصادر التخريج. ووقع بعده في (ع) وهامشي (ز) و (ص): التل، وصحَّح عليها في هامش (ص) ولم يصحح عليها في هامش (ز)، وإقحامها هنا خطأ، فصنيع المصنف بإثر هذا الحديث يدل على عدم وجودها هنا. ثم إنَّ المصنف رحمه الله قد وهم بقوله بإثر الحديث: فإنَّ محمد بن الحسن هذا هو التل؛ فالتل: هو لقب محمد بن الحسن بن الزبير وليس ابن أبي يزيد الهمْداني، ثم إنَّ جعفر بن محمد مذكور في شيوخ ابن أبي يزيد الهمداني وليس في شيوخ التل.



[2] إسناده ضعيف جدًّا، محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني متروك، وكذبه بعضهم، ثم إنَّ فيه انقطاعًا، فإنَّ علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لم يدرك عليًا كما قال أبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "المراسيل" (503) و (676). عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي: هو ابن أبي الدنيا صاحب التصانيف.وأخرجه أبو يعلى (439)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 172، والقضاعي في "مسند الشهاب" (143)، وأبو طاهر السِّلفي في "الدعاء" (46)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (10) من طريق الحسن بن حماد الضبي، بهذا الإسناد. المدني، نسب إلى جده. أبو مسلم: هو إبراهيم بن عبد الله الكشي.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2498)، وفي "الدعاء" (33) - ومن طريقه أبو ظاهر السِّلفي في "الدعاء" (25) - عن أبي مسلم الكشي. وأخرجه أيضًا أبو العباس العصمي في "جزء حديثه" (6)، وأبو بكر الذكواني في "أماليه" (49) من طريقين آخرين عن أبي مسلم الكشي، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار 18/ (72)، والخطابي في "غريب الحديث" 2/ 145، وابن جُميع في "معجم شيوخه" ص 105، والقضاعي في "مسند الشهاب" (861)، والبيهقي في "القضاء والقدر" (246) من طرق عن عبد الله بن عبد الوهاب، به.وأخرجه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" 3/ 1194، والقضاعي (861) من طريق عباد بن موسى، وابن عدي في "الكامل" 2/ 212، والقضاعي (859)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 464، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1264)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1411) من طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، كلاهما عن زكريا بن منظور، به. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. ثم قال: قال يحيى: زكريا ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك.ورواه أحمد بن عبيد عن زكريا بن منظور، لكن ذكر فيه: فليح بن سليمان بدلًا من عطاف بن خالد، أخرجه ابن السماك في الثاني من "الفوائد المنتقاة" (69)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (5) من طريق أحمد بن عبيد، عن زكريا، عن فليح بن سليمان، عن هشام بن عروة، به.وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (149)، وأبو طاهر السِّلفي في "الدعاء" (28) من طريق الحارث بن أبي الزبير المدني، عن عباية بن عمر، عن هشام بن عروة، به.وعباية بن عمر هذا لم نقف له على ترجمة، لكن ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 75 فيمن روى عنه الحارث بن أبي الزبير المدني، وذكره الذهبي في "السير" 6/ 42 مِن بَين مَن روى حديث "إنَّ الله لا يقبض العلم انتزاعًا … " عن هشام بن عروة.وقد روي الحديث من وجه آخر عن عائش، أخرجه القضاعي (860) من طريق محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن عاشة. ومحمد بن عبد الله هذا أيضًا لم نتبينه.وفي الباب عن ثوبان وابن عمر، وهما الآتيان بعد هذا.وعن معاذ بن جبل عند أحمد 36/ (22044)، وإسناده ضعيف.وعن عبادة بن الصامت ضمن حديث عند ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 1/ 220، والطبراني في "الدعاء" (34)، وفي "مسند الشاميين" (18)، وابن عساكر في "معجم شيوخه" (1544)، وأبي طاهر السلفي في "الدعاء" (27)، وإسناده ضعيف أيضًا. وعن أبي هريرة عند البزار (8149)، وأبي طاهر السلفي في "الدعاء" (29)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (2)، وإسناده ضعيف جدًّا، قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 146: فيه إبراهيم بن خثيم بن عراك وهو متروك.



1833 [3] - كذا قال المصنف، وهو وهم منه رحمه الله في تعيين محمد بن الحسن، كما سبق، ولذلك صحَّح الحديث. المدني، نسب إلى جده. أبو مسلم: هو إبراهيم بن عبد الله الكشي.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2498)، وفي "الدعاء" (33) - ومن طريقه أبو ظاهر السِّلفي في "الدعاء" (25) - عن أبي مسلم الكشي. وأخرجه أيضًا أبو العباس العصمي في "جزء حديثه" (6)، وأبو بكر الذكواني في "أماليه" (49) من طريقين آخرين عن أبي مسلم الكشي، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار 18/ (72)، والخطابي في "غريب الحديث" 2/ 145، وابن جُميع في "معجم شيوخه" ص 105، والقضاعي في "مسند الشهاب" (861)، والبيهقي في "القضاء والقدر" (246) من طرق عن عبد الله بن عبد الوهاب، به.وأخرجه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" 3/ 1194، والقضاعي (861) من طريق عباد بن موسى، وابن عدي في "الكامل" 2/ 212، والقضاعي (859)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 464، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1264)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1411) من طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، كلاهما عن زكريا بن منظور، به. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. ثم قال: قال يحيى: زكريا ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك.ورواه أحمد بن عبيد عن زكريا بن منظور، لكن ذكر فيه: فليح بن سليمان بدلًا من عطاف بن خالد، أخرجه ابن السماك في الثاني من "الفوائد المنتقاة" (69)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (5) من طريق أحمد بن عبيد، عن زكريا، عن فليح بن سليمان، عن هشام بن عروة، به.وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (149)، وأبو طاهر السِّلفي في "الدعاء" (28) من طريق الحارث بن أبي الزبير المدني، عن عباية بن عمر، عن هشام بن عروة، به.وعباية بن عمر هذا لم نقف له على ترجمة، لكن ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 75 فيمن روى عنه الحارث بن أبي الزبير المدني، وذكره الذهبي في "السير" 6/ 42 مِن بَين مَن روى حديث "إنَّ الله لا يقبض العلم انتزاعًا … " عن هشام بن عروة.وقد روي الحديث من وجه آخر عن عائش، أخرجه القضاعي (860) من طريق محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن عاشة. ومحمد بن عبد الله هذا أيضًا لم نتبينه.وفي الباب عن ثوبان وابن عمر، وهما الآتيان بعد هذا.وعن معاذ بن جبل عند أحمد 36/ (22044)، وإسناده ضعيف.وعن عبادة بن الصامت ضمن حديث عند ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 1/ 220، والطبراني في "الدعاء" (34)، وفي "مسند الشاميين" (18)، وابن عساكر في "معجم شيوخه" (1544)، وأبي طاهر السلفي في "الدعاء" (27)، وإسناده ضعيف أيضًا. وعن أبي هريرة عند البزار (8149)، وأبي طاهر السلفي في "الدعاء" (29)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (2)، وإسناده ضعيف جدًّا، قال الهيثمي في "المجمع" 10/ 146: فيه إبراهيم بن خثيم بن عراك وهو متروك.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "দোয়া হলো মুমিনের হাতিয়ার, দীনের খুঁটি এবং আসমান ও জমিনের নূর।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1833)