1803 - حدثنا أبو أحمد الحسين بن علي التَّميمي، حدثنا الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيمة، حدثني محمد بن العلاء بن كُرَيب، وأنا سألتُه، حدثنا خلَّاد بن يزيد الجُعْفي، حدثني زهير بن معاوية الجُعْفي، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه: أنَّ عائشة كانت تحملُ ماءَ زمزمَ، وتُخبِرُ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعلُه [1].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن من أجل خلاد بن يزيد الجُعْفي، فقد روى عنه جماعةٌ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "تلخيصه" عند الحديث الآتي برقم (2009)، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق ربما وهم. وحسَّن الترمذيُّ حديثَه هذا، وصحَّح له ابنُ خزيمة حديثًا آخر، على أن لحديثه هذا شواهد بمعناه.وأخرجه الترمذي (963) عن أبي كريب محمد بن العلاء، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلّا من هذا الوجه.ويشهد له حديثُ جابر بن عبد الله عند الفاكهي في "أخبار مكة" (1125)، والبيهقي 5/ 202، ولفظه: أرسل النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة قبلَ أن تُفتح مكة إلى سهيل بن عمرو: أن أهدِ لنا من ماء زمزم، ولا تَترُك. قال: فبعث إليه بمزادتين. هذا لفظ البيهقي، وإسناده عنده حسنٌ.وحديثُ ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (11491)، وفي "الأوسط" (5796)، والبيهقي 5/ 202، بمثل حديث جابر، وهو حسن في الشواهد.ومرسلُ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بمثل حديثهما أيضًا عند عبد الرزاق (9127)، وابن سعد في "الطبقات" 6/ 124، والأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 50 و 51، والفاكهي في "أخبار مكة" (1088) و (1089)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 73/ 56، ورجاله ثقات.وقال تقي الدين الفاسيّ في "شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام" 1/ 342: أما نقلُ ماء زمزم فإنه يجوز باتفاق المذاهب الأربعة، بل هو مستحبٌّ عند المالكية والشافعية.
[1] إسناده حسن من أجل خلاد بن يزيد الجُعْفي، فقد روى عنه جماعةٌ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "تلخيصه" عند الحديث الآتي برقم (2009)، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق ربما وهم. وحسَّن الترمذيُّ حديثَه هذا، وصحَّح له ابنُ خزيمة حديثًا آخر، على أن لحديثه هذا شواهد بمعناه.وأخرجه الترمذي (963) عن أبي كريب محمد بن العلاء، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلّا من هذا الوجه.ويشهد له حديثُ جابر بن عبد الله عند الفاكهي في "أخبار مكة" (1125)، والبيهقي 5/ 202، ولفظه: أرسل النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة قبلَ أن تُفتح مكة إلى سهيل بن عمرو: أن أهدِ لنا من ماء زمزم، ولا تَترُك. قال: فبعث إليه بمزادتين. هذا لفظ البيهقي، وإسناده عنده حسنٌ.وحديثُ ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (11491)، وفي "الأوسط" (5796)، والبيهقي 5/ 202، بمثل حديث جابر، وهو حسن في الشواهد.ومرسلُ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بمثل حديثهما أيضًا عند عبد الرزاق (9127)، وابن سعد في "الطبقات" 6/ 124، والأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 50 و 51، والفاكهي في "أخبار مكة" (1088) و (1089)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 73/ 56، ورجاله ثقات.وقال تقي الدين الفاسيّ في "شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام" 1/ 342: أما نقلُ ماء زمزم فإنه يجوز باتفاق المذاهب الأربعة، بل هو مستحبٌّ عند المالكية والشافعية.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় তিনি যমযমের পানি বহন করে আনতেন এবং বলতেন যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)ও তা করতেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1803)