1801 - أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد النَّحْوي ببغداد، حدثنا الحسن بن سلَّام، حدثنا أبو بكر عُبيد الله [1] بن عبد المجيد الحَنَفي، حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سَعَى ثلاثةَ أطوافٍ ومشى أربعةً حين قَدِمَ بالحج والعمرة حين كان اعتَمَر.وقال ابن عمر: اعتَمَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجَّتِه مرتين أو ثلاثًا ولم يحجَّ غيرها، إحدى عُمرتَيهِ في رمضان [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا وقعت تسميته في أصولنا الخطية، وفي "إتحاف المهرة" (10706)، وهو خطأ صوابه عبد الكبير بن عبد المجيد، فهو الذي كنيته أبو بكر ويروي عن عبد الله بن نافع، أما عُبيد الله بن عبد المجيد فهو أخو عبد الكبير ويكنى أبا علي، ويغلب على ظننا أنه وهم أو سبق قلم من المصنف نفسه، فقد سماه هكذا أبا بكر عبيد الله بن عبد المجيد في موضعين آخرين من "المستدرك" برقم (7473) و (8437). وأخرجه بمعنى الشطر الأول أحمد 8/ (4618) و (4844) و 9/ (5444) و 10/ (5737) و (5760)، والبخاري (1617) و (1644)، ومسلم (1261) (230) و (1262) (233) و (234)، وأبو داود (1891)، وابن ماجه (2950)، والنسائي (3924) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، وأحمد 9/ (4983) و (5238) و 10/ (5943) و (6047) و (6433) و (6463) من طريق عبد الله بن عمر العمري، وأحمد 10/ (6081)، والبخاري (1604) من طريق فليح بن سليمان، والبخاري (1616)، ومسلم (1261) (231)، وأبو داود (1893)، والنسائي (3921) من طريق موسى بن عقبة، والنسائي (3923) من طريق كثير بن فرقد، خمستهم عن نافع، به.وأخرجه - يعني بنحو الشطر الأول - أحمد 10/ (6247)، والبخاري (1603)، ومسلم (1261) (232)، والنسائي (3925) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر.
[2] الشطر الأول منه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن نافع، وبه أعلّه الذهبي في "تلخيصه"، وقد توبع على الشطر الأول، أما الثاني فلم يتابع عليه. نافع والد عبد الله: هو المدني مولى عبد الله بن عمر. وأخرجه بمعنى الشطر الأول أحمد 8/ (4618) و (4844) و 9/ (5444) و 10/ (5737) و (5760)، والبخاري (1617) و (1644)، ومسلم (1261) (230) و (1262) (233) و (234)، وأبو داود (1891)، وابن ماجه (2950)، والنسائي (3924) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، وأحمد 9/ (4983) و (5238) و 10/ (5943) و (6047) و (6433) و (6463) من طريق عبد الله بن عمر العمري، وأحمد 10/ (6081)، والبخاري (1604) من طريق فليح بن سليمان، والبخاري (1616)، ومسلم (1261) (231)، وأبو داود (1893)، والنسائي (3921) من طريق موسى بن عقبة، والنسائي (3923) من طريق كثير بن فرقد، خمستهم عن نافع، به.وأخرجه - يعني بنحو الشطر الأول - أحمد 10/ (6247)، والبخاري (1603)، ومسلم (1261) (232)، والنسائي (3925) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر.
[1] كذا وقعت تسميته في أصولنا الخطية، وفي "إتحاف المهرة" (10706)، وهو خطأ صوابه عبد الكبير بن عبد المجيد، فهو الذي كنيته أبو بكر ويروي عن عبد الله بن نافع، أما عُبيد الله بن عبد المجيد فهو أخو عبد الكبير ويكنى أبا علي، ويغلب على ظننا أنه وهم أو سبق قلم من المصنف نفسه، فقد سماه هكذا أبا بكر عبيد الله بن عبد المجيد في موضعين آخرين من "المستدرك" برقم (7473) و (8437). وأخرجه بمعنى الشطر الأول أحمد 8/ (4618) و (4844) و 9/ (5444) و 10/ (5737) و (5760)، والبخاري (1617) و (1644)، ومسلم (1261) (230) و (1262) (233) و (234)، وأبو داود (1891)، وابن ماجه (2950)، والنسائي (3924) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، وأحمد 9/ (4983) و (5238) و 10/ (5943) و (6047) و (6433) و (6463) من طريق عبد الله بن عمر العمري، وأحمد 10/ (6081)، والبخاري (1604) من طريق فليح بن سليمان، والبخاري (1616)، ومسلم (1261) (231)، وأبو داود (1893)، والنسائي (3921) من طريق موسى بن عقبة، والنسائي (3923) من طريق كثير بن فرقد، خمستهم عن نافع، به.وأخرجه - يعني بنحو الشطر الأول - أحمد 10/ (6247)، والبخاري (1603)، ومسلم (1261) (232)، والنسائي (3925) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر.
[2] الشطر الأول منه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن نافع، وبه أعلّه الذهبي في "تلخيصه"، وقد توبع على الشطر الأول، أما الثاني فلم يتابع عليه. نافع والد عبد الله: هو المدني مولى عبد الله بن عمر. وأخرجه بمعنى الشطر الأول أحمد 8/ (4618) و (4844) و 9/ (5444) و 10/ (5737) و (5760)، والبخاري (1617) و (1644)، ومسلم (1261) (230) و (1262) (233) و (234)، وأبو داود (1891)، وابن ماجه (2950)، والنسائي (3924) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، وأحمد 9/ (4983) و (5238) و 10/ (5943) و (6047) و (6433) و (6463) من طريق عبد الله بن عمر العمري، وأحمد 10/ (6081)، والبخاري (1604) من طريق فليح بن سليمان، والبخاري (1616)، ومسلم (1261) (231)، وأبو داود (1893)، والنسائي (3921) من طريق موسى بن عقبة، والنسائي (3923) من طريق كثير بن فرقد، خمستهم عن نافع، به.وأخرجه - يعني بنحو الشطر الأول - أحمد 10/ (6247)، والبخاري (1603)، ومسلم (1261) (232)، والنسائي (3925) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر.
আবদুল্লাহ ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন হজ্জ ও উমরার উদ্দেশ্যে (মক্কায়) আগমন করেন, তখন তিনি (তাওয়াফের সময়) তিন চক্কর দ্রুত হেঁটেছিলেন (রমল করেছিলেন) এবং চার চক্কর স্বাভাবিকভাবে হেঁটেছিলেন, যখন তিনি উমরাহ করেছিলেন। ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর হজ্জের পূর্বে দুই বা তিনবার উমরাহ করেছিলেন এবং তিনি তা ছাড়া অন্য কোনো হজ্জ করেননি। তাঁর উমরাহগুলোর মধ্যে একটি ছিল রমাদান মাসে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1801)