1757 - حدثنا علي بن حَمْشاذَ العدل، حدثنا أبو عبد الله محمد بن هشام المَروَرُّوذي، حدثنا محمد بن حَبيب الجارُودي، حدثنا سفيان بن عُيينة، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ماءُ زمزمَ لِمَا شُرِبَ له، فإن شَرِبتَه تَستَشفي به شفاكَ الله، وإن شَرِبتَه مُستعيذًا أعاذك الله، وإن شَرِبتَه ليَقطَعَ ظَمَأَك قَطَعَه".قال: وكان ابنُ عباس إذا شَرِبَ ماء زمزمَ قال: اللهمَّ أسألُك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاءً من كلِّ داءٍ [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد إن سَلِمَ من الجارودي هذا، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] ضعيف مرفوعًا، والصحيح أنه عن مجاهد قولَه. محمد بن هشام - وهو ابن علي المرورُّذي، كما وقع في بعض نسخ "سنن الدارقطني" - لا يُعرَف حاله كما قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"، والمنذري في "الترغيب والترهيب"، ونقله عنه أيضًا الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" في ترجمة محمد بن هشام بن علي المرُّوذي. وليس هو محمد بن هشام بن عيسى، كما وقع في بعض نسخ أخرى من "سنن الدارقطني"، وهو وإن كانت كنيته أبا عبد الله - وهو الطالقاني المرُّوذي، وله ترجمة في "التهذيب" وفروعه - فإنَّ علي بن حمشاذ لم يدركه، فقد ولد علي بن حمشاذ سنة 258 هـ، بينما توفي محمد بن هشام بن عيسى المرُّوذي في سنة 252 هـ. وليس هو أيضًا محمد بن هشام بن أبي الدميك، كما ظنه الخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 112 في ترجمة محمد بن حبيب الجارودي، وتبعه على ذلك الذهبي في "الميزان" في ترجمة عمر بن الحسن الأُشناني 3/ 185، وفي "الرد على ابن القطان" ص 39، وهو وإن أدركه عليُّ بن حمشاذ في السنِّ، فإنَّ ابن أبي الدميك يكنى أبا جعفر، بينما محمد بن هشام هذا الذي في إسناد الحاكم يكنى أبا عبد الله، فإذا لم يكن هذا ولا ذاك، فإنه مجهول أنه لا يعرف حاله، والله تعالى أعلم.وشيخه محمد بن حبيب الجارودي، وهو وإن كان صدوقًا، فقد تفرد عن ابن عيينة بوصله، لذلك قال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 8/ 22: وَهِمَ الجارودي في رفعه، والمحفوظ عن ابن عيينة وَقْفُه على مجاهد، كذا رواه الحميدي وابن أبي عمر وعبد الرزاق وغيرهم. وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" ص 568: ومثله إذا انفرد لا يحتج به، فكيف إذا خالف.وأخرجه - دون قول ابن عباس في آخره - الدارقطني (2739) عن عمر بن الحسن بن علي، عن محمد بن هشام، بهذا الإسناد. وزاد في آخره: "وهي هَزْمة جبريل، وسقيا اللهِ إسماعيلَ".وخالف محمدَ بنَ حبيب الحفاظُ من أصحاب ابن عيينة، فقد أخرجه - دون قول ابن عباس - عبدُ الرزاق (9124)، وابن أبي شيبة (24189 - عوامة). وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 50 عن جده أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، والفاكهي في "أخبار مكة" (1056) عن محمد بن أبي عمر، أربعتهم (عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والأزرقي، وابن أبي عمر) عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: زمزم لما شربت له، إن شربته تريد الشفاء، شفاك الله، وإن شربته تريد أن يقطع ظمأك قطعه، وإن شربته تريد أن تشبعك أشبعتك، وهي هَزْمة جبريل، وسقيا الله إسماعيل. ورواية ابن أبي شيبة مختصرة.وأخرج عبد الرزاق (9123) عن معمر، عن ابن خثيم، عن مجاهد، كان يقول: هي لما شربت له.وأما طريق الحميدي التي أشار إليها الحافظ ابن حجر في "الإتحاف"، فقد وقفنا على أثر في "المجالسة" للدينوري (509) من طريقه قال: كنا عند سفيان بن عيينة، فحدَّثَنا بحديث زمزم أنه لما شُرب له، فقام رجل من المجلس ثم عاد فقال له: يا أبا محمد، أليس الحديث صحيحًا الذي حدثتَنا به في زمزم: أنه لما شُرب له؟ فقال سفيان: نعم، فقال الرجل: فإني قد شربت الآن دلوًا من زمزم على أنك تحدثني بمئة حديث، فقال سفيان: اقعد، فحدَّثه بمئة حديث.وأما قول ابن عباس، فقد أخرجه منفردًا الدارقطني (2738) من طريق حفص بن عمر العدني، عن الحكم بن عتيبة، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله. وحفص بن عمر ضعيف.وأخرجه كذلك عبد الرزاق (9112) عن الثوري قال: سمعتُ من يذكر: أنَّ ابن عباس شرب من زمزم، ثم قال … فذكره.وفي الباب عن جابر بن عبد الله رفعه: "ماء زمزم لما شرب له"، أخرجه أحمد 23/ (14849)، وابن ماجه (3062). وهو حديثٌ حسنٌ إن شاء الله.وعن أبي ذر الغفاري في قصة إسلامه، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: "إنها مباركة، إنها طعامُ طُعم"، أخرجه أحمد 35/ (21525)، ومسلم (2473).
[1] ضعيف مرفوعًا، والصحيح أنه عن مجاهد قولَه. محمد بن هشام - وهو ابن علي المرورُّذي، كما وقع في بعض نسخ "سنن الدارقطني" - لا يُعرَف حاله كما قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام"، والمنذري في "الترغيب والترهيب"، ونقله عنه أيضًا الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" في ترجمة محمد بن هشام بن علي المرُّوذي. وليس هو محمد بن هشام بن عيسى، كما وقع في بعض نسخ أخرى من "سنن الدارقطني"، وهو وإن كانت كنيته أبا عبد الله - وهو الطالقاني المرُّوذي، وله ترجمة في "التهذيب" وفروعه - فإنَّ علي بن حمشاذ لم يدركه، فقد ولد علي بن حمشاذ سنة 258 هـ، بينما توفي محمد بن هشام بن عيسى المرُّوذي في سنة 252 هـ. وليس هو أيضًا محمد بن هشام بن أبي الدميك، كما ظنه الخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 112 في ترجمة محمد بن حبيب الجارودي، وتبعه على ذلك الذهبي في "الميزان" في ترجمة عمر بن الحسن الأُشناني 3/ 185، وفي "الرد على ابن القطان" ص 39، وهو وإن أدركه عليُّ بن حمشاذ في السنِّ، فإنَّ ابن أبي الدميك يكنى أبا جعفر، بينما محمد بن هشام هذا الذي في إسناد الحاكم يكنى أبا عبد الله، فإذا لم يكن هذا ولا ذاك، فإنه مجهول أنه لا يعرف حاله، والله تعالى أعلم.وشيخه محمد بن حبيب الجارودي، وهو وإن كان صدوقًا، فقد تفرد عن ابن عيينة بوصله، لذلك قال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 8/ 22: وَهِمَ الجارودي في رفعه، والمحفوظ عن ابن عيينة وَقْفُه على مجاهد، كذا رواه الحميدي وابن أبي عمر وعبد الرزاق وغيرهم. وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" ص 568: ومثله إذا انفرد لا يحتج به، فكيف إذا خالف.وأخرجه - دون قول ابن عباس في آخره - الدارقطني (2739) عن عمر بن الحسن بن علي، عن محمد بن هشام، بهذا الإسناد. وزاد في آخره: "وهي هَزْمة جبريل، وسقيا اللهِ إسماعيلَ".وخالف محمدَ بنَ حبيب الحفاظُ من أصحاب ابن عيينة، فقد أخرجه - دون قول ابن عباس - عبدُ الرزاق (9124)، وابن أبي شيبة (24189 - عوامة). وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 50 عن جده أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، والفاكهي في "أخبار مكة" (1056) عن محمد بن أبي عمر، أربعتهم (عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والأزرقي، وابن أبي عمر) عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: زمزم لما شربت له، إن شربته تريد الشفاء، شفاك الله، وإن شربته تريد أن يقطع ظمأك قطعه، وإن شربته تريد أن تشبعك أشبعتك، وهي هَزْمة جبريل، وسقيا الله إسماعيل. ورواية ابن أبي شيبة مختصرة.وأخرج عبد الرزاق (9123) عن معمر، عن ابن خثيم، عن مجاهد، كان يقول: هي لما شربت له.وأما طريق الحميدي التي أشار إليها الحافظ ابن حجر في "الإتحاف"، فقد وقفنا على أثر في "المجالسة" للدينوري (509) من طريقه قال: كنا عند سفيان بن عيينة، فحدَّثَنا بحديث زمزم أنه لما شُرب له، فقام رجل من المجلس ثم عاد فقال له: يا أبا محمد، أليس الحديث صحيحًا الذي حدثتَنا به في زمزم: أنه لما شُرب له؟ فقال سفيان: نعم، فقال الرجل: فإني قد شربت الآن دلوًا من زمزم على أنك تحدثني بمئة حديث، فقال سفيان: اقعد، فحدَّثه بمئة حديث.وأما قول ابن عباس، فقد أخرجه منفردًا الدارقطني (2738) من طريق حفص بن عمر العدني، عن الحكم بن عتيبة، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله. وحفص بن عمر ضعيف.وأخرجه كذلك عبد الرزاق (9112) عن الثوري قال: سمعتُ من يذكر: أنَّ ابن عباس شرب من زمزم، ثم قال … فذكره.وفي الباب عن جابر بن عبد الله رفعه: "ماء زمزم لما شرب له"، أخرجه أحمد 23/ (14849)، وابن ماجه (3062). وهو حديثٌ حسنٌ إن شاء الله.وعن أبي ذر الغفاري في قصة إسلامه، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: "إنها مباركة، إنها طعامُ طُعم"، أخرجه أحمد 35/ (21525)، ومسلم (2473).
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "জমজমের পানি যে উদ্দেশ্যে পান করা হয়, তা সেই উদ্দেশ্যেই [উপকারী]। যদি তুমি তা আরোগ্যের উদ্দেশ্যে পান করো, আল্লাহ তোমাকে আরোগ্য দান করবেন। যদি তুমি তা আশ্রয়প্রার্থী হয়ে পান করো, আল্লাহ তোমাকে আশ্রয় দেবেন। আর যদি তুমি তা তোমার পিপাসা দূর করার জন্য পান করো, তবে তা তা দূর করে দেবে।"
বর্ণনাকারী বলেন, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন জমজমের পানি পান করতেন, তখন বলতেন: "হে আল্লাহ! আমি তোমার কাছে উপকারী জ্ঞান, প্রশস্ত রিযিক এবং সকল রোগ থেকে আরোগ্য চাই।"
বর্ণনাকারী বলেন, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন জমজমের পানি পান করতেন, তখন বলতেন: "হে আল্লাহ! আমি তোমার কাছে উপকারী জ্ঞান, প্রশস্ত রিযিক এবং সকল রোগ থেকে আরোগ্য চাই।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1757)