1740 - ما حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى التِّنِّيسي، حدثنا عمرو بن أبي سَلَمة، حدثنا صَدَقة بن عبد الله الدمشقي، عن ثَوْر بن يزيد، عن أبي حُمَيد الرُّعَينيِّ قال: كنّا جُلوسًا إلى عُتبةَ بن عبدٍ السُّلَمي، فأقبل يزيدُ ذو مِصْرٍ المُقْرائي فقال لعُتبة: يا أبا الوليد، إنّا خرجنا آنفًا في التِمَاسِ جَدْيِ نُسُكٍ، فلم نَكَدْ نجدُ شيئًا يُنْقِى غيرَ أنِّي وجدتُ ثَرْماءَ سمينةً، فقال عتبة: فلوما جئتَنا بها، فقال: اللهم غُفْرًا، أتجوزُ عنكَ ولا تجوز عنِّي؟ قال: نعم، قال: إنَّك تشُكُّ ولا أَشكُّ، قال: ثم أخرج عتبةُ يدَه فقال: إنَّما نَهَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن خمسٍ: عن المُؤصَلَة والمُصْفَرَة والبَخْقاء والكَسْراء والمُشَيِّعة.قال: والمُؤصَلَةُ: المستأصَلَة قَرْنُها، والمُصْفَرَة: المستأصَلَة أُذُنها [1]، والبَخْقاء: البيِّنُ عَوَرُها [2]، والمُشيِّعة [3]: المهزولة أو المريضة التي لا تَتْبعُ الغنمَ [4].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] قال الخطابي: وأُراها سميت مُصْفَرة لأنَّ صِمَاخَيها قد صَفِرا من الأذنين، أي: خَلَوا، يقال: صَفِر الوعاءُ: إذا خلا. فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل.وقد اختلف فيه على هشام بن عروة، فرواه بعضهم عن هشام عن أبيه مرسلًا، ورواه آخرون - كما هنا - عن هشام عن أبيه عن عائشة، ورواه البعض عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة، وصحَّح الدارقطني في العلل (3822) المرسل، لكن قال ابن كثير في "تخريج أحاديث التنبيه" 1/ 339: ولعلَّ هذا غير قادح، إذ قد يكون عن هشام عن أبيه من الطريقين. وقال في "البداية والنهاية" 7/ 597: وهو إسناد جيد قوي رجاله ثقات.وصحَّح إسناده أيضًا بالإضافة إلى المصنف: البيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 133، والحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" وفي "الدراية" 2/ 24، وابن الملقن في "الدر المنير" 6/ 250.وأخرجه أبو داود (1942) عن هارون بن عبد الله، عن ابن أبي فديك، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه والكلام على إسناده هناك.وانظر حديث هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة، في "مسند أحمد" 44/ (26492).



[2] أي: قد بُخِقَت عينها. فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل.وقد اختلف فيه على هشام بن عروة، فرواه بعضهم عن هشام عن أبيه مرسلًا، ورواه آخرون - كما هنا - عن هشام عن أبيه عن عائشة، ورواه البعض عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة، وصحَّح الدارقطني في العلل (3822) المرسل، لكن قال ابن كثير في "تخريج أحاديث التنبيه" 1/ 339: ولعلَّ هذا غير قادح، إذ قد يكون عن هشام عن أبيه من الطريقين. وقال في "البداية والنهاية" 7/ 597: وهو إسناد جيد قوي رجاله ثقات.وصحَّح إسناده أيضًا بالإضافة إلى المصنف: البيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 133، والحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" وفي "الدراية" 2/ 24، وابن الملقن في "الدر المنير" 6/ 250.وأخرجه أبو داود (1942) عن هارون بن عبد الله، عن ابن أبي فديك، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه والكلام على إسناده هناك.وانظر حديث هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة، في "مسند أحمد" 44/ (26492).



1740 [3] - المشيّعة بكسر الياء المشددة، قال الخطابي في "غريب الحديث": أي التي لا تزال تتبع الغنم عَجَفًا، يريد أنها لا تلحق الغنم، فهي أبدًا تشيِّعها، أي تكون من وراء القطيع. انتهى، وقال ابن الأثير في "النهاية": وإن فتحتها - يعني الياء - فلأنها تحتاج إلى من يُشيِّعُها: أي يسوقها لتأخرها عن الغنم. فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل.وقد اختلف فيه على هشام بن عروة، فرواه بعضهم عن هشام عن أبيه مرسلًا، ورواه آخرون - كما هنا - عن هشام عن أبيه عن عائشة، ورواه البعض عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة، وصحَّح الدارقطني في العلل (3822) المرسل، لكن قال ابن كثير في "تخريج أحاديث التنبيه" 1/ 339: ولعلَّ هذا غير قادح، إذ قد يكون عن هشام عن أبيه من الطريقين. وقال في "البداية والنهاية" 7/ 597: وهو إسناد جيد قوي رجاله ثقات.وصحَّح إسناده أيضًا بالإضافة إلى المصنف: البيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 133، والحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" وفي "الدراية" 2/ 24، وابن الملقن في "الدر المنير" 6/ 250.وأخرجه أبو داود (1942) عن هارون بن عبد الله، عن ابن أبي فديك، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه والكلام على إسناده هناك.وانظر حديث هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة، في "مسند أحمد" 44/ (26492).



1740 [4] - إسناده ضعيف، صدقة بن عبد الله ضعيف، وأبو حميد الرعيني ويزيد ذو مصر مجهولان.وسيأتي عند المصنف برقم (7727) من طريق عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد.ويأتي تخريجه هناك. فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل.وقد اختلف فيه على هشام بن عروة، فرواه بعضهم عن هشام عن أبيه مرسلًا، ورواه آخرون - كما هنا - عن هشام عن أبيه عن عائشة، ورواه البعض عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة، وصحَّح الدارقطني في العلل (3822) المرسل، لكن قال ابن كثير في "تخريج أحاديث التنبيه" 1/ 339: ولعلَّ هذا غير قادح، إذ قد يكون عن هشام عن أبيه من الطريقين. وقال في "البداية والنهاية" 7/ 597: وهو إسناد جيد قوي رجاله ثقات.وصحَّح إسناده أيضًا بالإضافة إلى المصنف: البيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 133، والحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" وفي "الدراية" 2/ 24، وابن الملقن في "الدر المنير" 6/ 250.وأخرجه أبو داود (1942) عن هارون بن عبد الله، عن ابن أبي فديك، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه والكلام على إسناده هناك.وانظر حديث هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة، في "مسند أحمد" 44/ (26492).
উতবা ইবনে আবদ আস-সুলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, [রাবী] আবু হুমাইদ আর-রু‘আইনী বলেন: আমরা উতবা ইবনে আবদ আস-সুলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে বসা ছিলাম। এমন সময় ইয়াযীদ যূ মিসর আল-মুক্বরায়ী আসলেন এবং উতবাকে বললেন: ‘হে আবুল ওয়ালীদ! আমরা এইমাত্র কুরবানীর জন্য একটি ছাগল খুঁজতে বের হয়েছিলাম, কিন্তু উত্তম কিছু খুঁজে পাচ্ছিলাম না। তবে আমি একটি মোটা 'ছারমা' পেলাম।’ উতবা বললেন: ‘তাহলে সেটি আমাদের কাছে নিয়ে আসোনি কেন?’ ইয়াযীদ বললেন: ‘আল্লাহ ক্ষমা করুন! এটি কি আপনার জন্য বৈধ কিন্তু আমার জন্য নয়?’ তিনি বললেন: ‘হ্যাঁ।’ ইয়াযীদ বললেন: ‘আপনি সন্দেহ পোষণ করেন, কিন্তু আমি করি না।’ অতঃপর উতবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাত বের করে বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কেবল পাঁচটি প্রাণী দিয়ে কুরবানী করতে নিষেধ করেছেন: আল-মু’আস্-সালাহ (المؤصَلَة), আল-মুস্-ফাররাহ (المُصْفَرَة), আল-বাখ্বকা’ (البَخْقاء), আল-কাসরা’ (الكَسْراء) এবং আল-মুশাইয়্যি’আহ (المُشَيِّعة)। [তিনি] বলেন: আল-মু’আস্-সালাহ হলো— যার শিং গোড়া থেকে উপড়ে ফেলা হয়েছে। আল-মুস্-ফাররাহ হলো— যার কান গোড়া থেকে উপড়ে ফেলা হয়েছে। আল-বাখ্বকা’ হলো— যার অন্ধত্ব স্পষ্ট। আর আল-মুশাইয়্যি’আহ হলো— দুর্বল বা অসুস্থ প্রাণী, যা পালের সাথে চলতে পারে না।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1740)