1737 - ما حدَّثَناه عليُّ بن حَمْشاذَ العدل وعبدُ الله بن الحسين القاضي، قالا: حدثنا الحارث بن أبي أُسامة، حدثنا رَوْحُ بن عُبادة.وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا عفان.وأخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي؛ قالوا: حدثنا شعبة، عن قتادةَ قال: سمعتُ جُرَيَّ بن كُلَيب النَّهْدي يحدِّث عن عليٍّ: أنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى أن يُضحَّى بأعْضَبِ القُرونِ والأُذُن.قال قتادة: فذكرتُ ذلك لسعيد بن المسيّب فقال: العَضَبُ: النِّصفُ فما فوقَ ذلك [1]. ومنها:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف للتفرُّد والمخالفة، فقد تفرَّد به جري بن كليب، وبهذا الاسم اثنان نسب الأول كما هنا نهديًّا، والثاني سدوسيًّا، وقد اضطرب فيهما النُّقّاد، فجعلهما واحدًا البخاريُّ في "التاريخ الكبير" 2/ 244، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 536، وابن حبان في "الثقات" 4/ 117، وفرَّق بينهما أبو داود فقال: جري بن كليب صاحب قتادة سدوسي بصري لم يرو عنه غير قتادة، وجري بن كليب كوفي روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وتبعه المزي في "تهذيب الكمال" وابن حجر في "تهذيبه" وابن الملقن في "البدر المنير" 9/ 294.ومنشأ الخلاف هو اضطراب رواة هذا الحديث عن قتادة في تسميته، فقد رواه عنه شعبة وسعيد بن أبي عروبة، فقالا مرةً: جري بن كليب السدوسي، وقالا مرة: عن جري بن كليب رجل من قوم قتادة (وهو سدوسي)، وقالا مرة: جري بن كليب النهدي. لكن رواه عن قتادة أيضًا همام بن يحيى (عند أحمد: 791) وهشام الدستوائي (عند المخلِّص: 721)، فنسباه سدوسيًّا، فيكون من نسبه سدوسيًا أكثر وأشهر، فيترجح كونه سدوسيًّا، وأن من نسبه نهديًّا فقد وهم، فالسدوسي بصري تفرد بالرواية عنه قتادة، كما قال علي بن المديني وأبو داود، والثاني كوفي روى عنه الكوفيون كأبي إسحاق السبيعي وابنه يونس، وزاد ابن حجر عاصمَ بن أبي النجود، والله تعالى أعلم.وعليه يكون صاحبنا هو السدوسي الذي تفرد بالرواية عنه قتادة، وكان يُثْني عليه خيرًا، وعدَّه ابنُ المديني مجهولًا، لأنه لم يرو عنه غير قتادة.وأما المخالفة، فالثابت عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول بعدم كراهية مكسورة القرن كما سيأتي عند المصنف برقم (1739).وأما هذا الحديث فهو في "مسند أحمد" 2/ (1066) عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (1157) عن حجاج بن محمد المصيصي، والنسائي (4451) من طريق سفيان بن حبيب، كلاهما عن شعبة، به.وأخرجه أحمد (633)، وأبو داود (2805) و (2806) من طريق هشام الدستوائي، وأحمد (791) من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن قتادة، به.وسيأتي من طريق شعبة وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة برقم (7720)، ويأتي تخريجه هناك.وأخرج أحمد (864) من طريق جابر الجعفي، عن عبد الله بن نجي، عن علي، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُضحَّى بعضباء القرن والأذن. وإسناده ضعيف ومنقطع، لكن صح مرفوعًا استشرافُ العين والأذن كما في الحديث التالي.وعضباء القرن: هي مكسورة القرن، قال ابن الأثير في "النهاية": وقد يكون العَضَب في الأذن أيضًا، إلّا أنه في القرن أكثر. وقال ابن قدامة في "المغني" 5/ 462: العضباء: ما ذهب نصف أذنها أو قرنها.
[1] إسناده ضعيف للتفرُّد والمخالفة، فقد تفرَّد به جري بن كليب، وبهذا الاسم اثنان نسب الأول كما هنا نهديًّا، والثاني سدوسيًّا، وقد اضطرب فيهما النُّقّاد، فجعلهما واحدًا البخاريُّ في "التاريخ الكبير" 2/ 244، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 536، وابن حبان في "الثقات" 4/ 117، وفرَّق بينهما أبو داود فقال: جري بن كليب صاحب قتادة سدوسي بصري لم يرو عنه غير قتادة، وجري بن كليب كوفي روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وتبعه المزي في "تهذيب الكمال" وابن حجر في "تهذيبه" وابن الملقن في "البدر المنير" 9/ 294.ومنشأ الخلاف هو اضطراب رواة هذا الحديث عن قتادة في تسميته، فقد رواه عنه شعبة وسعيد بن أبي عروبة، فقالا مرةً: جري بن كليب السدوسي، وقالا مرة: عن جري بن كليب رجل من قوم قتادة (وهو سدوسي)، وقالا مرة: جري بن كليب النهدي. لكن رواه عن قتادة أيضًا همام بن يحيى (عند أحمد: 791) وهشام الدستوائي (عند المخلِّص: 721)، فنسباه سدوسيًّا، فيكون من نسبه سدوسيًا أكثر وأشهر، فيترجح كونه سدوسيًّا، وأن من نسبه نهديًّا فقد وهم، فالسدوسي بصري تفرد بالرواية عنه قتادة، كما قال علي بن المديني وأبو داود، والثاني كوفي روى عنه الكوفيون كأبي إسحاق السبيعي وابنه يونس، وزاد ابن حجر عاصمَ بن أبي النجود، والله تعالى أعلم.وعليه يكون صاحبنا هو السدوسي الذي تفرد بالرواية عنه قتادة، وكان يُثْني عليه خيرًا، وعدَّه ابنُ المديني مجهولًا، لأنه لم يرو عنه غير قتادة.وأما المخالفة، فالثابت عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول بعدم كراهية مكسورة القرن كما سيأتي عند المصنف برقم (1739).وأما هذا الحديث فهو في "مسند أحمد" 2/ (1066) عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (1157) عن حجاج بن محمد المصيصي، والنسائي (4451) من طريق سفيان بن حبيب، كلاهما عن شعبة، به.وأخرجه أحمد (633)، وأبو داود (2805) و (2806) من طريق هشام الدستوائي، وأحمد (791) من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن قتادة، به.وسيأتي من طريق شعبة وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة برقم (7720)، ويأتي تخريجه هناك.وأخرج أحمد (864) من طريق جابر الجعفي، عن عبد الله بن نجي، عن علي، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُضحَّى بعضباء القرن والأذن. وإسناده ضعيف ومنقطع، لكن صح مرفوعًا استشرافُ العين والأذن كما في الحديث التالي.وعضباء القرن: هي مكسورة القرن، قال ابن الأثير في "النهاية": وقد يكون العَضَب في الأذن أيضًا، إلّا أنه في القرن أكثر. وقال ابن قدامة في "المغني" 5/ 462: العضباء: ما ذهب نصف أذنها أو قرنها.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) শিং বা কানের অর্ধেক বা তার বেশি কাটা (আদাব) পশু দ্বারা কুরবানী করতে নিষেধ করেছেন। কাতাদা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আমি সাঈদ ইবনু মুসাইয়্যাবকে (রাহিমাহুল্লাহ) এ বিষয়ে জিজ্ঞেস করলে তিনি বললেন: ‘আদাব’ (দোষযুক্ত) হলো অর্ধেক বা তার বেশি কাটা/ভাঙ্গা।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1737)