1736 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، حدثنا شعبة.وأخبرنا مُكرَم بن أحمد القاضي ببغداد، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا يزيد بن هارون وزيد بن الحُبَاب، عن شعبة.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، وحدثنا يحيى بن سعيد، وحدثنا أبو داود؛ قالوا: حدثنا شعبة - وهذا لفظُ حديث أبي العباس - قال: سمعتُ سليمان بنَ عبد الرحمن يقول: سمعتُ عُبيدَ بن فَيْروزَ يقول: قلت للبراء: حدِّثْني عمَّا كَرِهَ أو نَهَى عنه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من الأضاحيِّ، قال: فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هكذا بيدِه - ويدي أقصرُ من يدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربعٌ لا يُجْزِئنَ في الأضاحيِّ: العَوْراءُ البيِّنُ عَوَرُها، والمريضةُ البيِّنُ مَرَضُها، والعَرْجاءُ البيِّنُ عَرَجُها، والكَسِيرُ التي لا تُنْقي". قال: فإنِّي أكرَهُ أن يكون نَقْصٌ في الأُذُن والقَرْن، قال: فما كَرِهتَ فَدَعْهُ ولا تُحرِّمه على غيرك [1]. هذا حديث صحيح، ولم يُخرجاه لعلّة [2] روايات سليمان بن عبد الرحمن، وقد أظهر عليُّ بن المَديني فضائلَه وإتقانَه.ولهذا الحديث شواهد متفرقة بأسانيد صحيحة ولم يخرجوها، فمنها:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. محمد بن جعفر: هو الملقب بغُندَر، ويحيى بن سعيد: هو القطان، وأبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، والثلاثة الراوي عنهم هنا هو أحمد بن حنبل.وهو في "مسند أحمد" 30/ (18542) عن يحيى بن سعيد القطان وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (3144)، والنسائي (4444) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر وعبد الرحمن بن مهدي وأبي داود الطيالسي، به. وقَرَن بهم أبا الوليد الطيالسي وابن أبي عدي.وأخرجه أحمد (18510) و (18543) و (18667)، وأبو داود (2802)، والترمذي (1497)، والنسائي (4443)، وابن حبان (5922) من طرق عن شعبة، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلّا من حديث عبيد بن فيروز عن البراء، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم.وأخرجه النسائي (4445)، وابن حبان (5919) و (5921) من طريقي عمرو بن الحارث والليث بن سعد، كلاهما عن سليمان بن عبد الرحمن، به.ورواه مالك بن أنس عن عمرو بن الحارث، عن عبيد بن فيروز، به. أسقط منه سليمان بن عبد الرحمن، أخرجه من طريق مالك: أحمد (18675)، وانظر الكلام على إسناده هذا هناك.وأخرجه الترمذي (1497) من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان ابن عبد الرحمن، به.ورواه الأوزاعيُّ عن عبد الله بن عامر الأسلمي عن يزيد بن أبي حبيب عن البراء فيما سيأتي برقم (7717)، وعبد الله ضعيف وقد أعضله بين يزيد والبراء.وانظر تفصيل الكلام على إسناد الحديث وعلى ما وقع فيه من اختلاف في "المسند" (18510).وسيأتي الحديث بنحوه من طريق أبي سلمة عن البراء برقم (7718).قوله: "ويدي أقصر من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم" قال السندي في حاشيته على "المسند": أي: هو أشار بيده صلى الله عليه وسلم، كما أُشير أنا بيدي، لكن يدي أقصر من يده.والكسير، قال: فُسِّر بالمنكسرة الرِّجل التي لا تقدر على المشي، فعيل بمعنى مفعول، وفي رواية الترمذي بدلها: "العجفاء" وهي المهزولة، وهذه الرواية أظهر معنًى. لا تُنْقِي: من أَنقَى: إذا صار ذا نِقْي، أي: مخ، فالمعنى: التي ما بقي لها مخ من غاية العجف.



[2] في (ب): لقلة. روى عنه الكوفيون كأبي إسحاق السبيعي وابنه يونس، وزاد ابن حجر عاصمَ بن أبي النجود، والله تعالى أعلم.وعليه يكون صاحبنا هو السدوسي الذي تفرد بالرواية عنه قتادة، وكان يُثْني عليه خيرًا، وعدَّه ابنُ المديني مجهولًا، لأنه لم يرو عنه غير قتادة.وأما المخالفة، فالثابت عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول بعدم كراهية مكسورة القرن كما سيأتي عند المصنف برقم (1739).وأما هذا الحديث فهو في "مسند أحمد" 2/ (1066) عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (1157) عن حجاج بن محمد المصيصي، والنسائي (4451) من طريق سفيان بن حبيب، كلاهما عن شعبة، به.وأخرجه أحمد (633)، وأبو داود (2805) و (2806) من طريق هشام الدستوائي، وأحمد (791) من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن قتادة، به.وسيأتي من طريق شعبة وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة برقم (7720)، ويأتي تخريجه هناك.وأخرج أحمد (864) من طريق جابر الجعفي، عن عبد الله بن نجي، عن علي، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُضحَّى بعضباء القرن والأذن. وإسناده ضعيف ومنقطع، لكن صح مرفوعًا استشرافُ العين والأذن كما في الحديث التالي.وعضباء القرن: هي مكسورة القرن، قال ابن الأثير في "النهاية": وقد يكون العَضَب في الأذن أيضًا، إلّا أنه في القرن أكثر. وقال ابن قدامة في "المغني" 5/ 462: العضباء: ما ذهب نصف أذنها أو قرنها.
বারা' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উবাইদ ইবনু ফাইরূয বলেন: আমি বারা' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম, কুরবানীর পশুর মধ্যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যা অপছন্দ করতেন বা নিষেধ করেছেন, সে সম্পর্কে আমাকে বলুন। তিনি বললেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর হাত দ্বারা এভাবে ইশারা করলেন—আর আমার হাত রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাতের চেয়ে ছোট—(তিনি বললেন): "চার প্রকার পশু কুরবানীর জন্য সঙ্গত নয়: (১) স্পষ্ট কানা, (২) যার রোগ স্পষ্ট এমন রুগ্ন পশু, (৩) যার খোঁড়া হওয়া স্পষ্ট এমন খোঁড়া পশু, এবং (৪) দুর্বল ও শীর্ণ পশু যার হাড়ের মজ্জা শুকিয়ে গেছে।" (রাবী উবাইদ বলেন) আমি বললাম: আমি কানে বা শিংয়ে ত্রুটিযুক্ত হওয়াও অপছন্দ করি। তিনি (বারা') বললেন: তুমি যা অপছন্দ কর তা ছেড়ে দাও, কিন্তু তা অন্যের জন্য হারাম করো না।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1736)