1690 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمَرْو، حدثنا محمد بن معاذ، حدثنا أبو عاصم النبيل، حدثنا جعفر بن عبد الله - وهو ابن الحَكَم - قال: رأيتُ محمد بن عبَّاد بن جعفر قَبَّلَ الحَجَرَ وسجد عليه، ثم قال: رأيتُ خالَكَ ابنَ عباس يُقبِّله ويسجُدُ عليه، وقال ابن عباس: رأيتُ عمر بنَ الخطاب قبَّله وسَجَدَ عليه، ثم قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَعَلَ هكذا ففعلتُ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] جعفر بن عبد الله ليس هو ابن الحكم كما توهم المصنف فيما قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 2/ 246، وإنما هو: جعفر بن عبد الله بن عثمان كما جاء مصرحًا به في بعض مصادر التخريج، وقد أخرج هذا الحديث العقيلي في "الضعفاء" (256) في ترجمة جعفر بن عبد الله بن عثمان بن حميد القرشي، وقال: مكيٌّ، في حديثه وهمٌ واضطراب. قلنا: وقد اضطرب في هذا الحديث فرواه مرةً من حديث ابن عباس عن عمر مرفوعًا، ومرة عن ابن عباس مرفوعًا لم يذكر فيه عمر، وخالفه ابن جريج - وهو أوثق منه - فرواه من حديث ابن عباس موقوفًا، قال العقيلي: حديث ابن جريج أولى.محمد بن معاذ: هو ابن يوسف أبو بكر السلمي المروزي، وأبو عاصم النبيل: هو الضحاك بن مخلد.وأخرجه البيهقي 5/ 74 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارمي (1907)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1/ 270، والبزار (215)، وابن خزيمة (2714) من طريق أبي عاصم النبيل، به.وأخرجه الطيالسي (28)، ومن طريقه أبو يعلى (219)، والدارقطني في "الأفراد" (19)، والبيهقي 5/ 74 عن جعفر بن عبد الله بن عثمان، به قال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث محمد بن عباد بن جعفر المخزومي عن عبد الله بن عباس عن عمر، تفرد به جعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي عنه.وخالف الطيالسيَّ بشرُ بنُ السري، فرواه عن جعفر بن عبد الله بن عثمان، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قبَّل الحجر وسجد عليه. هكذا مرفوعًا ولم يذكر فيه عمر بن الخطاب، أخرجه من هذه الطريق العقيلي في "الضعفاء" (256). ورواه ابن جريج عن محمد بن عباد فوقفه على ابن عباس، كما أخرجه عبد الرزاق (8912) - ومن طريقه العقيلي (256) - وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 1/ 329 من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما (عبد الرزاق وابن عيينة) عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس موقوفًا. وتحرف في مطبوع "المصنف" محمد بن عباد بن جعفر إلى: محمد بن عباد عن أبي جعفر! وقد جاء على الصواب في أصول "المصنف" الخطية.وأخرجه الشافعي في "الأم" 3/ 429 - ومن طريقه البيهقي 5/ 75 عن سعيد بن سالم القداح المكي، عن ابن جريج، عن أبي جعفر، عن ابن عباس، موقوفًا أيضًا. وأبو جعفر هذا يغلب على ظننا أنه محمد بن عباد بن جعفر، كما في رواية عبد الرزاق، إن كان سعيد بن سالم حفظه، رغم أننا لم نقف على من كناه أبا جعفر، إلّا أن له ابنًا اسمه جعفر بن محمد بن عباد بن جعفر، وله ترجمة في "التاريخ الكبير" للبخاري، و"الكامل" لابن عدي، و "ضعفاء" العقيلي، و "ثقات" ابن حبان وغيرها. وإن لم يكن كذلك فيكون سعيد بن سالم قد وهم فيه، فقد خالفه عبد الرزاق وابن عيينة، وهما أوثق منه وأثبت، والله أعلم.وروي هذا الحديث من طريق عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا، وسيأتي في "المستدرك" برقم (1758)، لكن تفرد به يحيى بن سليمان الجعفي عن يحيى بن اليمان العجلي - ولا يحتمل تفردهما إذا خالفا - عن سفيان الثوري.
[1] جعفر بن عبد الله ليس هو ابن الحكم كما توهم المصنف فيما قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 2/ 246، وإنما هو: جعفر بن عبد الله بن عثمان كما جاء مصرحًا به في بعض مصادر التخريج، وقد أخرج هذا الحديث العقيلي في "الضعفاء" (256) في ترجمة جعفر بن عبد الله بن عثمان بن حميد القرشي، وقال: مكيٌّ، في حديثه وهمٌ واضطراب. قلنا: وقد اضطرب في هذا الحديث فرواه مرةً من حديث ابن عباس عن عمر مرفوعًا، ومرة عن ابن عباس مرفوعًا لم يذكر فيه عمر، وخالفه ابن جريج - وهو أوثق منه - فرواه من حديث ابن عباس موقوفًا، قال العقيلي: حديث ابن جريج أولى.محمد بن معاذ: هو ابن يوسف أبو بكر السلمي المروزي، وأبو عاصم النبيل: هو الضحاك بن مخلد.وأخرجه البيهقي 5/ 74 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارمي (1907)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1/ 270، والبزار (215)، وابن خزيمة (2714) من طريق أبي عاصم النبيل، به.وأخرجه الطيالسي (28)، ومن طريقه أبو يعلى (219)، والدارقطني في "الأفراد" (19)، والبيهقي 5/ 74 عن جعفر بن عبد الله بن عثمان، به قال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث محمد بن عباد بن جعفر المخزومي عن عبد الله بن عباس عن عمر، تفرد به جعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي عنه.وخالف الطيالسيَّ بشرُ بنُ السري، فرواه عن جعفر بن عبد الله بن عثمان، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قبَّل الحجر وسجد عليه. هكذا مرفوعًا ولم يذكر فيه عمر بن الخطاب، أخرجه من هذه الطريق العقيلي في "الضعفاء" (256). ورواه ابن جريج عن محمد بن عباد فوقفه على ابن عباس، كما أخرجه عبد الرزاق (8912) - ومن طريقه العقيلي (256) - وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 1/ 329 من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما (عبد الرزاق وابن عيينة) عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس موقوفًا. وتحرف في مطبوع "المصنف" محمد بن عباد بن جعفر إلى: محمد بن عباد عن أبي جعفر! وقد جاء على الصواب في أصول "المصنف" الخطية.وأخرجه الشافعي في "الأم" 3/ 429 - ومن طريقه البيهقي 5/ 75 عن سعيد بن سالم القداح المكي، عن ابن جريج، عن أبي جعفر، عن ابن عباس، موقوفًا أيضًا. وأبو جعفر هذا يغلب على ظننا أنه محمد بن عباد بن جعفر، كما في رواية عبد الرزاق، إن كان سعيد بن سالم حفظه، رغم أننا لم نقف على من كناه أبا جعفر، إلّا أن له ابنًا اسمه جعفر بن محمد بن عباد بن جعفر، وله ترجمة في "التاريخ الكبير" للبخاري، و"الكامل" لابن عدي، و "ضعفاء" العقيلي، و "ثقات" ابن حبان وغيرها. وإن لم يكن كذلك فيكون سعيد بن سالم قد وهم فيه، فقد خالفه عبد الرزاق وابن عيينة، وهما أوثق منه وأثبت، والله أعلم.وروي هذا الحديث من طريق عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا، وسيأتي في "المستدرك" برقم (1758)، لكن تفرد به يحيى بن سليمان الجعفي عن يحيى بن اليمان العجلي - ولا يحتمل تفردهما إذا خالفا - عن سفيان الثوري.
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (জাফর ইবনু আব্দুল্লাহ বলেন:) আমি মুহাম্মদ ইবনু আব্বাদ ইবনু জা'ফরকে দেখলাম তিনি হাজারে আসওয়াদ চুম্বন করলেন এবং এর উপর সিজদা করলেন। অতঃপর তিনি বললেন: আমি তোমার মামা ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখলাম, তিনিও এটিকে চুম্বন করেছেন এবং এর উপর সিজদা করেছেন। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখলাম, তিনি এটিকে চুম্বন করলেন এবং এর উপর সিজদা করলেন। এরপর তিনি (উমর) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এরূপ করতে দেখেছি, তাই আমিও এরূপ করলাম।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1690)