1664 - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا حُصَين بن عمر الأحْمَسي، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التَّيمي، عن الحارث بن سُوَيد قال: سمعت عليًّا يقول: "حُجُّوا قبل أن لا تَحُجُّوا، فكأني أنظُرُ إلى حَبَشيٍّ أصمَعَ أَفدَعَ، بيده مِعوَلٌ يَهْدِمُها حَجَرًا حَجَرًا"، فقلت له: شيءٌ تقولُه برأيك، أو سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا والذي فَلَقَ الحبَّة وبَرَأَ النَّسمة، ولكني سمعتُه من نبيكم صلى الله عليه وسلم [1].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده تالف، تفرد به حصين بن عمر الأحمسي، وهو متروك متَّهم بالكذب، قال الذهبي في "تلخيصه": حصين متهم ويحيى الحماني ليس بعمدة، انتهى علي بن عبد العزيز: هو أبو الحسن البغوي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك.وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (755)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (351 - بغية الباحث) - ومن طريقه المستغفري في "دلائل النبوة" (295) - وأبو نعيم في "الحلية" 131/ 4، والبيهقي 4/ 340 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، بهذا الإسناد. قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث الحارث بن إبراهيم، لم يروه عن الأعمش إلا حصين بن عمر.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 396 من طريق جبارة، عن حصين بن عمر، به. وجبارة هذا: هو ابن المغلس، وهو متروك أيضًا. وله شاهد لا يفرح به من حديث أبي هريرة، أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (809)، والعقيلي في "الضعفاء" (1698)، والدراقطني في "سننه" (2795)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 77، والبيهقي 4/ 341، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (926) من طريق محمد بن أبي محمد، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "حجوا قبل أن لا تحجوا" قالوا: وما شأن الحج يا رسول الله؟ قال: "تقعد أعرابها على أذناب شِعابها، ولا يصل إلى الحج أحد"، قال العقيلي: محمد بن أبي محمد مجهول النقل، ولا يعرف هذا الحديث إلّا به، ولا يتابع عليه، ولا يصح في هذا شيء.
[1] إسناده تالف، تفرد به حصين بن عمر الأحمسي، وهو متروك متَّهم بالكذب، قال الذهبي في "تلخيصه": حصين متهم ويحيى الحماني ليس بعمدة، انتهى علي بن عبد العزيز: هو أبو الحسن البغوي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك.وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (755)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (351 - بغية الباحث) - ومن طريقه المستغفري في "دلائل النبوة" (295) - وأبو نعيم في "الحلية" 131/ 4، والبيهقي 4/ 340 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، بهذا الإسناد. قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث الحارث بن إبراهيم، لم يروه عن الأعمش إلا حصين بن عمر.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 396 من طريق جبارة، عن حصين بن عمر، به. وجبارة هذا: هو ابن المغلس، وهو متروك أيضًا. وله شاهد لا يفرح به من حديث أبي هريرة، أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (809)، والعقيلي في "الضعفاء" (1698)، والدراقطني في "سننه" (2795)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 77، والبيهقي 4/ 341، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (926) من طريق محمد بن أبي محمد، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "حجوا قبل أن لا تحجوا" قالوا: وما شأن الحج يا رسول الله؟ قال: "تقعد أعرابها على أذناب شِعابها، ولا يصل إلى الحج أحد"، قال العقيلي: محمد بن أبي محمد مجهول النقل، ولا يعرف هذا الحديث إلّا به، ولا يتابع عليه، ولا يصح في هذا شيء.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "তোমরা হজ্জ করো, এর আগে যে তোমরা হজ্জ করতে পারবে না। কেননা, আমি যেন একজন সরু কান ও বেঁকে যাওয়া পায়ের হাবশিকে দেখছি, যার হাতে রয়েছে একটি কোদাল, আর সে পাথরকে পাথর দ্বারা ভেঙে ফেলছে।" তখন আমি তাকে জিজ্ঞেস করলাম: এটি কি আপনি আপনার নিজের পক্ষ থেকে বলছেন, নাকি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে শুনেছেন? তিনি বললেন: না, সেই সত্তার কসম, যিনি বীজ বিদীর্ণ করেছেন এবং প্রাণ সৃষ্টি করেছেন! বরং আমি তা তোমাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে শুনেছি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1664)