1658 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد البَيروتي، حدثنا أبي حدثنا الأوزاعي، حدثني عبد الله بن عامر، حدثني نافع، عن ابن عمر: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن أَهدَى تطوعًا، ثم ضلَّتْ، فإن شاءَ أبدَلَها وإن شاءَ تَرَكَ، وإن كانت في نَذْرٍ فليُبدِلْ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح موقوفًا، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عامر - وهو الأسلمي أبو عامر المدني المقرئ - وقد خالف الحفّاظ كمالك بن أنس وشعيب بن أبي حمزة فإنهما روياه عن نافع عن ابن عمر موقوفًا.وأخرجه ابن خزيمة (2579)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 154، والدارقطني (2528)، وتمام الرازي في "فوائده" (1191)، والبيهقي 5/ 244 من طرق عن عبد الرحمن الأوزاعي، بهذا الإسناد. قال ابن خزيمة: إن صحَّ الخبر ولا إخال، فإنَّ في القلب من عبد الله بن عامر الأسلمي.وخالف الرواةَ عن الأوزاعي المعافى بنُ عمران، فقال: أيوب بن موسى بدلًا من عبد عبد الله بن عامر، أخرجه من طريقه البيهقي 5/ 243 - 244 عن الأوزاعي، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا. وقال البيهقي بإثره: كذا روي بهذا الإسناد عن الأوزاعي، وأظنه وهمًا، فإنما رواه غيره عن الأوزاعي عن عبد الله بن عامر الأسلمي، وعبد الله بن عامر يليق به رفع الموقوفات، والله أعلم.وروي الحديث من وجه آخر عن ابن عمر مرفوعًا، أخرجه الدارقطني (2527) - ومن طريقه البيهقي 5/ 244 - عن القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، عن أبي سعيد عبد الله بن شبيب، عن عبد الجبار بن سعيد المساحقي، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن ابن عمر، رفعه. وهذا إسناد ضعيف كما قال الدارقطني، عبد الله بن شبيب قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، وقال الذهبي: أخباري علامة لكنه واهٍ. قلنا: وشيخه عبد الجبار بن سعيد، قال العقيلي: له مناكير.والصحيح في هذا الخبر أنه موقوف على ابن عمر كما قال البيهقي، فقد رواه مالك في "الموطأ" 1/ 381 - ومن طريقه البيهقي 5/ 243 - عن نافع عن ابن عمر قوله.وتابع مالكًا على وقفه شعيبُ بنُ أبي حمزة عند البيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 259، وفي "معرفة السنن والآثار" (10927).
[1] صحيح موقوفًا، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عامر - وهو الأسلمي أبو عامر المدني المقرئ - وقد خالف الحفّاظ كمالك بن أنس وشعيب بن أبي حمزة فإنهما روياه عن نافع عن ابن عمر موقوفًا.وأخرجه ابن خزيمة (2579)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 154، والدارقطني (2528)، وتمام الرازي في "فوائده" (1191)، والبيهقي 5/ 244 من طرق عن عبد الرحمن الأوزاعي، بهذا الإسناد. قال ابن خزيمة: إن صحَّ الخبر ولا إخال، فإنَّ في القلب من عبد الله بن عامر الأسلمي.وخالف الرواةَ عن الأوزاعي المعافى بنُ عمران، فقال: أيوب بن موسى بدلًا من عبد عبد الله بن عامر، أخرجه من طريقه البيهقي 5/ 243 - 244 عن الأوزاعي، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا. وقال البيهقي بإثره: كذا روي بهذا الإسناد عن الأوزاعي، وأظنه وهمًا، فإنما رواه غيره عن الأوزاعي عن عبد الله بن عامر الأسلمي، وعبد الله بن عامر يليق به رفع الموقوفات، والله أعلم.وروي الحديث من وجه آخر عن ابن عمر مرفوعًا، أخرجه الدارقطني (2527) - ومن طريقه البيهقي 5/ 244 - عن القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، عن أبي سعيد عبد الله بن شبيب، عن عبد الجبار بن سعيد المساحقي، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن ابن عمر، رفعه. وهذا إسناد ضعيف كما قال الدارقطني، عبد الله بن شبيب قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، وقال الذهبي: أخباري علامة لكنه واهٍ. قلنا: وشيخه عبد الجبار بن سعيد، قال العقيلي: له مناكير.والصحيح في هذا الخبر أنه موقوف على ابن عمر كما قال البيهقي، فقد رواه مالك في "الموطأ" 1/ 381 - ومن طريقه البيهقي 5/ 243 - عن نافع عن ابن عمر قوله.وتابع مالكًا على وقفه شعيبُ بنُ أبي حمزة عند البيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 259، وفي "معرفة السنن والآثار" (10927).
ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি নফল (স্বেচ্ছাপ্রণোদিত) হাদীর পশু উৎসর্গ করে, অতঃপর তা হারিয়ে যায়, সে চাইলে তার পরিবর্তে অন্য পশু দিতে পারে অথবা ছেড়েও দিতে পারে। আর যদি তা মানতের (নযরের) হাদী হয়, তাহলে অবশ্যই তার পরিবর্তে অন্য পশু দিতে হবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1658)