1642 - حدثنا أبو جعفر أحمد بن عُبيد الحافظ بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا شَبَابةُ بن سَوَّار، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن [سَهْل بن] [1] معاذ بن أنس، عن أبيه - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "اركَبُوا هذه الدَّوابَّ سالمةً، وايْتَدِعوها سالمةً، ولا تتَّخِذوها كراسيَّ" [2].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] ما بين معقوفين سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من "السنن الكبرى" للبيهقي 5/ 255 حيث رواه عن المصنف بإسناده ومتنه بذكر سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه، ونَصَّ البيهقي على أنه وجده هكذا في "المستدرك".ومما يؤكد أنَّ ما وقع في نسخنا الخطية هنا إنما هو سقط وليس روايةً، أنَّ الدارمي (2710)، وابن خزيمة (2544) قد أخرجاه من طريق شبابة بن سوار عن الليث بإسناد الحاكم هنا، وعندهما: ابن معاذ بن أنس، بل عند الدارمي: سهل بن معاذ.
[2] إسناده حسن من أجل سهل بن معاذ. إبراهيم بن الحسين: هو ابن ديزيل.وأخرجه أحمد 24/ (15639) عن حجاج بن محمد الأعور، و (15641) عن أبي الوليد الطيالسي، وابن حبان (5619) من طريق يونس بن محمد المؤدب، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. قال حجاج والطيالسي في روايتيهما: عن ابن معاذ بن أنس عن أبيه، وقال يونس: عن سهل بن معاذ عن أبيه.وأخرجه أحمد (15650) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب به. وقال: ابن معاذ بن أنس عن أبيه.وأخرجه أحمد (15629) و (15646) من طريق ابن لهيعة، و (15640) عن حجاج، عن الليث بن سعد، كلاهما عن زَبَّان بن فائد، عن ابن معاذ بن أنس، عن أبيه. قال ابن لهيعة: سهل بن معاذ عن أبيه. وزبان بن فائد هذا ضعيف، وابن لهيعة سيئ الحفظ.وأخرجه أحمد 29 / (18052) عن موسى بن داود، عن الليث بن سعد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه. لم يذكر فيه يزيد بن أبي حبيب ولا زبان بن فائد، قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 388: الليث لا يروي عن سهل، وإنما يروي عن يزيد بن أبي حبيب وزبان بن فائد عنه.قلنا: بل إنَّ الليث قد أدرك سهل بن معاذ، ثم إنَّ سهلًا قد نزل مصر، فاحتمال اللقاء قوي، ثم إنَّ ما يقوي هذا أنَّ الليث نفسه قد صرَّح بسماعه لهذا الحديث عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (40)، وعليه فإنَّ رواية الليث لهذا الحديث عن سهل بن معاذ، ثم روايته بواسطة يزيد وزبان عنه، هو من المزيد في متصل الأسانيد، والله أعلم.وأخرج أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (20) في ترجمة أنس الجهني - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 387 - من طريق هاشم بن القاسم وأبي الوليد الطيالسي ويونس بن محمد، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، ثم أعاده البغوي (21) - ومن طريقه ابن عساكر 9/ 387 - من طريق يونس بن محمد وحده، عن الليث بن سعد، عن زبان بن فائد، كلاهما (يزيد وزبان) عن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ليس فيه سهل. قال البغوي: هكذا حدثنا ابن زنجويه هذا الحديث عن الليث عن يزيد عن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.لكن قال الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" 1/ 324: وقع عند البغوي حذف اقتضى هذا الوهم. يعني سقوط لفظة "ابن" من رواية البغوي، ودلَّل الحافظ على ذلك بروايات أحمد السابق تخريجها، وفي كلِّ منها: عن ابن معاذ بن أنس، وبرواية الحاكم الآتية (2517) من طريق الليث وفيها: عن سهل بن معاذ بن أنس، ودليل آخر أورده على السقط بأنَّ يزيد بن أبي حبيب لم يدرك معاذ بن أنس، وإنما يروي عن ابنه، وهو سهل.وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي داود (2567)، وإسناده حسن.وعن سهل بن الحنظلية عند أحمد 29/ (17625)، وأبي داود (2548)، وابن حبان (545) و (3394).قوله: "ايتدعوها" أي اتركوها ورفِّهوا عنها إذا لم تحتاجوا إلى ركوبها، ولا تتخذوها كأنها كراسيّ للجلوس.
[1] ما بين معقوفين سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من "السنن الكبرى" للبيهقي 5/ 255 حيث رواه عن المصنف بإسناده ومتنه بذكر سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه، ونَصَّ البيهقي على أنه وجده هكذا في "المستدرك".ومما يؤكد أنَّ ما وقع في نسخنا الخطية هنا إنما هو سقط وليس روايةً، أنَّ الدارمي (2710)، وابن خزيمة (2544) قد أخرجاه من طريق شبابة بن سوار عن الليث بإسناد الحاكم هنا، وعندهما: ابن معاذ بن أنس، بل عند الدارمي: سهل بن معاذ.
[2] إسناده حسن من أجل سهل بن معاذ. إبراهيم بن الحسين: هو ابن ديزيل.وأخرجه أحمد 24/ (15639) عن حجاج بن محمد الأعور، و (15641) عن أبي الوليد الطيالسي، وابن حبان (5619) من طريق يونس بن محمد المؤدب، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. قال حجاج والطيالسي في روايتيهما: عن ابن معاذ بن أنس عن أبيه، وقال يونس: عن سهل بن معاذ عن أبيه.وأخرجه أحمد (15650) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب به. وقال: ابن معاذ بن أنس عن أبيه.وأخرجه أحمد (15629) و (15646) من طريق ابن لهيعة، و (15640) عن حجاج، عن الليث بن سعد، كلاهما عن زَبَّان بن فائد، عن ابن معاذ بن أنس، عن أبيه. قال ابن لهيعة: سهل بن معاذ عن أبيه. وزبان بن فائد هذا ضعيف، وابن لهيعة سيئ الحفظ.وأخرجه أحمد 29 / (18052) عن موسى بن داود، عن الليث بن سعد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه. لم يذكر فيه يزيد بن أبي حبيب ولا زبان بن فائد، قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 388: الليث لا يروي عن سهل، وإنما يروي عن يزيد بن أبي حبيب وزبان بن فائد عنه.قلنا: بل إنَّ الليث قد أدرك سهل بن معاذ، ثم إنَّ سهلًا قد نزل مصر، فاحتمال اللقاء قوي، ثم إنَّ ما يقوي هذا أنَّ الليث نفسه قد صرَّح بسماعه لهذا الحديث عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (40)، وعليه فإنَّ رواية الليث لهذا الحديث عن سهل بن معاذ، ثم روايته بواسطة يزيد وزبان عنه، هو من المزيد في متصل الأسانيد، والله أعلم.وأخرج أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (20) في ترجمة أنس الجهني - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 387 - من طريق هاشم بن القاسم وأبي الوليد الطيالسي ويونس بن محمد، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، ثم أعاده البغوي (21) - ومن طريقه ابن عساكر 9/ 387 - من طريق يونس بن محمد وحده، عن الليث بن سعد، عن زبان بن فائد، كلاهما (يزيد وزبان) عن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ليس فيه سهل. قال البغوي: هكذا حدثنا ابن زنجويه هذا الحديث عن الليث عن يزيد عن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.لكن قال الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" 1/ 324: وقع عند البغوي حذف اقتضى هذا الوهم. يعني سقوط لفظة "ابن" من رواية البغوي، ودلَّل الحافظ على ذلك بروايات أحمد السابق تخريجها، وفي كلِّ منها: عن ابن معاذ بن أنس، وبرواية الحاكم الآتية (2517) من طريق الليث وفيها: عن سهل بن معاذ بن أنس، ودليل آخر أورده على السقط بأنَّ يزيد بن أبي حبيب لم يدرك معاذ بن أنس، وإنما يروي عن ابنه، وهو سهل.وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي داود (2567)، وإسناده حسن.وعن سهل بن الحنظلية عند أحمد 29/ (17625)، وأبي داود (2548)، وابن حبان (545) و (3394).قوله: "ايتدعوها" أي اتركوها ورفِّهوا عنها إذا لم تحتاجوا إلى ركوبها، ولا تتخذوها كأنها كراسيّ للجلوس.
মু'আয ইবনু আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “তোমরা সুস্থ অবস্থায় এই প্রাণীগুলোতে আরোহণ করো এবং সুস্থ অবস্থায়ই তাদের ছেড়ে দাও। আর সেগুলোকে বসার চেয়ার বা আসন হিসেবে ব্যবহার করো না।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1642)