153 - حدَّثَناه أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العَبدي.وحدثنا أحمد بن بن محمد بن سَلَمة، حدثنا عثمان بن سعيد؛ قالا: حدثنا أحمد ابن يونس، حدثنا فُضَيل بن عيَاض، حدثنا الصنعاني محمد بن ثَوْر، عن مَعمَر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله كريمٌ يحبُّ الكرم ومعالي الأخلاق، ويُبغِضُ سَفْسافَها" [1]. هذا حديث صحيح الإسنادين جميعًا ولم يُخرجاه، وحجَّاج بن قُمْريٍّ شيخٌ من أهل مصر ثقةٌ مأمونٌ، ولعلَّهما أعرضا عن إخراجه بأنَّ الثوريَّ أعضَلَه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث حسن، ورجال إسناده ثقات، لكن اختلف فيه كما سيأتي.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (6)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (2)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 269، والطبراني في "الكبير" (5928)، و"الأوسط" (2940)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 255، والبيهقي في "الآداب" (187)، و"الأسماء والصفات" (88)، و"شعب الإيمان" (7646) من طرق عن أحمد بن عبد الله بن يونس، بهذا الإسناد.وتابع معمرًا على هذه الرواية أبو غسان المدني كما في الحديث السابق.وخالف عبدُ الرزاق محمد بن ثَوْر فرواه عن معمر عن أبي حازم عن أبي حازم عن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (20150)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في "السنن" 10/ 191، و"الشعب" (7648)، و"الأسماء والصفات" (89)، والبغوي في "شرح السنة" (3503). وتابعه على روايته من حديث أبي حازم عن طلحة بن كريز مرسلًا: سفيانُ الثوري في الحديث التالي عند المصنف، وعبدُ العزيز بن أبي حازم عند ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (7)، كلاهما عن أبي حازم به. وهو الراجح، والله تعالى أعلم.وتابع أبا حازم في روايته إياه عن طلحة بن كَريزِ مرسلًا سليمانُ بنُ سُحَيم، أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 9/ 100، وهناد في "الزهد" (828)، والشاشي في "مسنده" (20)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (628) من طريق حجّاج بن أرطاة، عن سليمان بن سحيم، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وفي أوله: "إنَّ الله جوادٌ يحب الجُود". وأخطأ الشاشي فظنَّ طلحة هذا هو الصحابي طلحة بن عبيد الله التَّيمي فأدخله في مسنده، والصواب أنه آخر من التابعين.وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله مرفوعًا، أخرجه البزار (1967 - كشف الأستار)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (10)، وابن الأعرابي في "معجمه" (2004)، والطبراني في "الأوسط" (6906)، وسنده حسن.وله شواهد أخرى، أحدها من حديث الحسين بن علي عند ابن عدي في "الكامل" 3/ 6، والطبراني في "الكبير" (2894)، وآخر من حديث سعد بن أبي وقاص عند ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (8)، وثالث من حديث ابن عباس عند أبي نعيم في "الحلية" 5/ 28، وأسانيدها واهية لا تصلح للتقوية.والسَّفساف: الأمر الحقير والرديء من كل شيء، وهو ضدُّ المعالي والمكارم، وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نُخِل، والتراب إذا أُثير. قاله ابن الأثير في "النهاية" (سفسف).
[1] حديث حسن، ورجال إسناده ثقات، لكن اختلف فيه كما سيأتي.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (6)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (2)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 269، والطبراني في "الكبير" (5928)، و"الأوسط" (2940)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 255، والبيهقي في "الآداب" (187)، و"الأسماء والصفات" (88)، و"شعب الإيمان" (7646) من طرق عن أحمد بن عبد الله بن يونس، بهذا الإسناد.وتابع معمرًا على هذه الرواية أبو غسان المدني كما في الحديث السابق.وخالف عبدُ الرزاق محمد بن ثَوْر فرواه عن معمر عن أبي حازم عن أبي حازم عن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (20150)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في "السنن" 10/ 191، و"الشعب" (7648)، و"الأسماء والصفات" (89)، والبغوي في "شرح السنة" (3503). وتابعه على روايته من حديث أبي حازم عن طلحة بن كريز مرسلًا: سفيانُ الثوري في الحديث التالي عند المصنف، وعبدُ العزيز بن أبي حازم عند ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (7)، كلاهما عن أبي حازم به. وهو الراجح، والله تعالى أعلم.وتابع أبا حازم في روايته إياه عن طلحة بن كَريزِ مرسلًا سليمانُ بنُ سُحَيم، أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 9/ 100، وهناد في "الزهد" (828)، والشاشي في "مسنده" (20)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (628) من طريق حجّاج بن أرطاة، عن سليمان بن سحيم، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وفي أوله: "إنَّ الله جوادٌ يحب الجُود". وأخطأ الشاشي فظنَّ طلحة هذا هو الصحابي طلحة بن عبيد الله التَّيمي فأدخله في مسنده، والصواب أنه آخر من التابعين.وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله مرفوعًا، أخرجه البزار (1967 - كشف الأستار)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (10)، وابن الأعرابي في "معجمه" (2004)، والطبراني في "الأوسط" (6906)، وسنده حسن.وله شواهد أخرى، أحدها من حديث الحسين بن علي عند ابن عدي في "الكامل" 3/ 6، والطبراني في "الكبير" (2894)، وآخر من حديث سعد بن أبي وقاص عند ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (8)، وثالث من حديث ابن عباس عند أبي نعيم في "الحلية" 5/ 28، وأسانيدها واهية لا تصلح للتقوية.والسَّفساف: الأمر الحقير والرديء من كل شيء، وهو ضدُّ المعالي والمكارم، وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نُخِل، والتراب إذا أُثير. قاله ابن الأثير في "النهاية" (سفسف).
সাহল ইবনে সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা মহামহিম (উদার), তিনি উদারতা ও মহৎ চরিত্র পছন্দ করেন এবং তিনি নিম্নমানের (তুচ্ছ) চরিত্র ঘৃণা করেন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (153)