15 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفَّار، حدثنا أحمد بن مِهْران الأصبهاني، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا عوف بن أبي جَميلة.وأخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمَرْو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا رَوْح بن عُبَادة، حدثنا عوف، عن خِلَاس ومحمدٍ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أتى عرَّافًا أو كاهنًا فصدَّقه بما يقول، فقد كَفَرَ بما أُنزِلَ على محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم" [1]. هذا حديث صحيح على شرطهما جميعًا من حديث ابن سِيرِين، ولم يُخرجاه، وحدَّث البخاريُّ [2]، عن إسحاق، عن روح، عن عوف، عن خِلاس ومحمد، عن أبي هريرة؛ قصةَ موسى: أنه آدَرُ.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح متصل من جهة محمد - وهو ابن سيرين - وأما خِلاس فإنه لم يسمع من أبي هريرة.وأخرجه البيهقي في "سننه" 8/ 135 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد. وصحَّحه الحافظ العراقي في "أماليه"، وقال الذهبي في "مختصر سنن البيهقي": إسناده قوي. نقله عنهما المناوي في "فيض القدير".وأخرجه أحمد 15/ (9536) عن يحيى بن سعيد القطان، عن عوف، عن خلاس، عن أبي هريرة.وأخرج أبو داود (3904)، وابن ماجه (639)، والترمذي (135)، والنسائي (8967) و (8968) من طريق حماد بن سلمة، عن حَكيم الأثرم، عن أبي تَميمة الهُجيمي، عن أبي هريرة رفعه قال: "من أتى حائضًا، أو امرأة في دُبرها، أو كاهنًا، فصدَّقه بما يقول … " إلخ، وهذا سند لا بأس برجاله إلّا أنه منقطع، أبو تميمة الهجيمي لا يُعرَف له سماع من أبي هريرة.قال الترمذي بإثر الحديث: إنما معنى هذا عند أهل العلم على التغليظ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى حائضًا فليتصدق بدينار"، فلو كان إتيان الحائض كفرًا لم يؤمر فيه بالكفارة، وضعَّف محمدٌ (يعني البخاريَّ) هذا الحديث من قِبل إسناده.تنبيه: طريق الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" 2/ 187/ 1، ومن طريقه أخرجه أبو بكر بن خلّاد في "الفوائد" 1/ 221/ 1 - كما في "إرواء الغليل" للألباني 7/ 69 - وليس فيه عنده محمد بن سيرين، وإنما هو عن خلاس وحده عن أبي هريرة.
[2] في "صحيحه" برقم (3404). وإسحاق: هو ابن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهَوَيه. والأُدْرة: انتفاخ الخُصْية. منه طرق أخرى عن معاذ بن جبل تقوّيه وتصحّحه كما سيأتي.والحديث في "مسند أحمد" 36/ (22001).وأخرجه النسائي (10911) عن عمرو بن علي، عن ابن أبي عدي، به.وأخرجه ابن ماجه (3796)، والنسائي أيضًا (10909) و (10910)، وابن حبان (203) من طريقين عن حميد بن هلال، به.وأخرجه بنحوه البخاري (128)، ومسلم (32)، والنسائي (10907) من طريق أنس، عن معاذ بن جبل.وأخرجه أحمد 36/ (22060) من طريق جابر بن عبد الله، عمّن شهد معاذًا حين حضرته الوفاةُ يقول، فذكره.
[1] إسناده صحيح متصل من جهة محمد - وهو ابن سيرين - وأما خِلاس فإنه لم يسمع من أبي هريرة.وأخرجه البيهقي في "سننه" 8/ 135 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد. وصحَّحه الحافظ العراقي في "أماليه"، وقال الذهبي في "مختصر سنن البيهقي": إسناده قوي. نقله عنهما المناوي في "فيض القدير".وأخرجه أحمد 15/ (9536) عن يحيى بن سعيد القطان، عن عوف، عن خلاس، عن أبي هريرة.وأخرج أبو داود (3904)، وابن ماجه (639)، والترمذي (135)، والنسائي (8967) و (8968) من طريق حماد بن سلمة، عن حَكيم الأثرم، عن أبي تَميمة الهُجيمي، عن أبي هريرة رفعه قال: "من أتى حائضًا، أو امرأة في دُبرها، أو كاهنًا، فصدَّقه بما يقول … " إلخ، وهذا سند لا بأس برجاله إلّا أنه منقطع، أبو تميمة الهجيمي لا يُعرَف له سماع من أبي هريرة.قال الترمذي بإثر الحديث: إنما معنى هذا عند أهل العلم على التغليظ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى حائضًا فليتصدق بدينار"، فلو كان إتيان الحائض كفرًا لم يؤمر فيه بالكفارة، وضعَّف محمدٌ (يعني البخاريَّ) هذا الحديث من قِبل إسناده.تنبيه: طريق الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" 2/ 187/ 1، ومن طريقه أخرجه أبو بكر بن خلّاد في "الفوائد" 1/ 221/ 1 - كما في "إرواء الغليل" للألباني 7/ 69 - وليس فيه عنده محمد بن سيرين، وإنما هو عن خلاس وحده عن أبي هريرة.
[2] في "صحيحه" برقم (3404). وإسحاق: هو ابن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهَوَيه. والأُدْرة: انتفاخ الخُصْية. منه طرق أخرى عن معاذ بن جبل تقوّيه وتصحّحه كما سيأتي.والحديث في "مسند أحمد" 36/ (22001).وأخرجه النسائي (10911) عن عمرو بن علي، عن ابن أبي عدي، به.وأخرجه ابن ماجه (3796)، والنسائي أيضًا (10909) و (10910)، وابن حبان (203) من طريقين عن حميد بن هلال، به.وأخرجه بنحوه البخاري (128)، ومسلم (32)، والنسائي (10907) من طريق أنس، عن معاذ بن جبل.وأخرجه أحمد 36/ (22060) من طريق جابر بن عبد الله، عمّن شهد معاذًا حين حضرته الوفاةُ يقول، فذكره.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো ভবিষ্যৎদ্রষ্টা বা গণকের কাছে গেল এবং সে যা বলল তা বিশ্বাস করল, সে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ওপর যা নাযিল করা হয়েছে, তা অস্বীকার (কুফরি) করল।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (15)